أخبار السودان

احتفال ثقافي سوداني مصري في أحضان معالم القاهرة الإسلامية

 

تحت مآذن القاهرة الاسلامية، في قلب العاصمة المصرية، دشنت مؤسسة المحروسة للتنمية و المشاركة، بالتعاون مع مؤسسة مقعد السلطان قايتباي، يوم السبت الماضي معرض “طوال ضفاف واد النيل: يوم سوداني-مصري” للاحتفال بتاريخ .طويل من التبادل الثقافي بين الدولتين

حيث استضاف مقعد السلطان قاتبياي، وهو أحد الاثار المبنية في القرن الخامس عشر في القاهرة في منطقة صحراء المماليك بالعاصمة المصرية القاهرة، يوماً ثقافياً للاحتفال بالتاريخ والحضارة المشتركة بين مصر والسودان.

“افتتاح معرض الفنان محمد عتيبي “الحب و السلام

شارك في افتتاح المعرض افراد من الجالية السودانية من جميع الاعمار، في مزيج حضاري جمع السوداني والمصري والأجنبي في أحضان المعمار العتيق الذي تتميز به منطقة صحراء المماليك.

بدأ اليوم بمعرض للمنتجات السودانية اليدوية، حيث اتيحت الفرصة للحاضرين لاقتناء أثواب وحلي على الطراز السوداني التقليدي، ومساندة صناع الحرف السودانية الموجودين بالقاهرة.

وتم خلال اليوم تدشين معرض للفنانين التشكيليين السودانيين محمد عبد الله عتيبي وخالد عبد الرحمن وريم العجيلي.

وكان معرض محمد العتيبي تحت اسم “الحب والسلام”، تكريما للجهد الهائل الذي تبذله الغالبية العظمى من الناس الذين يريدون بناء حياة في الحب والسلام.

معرض “الاماكن القديمة” للفنان السوداني خالد عبد الرحمان

وقالت مؤسسة مقعد السلطان قايتباي تمهيدا للمعرض: ” إن ما يحدث في السودان الحبيب وفي العديد من دول العالم أمر شنيع ومروع. الفن والثقافة، وخاصة الفنون البصرية، قادرون على خلق صورة لعالم مثالي، حيث يمكن للناس أن يعيشوا في سلام ووئام. هل يمكن لجلب مثل هذا العالم إلى الحياة في الفن أن يساعد في توجيه أذهان الناس نحو بناء عالم على أرض الواقع”.

وخصص خالد عبد الرحمن، معرضه لل ” الأماكن القديمة “، الآثار والمباني التراثية” لتكون الموضوع الرئيسي لرسوماته ولوحاته العديدة، لينقل للمشاهدين فكرته عن الارتباط بين الأزمنة والحياة المختلفة، التي تناسقت بشكل رائع مع خلفية المباني الاثرية المجاورة للمعرض.

وشنفت المغنية السودانية هبه الجزولي آذان الحاضرين بصوتها العذب، حيث ارتفعت أصوات الجمهور حين أدت اغنية “الكدراوية” للمطرب السوداني المشهور نور الجيلاني، و طلب الجمهور ان تعيد أداءها مرة أخرى .

المطربة السودانية هبة الغزولي (دبنقا)

في كلمة له بعد انتهاء الحفل الغنائي، أكد مدير مؤسسة المحروسة هاني ابراهيم ان مصر و السودان دولتان تتشاركان تاريخا طويلا من التعاون و الاخوة، و نوه ان المعرض يأمل ان يكون ضد خطاب الكراهية مضيفا: “مصر منذ زمن هي مكان آمن لجميع الشعوب و هذا لا يتغير ابدا، الجميع مرحب به في وطننا الحبيب”.

دبنقا

‫4 تعليقات

  1. إحتفالات المجاملات هذه غير ذات جدوى . المشكلة أن السلطات المصرية الرسمية تضع قيودا قاسية على دخول وإقامة اللاجيء السوداني الذي إضطرته ظروف الحرب وحدها إلى اللجوء لمصر . وهو يتغنى بمقولات وشعارات حالمة مثل ( وحدة وادي النيل) و (مصر يا أخت بلادي يا شقيقة) و ( مصر يا أم جمال أم صابر) و (قلنا حنبني وديحنا بنينا السد العالي) …. إلخ. من كلام في كلام ليس عليه جمرك . وإتفاقيات حريات أربع على الورق فقط . ورغم أن عدد هؤلاء اللاجئين السودانيين (٤٠٠ ألف) يعتبر بسيط جدا مقارنة بأعداد اللاجئين السوريين والفلسطيننين في مصر.
    ومن ناحية أخرى تأثر المواطن المصري بهذه المعاملة الرسمية فأصبح كارها لكل ما هو سوداني ومحتقر له. حتى وصل الأمر إلى مشاجرات وتنمر على مدار الساعة في الشوارع والأحياء والأسواق والمواصلات العامة . ووصل مداه بطرد السكان السودانيين من المباني السكنية وتعليق لافتات تمنع دخول أو سكن السوداني مثلما كان يفعل المجتمع الأمريكي الابيض تجاه الزنوج في أمريكا.
    ورغم ما يتعرض له السوداني الآن في بعض بلاد الجوار من إحتقار وحصار وعنصرية. يجهر سودانيون بالقول أن في هذه التجربة الفريدة العابرة درس عميق جدا لأهل السودان يجعلهم يعرفون قيمة وطنهم ولا يتهاونون مستقبلا في التشديد على قوانين إقامة ودخول الأجانب للسودان . وأن تكون مصلحتهم فوق كل مصلحة ويحرصون على حقوقهم كاملة دون تنازل ولا تضحية عشان خاطر أحد . وعلى كل حال تظل الدنيا متقلبة الاحوال يوم لك ويوم عليك.

  2. صدق الشاعر المتنبي عندما قال يهجوهم:
    جوعان يأكل من زادي ويطعمني
    كيما يقال كريم العهد محمود

    1. الأشهر المتداول هو قول المتني:
      جوعان ياكل من زادي ويمسكني …
      لكي يقال عظيم القدر مقصود

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..