كسلا على شفا الفتنة القبلية بسبب تصريحات ضابط أمن

الخرطوم: الراكوبة
وضعت تصريحات مدير جهاز الأمن السابق في ولاية كسلا، المدينة على شفا الفتنة القبلية، وسط رفض وتنديد واسعين للتصريحات التي أعتبرتها تنظيمات سياسية ونقابية غير مسؤولة.
وكان ضابط الأمن بدرالدين عبدالحكم، وهو أحد رموز نظام المؤتمر الوطني البائد، قد أدلى بتصريحات للإذاعة السودانية شكك فيها في سودانوية قوميات عريقة في شرق السودان، الأمر الذي أثار غضب هذه المكونات.
وقال حـزب المـؤتمر السـوداني – فرعـية كسـلا، في بيان إن الإذاعة السودانية استضافت أحد رموز نظام المؤتمر الوطني البائد وقائد جهاز أمنه سيئ السمعة بالولاية، بدر الدين عبد الحكم، في مقابلة كان فحواها والغ في الانزلاق الى خطابات الكراهية والعنصرية والجهوية ضد إحدى مكونات شرق السودان الأصيلة.
وندد البيان ما وصفه بــ”السلوك البغيض ونرفضه رفضاً قاطعاً، ونرى انه يعيد ذات الممارسات المعهودة السابقة من قبل أجهزة النظام البائد الأمنية، التي تستهدف خلق الفتن والنزاعات والصدامات بين المكونات في مختلف اقاليم السودان”.
وأكد البيان أن تصريحات الرجل تأكيد على سيطرة فلول الحركة الاسلامية الارهابية على مفاصل الدولة عبر آلة الانقلاب ومن ثم حرب ١٥ ابريل اللعينة.
وأضاف أن “التصريحات تجلي لاستثمار حالة الاستقطاب الحادة التي خلقتها خطابات الحرب الاعلامية الموجهة من قبل مشعليها من عناصر النظام البائد لجر البلاد الى حالة حرب الكل ضد الكل، تحقيقاً لاطماعهم الدنيئة في العودة للسلطة على جماجم ودماء المدنيات والمدنيين العزل”.
تداعيات حديث رئيس جهاز الامن السابق بولاية كسلا مازالت تتسع للاسف،والتي اتهم فيها مكون اجتماعي فى شرق السودان بانهم غير سودانيين واشار بشكل محدد للوالى السابق قبل الانقلاب ووزير الداخلية السابق ابراهيم محمود "زميله فى الكوزنه"حتي اخوة التنظيم لم تشفع له !.#الاصلاح_الاجتماعي pic.twitter.com/wSjbX7pKQJ
— محمد النوبى 🎙️ (@Alnobe_186) April 21, 2024
ملاحقات قانونية
من جهته هدد تجمع محامي شرق السودان، بملاحقة ضابط الأمن بالقانون لجهة أن حديث يثير الفتن ويؤجج خطاب الكراهية.
وقال في بيان إن “واحدة من أهداف تجمع محامي شرق السودان، محاربة خطاب الكراهية والعنصرية وان حديث اللواء ضد مكونات معينة يعتبر جريمة وفق القانون الجنائي السوداني لسنة ١٩٩١م، وقانون جرائم المعلوماتية، وعليه نؤكد استعدادنا لملاحقته قانونيا امام النيابات والمحاكم السودانية حتى نقضي على مؤججي الفتن وخطابات الكراهية والعنصرية ضد أهلنا بشرق السودان”.
واستنكر البيان تصريحات ضابط الأمن قائلًا إنه “إستغل منبر الاذاعة القومي لبث خطاب العنصرية والكراهية تجاه شخصيات ومكونات أصيلة بشرق السودان لإحداث غبن وفتنة مجددا بالمنطقة”.
وتابع “إننا في تجمع محامي شرق السودان نستنكر هذا الحديث العنصري والغير مسؤل وندينه ونتاسف ان تسخر الاذاعة القومية لتصبح مكان يبث ويذاع منها خطاب الكراهية والعنصرية تجاه المكونات السودانية في هذا التوقيت الذي تحتاج فيه بلادنا للوحدة والتماسك بين كل المكونات السودانية”.
