أخبار السودان
التشاديون يدلون بأصواتهم لانتخاب رئيس للبلاد

توجه الناخبون في تشاد إلى صناديق الاقتراع اليوم الاثنين، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الذي يتنافس فيها الرئيس الحالي محمد إدريس ديبي مع رئيس الوزراء الحالي سوسيس ماسرا، ورئيس الوزراء السابق ألبرت باهيمي باداكي، وسبعة مترشحين آخرين بينهم امرأة.
وبحسب وكالة تشاد للأنباء والنشر، فتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي إلى موعد إغلاقها عند الخامسة مساء.
وبلغ عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت نحو 8.5 مليون شخص.
ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بحلول 21 أيار الجاري، والنتائج النهائية في الخامس من حزيران المقبل.
وفي حال عدم حصول أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات، سيتم اللجوء إلى جولة ثانية يوم 22 حزيران المقبل.
وكالات




كل الجوار السودانى تحرر من قديمه و قيوده التى تكبله و شرع فى نهضة بلاده أقتصاديا و اجتماعيا و سياسيا , وما زال السودانيين ممسكين بتلابيب عسكرهم و ندى قلعتهم و ختانهم الفكرى و الجسدى و طرائق اقتصادهم التى عافها و عف عليها الزمن !
العقلية السودانوية هى العدو الاول أمام تقدم هذه البلاد , فالسودان كان ومازال _ قطر عملاق يقطنه الاقزام !.
الكاتب رقراق… لماذا جلد الذات والتعميم والنظر إلى المواطن بهذه السلبية. أعتقد ما حصل ويحصل للسودان هو من قلة نخبيوية انتهازية فاشلة وأحزاب وتنظيمات ايدلوجية لا تحسن غير لغة السلاح والاقصاء ولغة الانتقام فشلت في الحكم وقيادة البلد التي لا يحتاج مواطنها السوداني الا للأمن القومي ودولة المؤسسات. لو قدر الله لك ان تتجول في أرض الواسعة وقارنت طبع واخلاق السوداني لوجدت فرق واسع بيننا وبين الكثير من الشعوب لذلك لأننا تربينا على المحبة وإن الجار عم وخال والعم والخال والد وإن ما نملك هو ملك الأسرة الكبيرة والاصدقاء. لو فكرت قليلاً في كيف يعيش النازحين في ىحالة انعدام الدخل حتى في المناطق الآمنة لجاءاتك الإجابة هناك من تغرب ليسد جوع هؤلاء وهناك من فتح الله عليه داخل السودان ويمد يده للمحتاجين وفوق كل ذلك التعاون والتلاحم بيننا رغم استغلال صغار النفوس للظروف الراهنة. المواطن السوداني تحمل أخطاء السياسيين والعسكر ودفع الثمن من دمه وماله وعرضه وسوف ينتصر حتماً لأن الزبد يذهب جفاء وما ينفع الناس يمكث في الأرض. وما ادهشني حقاً خلال هذه المحنة تماسك المجتمع السوداني وبكل تنوعه الاثني والجهوي رغم نفخ النافخين والمخربين في ابواق الكراهية والفتنة والتفرقة عبر وسائل الكذب الاجتماعي والاعلام الأصفر.