لماذا تجددت مخاوف “التسليح الشعبي” في السودان؟

بعد أيام من مخاطبة مجموعة من عناصر تنظيم الإخوان لأهالي قرية ود النورة التابعة لولاية الجزيرة السودانية، وتحشيدهم لما يسمى “المقاومة الشعبية” الداعمة للجيش في قتاله ضد قوات الدعم السريع، هاجمت الأخيرة ما قالت إنها معسكرات لمسلحين في المنطقة، مما أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصا.
وجدد هذا الحادث المخاوف من عمليات الزج بالمدنيين في الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عام.
فما الذي حدث بحسب رواية الطرفين؟ وما هي “المقاومة الشعبية” المثيرة للجدل والمخاوف في السودان؟
ماذا حدث؟
دارت صباح الأربعاء اشتباكات عنيفة في منطقة ود النورة بين قوات الدعم السريع وما قالت إنهم “أفراد مسلحون من المقاومة الشعبية التي تقاتل إلى جانب الجيش“.
ووفقا للدعم السريع، فإن قواته هاجمت 3 معسكرات بمحيط المنطقة، تضم قوات من الجيش ومجموعات من أفراد المقاومة الشعبية، واشتبكت معهم واستولت على عربات عسكرية وأسلحة، مشيرة إلى سقوط عسكريين في صفوفها.
وقال شهود عيان إن قوة من الدعم السريع وصلت في ساعات الصباح الأولى إلى تخوم القرية، وأعقب ذلك تبادل لإطلاق النار نجم عنه عدد من الوفيات، ثم تدخل سلاح الطيران الذي أدت غاراته المكثفة لانسحاب قوات الدعم السريع، قبل أن تعود مرة أخرى إلى مناطق تمركزاتها في المنطقة، وسط محاولات من المجموعات المسلحة لصدها، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة سقط على إثرها العشرات، وفرضت قوات الدعم السريع سيطرتها بالكامل على المنطقة.
ويتهم الجيش قوات الدعم السريع بقتل عشرات المدنيين في ود النورة، بينما تعهد قائد الجيش عبد الفتاح البرهان بـ”ملاحقة الميليشيات
اتهامات ودعوة للتعقل
تضاربت روايات أطراف الحرب بشكل كبير، ففي حين اعتبرت الحكومة السودانية في بيان صادر عن مجلس السيادة أن قوات الدعم السريع ارتكبت “جريمة” في حق المدنيين العزل في المنطقة، وطالبت المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة واستنكار ما حدث، أكدت قوات الدعم السريع أن من هاجمتهم هم مسلحون منخرطون في المقاومة الشعبية، مشيرة إلى أن أي مسلح يشكل هدفا “مشروعا” لها.
وكانت المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة قد نشرت في الحادي عشر من فبراير خبرا على صفحتها في “فيسبوك“، أعلنت فيه جاهزية “المستنفرين” في منطقة ود النورة لدعم الجيش.
وفي بيان أصدرته الخميس، دعت المقاومة الشعبية إلى مزيد من التدريب وإعداد القوة لمواجهة قوات الدعم السريع، وقالت إنها تثق في القوات المسلحة وتدعوها إلى بذل ما في وسعها لمقاومة الانتهاكات.
وأضاف البيان: “ما حدث بقرية ود النورة هو تأكيد عملي على ضرورة تقوية وتمتين المقاومة الشعبية المسلحة، وانتظام الناس وحشد الطاقات وتوجيهها”.
لكن لجان مقاومة قرى الجزيرة والمناقل، التي تقع فيها المنطقة التي شهدت أحداث الأربعاء، اتهمت عناصر نظام الإخوان بالتسبب في سقوط العدد الكبير من القتلى.
وأوضحت في بيان: “استمرارا لمخططات فلول النظام السابق وكتائب البراء والمجموعات الإرهابية التي اختطفت قرار الجيش، وظلت تعمل على الفتنة وتأجيج الصراع والحرب الأهلية عبر تجييش بعض المنتسبين لتنظيم الإخوان، يدفع الشعب السوداني أثمانا باهظة وخسائر في الأرواح والأموال والممتلكات”.
ودعت أطراف سياسية طرفي القتال للتعقل ووقف الحرب والابتعاد عن الزج بالمدنيين فيها.
جدل التحشيد
تدور اتهامات كبيرة لعناصر النظام السابق بمحاولة الزج بالمدنيين في الحرب الحالية من خلال المضي في عمليات التحشيد الشعبي.
وفي أبريل، أظهر مقطع فيديو مجموعة من قيادات تنظيم الإخوان في نفس المنطقة التي وقعت فيها أحداث الأربعاء وهي تعلن التنسيق مع أحمد هارون، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، لزيادة جهود عمليات الاستنفار الشعبي، التي يرى مراقبون أنها تهدف إلى تحقيق رغبة تنظيم الإخوان في توسيع رقعة الحرب وإطالة أمدها، وبالتالي الزج بالمزيد من المدنيين فيها.