تاريخ حافل بالفتن
ويحفل تاريخ اللواء بدر الدين حسن عبدالحكم، بإثارة الفتن والانشقاقات بين القوى السياسية والمدنية في ولاية كسلا، ويشير ناشطون إلى أن الرجل منذ مجئه إلى كسلا اشتعلت نيران الفتنة بين قبائل البني عامر والحباب من جهة والنوبة من جهة أخرى.
واعتبره ناشطون من أسوأ مدراء جهاز الأمن الذين تعاقبوا على ولاية كسلا منذ ما قبل الإنقاذ، حيث أن الرجل ومنذ مجيئه إلى كسلا إحتضن العنصريين مثيري الفتن وكان من أبرز المساهمين في إحداث انشقاق بين قوى الحرية والتغيير خلال فترة الحكومة الانتقالية.
وأكد الناشطون أن الرجل كان يدير عدد من الاجتماعات العنصرية في منازل بالضفة الغربية لضرب الاستقرار والتعايش السلمي بشرق السودان، بخلاف اشرافه على عدد من الأسماء المستعارة التي تبث سمومها عبر مواقع التواصل لتفتيت النسيج الاجتماعي بالشرق وإثارة الفتن والنعرات القبلية وإضعاف حكومة الثورة.
سقطة الإذاعة السودانية
من جهتها استنكرت نقابة الصَّحفيين السُّودانيين، بث الإذاعة السودانية للمقابلة مع الرجل في بادرة تناقض قواعد وأخلاقيات المهنة.
وقالت النقابة في بيان إن الرجل الذي استضافته الإذاعة السودانية بصفة خبير، تحدث خلال المقابلة عن إحدى المكونات الاجتماعية بشرق السودان بما لا يليق، مشككاً في هويتهم السودانية وانتمائهم لتراب البلد.
ونددت نقابة الصَّحفيين السُّودانيين بتلك العبارات المسيئة وتعدها نموذجا صارخا لخطاب الكراهية، وفق البيان.
وأعتبر البيان بث الإذاعة السودانية للمقابلة “سقطة جديدة في مستنقع خطابات الكراهية التي ارتفعت معدلات انتشارها وتداولها بصورة مكثفة منذ بدء الحرب بالسودان في أبريل العام الماضي”.
وأكد البيان أن النقابة رصدت وجود أجهزة عديدة، تعمل عبر لافتات مختلفة لتأجيج النعرات القبلية وإذكاء نار الفتنة والاستثمار فيها، مستغلة الظروف الحالية، دون النظر لعواقبها الوخيمة على الوطن ووحدته.
وتابع “إذ تعلن نقابة الصَّحفيين السُّودانيين، رفضها الكامل والنهائي لكافة أشكال وصور خطاب الكراهية، تحذر المؤسسات الصحفية والإعلامية بالسودان من خطورة نشر وتبني خطابات الكراهية والالتزام الصارم بأخلاقيات العمل الصحفي”.
وطالبت النقابة، الإذاعة السودانية بالاعتذار فوراً، وعلى أثيرها العام، عن الإشارات المسيئة التي ما كان يجب أن تصدر عن أثيرها الذي يحمل صفة “القومية”، وكان يجب عليها أن تكون لبنة لبناء الوطن والدفاع عن حقوقه مواطنيه، لا معولاً من معاول هدم الوطن وانتهاك الحقوق.
📌 إجراءات قانونية لملاحقة اللواء أمن معاش بدر الدين عبد الحكم pic.twitter.com/ODEruvc6Qr
— NabeilShakoor (@NabeilShakoor) April 21, 2024




لازم نعترف بأن البني عامر جزء منهم سودانيين بالميلاد والأرض والتاريخ. ولكن معظم الموجودين في كسلا اليوم هم ارتريون فعلا… ولكن طوال الفترة السابقة وخاصة في عهد البشير والكيزان كان كل من يأتي من ارتريا يذهب الي الدقلل وهو ناظر البني عامر في الختمية كسلا وياخد احد وكلائه إلى الجوازات ويستخرج جنسية حتى قبل أن يعرف أحياء كسلا واريافها.
