بابكر فيصل: ميثاق القاهرة يمهد لعودة الإنقاذ وسيطرة العسكر
القوى المدنية لن تكون طرفًا في أي حوار يشارك فيه المؤتمر الوطني

الخرطوم: الراكوبة
قال رئيس المكتب التنفيذي لحزب التجمع الاتحادي، عضو الهيئة القيادية لتنسيقية “تقدم”، إن ميثاق القاهرة الذي وقعته قوى سياسية مؤخرًا بالقاهرة، يهدف لإعادة نظام حزب المؤتمر الوطني وسيطرة العسكر عبر الشراكة مع المدنيين.
وكانت بعض القوى السياسية والحركات المسلحة المؤيدة للجيش وقعت في الثامن من الشهر الجاري بالقاهرة ميثاقاً أطلقت عليه إسم: “ميثاق السودان لإدارة الفترة التأسيسية الإنتقالية”، أوضحت فيه تصورها لكيفية وقف القتال الدائر بين الجيش وقوات الدعم السريع وإدارة مرحلة ما بعد الحرب.
احتوى الميثاق على عدد من المحاور التي تناولت المباديء العامة والأهداف والمرتكزات وقضايا الحوار والأزمة السياسية والاقتصادية بالإضافة إلى هياكل ونظام الحكم في الفترة الانتقالية.
وقال بابكر فيصل في مقال إنه “على الرغم من النقاط العامة والرؤى التي تنادي بوقف الحرب والتفاصيل المذكورة إلا أن جوهر الميثاق يسعى لتحقيق أربعة أهداف، هي اشراك المؤتمر الوطني في العملية السياسية، والعودة للشراكة مع العسكر في السلطة، والمحافظة على مناصب قادة الحركات، واغراق العملية السياسية بتنظيمات مصنوعة للتحكم في مخرجاتها.
وأوضح فيصل أن إشراك المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية في العملية السياسية التي ستعقب اتفاق وقف إطلاق النار، يتضح في نصين من نصوص الميثاق، الأول: “الحوار السوداني السوداني الشامل دون إقصاء هو الخيار الوحيد للتوافق والمصالحة الوطنية”، كما يدعو الثاني إلى “مشاركة كافة المكونات السياسية والمدنية والأهلية في كافة مراحل الحوار دون إقصاء”.
وأشار إلى أن الميثاق نص في الفقرة المتعلقة بهياكل الفترة الإنتقالية على أن “يتشكل مجلس السيادة من 7 أعضاء من العسكريين والمدنيين”، ما يعني إعادة مشاركة العسكر في السلطة.
كذلك نص الميثاق على “استصحاب اتفاقات السلام في تكوين وتشكيل الحكومة”، حيث أوضح رئيس حركة العدل والمساواة القصد من هذا النص في حوار صحفي أن نسبة الحركات المسلحة ثابتة، وأنها ستكون موجودة في التشكيل القادم للحكومة.
وأشار فيصل إلى أما قائمة الموقعين على الميثاق والتي ضمت أكثر من 57 تحالف وحزب وحركة مسلحة، تمثل واجهات للمؤتمر الوطني وفلول نظام الإنقاذ ومؤيدي انقلاب 25 أكتوبر، وقد تمت صناعتها وتجميعها من أجل الدفع بها لإغراق العملية السياسية والتحكم في مخرجاتها.
التفكيك وإزالة التمكين
وأكد فيصل أن الميثاق تعمَّد عدم الإشارة لقضية تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 وإزالة وجوده في الأجهزة الأمنية والعسكرية وبيروقراطية الدولة – وهى أمُّ القضايا التي تستند عليها أية رؤية وطنية لإنهاء الحرب واستدامة الديمقراطية ووضع البلاد في مسار الانتقال الصحيح الذي يفضي إلى انتخابات حرة ونزيهة – مما يمهد الطريق للعودة الكاملة لنظام الإنقاذ.
وأكد أن انقلاب 25 أكتوبر 2021 كتب الفصل الأخير للمشاركة السياسية للجيش في الفترة الانتقالية وهو الأمر الذي تجلى بوضوح في الاتفاق الإطاري الذي وقعته قيادة الجيش والذي نص على المدنية الكاملة لكافة هياكل السلطة، كما أنَّ قضية إبعاد الجيش من السياسة قد صارت أكثر أهمية بعد اندلاع الحرب المدمرة في البلاد.
وأكد أن مساعي المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية من أجل العودة للسلطة بأية ثمن، لن تتوقف، مما يتطلب من كافة قوى الثورة تجاوز خلافاتها الثانوية لإفشال مخططات عودة نظام الإنقاذ وسيطرة العسكر ذلك أن غايتهم الأخيرة المنشودة هى هزيمة الثورة وقواها الحية.
