مقالات سياسية

 [[ خيارات صعبة ]]

الأوضاع في السودان تنزلق بسرعة نحو نقطة اللاعودة ، و الآفاق تعج بإرهاصات حرب أهلية شاملة ، و تكتنفها معالم فتنة قومية دخيلة، تستهدف تمزيق أرض الوطن ، و تشتيت أهله ، و طمس تاريخه ، و إقتلاع جذور حضارته !!!

  • آلياتنا الذاتية قاصرة ، و توجهاتنا السياسية تزداد تشتتاً و تضارباً ، و لهذا لن نستطيع وحدنا التصدي لإنقاذ البلاد و العباد.
  • اللجوء لوصاية دولية ، أو إدارة أممية ، إختيارية و مؤقتة ، ليس عيباً ، و لا منقصة في الوطنية ، أو طعناً في السيادة ، بل هو لجوء مُسْتَحَق لتنظيم دولي معني أساساً بالسلام الدولي و الإقليمي و المحلي، و نحن اعضاء فيه نشاركه المحافظة علي سلام العالم ، و من حقنا عليه أن يساعدنا في المحافظة علي سلام بلادنا .
  • إنه بحث مشروع عن حلول كريمة لمصيبة نحن عاجزون عن حلها وحدنا ، و ركون لآليات محايدة تحت نظر و ضمان المنظمة الدولية ، لحفظ كينونة البلاد ، و أمنها ، و سلامة أهلها .
  • إنه فوق كل ذلك آلية فاعلة لمنع ما يلوح من إمكانات تدحرج لتدخل أمريكي  منفرد ، أو بمشاركة بعض دول الجوار ، لفرض حلول عسكرية وخيمة العواقب ، مجهولة المآلات ، و هو مصير نرفضه بكل المقاييس.

و لك الله يا وطني.

بروفيسور

مهدي أمين التوم

30 مارس 2024 م

[email protected]

‫4 تعليقات

  1. هسة يا بروف بعثة يوناميد و يونميس و يونيتامس عملت شنو؟ يوناميد وحدها أنفقت مليارات الدولارات (كانت كفيلة بإعمار دارفور على أفضل مستوى) على بعثتها في دارفور، 13 سنة، تخيل 13 سنة عمر البعثة ولم يرجع نازح واحد من المعسكرات لمنطقته. كيف كان الوضع في دارفور والسودان قبل الحرب الحالية هذه وبعده بوجود هذه البعثات الوهم.
    شايفك مخموم بموضوع الوصاية الدولية هذه، ما حك جلدك مثل ظفرك، والجمرة بتحرق الواطيها.

    حالياً بعثة يونيسفا (UNISFA) في أبيي محل الناس قاعدة تموت تحت الوصاية الدولية، أها رأيك شنو وقدموا شنو لناس أبيي غير القلق على موتهم تحت وصايتهم وبصرهم وتقاريرهم.

    ياخي الأمم المتحدة دي أكبر أكذوبة، والراجيها تحل مشكلته حيموت سمبلة ساي.

    نحن أولى بمحل مشاكلنا، لا وصاية ولا رعاية دولية.

    1. عندما يتحدث العلماء فليخرس الرعاع والفاقد التربوي .!!!

      1. الكوز التائب، ناس أمريكا روسيا قد دنى عذابها سابقاًً.

        هل هو عالم دين أفتى في مسألة دينية لا تقبل النقاش أم شأن دنيوي عام قابل للنقاش والجدل؟

  2. يقول البروف :
    اللجوء لوصاية دولية ، أو إدارة أممية ، إختيارية و مؤقتة ، ليس عيباً ، و لا منقصة في الوطنية ، أو طعناً في السيادة ، بل هو لجوء مُسْتَحَق لتنظيم دولي معني أساساً بالسلام الدولي و الإقليمي و المحلي، و نحن اعضاء فيه نشاركه المحافظة علي سلام العالم ، و من حقنا عليه أن يساعدنا في المحافظة علي سلام بلادنا .
    انتهى
    أوافق البروف تماما ولو كنا ايدنا دعوة حمدوك لوجود دولي تحت البند السابع لما حدث ماحدث.
    لاني احب بلدي كنت مع الفصل بين المتحاربين بقوة سلام دولية إفريقية او آسيوية ولو تم ذلك ما كانت الانتهاكات تحدث.
    صحيح ان هنالك بعض التجاوزات احيانا من بعض افراد اية قوة أممية إلا ان هذه القوات الأممية منضبطة وتعمل تحت مظلة وقوانين الأمم المتحدة.
    ما شهدناه ونشهده من انتهاكات يؤيد هذه الدعوة لقوات اممية.
    هولاء احن علينا مليون مرة من هذه المليشيات والكتائب وهذا الجيش المؤدلج.
    الطف يارب ببركة هذا الشهر الكريم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..