وحتى ابراهيم محمود حامد وإخوانه نافع وحامد هم من قبيلة النابتاب الارترية ومن مواليد مدينة اغردات في ارتريا.
المشكلة ليست في البني عامر فهم مرحب بهم في السودان ومن أحسن الناس اخلاقا واحلاما وياريت كلنا بني عامر… ولكن المشكلة اننا ننزلق إلى تطبيق أهداف اسياس افورقي بتهجير وسودنة البني عامر وعموم قبائل التغري وإخلاء ارتريا لمكون التغرينة المسيحيين وامتدادهم اليوم إلى حدود السودان مما يشكل خطرا مستقبليا كبيرا على شرق السودان. وهناك قبائل مثل البلين والساهو الذين يعيشون في وسط ارتريا أصبحوا اليوم سودانيين تحت مظلة البني عامر حتى أن والي القضارف السابق كان من الاساورتة وهم جزء من الساهو.
وبدلا عن التلويح بفتنة قبلية والتي أصبحت تهديدا لكل من يتكلم بالحقيقة على الدقلل وعمده وما يسمون أنفسهم تجمع محامي شرق السودان ان ينظروا الى ابعد من موطأ أقدامهم وألا يكونوا منفذين لاجندة افورقي بإخلاء ارتريا من القبائل المسلمة.. ويومها سوف تجدون افورقي وجنوده يطلون عليكم من جبال التاكا كما خططوا ان يفعلوا عام 1995.. ولات حين مناص.
أأيقاظ أمية أم نيام؟
هاشم إحتفظ بنصائحك لنفسك. مكونات قبائل كسلا ليست لها أطماع للإنفصال عن السُّودان الوطن الواحد الموحَّد… في العاصمه الإرترية أسمرا تم إيواء مَن تقطعت بهم سُبل اللجوء والنزوح من أهل السُّودان الكرام تم إستضافتهم في دور العبادة … مسجد عبدالقادر الجيلاني شاهدٌ علَى ذلك. رجل الأمن والمخابرات الأسبق الذي آثار النعرات الطائفية البغيضة والكريهة قدَّم هدية ثمينة جدا جدا جدا لمجرم الحرب الجنجويدي القاتل الهالِك المقبور حميدتي وللجنجويد ولكل أعداء الوطن الذين يثيرون مثل هذه النعرات العنصرية حتي يتفتت السودان ويحارب أهله ويفني بعضهم بعضاً . اللهم أحفظ السُّودان أرضه وشعبه وسماؤه مِن كيد الكائدين ومكر الماكرين.
حميدتي دخله شنو في الموضوع يا عنصري يا غادر
واحد من صبيان علي كرتي اشعل فتنة عنصرية تقوم انت تلصقها في الدعامة
شكلك كدا امنجي ارزقي نتن
السيف الصارم.. اقرأ جيدا قبل ان ترد.. انا لم اتحدث عن انفصال يا هذا. كلامي عن أجندة الجبهة الشعبية التي نساهم فيها انا وانت وأهل السودان بكثير من السبهللية والعصبية الكذوب. انت تخلي وتفرغ ارتريا لمكون واحد ” التغرينة” لن يكتفي بها وإنما ستجد هذا المكون او القومية في كسلا وطوكر وعقيق وسواكن. أما حديثك عن إيواء اسمرا لسودانيين فأنت تنسى أن السودان استضاف وحمى الارتريين المدنيين ووفر لهم التعليم والعلاج وجوازات السفر والمعاملة الإنسانية لأكثر من نصف قرن. فلا تحدثني عن جامع عبد القادر الجيلاني الذي لا يسع اكثر من 500 مصلي. والسودان يمرح فيه كل تشادي وحبشي وجنجويدي. وعليك الله كم أسرة آوى ذلك المسجد. عجيب هذا الزمان….يهربون من سيف افورقي ويرفعون سيف عشر يظنونه صارما بتارا على أهل السودان.. فلا نامت أعين الجبناء ولعن الله الكيزان الذين باعوا الجنسية بابخس الأثمان.
