أهم الأخبار والمقالات

خبير اقتصادي: عملات مزورة تدخل يوميًا من مصر للسودان

بورتسودان: الراكوبة

حذر الخبير الاقتصادي بروفيسور ابراهيم أونور من تداعيات الحرب الاقتصادية التي يقوم بها الدعم السريع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية.

ونوه الى دخول أموال مزورة بصورة يومية عبر الجرارات من مصر والميناء والمطارات، وأشار الى أن التوجه للحرب الاقتصادية واضح  فبالاضافة الى ضخ العملات المزورة فقدت البلاد تحويلات السودانيين  من  الخارج، فضلا عن تزايد  تهريب الذهب.

وقطع بخطورة عدم اتخاذ الحكومة اي خطوات لايقاف تسارع وتيرة الانهيار الاقتصادي في السودان بسبب ذلك، وانتقد عدم تطبيق وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي اقتصاد الحرب، وكشف عن أن من بين كل ثلاثة بنوك بنكين تنطبق عليهما شروط الإفلاس.

وقال أونور  في الندوة التي نظمها المجلس الاستشاري اليوم  بقاعة أمانة حكومة ولاية البحر الأحمر “من الواضح أن هناك تنسيق لحرب اقتصادية يقودها الدعم السريع لأن الشركات العاملة في مجال الصادرات والواردات خلال العامين الماضيين تابعة للمليشيا، فضلا عن ان ٨٥ بالمائة من حصائل الصادرات التي تصدر عبر النوافذ الرسمية لا تعود لخزينة البلاد وانما تذهب إلى حسابات خارجية وشركات وتجار”.

وشدد على ضرورة اتخاذ اجراءات لإيقاف انهيار الاقتصاد السوداني من خلال اعادة وتفعيل دور البنك المركزي وتعزيز الثقة في القطاع المصرفي بجانب مراجعة التوسع النقدي.

وطالب البنك المركزي بالاسراع في تغيير العملة بسبب عمليات التزوير الكبيرة والتي ذكر انهاأصبحت بكميات كبيرة في أيدي المليشيا، واردف “بجب ان تتم فرتقت المركزي طوبة طوبة واعادة تأهيله ويمكن أن يتم انشاء وكالات لإدارة الشأن المصرفي”.

واشار الى أن صادر الذهب في العام قبل الماضي بلغ ٢٠٠ طن بحسب منظمة الشفافية العالمية بينما الصادر المعلن بلغ ٣٤ طن مما يعني فقدان البلاد  ١٦٦طن، ودعا لإيقاف تهريب الذهب من خلال التركيز على شركات الامتياز الخمسة وحصر شراء الذهب من التعدين الاهلي على الحكومة.

واستنكر اونور استمرار تحكم تجار العملة الخمسة الذين أصبحوا يتواجدون بمصر في سعر الصرف.

وفيما يتعلق بالحرب الاقتصادية التي يقودها الدعم السريع ذكر (غير ممكن  تحاربهم بالسلاح وهم يوفروك ليك عملة صعبة وهذه مسألة في غاية الخطورة يجب أن يدار الاقتصاد كاقتصاد حرب فرغم النجاح العسكري فشلت المالية )

وطالب بضرورة حشد كل الامكانات للمصلحة العامة وللجيش والصحة والتعليم.

‫8 تعليقات

  1. كلام ما بتصدق و لا اصلا منطقي
    الدعم السريع يدخل يوميا عملات بالجرارات و كمان مصر و المطار و الميناء
    ياربي للدعم ده في الشمالية و البحر الاحمر و نحنا ما عارفين
    قال بروفسير قال
    غايتوا الا كان بروف في علم المليشيات و الشعوذه

  2. يا كذاب يا منافق اى فشل ليكم عايزين ترموهو فى الدعم السريع وبعدين اى تصريح ليكم فيهو ادانتكم. اولا قلت ان السنتين الماضيتين شركات الصادر تابعة للمليشيا (من هنا و انا بصفتى مواطن اطالب بفتح تحقيق عن المتسبب فى هذا الفشل لماذا تكون شركات الصادر بيد الدعم السريع ؟ اين القطاع الخاص ؟ اين الشركات الحكومية ؟ ) ثانيا قلت ان هنالك ٥ تجار سودانيين موجودين فى القاهرة بتحكموا فى سعر الدولار فى السودان ( وانا متأكد من انهم ليسوا من الدعم السريع والا كانت حكومة السكران البرهان اعلنت الاسماء الان وبصفتى مواطن اعلنوا اسماء هولاء التجار يا منافقين) ….. ياسر كاسات فى اول اسبوع بعد الحرب قال الذهب الكان بتهرب الامارات حنرجعوا انا بصفتى مواطن ما عندى شغلة بالدهب انا شغلتى بكلمة (كان) يعنى انت كنت عارف الجملة دى بس ح توديك فى السجن ان شاء الله. لا للحرب ونعم للسلام. العسكر للثكنات والدعم والحركات فى غضب الله

  3. انت تقول يا خبير القفله تاتي من مصر العملات المزوره وين الدعم السريع في مصر والله يا فلولي انت قذر اقذر من القذاره زاتها ولا عايز تحجز مقعد مع شيبه ضرار ومناول وفكي جبريل ربنا يورينا فيكم يوم يا سفله.

  4. العملات المزورة تطبع في مصر وبعلم نظام الكيزان والاعور قوش هو أحد أضلاع الجريمة والعملية دي شغالين فيها الكيزان مع مخابرات عباس كامل قبل قيام الثورة ي كيزان وكل صحفي الكيزان عثمان ميرغني ، الهندي قشر الدين والاعور ضلال ظلام شغالين وحتى جهاز أمن الكيزان ومجموعات كبيرة من حركات إرتزاق دار كوز فهمتو ولا ازيدكم ي أنجاس

  5. أمسك منافق و كذاب جديد مركب مكنة خبير اقتصادي
    قلتوا ان الدعم السريع نشاديين و نيجريين و الان كبرتوا الكضبة و داير تقول لينا انهم كمان مصريين ؟
    اخجل يا جاهل

    هذا الفلنقاي ما قادر يقول ان اغلب الصادرات السودانية الى مصر تأتي من مناطق يسيطر عليها الدعم السريع حاليا يعني مرقت من يد الجيش و داير يكحلها قام عماها عدييييل

  6. طيب الدعم السريع أنتو قلتو الدعم السريع تشاديين وعرش الشتات .. فى نفس الوقت التشاديين ديل متحكمين فى شركات الصادر والوارد فى عموم السودان .. ديى يحلوها كيف.
    أنا خلاص شوية تكده وح اتجنن.

  7. يعنى السيسى دمر كيزان مصر و وبعمر كيزان السودان.
    والله الشيطان ابو قرون ما يحلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..