ياسر العطا: أمن و استقرار انسان الجزيرة خط احمر

أكد الفريق أول ركن ياسر عبدالرحمن حسن العطا مساعد القائد العام لقوات الشعب المسلحة عضو مجلس السيادة الانتقالي لدي زيارته لمحلية المناقل بولاية الجزيرة أن أمن واستقرار انسان الجزيرة خط أحمر لا تسمح القوات المسلحة بالمساس به.
و أكد أن رجوع المواطنين لمساكنهم إقتربت وذلك بعد الانتصارات المتلاحقة التي حققتها القوات المسلحة والقوات النظامية الاخري وابطال المقاومة الشعبية المسلحة٠ مشيدا بصبر المواطنين وتفهمهم لادارة المعركة كما اشاد سيادته بجهود حكومة ولاية الجزيرة في بسط هيبة الدولة والطمأنينة بين الناس مشيدا بما قدمته خلال الفترة الماضية في اعمار ما دمرته الحرب ٠
و قد كان في استقبال مساعد القائد العام للقوات المسلحة والوفد المرافق له الأستاذ. الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة واللواء الركن عوض الكريم علي سعيد قائد الفرقة الاولي مشاه واعضاء اللجنة الأمنية بالولاية والمحلية وقيادات المقاومة الشعبية المسلحة واعيان ورموز محلية المناقل.
سونا




العرقي بقى مضروب ولا شنو يا ياسر كاسات؟
هي الجزيرة فضل فيها حتة ما دمرتوها انتوا والدعم عشان تقول امن واستقرار الجزيرة خط احمر؟
ركز على الشمالية حيث البلح البيعملوا ليك منه العرقي السيوبر اب سكسك يا كاسات مالك و مال الجزيره؟ عرقي العيش ما سمح
ياسر كاسات ده بقي يتلعب بالنهار ولا شنو ؟ خط احمر قال، اقعد كده لامن الدعامة يجوك في اوضة نومك يا سكرج.
ياسر العطا ينطط من معسكر لمعسكر كتامى, كألعادة يقول المنلوج بتاع كلامو الخارم بارم وبعدين يزوغ رغم العنجهية و النفخة ما قاد ولا معركة واحدة فى الميدان ضد الدعامة يحرش بس من بعيد و يكب الزوغة, العمبلوق التانى التور هجو مشى اتصور فى الجزيرة لابس لبس الجيش وقال جا يحارب الدعامة لمن عرف الدعامة قربوا عليهو قام كبا الزوغة, غايتو الحرب دى رغم قساوتها لكن أظهرت برضو شخصيات كاركتورية مضحكة.
لم يتبقى بالجزيرة سوى الفئران والكلاب الضاله من نجى من الجنجويد طاله طيران ياسر كاسات فهذا الهطلة يريد ان يذهب ليحرر الفئران والكلاب الضالة من الجنجويد بعد ان هرب جنوده ومليشيات البراء من أرض الجزيرة وقت الحارة الان فقط بعد ان فش العطا وكيزانه غلهم وانتقموا من إنسان الجزيرة أتى هذا المجرم دون حياء ليحدثنا عن خطوط حمراء اى خط أحمر بعد ان دكيت البيوت عل رؤوس قاطنيها بطيرانك اى خطوط حمراء وقد هربت وتركت إنسان الجزيرة يواجه مصيره بالموت المحتوم او النزوح حافى الاقدام وسيرا على الارجل اى خطوط حمراء بعد اغتصاب الفتيات هذا العربيد السكير لا حاجة لإنسان الجزيرة بوعوده الفالصو فالجزيرة اصبحت خاليه من قاطنيها خاليه من ممتلكاتهم مغتصبة بناتهم نزحوا ولم يبقى منهم احد هذا الاهبل يريد ان يحمل الجثمان ويذهب به الى الطبيب لعلاجه بعد ان فارق الحياة وكان يضحك على صاحب الجثمان قبل وفاته عندما طلب منه ان يحمله الى الطبيب دع اهل الجزيرة فانك الد اعداءهم لقد غدرت بهم وخنتهم أعظم خيانه اهون عليهم الموت تحت رصاص الجنجويد ولا تمتن عليهم بنصر كاذب
تاكدت ان السودان بلد المليار عميل اتسي لمن يحميك مالك وعرضك وامنك سيظل ياسر قصة في حلق المرتزقة والعملاء وهو يغيظهم كل يوم له التحية والاحترام فهو محبوب الشعب يفيض رجولة واقدام فالشعب يحب الرجل المقدام وليس المنبطح فعلي البرهان ان يكون رجلا مثل العطا وينسي الامارات والكلام الفارغ
اللمبي فكرة واﻷفكار ﻻتموت