
انت تقول انك قضيت ٢٣ عاماً فى الاعلام البريطانى ولم تشهد ولا مره واحده مجموعه من المدنيين البريطانيين قد تداعوا لمناقشة أمور قواتهم المسلحه ولم اشهد جلسه من جلسات البرلمان عقدها لمناقشة ميزانية القوات المسلحه ولم ارى الصحف البريطانيه تتناول أمور القوات المسلحه
وانا أريد ان اسألك ايضاً يا ايوب صديق واتمنى ان ترد على وانت قد عشت فى بريطانيا مايقرب من ربع قرن فى بريطانيا فهل رايت الجيش البريطانى يطلق الرصاص على الشعب البريطانى؟؟ وهل رايت افراد القوات المسلحه البريطانيه يحملون بعض الطلاب البريطانيين فى شوالات ويغرقونهم فى النهر؟؟ بل هل شهدت القوات المسلحه البريطانيه تطيح بالحكومه التى انتخبها الشعب البريطانى وتنصب نفسها بالقوه كسلطه تنفيذيه؟؟ بل دعنا من ذلك هل شهدت القوات المسلحه البريطانيه تتدخل مجرد تدخل فى اعمال السلطه التنفيذيه؟؟ رد على يااستاذ ايوب لتقنعنا اننا جنينا على قواتنا المسلحه عندما انتقدناها وهى بعيده كل البعد عن السلطه والسياسه واريد ان اسالك ياايوب صديق من يحكمنا الآن؟ .




ايوب صديق كان مذيعا كثير الأخطاء وقراءته كانت مخجلة
الكوز ايوب صديق فطس زمان وعقبال جميع الكيزان
المناسبة ضنو للمقال دا
بعدين في بريطانيا كل طرف او مسؤول عارف حدوده ما زينا في السودان السياسي عامل فيها عسكري و العسكري عامل فيها سياسي
اضبطوا الامور اولا
الحبوب، مناضل.
حياكم الله واسعد ايامكم
والله سؤال في الصـــميـــــــــم وكتبت:-“المناسبة شنو المقال دا”؟!!
أخونا/ أيوب صديق، هو اصلا ما عضو في قبيلة الكتاب والمعلقين في صحيفة “الراكوبة”، لا من قريب او بعيد، لا اكتب هذا التعليق دفاعا عنه ولكن من راقب رحلة المقالات من عام ٢٠١٩ حتي اليوم في ٢٠٢٤ يجد أن نحو (٦٠)% عبارة عن مقالات هجوم وسب ولعن ورب تحت الحزام وبذاءات لا تحصي ولا تعد من كثرتها، أما عن التعليقات في نحو (٧%) تعليقات لا علاقة بمحتوى المقالات ومضمونها، أغلي المعلقين يتجاهلون أصل المقالات وينزلون ضرب في أصحاب المقالات ولا يتطرقون ابدا لمضمون المقال.
ولنأخذ الدكتور/ النقر مثالا، هو كاتب من كتاب الصحيفة عنده نفس الحقوق الواجبات التي عند بقية الاعضاء.. كلنا بدون استثناء ضيوف في “الراكوبة”، والادارة في الصحيفة هي الوحيدة التي تملك الحق في بقاء الضيف عندها او لا، ولكن مع الاسف الشديد بعض الكتاب “الضيوف” استغلوا سماحة أهل البيت واعطوا لانهم كامل الحق في المطالبة بابعاد زيد وعبيد، وان الدكتور/ النقر يجب ابعاده من الصحيفة لا لشيء الا لانه “كوز”!!، نفس هؤلاء المطالبين بابعاد النقر، هم من الكارهين للبشير و الطغمة الفاسدة التي حكمت البلاد بالحديد والنار ومنعت الصحفيين من الكتابة وسجنت المئات منهم… انتهي زمن الرئيس ولكن أفكارهم مازالت ساريه في عقول الكثيرين رغم ادعائهم بأنهم ديمقراطين ومع حقوق الانسان، وان كل مواطن حر في أن يقول ويكتب وينشر ما مقتنع به!!
