ما حقيقة موجة “سحب الجنسيات” في السودان؟

انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خطابا نُسب إلى مجلس السيادة الانتقالي في السودان، زعم ناشروه أنه يتضمن “توجيهات لوزارتي الداخلية والخارجية بوقف التعاملات الثبوتية لمنتسبي قبائل غربي البلاد، في إطار مراجعة الجنسية”.
والخطاب المزعوم حمل توقيع رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وتضمن “أوامر بوقف المعاملات لحاملي الجنسية والرقم الوطني لأبناء عدد القبائل التي تعيش غربي البلاد، مع استثناء العاملين في أجهزة الأمن”، وفق ما نشر موقع “سودان تربيون” المحلي.
ويأتي الخطاب المتداول في خضم الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ أكثر من عام تقريبا، حيث أبدت بعض القبائل العربية التي تقيم في دارفور غربي البلاد، وفق “سودان تربيون”، انحيازها لقوات الدعم السريع، وحثت أبناءها الموجودين في صفوف القوات المسلحة على مغادرتها فورا.
لكن مجلس السيادة الانتقالي في السودان، نفى ما جاء في الخطاء، وقال في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية إن “الخطاب مفبرك وعار من الصحة”.
⭕️ مجلس السيادة ينفي ما يتم تداوله حول مراجعة الجنسية السودانية لعدد من القبائل في غرب السودان
بورتسودان ٢٥-٤-٢٠٢٤م#إعلام_مجلس_السيادة_الانتقالي pic.twitter.com/zMQajS4EHe
— مجلس السيادة الإنتقالي – السودان (@TSC_SUDAN) April 25, 2024
وأضاف أن الهدف من فبركة هذا الخطاب ونشره هو “خلق الفتنة وبث الكراهية بين المكونات الاجتماعية المختلفة في البلاد” لخدمة “أجندة خبيثة” تهدف إلى “إذكاء نار الحرب واستهداف النسيج الاجتماعي المتماسك بين أهل السودان”.
وأكد المجلس أنه سيتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لملاحقة الجهات التي فبركت هذا الخطاب وروجت له.
تتعالى الأصوات الدولية التي تحذر من “هجوم” متوقع على مدينة الفاشر في إقليم دارفور في السودان الذي يشهد حربا منذ أكثر من عام.
ودخلت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش بقيادة البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، منتصف أبريل الجاري، عامها الثاني، مع تفاقم الأوضاع الإنسانية في البلاد.
وخلال عام واحد، أدت الحرب في السودان إلى سقوط آلاف القتلى، من بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة.
كما دفعت الحرب البلاد البالغ عدد سكانها 48 مليون نسمة إلى حافة المجاعة، ودمرت البنى التحتية المتهالكة أصلا، وتسببت بتشريد أكثر من 8.5 مليون شخص، حسب الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة رويترز عن الأمم المتحدة، أن ما يقرب من 25 مليون نسمة، أي نصف عدد سكان السودان، بحاجة إلى المساعدة.
الحرة – دبي




لايوجد اى استهداف لقبيله الرزيقات والمسيريه كما يكذب الجناح السياسى للجنجويد اذا كنت جنجويدى او من الجناح السياسى للجنجويد وعليك بلاغات من النيابه العامه تحظر وكلمه الحظر معروفة مثل العميل حمدوك محظور لانه من الجناح السياسى للجنجويد وكذلك خالد سلك لانه من الجناح السياسى للجنجويد وكذلك الحرامى مناع محظور وكذلك وجدى صالح الحرامى محظور وكذلك مهرب الذهب صديق الصادق المهدى محظور أما إذا لم تكن محظور يحق لك استخراج الجواز واستخراج الجواز فردى وليس جماعى الجناح السياسى للجنجويد حاول إشعال الشرق وفشل وسوف يفشل لان الشعب السوداني على درجه عاليه من الوعى
الموضوع ما عايز ليهو خطابات الاستهداف و التفرقة بين ابناء الوطن الواحد ما دايرة ليها درس عصر . اعتقال وقتل علي الهويه وولايه ولايات يصدرون قرارات تصب في نفس الاتجاه . مثل قرار قبض الفريشه في اسواق عطبرة وقبض الدهابه في ولايه نهر النيل . وخطابات ياسر كاسات الاخيرة . والحواضن الاجتماعية والتحريض وخطابات الكراهية برعايه والجيش … وصبي المخابرات والجيش المدعو الانصرافي وندي القلعه الشريف رضان مني والعاهات امثال عائشة الماجدي عندما قالت يجب ضرب الحواضن الاجتماعية في غرب السودان وووووو الكثير الكثير