مقالات وآراء سياسية

قبل أن تحل الذكرى الأولى للحرب اللعينة ،، الأولى إخمادها وعن طريقة (كباشي / العطا) جالكم كلامي ..!!؟؟

د. عثمان الوجيه

 

مفارقة غريبة: خلال خمسة أيام فقط، شهد السودان تناقضًا غريبًا في موقف الجيش تجاه المقاومة الشعبية ، ففي خطوة مفاجئة (قبل أيام) ، حذّر نائب قائد الجيش من خطرها وطالب بضبطها ، بينما (بالأمس) امتدح مساعد القائد العام دورها في القتال مع الجيش واعتبر انتقادها كلامًا فارغًا حيث يثير هذا التناقض تساؤلات حول موقف الجيش الحقيقي من المقاومة الشعبية ، ودوافعه وراء هذا التغير المفاجئ ، كما يُبرز الصراع الداخلي داخل الجيش حول كيفية التعامل مع هذه القوة الجديدة على الساحة السودانية ، ويُبقى هذا التناقض المشهد السوداني مفتوحًا على احتمالات متعددة ، ويُزيد من حدة التوتر بين مختلف القوى الفاعلة في البلاد ليبرز السؤال : مقاومة شعبية أم خطر قادم ؟؟ (جدل متصاعد حول دورها في الصراع السوداني !!) حيث تصدرت المقاومة الشعبية السودانية المشهد مؤخرًا ، حيث أشعلت تصريحات متضاربة بين قادة الجيش حول دورها جدلًا واسعًا ، ففي أحد الأركان يقف الفريق أول ياسر العطا ، مساعد القائد العام للجيش ، مدافعًا عن المقاومة الشعبية ومشيدًا بدورها في حماية الوطن ، بينما يُحذر نائب قائد الجيش ، شمس الدين كباشي ، من مخاطرها على مستقبل البلاد إن لم يتم ضبطها ، فما هي المقاومة الشعبية؟ وما هو دورها في الصراع السوداني؟ حسنا ، لقد ظهرت المقاومة الشعبية في السودان خلال العام الماضي ، كردة فعل على تصاعد حدة الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع ، وتتكون من مجموعات من المدنيين الذين حملوا السلاح للدفاع عن مناطقهم ضد هجمات القوات المسلحة ، ويُقدر عدد كتائب المقاومة الشعبية بـ 6 كتائب ، منها من أبناء النوبة في أمدرمان وكتيبة من أبناء دارفور أيضاً ، ويُدافع العطا عن المقاومة الشعبية ، مؤكدًا على دورها في حماية الوطن ، ويدعو جميع السودانيين للانضمام إليها ، ويُؤكد على استقلاليتها وعدم تبعيتها لأي فصيل سياسي ، ويُشدد على ضرورة تأسيسها في الأحياء لتكون شقًا يقاتل في الميدان مع الجيش وشقًا يأمن الأحياء ، بينما يُحذر كباشي من مخاطر المقاومة الشعبية على مستقبل البلاد إن لم يتم ضبطها ، ويُؤكد على ضرورة تقنينها ودمجها تحت راية القوات المسلحة ، خوفًا من تحولها إلى مليشيات مسلحة تُهدد الأمن والاستقرار ، ويُعرب مراقبون عن قلقهم من انتشار مقاطع الفيديو والصور التي تُظهر ارتباط بعض مقاتلي المقاومة الشعبية بأفعال وتحريضات إرهابية ، كما يُطالبون بضبط المقاومة الشعبية ومنع تسللها من قبل الجماعات المتطرفة حيث تُثير المقاومة الشعبية جدلًا واسعًا حول دورها في الصراع السوداني ، بينما يُؤكد البعض على دورها في حماية الوطن، يُحذر آخرون من مخاطرها على مستقبل البلاد ، لتُشكل المقاومة الشعبية ظاهرة حديثة في المشهد السوداني ، ويُمكن أن تلعب دورًا هامًا في الصراع الحالي ، لكن يجب الحرص على ضبطها ومنع تسللها من قبل الجماعات المتطرفة وإلا فإنها قد تُصبح خطرًا يهدد الأمن والاستقرار في السودان .. هنا تحضرني طرفة فليسمح لي القارئ الحصيف بأن أوجزها في هذه المساحة وبهذه العجالة وهي:- (الحقيقة سأعيد نشر طرفة كتبتها قبل 5 ايام ، في مقال بعنوان :- قبل أن تحل الذكرى الأولى للحرب اللعينة ،، الأولى إخمادها وسيطروا على السلاح خارج القانون ..!!؟؟) زميل عمل عزيز ، فرقت بيننا الأميال ، لكن جمعتنا الشبكة العنكبوتية ، فظللنا نتواصل عبر الفيسبوك مراتٍ عدة في اليوم ، نناقش أي شيءٍ يحدث في بلدنا