لست مع الدكتور/ النقر في كثير من اراءه، ولكن (١٠٠%) اتضامن معه أن يقول ويكتب وينشر مقالاته بلا تهديدات او ارهاب عملا بحرية الرأي المكفولة للمواطنين.
اختلف معك تماماً
ليس من حق الراكوبة أن ترفع شعارات ثورة ديسمبر في الحرية والسلام والعدالة في الوقت الذي تستضيف فيه كتاب راتبين من الجماعة المسيلمية.
انزلوا هذا الشعار ثم استضيفوا من شئتم من المجرمين غلطانين نحن لو دخلنا راكوبتم دي.
يا محمد انت بتخاطب في بعاتي؟
اولا يابكرى الصائغ انت تتحدث عن البشير رضى الله عنه بالاكاذيب ولكن اقول لك كما قالت السيده زينب رضى الله عنها بعد استشهاد الإمام الحسين فى كربلاء انك لن تمحو ذكرنا وانا اقول لك وانا من شرق السودان إنجازات البشير رضى الله عنه وأرضاه فى شرق السودان لم تحدث منذ دخول محمد على باشا السودان ١٨٢١. والانجازات التى اعنيها هى التنميه بكل ماتحمله هذه الكلمات من معانى سؤال واحد كم ميناء فى ولايه البحر الأحمر قبل البشير رضى الله عنه وأرضاه ؟ كم ميناء بعد البشير رضى الله عنه وأرضاه وهذا غيض من فيض من إنجازات البشير رضى الله عنه وأرضاه . علاج السرطان فى زمن البشير رضى الله عنه وأرضاه مجانى فى زمن البشير . اول مره أبناء الشرق يحكمون شرق السودان والسودان . ثانيا الاستاذ أيوب صديق حيا يرزق . ثالثا كلمه كوز أصبحت اسطوانه مشروخه . ترك حفظه الله هو الذى أسقط حكومه العميل السكران حمدوك . والان نحن فى ولايه البحر الأحمر خاصه لكل من الجنجويد والقحاتة والشيوعين والبعثين وهنالك خلايا امنيه لرصد تحركاتهم السلبيه أينما كانت ونعلم علم اليقين مساكنهم ومكتباتهم وفنادقهم. الشيوعين مثل على دهب رحمه الله عليه وجلال اسماعيل توفوا توفوا ولكن اثروا من الشرق
الحبوب، اوشيك جعفر اوشيك.
تحية طيبة،
شكرا علي التعليق.
سؤال:
هل انت “جداد إلكتروني”؟!!
السؤال الثاني:
، جاء في تعليقك “السيدة زينب رضى الله عنها”…هل أنت متأكد ١٠٠% أن الله سبحانه وتعالى رضي عن زينب؟!!
السؤال الثالث:
جاء في تعليقك “البشير رضي الله عنه وأرضاه”!!، اذا لماذا لم يحميه من البهدلة والمذلة التي هو فيها؟!!ولماذا خذله وتركه هامل مهمل في مستشفي ؟!!
السؤال الرابع:
جاء في التعليق ” ثانيا الأستاذ أيوب صديق حيا يرزق”!!، هل هناك من قال إنه توفي؟!!.. وما علاقة ان كان حيا او تغمده الله برحمته بالمقال؟!!
السؤال الخامس:
“ترك حفظه الله”، اين هو الان؟!!، ولماذا اختفت اخباره، وما عاد شخصية مهمة في بورتسودان بعد دخلها البرهان وشلة الجنرالات وعقار وجبريل ومناوي؟!!
حوجة اهل الشرق الي مياء النيل هي الحوجة وإنجاز ليس بعدة انجاز السيد المؤسس حمدوك هو من تعاقد مع بنك التنمية الإفريقي لتوصيل مياة النيل الي الشرق تحرك ترك ومن معه لتحطيم هذا الحلم وهو عند المؤسس ليس حلم بل واجب وممكن وتحرك الجنرال منفذ انقلابا. يعني تترضي عنة او عنهم مابفيدك الكوز كوز ولو شرب مويه لوز
العاطفة دفعت المذيع ايوب صديق الي كتابة مقال تمنيت أن يكون هو من كتبه. والان السودان غارق في الدم و كان المقال يدعوا الي الحرب حفاظا علي إرث كان بني علي باطل