وأكد أنه من المهم أن يعلم الشعب السوداني والمجتمعين الإقليمي والدولي، أن القوى المدنية لن تكون جزءاً من أية عملية سياسية يشارك فيها المؤتمر الوطني وواجهاته المصنوعة ولا يتم تحديد أطرافها بدقة، وأنها لن تتنازل عن مطلب تفكيك نظام الإنقاذ كما أنها لن تعود للشراكة مع العسكر مرة أخرى.




(أكد أنه من المهم أن يعلم الشعب السوداني والمجتمعين الإقليمي والدولي، أن القوى المدنية لن تكون جزءاً من أية عملية سياسية يشارك فيها المؤتمر الوطني)
طبعا معروف من هي القوى المدنية في السودان ولا يوجد غيرها فهي لا تحتاج لشرعية ولا تفويض ولا انتخاب وهي تتكون من عرمان وسلك وبابكر فيصل والواثق البرير وطه وجعفر سفارات وغيرهم! أما بقية ال45 مليون نسمة فهم ليسو قوى مدنية ولو جميعهم شاركوا فإن ذلك لا يعتبر حكم مدني!!!
بعد الحرب يجب ان يكون النص هو مشاركة كل القوى الوطنية ما عدا قحت وواجهاتها وجلودها المختلفة.
يا بابكر فيصل على ماذا تستند ومن فوضك ومن اعطاك الحق للحديث باسم الشعب لتضع اشتراطاتك؟
نعلم انه سؤال محرج للغاية – ويعرف مدى احراجه المجتمعان الاقليمي والدولي الذين تعتبرونهما اولياء امر السودان – ولكن لا بد من الاجابة!!
يا عباس بن فرناس أمش ذاكر عشان تعرف قوى الحرية والتغيير أو تقدم هم شنو.
يا عباس اب لباس باين عليك كوز وبتفكر بماخرتك معظم الشعب السودان مع الحكومة المدنيا التي تقودها تقدم فاهم ولا نعيد ليك
“قحت و تقدم” يا عباس ابو الجهل، هي قوى الثوره الشعبيه السودانيه، التي اسقطت نظام الإسلامويين الفاسقين الفاسدين المجرمين، الذي حكم السودان أكثر من 3 حقب من الزمان، فدمروا البلاد و العباد، و عاثوا في الأرض إستبداد و فسادا و فسوقا و ظلما و جورا. عرفت ديل منو يا ابو الجهل؟
ان “قحت” و “تقدم” تدعمهما اشاوس و كنداكات و رجال و نساء انت و “هم” يعرفونهم.. إنهم ابطال ثورة ديسمبر الماجده، التي ارتحت التنظيم الإسلاموي السلطي الفاسد، الذي دمر الوطن و اساء الدين نفسه، و قد ظلوا يتمشدقون و يتصورون به عقودا عددا.
و قحت و تقدم الآن في مرحلة” تمشيط” البلاد من عفن و وسخ الكيزان الذي خلفوه ورائهم، بعد هروبهم المشين، مدحورين اذلاء مذمومين مكسورين (و هم اصلا كذلك)، إلى كل من تركيا و مصر و مليزيا و قطر، ليستمتعوا بأموال الربا و السحت و السرقه، التي نهبوها من البلاد تحت ستار الدين، عليهم لعنة الله.
و قد يكونوا قد تركوك انت و امثالك من ورائهم، ل”تتقيأ” هكذا، فانت مدفوع الأجر مقدما.