وقال الأكاديمي والمحلل السياسي الأمين مختار لموقع “سكاي نيوز عربية”: “ظن عناصر تنظيم الإخوان أن الحرب يمكن أن تحقق لهم مكاسب سياسية، فلجأت إلى عمليات التحشيد الشعبي التي تسببت في قتل المواطن الأعزل. ليست لديهم استراتجية لا للحسم العسكري ولا لتحقيق السلام”.
وانتقد مختار من يطالبون باستمرار الحرب، وقال إنهم يتسببون في قتل المواطن سواء عبر الطيران أو هجمات الدعم السريع أو بشكل غير مباشر عبر تداعيات الحرب وآثارها.
وشدد على أن “الحل الوحيد لوقف نزيف الدم الحالي يكمن في العودة إلى طاولة التفاوض”، موضحا: “الحرب أدت إلى دمار ونهب وخراب للممتلكات العامة والخاصة، وتسببت في قتل المدنيين، ولم تعد هنالك أسباب مقنعة لاستمرارها”.
سكاي نيوز عربية




احذروا كل يقف مع أو يدافع عن قتلة الأبرياء فهو مشارك في القتل حميدتي إذا كان حي فهو من ذبح و اوراق دماء الأبرياء و العزل نصيحتي لمن لم تتلوث يداه بقتل المسلمين الأبرياء أن لا يعلق بكلمه تجعله مشاركا في القتل حتي و إن كان من بني جلدة الدعامة
لا تذكر حميدتي بدون البرهان فهما لا ينفصلان
الجيش والدعم يتقاتلان من أجل سرقة الدولة والشعب
هدفهم واحد لكن يختلفان حول القسمة
نسأل الله العظيم الرحيم أن يتقبل شهداء قرية ود النورة في الفردوس الأعلى مع الشهداء والصديقين. ونسأل الله المنتقم الجبار أن ينتقم من هذه المليشيا المجرمة وأن يحصهم عدداً ويقتلهم بدداً ولا يغادر منهم أحداً ومن ناصرهم وشايعهم وبرر جرائمهم من الخونة والمارقين. لا يوجد عاقل لا يدرك أن ما فعلته المليشيا الإرهابية هو جريمة إبادة مكتملة الأركان. أهل ود النورة مدنيين بسطاء معظمهم من المزارعين قرروا أن يمتلكوا أسلحة متواضعة للدفاع عن أعراضهم وأموالهم بعد أن شاهدوا وسمعوا ما فعلته هذه المليشيا الإرهابية من فظائع وجرائم بشعة في كل قرية من قرى الجزيرة دخلوها. أليس هذا من حقهم؟ نعم من حقهم شرعاً وقانوناً. ثم من هاجم؟ المتمردون هم من هاجموهم في قريتهم. أليس من حقهم الدفاع؟ نعم من حقهم الدفاع شرعاً وقانوناً. أي عاقل يعرف ويدرك أن المليشيا هي المعتدية وهي من هاجمت وهي من قتلت وسفكت الدماء البرئية وروعت النساء والأطفال. اللهم نسألك أن تنتقم لنا من الجنجويد المجرمين ومن برر لهم العدوان ومن دافع عن باطلهم. حسبنا الله ونعم الوكيل.
من المسؤول عن حماية المواطنين؟؟؟؟؟!!!!!
الحرب يوقفها قتل القادة فقط ألا أن موت المغفلين يزيدها لهيبا
اللهم لا اعتراض على حكمك – بنو كوز ملة الشيطان البلابسة – أنتم اخترتم هذا الطريق – أبقوا رجال – وأعملوا معسكرات التدريب خارج القرى والمناطق المأهولة بالسكان – في أبرياء يموتون – ,انتم تهربون – أين ناجي مصطفى ؟ أين الناجي عبد الله ، بل أين الولد ال… المصباح – لا أحد منهم ينتظر الموت والمواجهة عند المواجهة يموت الأبرياء لا ناقة ولا جمل لهم في الحرب – زمان في بدايات عهدكم الله لا عاده كنتم ترسلون المجندون إلي معسكرات بعيدة خارج المدن والقرى ( القطينة) مثال ..
أطلعوا خارج القرى لو أنتم رجال وجاهزين للمواجهة في حربكم التي لا كرامة لا أخلاق لا دين _ دماء الأبرياء ليست رخيصة وليست للبيع – أخرجوا من قرانا لو رجال وناس آخرة .
من الذى قبض ثمن بيع ولاية الجزيرة نريد إجابة صريحة ممن هرب وسلم كل الولاية لهؤلاء المجرمين