أخبار السودان

عودة الاتصالات إلى أمدرمان والجيش يسيطر على “الدباسين”

عادت شبكة الاتصالات إلى أمدرمان في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش اليوم الأحد، بعد انقطاع استمر منذ مساء السبت بسبب قصف صاروخي على مواقع تضم البنية التحتية لشبكات الاتصال في أمدرمان.

القصف المدفعي ألحق الضرر ببعض المراكز الخاصة بالاتصالات في أمدرمان
وكانت مناطق في شارع الوادي في أمدرمان شهدت وقوع مقذوفات صاروخية يوم الجمعة الماضي، وألحقت الأضرار في بعض المراكز الخاصة بالاتصالات في أمدرمان.

وذكر سعد من مدينة أمدرمان في منطقة الثورات لـ”الترا سودان”، أن شبكة الاتصالات التي توفرها “زين ” و”سوداني” عادت اليوم في أم درمان، عقب الانقطاع العام مساء السبت.

وعادت الاتصالات بشكل عام إلى جميع الولايات اعتبارًا من مطلع آذار/مارس الجاري، بعد انقطاع دام طوال شهر شباط/فبراير الماضي، بسبب سيطرة الدعم السريع على المقسم الرئيسي لشركة “زين” جنوب الخرطوم، وتوقف شركتي “سوداني” و”أم تي إن” لأسباب قاهرة، وخروج الأخيرة عن الخدمة حتى الآن.

وفي الخرطوم سيطر الجيش على موقع حيوي قرب جسر الدباسين جنوب العاصمة على ضفاف النيل الأبيض، وهو جسر تحت الإنشاء سيطر عليه الدعم السريع في الشهرين الأولين من بداية القتال منتصف نيسان/أبريل من العام الماضي.

وقال مصدر عسكري لـ”الترا سودان”، إن الجيش سيطر على موقع جوار الإنشاءات الخاصة بكبري الدباسين من ناحية الخرطوم، وتمكنت من إنهاء وجود “المليشيا” على الموقع.

وأشار إلى أن الجيش قام بتوسيع رقعة انتشاره من الشجرة إلى منطقة الدباسين جنوب العاصمة، وتشمل الأحياء الواقعة على مقربة من الجسر الذي يربط بين الخرطوم وأمدرمان جنوبي العاصمة.

وقال إن الجيش حصل على معدات قتالية وذخائر ودراجات نارية وبعض المدافع الثقيلة المحمولة على الكتف، لافتًا إلى أن القوات المسلحة ستواصل استراتيجيتها الجديدة في التقدم عبر جميع المحاور، وتضييق الخناق على “المليشيا”.

الترا سودان

‫4 تعليقات

  1. مازال محرري موقع التراكيزان المشبوة يكتبوا التقارير الضاربة ذات الرائحة العفنة لانها تخرج من مؤخراتهم النتنة.

    الى كل بلبوسي وكوز نتن عفن ابن حرام … اعلموا ايها الملاعين المخانيث ان مايسمي الجيش السودانى ظل يحارب في الجنوبيين وهم مواطنين عزل لمدة ٥٠ سنة وكان كل الشعب وراهو والوضع الاقتصادى مستقر وبرضو ماقدر عليهم وفي النهاية انفصلوا غصبا عنكم وفوق راسكم.

    ايضا عندما تمرد الزغاوى مناوى مع الهالك عبدالله ابكر في ٢٠٠١م كانا يحملان طبنجتين بس !!! وظل الجيش يحارب فيهم لمدة ١٧ سنة وبرضو اتهزم واندحر وفي النهاية اضطر لتكوين مليشيا الدعم السريع عشان تحارب بدلا عنه.
    الان برضو نفس هذا الجيش المؤدلج ومدحور ومهزوم علطووول شغال تكوين مليشيات وكتائب ارهابين عشان تحارب الدعم السريع.

    هسي انتو لو ما كيزان مواهيم وبلابسة مجانين عاوزين الجيش دا يهزم ليكم قوات الدعم السريع واشاوسها وهم ناس حرب وجيش منظم وعندو المال والسلاح والعلاقات الدولية.

    اتفوووووو علي فهمكم ياوهم

    اين الكوز الكلب ابراهيم الحورى الشهير بابراهيم مخاصي ليه ماشايفنوا في الصفوف الأمامية؟؟ ماعاوز الشهادة من اجل الارهابي الحرامي كرتي حرامي الاراضي ولاشنو؟؟

  2. لو جيس الغنا احتاج لعام عشان يوصل من الشحرة اكبرى الدباسيين يعني بالمعدل ده حيوصل القطينة بعد سبعة وتسعين سنة 😂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..