خبير: قوات العمليات التابعة لجهاز الأمن السوداني تتولى قيادة حرب المدن

توعد المدير العام لجهاز المخابرات العامة السودانية، الفريق أول أمن، أحمد إبراهيم مفضَّل، بأن الأيام القليلة المقبلة ستشهد “زلزلة” لأركان قوات “الدعم السريع وتمردها الغاشم”، مؤكدًا “اكتمال كافة الترتيبات والاستعدادات لتحرير مدينة ود مدني من دنس التمرد”، على حد قوله.
حول هذا الموضوع، تحدث لشؤون عسكرية من السودان الكابتن عادل المفتي عضو الآلية الوطنية لدعم التحول المدني الديموقراطي:
“الجيش السوداني ينتصر على قوات الدعم السريع بسبب الأخطاء الجسيمة التي ترتكبها قوات الدعم السريع، وإن هذه الحرب غير متكافئة بسبب التفوق الواضح من الناحية التكتيكية والاستراتيجية للقوات المسلحة السودانية من جهة وعدم وجود قائد لقوات الدعم السريع يوجهها التوجيه الصحيح لمنع حصول الجرائم في حق المدنيين من جهة أخرى، أما بالنسبة للمكونات الأخرى خاصة هيئة العمليات التي كانت من أكفأ القوات الموجودة في السودان بسبب تدريبها النوعي والتي كانت تساند القوات المسلحة السودانية، فهي من تقوم أيضا بالعمل الداخلي ولا سيما أنها متفوقة على الجيش السوداني في حرب المدن، أما مالذي طرأ على الجيش السوداني حتى نسمع مثل هذه اللهجة الحاسمة بعد مرور
سبوتنيك




يا جماعة ورونا الجيش وين انتصر سوى تحريره للاذاعة وبعض أزقة وأحياء امدرمان القديمة, هل هنالك المزيد الرجاء افادتنا.
يا حلمانين يا وهمانيين هو وااااحد من الدعامة جهجه 15 فرد في مبنى ،،، سيبكم من الطلس دا خلاص الشعب عارف منو الكشكشو قدام وسايقنو غنماية ،،، احسن ليكم احفظموا ماء وشكم وامشوا المفاوضات ساي
اكبر انتصار للجيش هو صد هجوم غادر مدبر بخيانة مليشيا كانت تتبع للجيش و اقسمت ان تحميه و تحمي البلاد هجوم ب مية و خمسين الف مرتزق و الاف العربات و الاسلحة الاماراتية الحديثة كانت المليشيا و قحتها الخونة تتوقع الاستيلاء على البلد في ساعات و الان البلد ماسكها جيش من الابطال اما الدقالوة و القحاتة فلا يجرؤون على الظهور في اي شبر من هذه البلاد الطاهرة..طلبت تعرف انتصار الجيش و وريناك ..انتصروا انتو على المزارعين العزل و دهب النسوان و عربات المواطنين.
يامالك نور الله …
ماممكن تكون كوز معفن وحقير وتافه وناكر للواقع لغباءك في وكت واحد
دا كلام تقوله ياحمار قال .:
كانت المليشيا و قحتها الخونة تتوقع الاستيلاء على البلد في ساعات
مع ان تسجيلات ياسر كاسات القال فيه سنقضي علي الدعامه في خلال 6 ساعات وبعد دا لما شاف ان كلامه طلع كضب ساكت قال خلال ازبوع ازبوعين ولي هسع ماعارف راسه من مؤخرته وهو يشهد هزائم جيش الكيزان في كل ركن من اركان المعموره وبعد تحقيقات ابله سناء مع الجنرالات الفشله تراهم يهضربون الان نفس هضربتك ياكوز ياحمار .