مقالات سياسية

الى متى التقاعس عن المواجهة 

اذا ما سارت الامور على ما يرام  ستعقد “تقدم” مؤتمرها التأسيسي  في شهر نيسان ابريل القادم  وستبقى جلسات المسامرة مستمرة حتى شهر يونيو حزيران حتى اكتمال وصول الوفود المدعوة للمشاركة  .  وطيلة شهري يونيو حزيران ويوليوتموز ستبقى المجادلات بين الوفود نتيجة غبن بعضها من المعاملة المميزة للدولة المضيفة  لبعض الوفود بشكل افضل من معاملة وفود اخرى،  وبعد حل هذه الاشكالات  سيلتئم المؤتمر في شهر سبتمبر ايلول وسيصعد الى المنبر حمدوك ليلقي كلمته  الافتتاحية وبعدها  ستكر سبحة خطابات رؤساء الوفود المشاركة لتنتهي الجلسة الافتتاحية  في  شهر ديسمبر كانون الاول ،  وبعدها تعقد اللجان جلسات عمل  اسبوعية لمناقشة  البرنامج التاسيسي، وتختم هذه الجلسات في مايو ايار 2025. وبعد ذلك ستنقل مدولات المؤتمر  الى لجنة صياغة  تأخذ بعين الاعتبار ما جرى من تعديلات على البرنامج،  وبعد ان تنجز هذه اللجنة اعمالها سيلتئم المؤتمر التاسيسي من جديد في فبراير شباط 2026 لاقرار البرنامج الموحد للقوى المدنية  . وفي اذار 2027 تبدأ تقدم بالنضال من اجل وقف الحرب بسؤال موجه من  حمدوك الى البرهان .يسأله فيه لماذا لا تريد الاجتماع بي؟!                                                                                                                        طبعا لانرى  أي فرق  بين المناضل مانديلا الذي كان نزيل زنزانة السجن لعشرات السنين  والمناضل حمدوك  نزيل الجاكوزي في اوتيل ريجنسي بلاس  كلهما مناضل  هكذا يتوهم للاسف من يتابع أخبار” تقدم ” في بلدان المهجر  . لقد فضحت هذه الحرب  هزالة القوى السياسية السودانية التي تجمعها  تقدم في كيان سياسي واحد حيث اكدت هذه لقوى  انها مجرد طبل أجوف يصدر اصواتا تتلاشى في الفضاء الرحب ولا علاقة لها بمحنة  اهلنا في السودان . فعندما يهاجمك وحش ما امامك عدة خيارات اولها ان تغمض عينيك  كي لا ترى الخطر او ان تواجه او ان تهرب .حمدوك وجماعته هربوا واعينهم  مغمضة . فبعد مرور سنة على الحرب  ومع وضوح خطة الاسلاميين  بالعودة الى الحكم بحد السيف مازالت تقدم  تراهن على تدخل دولي يقدم لها السلطة  مجانا. ان الدعوة لوقف الحرب لا تعني اطلاقا انتظار صفارة نهاية ما لطالما ان ميليشيا الجيش اكملت تموضعها ضمن قوى الردة  الاسلامية لا بد ان تتخلى القوى السياسية  جميعها عن هبلنة الحياد  وامتشاق السلاح لدحر الاسلاميين  وهناك البعض يخاف من الحرب الاهلية كأننا لا نعيش ويلاتها كل يوم  كاننا في موسم جمع الصمغ العربي .

تعليق واحد

  1. يا كاتب المقال الشعب السوداني أسقط الكيزان بشعار المواجهة ( السلمية ) فهذا الشعار ارهب الإسلاميين اكثر من العمل العسكري أو العمل تحت ألأرض و الصحيح و الأمثل الوقوف بجانب الجيش لدحر المرتزقة و من ثم استعادة السلطة من الجيش بشعار السلمية و العصيان المدني لكن ان تدعو الي حمل السلاح ضد القوات المسلحة و ان كانت بها خلل و مسيسة الي ان هذا يعني الانحياز الي المرتزقة و الوقوف ضد الشعب السوداني.
    دعوتك للمكونات السياسية لحمل السلاح ضد القوات المسلحة لا يدعو بها إلا جنجويدي أو كوز يريد حرق كروت بقية الأحزاب بعد ان حرقت احزاب قحت المركزية نفسها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..