لعنة الله و الملائكه و الناس أجمعين على الكيزان و محسوبيهم و ارزقيتهم و قوناتهم و فواتيهم و القوادين و المعرصين منهم، لعنة الله عليهم أجمعين، صباح مساء، ما شرقت الشمس و ما غربت، و إلى يوم الدين… كلاب ياخ؛؛؛
الشعب الذي قال رايه في دولة الكيزان في ثورة ديسمبر وطوفان 30 يونيو الذي تلاه لا يحتاج ان يراجع رايه او ان تعاد قراته. راي الشعب لا للكيزان وازيالهم معهم. من يتحدث باسم الشعب بعد ذلك يمكن قبول الاختلاف فيه فكل قوي الشعب الحيه التي شاركت في الحراك لها راي يحترم وليس هنالك متحدث حصري باسم الشعب.قوي قحت كانت هي القوي المعارضه الابرز حين اسقط الشعب النظام.كل من يتحدث انطلاقا من ما عبر عنه الشعب فهو لم يجانب رغبة الشعب.ينبقي ان نكون حقانيين ومنصفين وان لا نحط من قدر السياسيين الذين لم يثبت فسادهم .نعم هنالك عدد من المدنيين يمكن ان يفسدوا ولكنهم يعرفون ان فسادهم سيسالون عنه ويحاسبون وان وجودهم في السلطه لفتره محدده وبمهمه محدد ويغادروا المشهد الا ان ياتوا بعد ذلك منتخبين ان اختارهم الشعب. يجب ان لا نتبني الدعايه الكيزانيه المغروضه والتي هدفت لاغتيال الشخصيات المعارضه لنظامهم وتلويث صورتهم امام العامه بغرض الكيد السياسي والكسب السياسي تمهيدا لرجوعهم للسلطه.هؤلاء هذا ديدنهم ولا جديد فيه منذ ايام الديمقراطيه الثالثه وما فعلته صحيفة اللوان بالسياسيين غرماء الكيزان ذلك الوطن. نحن كابناء لهذا الوطن علينا انصاف الناس وان لا نظلم احدا منا تصدي للشأن العام وان نوفر له محاكمه عادله بيننا وانفسنا وان لا ننجر خلف الحملات الظالمه فنظلم انفسنا ايضا ونحرم الوطن من عطاء بنيه وندمر الثقه بيننا ونعمق جراح الوطن اكثر فاكثر.
كلهم رمم ولم يحكموا البلد ساعة هم السبب الاول للحرب يخافون من اسيادهم الكيزان يلعبوا بيهم كالاطفال
من قال لابد من تحالف الاستراتيجي بين العسكريين و المدنيين حتي يحكم السودان و كتّب مقالات عن ذلك.
الوهم الكبير يوجد اشخاص حرامية و عواطلية يعتبرون انفسهم هم المدنيين و هم الذين قاموا بالثورة لذلك يحق لهم الحكم و التحالف مع الدعم السريع.
هؤلاء الذين جيئ بهم الى قاهرة المعز أدوات لا تملك من أمرها شيئا لأنهم ببساطة يقفون ضد ثورة ديسمبر المجيدة. .وأن ظنوا أن من جاء بهم سيكون حريص علبهم بعد انتهاء سيناريو حضورهم و الخجل باد على وجوههم الجبانة المراوغة ظنهم كعشم ابليس فى الجنة…لو طالع الناس صورهم لرأى ما يعنيه التسفل من معنى…
اولا مايسمى بالقوه المدنية فيصل بابكر وجعفر سفارات ومنقه ووجدى شاشات وسلك ورشا ام جدوم يمثلون المخابرات الأجنبية التى تدفع لهم وهم يكرهون الانتخابات كما يكره الشيطان بسم الله الرحمن الرحيم
الكيزان:
٠٠ لا يؤمنون و لا يعترفون بشيء اسمه “وطن”، و لا يقرون ب”مواطنه” اصلا،
٠٠ أدوات تنظيمهم الاجرامي الإرهابي العنيف في الوصول للسلطه، هي الكذب و النفاق و الخيانه و الخداع و نقض العهود و المراوغه و تجريم الآخر المختلف.. و إن دعا الأمر، إستخدام العنف و القوه و السلاح، و الانقلابات العسكريه، إن أمكن ذلك طبعا، مثلما حدث في السودان و مصر و ليبيا.
٠٠ و بالضروره، الكيزان لا يؤمنون ب”ديمقراطيه” و لا بطيخ، ما لم تات بهم للسلطه.إن فهمهم القاصر المعوج الحقود هو شعار هم الكذوب: “الحاكميه لله”، عليهم لعنة الله.
٠٠ لكنهم أساليب نفاقهم و خيانتهم و مكرهم و سفالتهم و إنحطاطهم ومرواغتهم، قد يلجاؤن لاحقا ل”الديمقراطيه و إنتخابات الخج، بعد ان ” يمكنوا” لانفسهم في السلطه و مفاصل الدوله و الجيش، و إنشاء المليشيات الإرهابيه تبعهم لحماية سلطتهم الإستبداديه الغاشمه”.
و من خلال سطوتهم تلك، هم يسرقون المال العام و الخاص و مال اليتيم و “ياكلون المال اكلا عجيبا”، كما أقر بذلك مرشدهم المقبور، في توثيق تاريخي قبل قبره.. و يحللون الربا لذات الهدف.. و يقتلون ” الانفس” التي حرمها الله تقتيلا شديدا، و يظلمون الناس، و يعذبونهم في” بيوت اشباحهم” و يشردوهم، من اعمالهم و وظائفهم و قراهم و بيوتهم، و من بلادهم نفسها.. و يغتصبون الرجال و النساء سواءا بسواء، و لهم في ذلك أخصائيون و محترفون.. و يتاجرون في المخدرات، تنقلها الطائرات.. و ينافقون اليهود و النصارى و الامبرياليه العالميه و أمريكا التي دنا عذابها، و يسلمون اخوانهم في الدين من الذين إحتموا بهم، للامريكان..