و مالهم البني عامر لو ارتريين ما الارتريين استقبلوا اللاجئين السودانيين و ما قصروا معاهم و نحن نتشرف انه الارتريون يكون معانا و نحنا معاهم
بدرالدين يا كوز يا عفن ما تتكلم عن ابراخيم جابر قريب حميدتي القاعد في مجلس السيادة
اخوانه يقتلوا في الشعب السوداني و هو علي قمة الرئاسة في البلد
ليه ما شال سلاح و مشي خارب اخوانه الجنجويد
تحت نتشرف ان نكون ارتريين و نتشرف ان يكون الارتريون سودانيين
مطلوب من شُرفاء ونُشطاء قبائل البني عامر والحباب وبقية الإثنيات في شرق السُّودان ملاحقة ومقاضاة هذا الشخص العنصري الطائفي البغيض الكرِيه الذي يروِّج لخطاب العنصرية والكراهية بين السُّودانيين. أهل السودان أحوج مايكونون في هذه الأيام العصيبة الي التًّوحد والتعاضد والتلاحم وهُم يواجهون خطر الجنجويد المجرمين الإرهابيين قطَّاع الطُّرق والقتَلة. لقد شارك أبناء شرق السودان مع إخوتهم من كل ربوع الوطن ولازالوا يشاركون في معركة الكرامة ضد عصابات الجنجويد المجرمين وقدموا أرواحهم وممتلكاتهم رخيصة في الدفاع والذَّود عن سيادة وكرامة السُّودان . مثل هولاء العنصريين مكانهم الطبيعي قضاء بقية حياتهم في غياهب السجون والمعتقلات حتي لا يتأذَّى مِن ألسنتهم العنصرية وأفعالهم الشَّاذة و البغيضة الأبرياء العُزَّل من المواطنين في كل ربوع السُّودان .
فتنة في الشرق وميضها نارها تحت رماد التصريحات الجزافية … وقريباً ستبدأ حفلات وتكبيرات وتهليلات الذبح والتمثيل بالجثث في الشوارع باشراف الجيش …
وفتنة في الغرب اشعلوها ومهرجانت التقتيل علي اساس قبلي علي قدم وساق ..
جريمة جديدة من جرائم الحرب المدمرة للنسيج الاجتماعي والقيم والاخلاق !!
العميد ركن العوض أمين العوض -جهاز امن شمال كردفان- يشرف بصورة شخصية علي تصوير ونشر ذبح اربعة مواطنين علي اساس قبلي والتمثيل بجثثهم.
أنزلوا من سيارة نقل بطريق الابيض بارا وتم ذبحهم في قارعة الطريق وسيادة العميد يهلل محتفلاً رافعاً يديه ويقول للجنود مشجعاً:
“الله اكبر … مبروك !!؟؟”
أهذا هو اساس الدعوة الرسالية في فقه جماعة الاخوان المتأسلمين السودانية العميد امن العوض كوز ومن غلاة حاملي لواء المنظومة الخالفة !!
ذبج المواطنيين العزل ذبح الشاة في قارعة الطريق با ابطال الجهاد والهوس وتشويه الاسلام !!
رابط الفيديو والاعتذار مقدماً عن بشاعة المحتوي:
https://twitter.com/i/status/1782069513262969337
اللواء بدر الدين حسن عبدالحكم …
مثير فتنة الشرق بغباءه الكيزاني المعهود -من كيزان الجامعة الاسلامية فماذا تتوقع- بهذا الغباء سوف يشعل نيران الفتنة في كسلا وسوف تنتقل السنة اللهب من كسلا الي بورتسوادان وتحرق اقدام الهارب البرهان …
بدر الدين يستحق وسام الجدارة من الدرجة الاولي من حميدتي شخصياً تقديراً للخدمات الجليلة التي قدمها للدعم السريع.
يخربون بيوتهم بايديهم ..
بأسهم بينهم شديد ..