الحبيب ، ففي أحد الأيام ، سألني “أيهما أعلى رتبة نائب الرئيس أم مساعده؟” واسترسل “أن الفريق أول شمس الدين الكباشي ، نائب رئيس القوات المسلحة السودانية، والفريق ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة السودانية ، لكن الأخير (بالرغم من أنه أقل من الأول رتبة ووظيفة) إلا أن تصريحاته أكثر أهمية للإعلام؟” أجبته “هذه ازدواجية معايير من الجيش السوداني وسياسية الكيل بمكيالين من الإعلام الحكومي!؟” وشرحت له: “العطا” أقرب للحركة الإسلامية وحزبها المؤتمر الوطني ونظام إنقاذهما البائد ، من “الكباشي” وفي الحسبان أن الأخير من جبال النوبة (حيث نعاني نحن أبناء غرب السودان من التهميش في المركز !؟) ، وبعد أن تداول الجميع الخبر المنسوب للكباشي (ضبط المقاومة الشعبية) ، راسلني زميلي العزيز ليعرف رأيي فبعثت له ((أن الكباشي كتب نهايته بيده ، لأنه صرح في ولاية القضارف الحدودية لولاية الجزيرة المحتلة من الدعم السريع الذي استنفر لأجله الجيش السوداني (رباطة “علي كرتي” وما ادراك ما كتيبة البراء بن مالك !؟) ولأن العصابة تعوس فساداً في الأرض بمباركة الجيش السوداني المأمور من “علي كرتي” الذي استنفر وسلح خارج القانون “أبناء السودان النيلي” بدوافع الولاء الحزبي والطائفي والقبلي بعنصرية بغيضة، فالمستحيل بعينه أن يؤثر تصريح الكباشي في شيء اللهم إلا إقالته من منصبه وهو اصلا ك “ملك بريطانيا” ووجوده في قيادة الجيش مشكوك فيه!؟ وفي الحسبان ماذا فعل النظام البائد في السودان : سلح ودعم المليشيات في (دار فور ، جبال النوبة ، النيل الأزرق وشرق السودان) لكنه تعذر عليه أن يجمع منهم السلاح واول ما اندلعت شرارة الحرب اللعينة خرج الجميع ليفش غبينته في كل من خالفه الرأي (بمزايدة في الوطنية) ودمرت البلاد !!؟؟)).. #اوقفوا – الحرب #Stop-The-War وعلى قول جدتي:- “دقي يا مزيكا!!”.
خروج :- التوأم الملتصق آبي وبريتاني هنسل يواجهان “الكارهين” برسالة قوية ، فآبي وبريتاني هنسل ، أشهر توأم ملتصق في الولايات المتحدة ، تخرجان عن صمتهما لتوجيه رسالة قوية لـ”الكارهين” بعد أيام قليلة من انتشار خبر زواج إحدى الشقيقتين التين تقول عنهما المعلومات : تعيشان في ولاية مينيسوتا، ومعلمات للصف الخامس ، ومن الأشكال النادرة من التوأمة الجزئية حيث توجد الرأسان في جسم واحد ، وتتشاركان في جميع الأعضاء الموجودة أسفل الخصر ، ومجرى الدم ، وتتحكم آبي بالذراع والساق اليمني ، بينما تتحكم بريتاني بالجانب الأيسر ، فقد عرض الأطباء إجراء عملية لفصل التوأم عند ولادتهما، وقرر والديهما ، باتي ومايك ، عدم إجراء العملية بعد أن قيل لهما أن فرصة ابنتيهما للنجاة من الجراحة ضئيلة ، إلى أن تزوجت آبي من ضابط جيش متقاعد يدعى جوش بولينغ عام 2021م ، حيث انتشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي من حفل الزفاف وهما يرقصان برفقته ، وتساءل البعض عن كيفية زواج واحدة منهما من شخص وهما ملتصقتان ، فكان رد آبي وبريتاني (التين نشرتا مقطع فيديو على حسابهما المشترك على توك توك ، تضمن الفيديو رسالة قوية) “إلى جميع الكارهين”: “إذا كنتم لا تحبون ما نفعله ولكنكم تشاهدون كل ما نفعله ، فأنتم لا تزالون من المعجبين”، ونشرتا فيديو يظهر منحوتات قديمة لتوائم ملتصقة مع أغنية في الخلفية وهاشتاغات مثل “سعادة” و”حب” و”قصة حب” و”زواج” باختصار: آبي وبريتاني هنسل تتمتعان بحياة طبيعية كأي شخص آخر ، فتزوجت آبي من رجل تحبه ، وتواجهان “الكارهين” برسالة قوية عن الحب والسعادة .. ولن أزيد،، والسلام ختام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..