أخبار السودان

ابتزاز اللاجئين السودانيين… المال مقابل إتمام الإجراءات في أوغندا

تجربة أخرى خاضها معد التحقيق، إذ حُرم بطاقة اللجوء، بسبب رفضه دفع 114 ألف شلن (30 دولاراً) لموظف سوداني في مكتب رئيس الوزراء OPM من أجل استكمال الإجراءات، على الرغم من تحذير الموظف له بأن عدم الدفع سيطيل الأمر، وقد يرفض طلب اللجوء، الأمر الذي يؤكده المحامي الأوغندي ديفيد واساويا، مدير مركز تنمية المجتمع والتعايش السلمي (غير حكومي يُعنى بتقديم المساعدة القانونية للاجئين)، قائلاً لـ”العربي الجديد”: “يدفع اللاجئون المال مقابل تسهيل الحصول على بطاقة اللجوء، رغم أن الإجراءات كلها مجانية”، وهو ما يعيده المحامي السوداني زهير عبد الله، المسؤول السابق في الحماية القانونية للاجئين بمكتب بالمفوضية السامية في السودان، إلى عدم معرفة اللاجئين بالإجراءات وكل ما يحيط بها من قرارات صادرة عن المفوضية، وبالتالي يسهل اصطياد الضحايا الكثر الذين تستهدفهم الشبكات التي تبدأ من سائقي التاكسي، وصولاً إلى الموظف المختص.

توقف إجراءات تسجيل طلبات اللجوء في حال رفض اللاجئ دفع الرشوة

يعترف مصدر في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (رفض ذكر اسمه لأنه غير مخول بالحديث للإعلام)، بوقوع تجاوزات، لكنه أكد لـ”العربي الجديد” أن مكتب رئيس الوزراء OPM ومفوضية اللاجئين، شكلا لجنة بالتعاون مع الشرطة بعد تلقي 14 شكوى من لاجئين سودانيين منذ أغسطس 2023، ضد موظف سوداني الجنسية مهمته مساعدة طالبي اللجوء، وجرى تتبعه والقبض عليه متلبّساً، وفُصل من العمل في يناير 2024، ويقول: “المفوضية لا تتساهل في أي عمليات فساد. وفي حال ورود شكاوى، سنتعامل معها بجدية”.

و”يؤدي انتشار اللاجئين وتزايد أعدادهم، إلى دفع اللاجئين رشاوى لسماسرة من أجل تسريع عملية التسجيل”، وفق دراسة وضع اللاجئين في أوغندا، الصادرة عن المجلس النرويجي للاجئين (منظمة غير حكومية تعنى بمساعدة الناس وحقوق الإنسان في الدول التي تستضيف اللاجئين) في عام 2018، لكن الخبيرة في قضايا الهجرة، أميرة أحمد، تجد أن ظاهرة تلقي الرشى من قبل موظفي تقديم خدمات اللجوء أمر خطير يتنافى مع مبادئ منظمة الأمم المتحدة والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، التي يفترض أن لديها نظاماً محاسبياً يقوم على تدقيق شامل، وفي حال التأكد من وقوع تلك المخالفات، تجري تحقيقاً داخلياً وتحاسب المخالفين لوقف الأمر تماماً، وهو ما لم يقع، وكثيراً ما تمنّت الثلاثينية السودانية إيناس محمد، ألّا تكون مجبرة على خوض غماره، لكنها في النهاية تواصلت مع وسيط صومالي الجنسية ينسق مع موظف سوداني في مكتب رئيس الوزراء OPM، لتسهيل حصولها على بطاقة اللجوء، ودفعت مضطرة 152 ألف شلن (40 دولاراً)، وبالفعل حصلت عليها في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقالت لـ”العربي الجديد” إنه لا بد من اتخاذ إجراءات رادعة، ورقابة تمنع الموظفين الذين يعرقلون إجراءات التسجيل في حال عدم دفع المال.

العربي الجديد

‫5 تعليقات

  1. ما اعتقد ان هؤلاء بشر. الاشيء البشوفو دة في ظل هذه الاذمة فاق كل التصور.. تجار الازمات عديمي الانسانية والاخللاق والرحمة . افعل يا ابن ادم ما شئت كما تدين تدان.. لا اعتقد لان الشعب السوداني سوف يرجع الى قيمه السمحة والاخلاق القويمة.

    1. اين هي تلك القيم السمحة والأخلاق القويمة عندما تم إعدام الشهيد محمود محمد طه وبدم بارد والجماهير تهلل وتكبر ، اكبر خدعة بأننا صدقنا طيبة الشعب السوداني وصدقنا كذلك سماحة الإسلام ، فالشعب السوداني مجرم بطبيعته وأصبح أكثر إجراما عندما اعتقد الاسلام الذي اتضح بأنه أكثر الأديان إجرامي وارهابا في التاريخ البشري على الاطلاق ،

      1. وبما انك قلت الشعب السوداني مجرم وهذا يشملني شخصيا فلقد وصمتني بالاجرام… طيب ارد عليك من هذا المنطلق…

        من هو هذا المدعوا الذي كبرنا لي موته او قتله او كيفما مات فانا لا اتزكرة ولا اسمع عنه الكثير حتي اتعرف عنه او اوهم نفسي ان له قيمة عليا او مكانه … فيجب ان لا تحشر الخاص مع العام اذا كان لك ضغاين مع اخرين فلا تحشرنا فيها.. اما ان تقول الشعب اكملة مجرم … فيا رجل اتقي الله واحسب انك لا تعي ما تقول.. اما قولك ان الاسلام دين اجرام وعنف وارهاب فهذه مشكتك انت لانك لم تفهم الاسلام او ربما انك لست مسلم اصلا وفصلا فلا تعيبة والعيب فيك هداك الله وكما انك نعت جميع الشعب وانت فيهم فانت حسب كلامك مجرم وسمج وعبيط واخرق ومتخلف عقليا او ربما توصلت لهذه القاعدة وانت لست سوداني.

  2. الرشوة واحده من اسباب تخلف السودان. وانت يا نجير كسرتا ولا ايش ماعارف موت بغيظك من الاسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..