تحسبهم جميعا وقلوبهم شتي …
تصريحات هذا الكوز العبقري في بلادته الرعناء تمثل اخطر واكبر خدمة قدمت لمليشيا الدعم السريع منذ اندلاع الحرب المدمرة !!
يا كيزان لو فقدوا كسلا بورتسودان سوف تلحق بها قبل تطرف عين علي كرتي الاشتر او صلاح قوش الاعور !
ياخي ده نفس الحاصل في غرب السودان قبايل متداخله
قبايل ايه ومتداخلة بتاع ايه…دة شغل كيزان 100%
خلي البلد تتفكك احسن خلونا في حالنا كا شمالين من الجيلي حتي مروي وإذا الجماعه الفوق ديل عاوزين ينضمو لي مصر يكون احسن كمان بس نعيش في سلام
الجماعة الفوق ديل هم اصحاب الجلد والراس هم من اوتاد السودان موتو بي غيظكم وعنصريتكم اللي شغالة تهدم في السودان
السودان بلد يسع الجميع بطلوا عنصرية وتفاهة والبلادة اللي انتو فيها
الجماعه الفوق ديل اسيادك يا كلب هم الساس و الراس ما يمشوا ينضموا لي بلد تانيه انت البتمشي يا نتن.. امشي شوف الدفتردار وين وانضم ليهو
خلي البلد تتفكك احسن خلونا في حالنا كا شمالين من الجيلي حتي مروي وإذا الجماعه الفوق ديل عاوزين ينضمو لي مصر يكون احسن كمان بس نعيش في سلام
خلى البلد تتفكك؟؟؟ !!!
خلونا فى حالنا كشماليين ؟؟؟ !
*اى حديث هذا يا اخى نسال الله يرزقك سلامه العقل، حتى تكون فى عداد الوطنيين الحادبين على وحده البلد، بعد الهمجيه والسلوك البربرى الذى ادى إلى تمزيق جذآ عذيذآ فى سالف السنوات. وكذلك نسال الله لك العافيه حتى تخرج من زاويه الحهويه المتخلفه إلى الوعى المجتمعى الشامل دون القوقعه فى إطار الجهه.
اللواء امن معاش بدر الدين حسن -امنجي كوز جناح كرتي- …
احيل للمعاش في اوائل عام 2021بعد ادانته بواسطة لجنة تحقيق برئاسة الفريق خالد عابدين الشامي والتهمة كانت اثارة النعرات القبلية في شرق البلاد.
مقتطف من اللقاء الاذاعي “المثير للجدل”:
https://twitter.com/i/status/1782071662805950552
احسنت
السؤال لماذا ظهر هذا الكوز فى هذا التوقيت ؟ ولماذا استضافته الاذاعة ؟
الاجابة:
بسيطة وهو مخطط كيزانى لافشال محادثات جدة والتى تمطلق بعد اسبوع لذلك كان واضح ويجب على انسان الشرق ان لا ينزلق لكلام هؤلاء الشرزمة
ياتجمع محامى شرق السودان الاستنكار والادانه لا فائده منها يجب فتح بلاغ فى الكوز والاذاعه ونريد ان نرى نشره(مطلوب القبض على هذا الشخص…الخ
شماشي جنجويدي تشادي أجنبي مرتزق كذاب كلب الصحراء. إبادة الجنجويد مطلب شعبي ومصلحة وطنية. الذبح والموت والفناء والهلاك والإبادة والعار لمرتزقة آل دقلو الجنجويد التشاديين المجرمين قطَّاع الطُّرق والقتَلة كلاب الصحراء. تم إبادة مئات الآلاف مِن مرتزقة الجنجويد المجرمين في ولايات الخرطوم والجزيرة وكردفان ولازالت جِيفهم وجثثهم تزكم الأنوف.
بكره بينفصلو و اريتريا تساعدهم
if RSF is rebellious military group
its the job of the army to bring them back under the rule of law
popular resistance should not be formed
that was an expansion to the war
what is happening now in Darfur and Kasala
is the result of that
controlling Hemedti is the army’s job
no one elses