٠٠ الكيزان تنظيم ماسوني إرهابي مجرم، من الطراز الاول..و قد ثبت لاحقا انهم حلفاء لليهود وللنصارى و لامريكا، و للصين روسيا الشيوعيتين نفسيهما.. هم بتحالف ا مع الشيطان نفسه من أجل الوصول لأهدافهم المجرمه.. لقد ثبت ان الكيزان أصحاب طعام و شراب و نجاح، لا اكثر:
إنها مخلوقات اقرب للحيوانات، لا للإنسان.. لا دين لها، و لا قيم، و لا اخلاق، و لا إنسانيه.
و الحيوان لا بلد إلآ حيوانا.. إما الإنسان، فلا يولد إنسان، إلآ من خلال الإنسان و التربيه بعد ولادته.
و لكل ذلك و أكثر، فقد أصبح الشعب السوداني كله يبغضهم و يكرههم، كرها و باشا شديدين، ما بعده بعض و لا كره..بل أصبح العالم الحر كله يبغضهم و يجرمهم و يوصلهم بانهم جماعات “إرهابيه”، و بالطبع هذا التوصيل لم يكن من فراغ، لكنه “ما كسبت ايديهم”..
و ليقوم الشعب السوداني بإسقاطهم من سلطة “المال و الطعام و النكاح” اخيرا، و إلى الأبد، إن شاء الله.
و اخيرا اقول، لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، على الكيزان المتاسلمين المتاجرين بدين الله من أجل الدنيا، و على محسوبيهم و منتسبيهم و ارزقيتهم و قوناتهم و فواتيهم و القوادين و المعرصين منهم، و لعنة الله على كل من ايدهم او آزرهم او دعمهم او وقف معهم خوفا او طمعا، لعنة الله عليهم أجمعين، صباح مساء، ما شرقت الشمس و ما غربت، و إلى يوم الدين؛؛؛
رغم اتفاقى مع فيصل فى بعض النقاط واعتبارى ان ميثاق الارادلة والانجاس لا يسوى الحبر الذى كتب به وان رموزه جميعا قد خانو الشعب ولن يكون لهم موطئ قدم فى الحقبة القادمة مهما كانت تفاصيلها ان عاد الكيزان او لن يعودو فقد اعتاد الاخوان ضرب العولاق بعضهم ببعض ورميهم فى اقرب كوشة وذلك لا يحتاج لدليل اما الثورة وحتما ستنتصر فهى لا تعرف ان تدارى مثلما تمسكت بعودة العسكر للثكنات وحل الجنجويد لن يكلفعا الوقوف فى وجه الارادلة سلرقى القوت ومدمنى لعق البوت
اختلف مع فيصل فى ان قحت نفسها تحمل فى دواخلها بذرة فتاؤها بضمها لذات الاسلامويون ومساندى اتفاق جوبا سليمان صندل رغم صمته لمنه كان مساندا للانقلاب واتفاق جوبا الذى يرفضه فيصل بعد ان دافع عنه عندما رفضه الحزب الشيوعى بجانب المؤتمر الشعبى حتى لو كان جناح كمال عمر فهو مؤيد الاطارى الذى تنازلتم عنه وتبناه ميثاق الارادلة والاتجاس والاتراك
من فوض قحت او تقدم هذا ليس سؤال استفاهمي إنما هو سؤال استنكاري او استقباوي كل من يتحدث ويرفع شعارات الثورة ولا آتها فهو تلقائيا يمثل الشعب السوداني كل من يدعو للمساواة والشفافية والعدالة والمساءلة وينادي بحرية التنظيم والتعبير ومشغول بهموم الوطن فهو مواطن سوداني كل من ينادي ويعمل علي ازالة التمكين في الجيش والشرطة والقضاء والخدمة المدنية فهو مواطن سوداني ولديه التفويض الكامل لانزالها علي الارض الكوز ابن الكوز لو دعا مخلصا ورفع هذه الشعارات ولو زورا وبهتانا فهو مفوض الي ان يثبت بموجب القانون بأنه يعمل علي افشال هذه الشعارات فحينئذ سيسحب منه هذا التفويض مفهوم لانريد اثارة هذا السؤال مرة اخري