مقالات وآراء سياسية

ما هي تحديات الإدارة المدنية في ولاية الجزيرة؟

إبراهيم سليمان
فاجأت «قوات الدعم السريع» المسيطرة على ولاية الجزيرة منذ شهر ديسمبر الماضي ، فاجأت الساحة السياسية بإعلان تأسيس إدارة مدنية للولاية مكونة من 31 عضواً ، يترأسها صديق أحمد وهو محسوب على حزب الأمة القومي ، وسط شكوك في نجاح هذه الخطوة ، وهي الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني قوات الدعم السريع اكتساح الأخيرة مساحات شاسعة من ولايات السودان.
أخطر هذه التحديات هي التحديات الأمنية لهذه الإدارة ، ولمواطني الولاية ، من قبل طيران الجيش السوداني ، والعصابات المنظمة والمتفلتين اللذين تروعون السكان ، وتستهدف ممتلكاتهم ، بالإضافة إلى التحديات الاقتصادية والخدمية في ظل الحرب الشاملة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع ، وعدم سيطرة السلطة المدنية الوليدة لكافة الخدمات المرافق المتداخلة مع الولايات الأخرى مثل شبكات الطاقة الكهربائية والطرق القومية والسجل المدني والبنوك بالإضافة إلى الموانئ والإمدادات الطبية.
كما تشكل الإيفاء بالمستحقات المالية المتراكمة للعاملين في الخدمة المدنية ، أحدى التحديات لهذه الإدارة ، ناهيك عن التكاليف التشغيلية للدواوين الحكومية.
وهل بإمكان هذه الإدارة إقناع كافة موظفي الدولة بمعاودة مزاولة خدماتهم ، دون عراقيل ، سيما القوات النظامية من شرطة والنيابات العامة والجهاز القضائي ، وهل بإمكانها تأهيل المدارس لقرع أجراسها لاستئناف المسار التعليمي والتربوي ، آخذين في الاعتبار أن هناك عدة مرافقة تعليمية أصبحت مأوى للنازحين؟ .
قادم الإيام ، ستكشف عن إمكانية صمود هذه الإدارة في ولاية الجزيرة ، قبل تفكير قيادات قوات الدعم السريع في تكرار هذه التجربة في الولاية الأخرى التي تسيطر عليها.

[email protected]

تعليق واحد

  1. والله انك جنجويد ما بتفهم . الدعم السريع ما ان يخت قدمه المشؤومه في منطقة الا نزح اهلها منها . هربا بأرواحهم من هؤلاء الاوباش المجرمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..