مقالات وآراء سياسية

ضرورة تكثيف الضغط الدولي من أجل وقف الحرب

طه جعفر الخليفة 

ضرورة تكثيف الضغط الدولي من أجل وقف الحرب
رفع المذكرات ، الإعتصامات والمواكب في دول أوربا الغربية ، الولايات المتحدة ، كندا ، أستراليا ونيوزلندة لسفارات الدول التي تدعم أحد أطراف الحرب. ومظاهر العمل الجماهيري أمام مبني الجمعية العامة للأمم المتحدة والإتحاد الأوربي والإتحاد الأفريقي وغيرها من المنظمات ذات الصلة بعملية وقف الحرب يمكنها أن تكون واحدة من المعينات علي توحيد قوي الثورة  خلف شعار لا للحرب. لا يوجد خلاف حول هذا الشعار بين القوي المدنية وقوي الثورة.
نوعية هذا الضغط مهمة جدا ككميته. درج السودانيون في المهاجر علي تسيير المواكب وإنفاذ الوقفات الإحتجاجية في حواضر مهاجرنا الكبيرة. مما يعطي هذه المواكب والوقفات قيمة فعلية محسوسة تغطيتها الإعلامية ودعوة المنظمات الجاهيرية في المهجر للمشاركة. علينا ألا نكتفي فقط بالدعاية في السوشيال ميديا ومن تجربتي الخاصة في مدينة تورنتو كان أن وزعنا ملصقات في أماكن التجمعات كمحطات المترو ومواقف البصات ومراكز التسوق والأخيرة توفر فرصة للإحكتاك بالناس العاديين للكلام معهم حول ضرورة وقف الحرب في السودان وكشف طبيعة الحرب. في الدول التي ورد ذكرها بالأعلي تتعاظم أهمية إيصال المذكرات للمطالبة بوقف الحرب لنواب الدوائر الإنتخابية في البرلمانات علي المستوي المحلي والإقليمي والإتحادي لما لنواب البرلمان من أهمية قصوي في صياغة السياسة الخارجية لتلك الدول إذا لم نعلي من صوتنا ستود بين النواب حكاية نفوذ الشركات المرتبطة ببيع وشراء موارد السودان. الشركات الكبري لها بإستمرار نفوذ كبير علي النواب هذا إذا لم يكونوا السبب وراء ترشيحهم وتسهيل عملية انتخابهم عبر الحملات الإنتخابية الناجحة.
بحكم معيشتي في كندا عرفت أن للجماهير واالحكومات ونواب البرلمان ما يكفيهم من قضاياهم الداخلية. لذلك يكون لزاما علينا تذكيرهم بضرورة وقف الحرب في السودان والضغط علي الدول المتورطة في تمويل الحرب. أما الناس العاديين فمنهمكون في وسائط التواصل الإجتماعي حالهم حال عدد كبير من السودانيين برغم ظروف الحرب.
فهْمُنا لطبيعة الحرب يجعل ما أكثر قدرة علي مناقشة الناس حولها وتبيان المصالح ورائها. فهذه الحرب صراع حول السلطة وحول الإنفراد بريع نهب الموارد والفساد بين قسمين من الحركة الإسلامية ولهذه الحرب هذف مشترك بين الطرفين وهو الهجوم المدمر علي قوي الثورة هذا غير عملية تخريب تدمير حياة الناس في السودان. سفارات دول مثل روسيا والإمارات وتشاد وأفريقيا الوسطي وتركيا وإيران ستتأثر بالضغط الجماهيري عليها خاصة إذا توفرت تغطية إعلامية لوقفاتنا ومواكبنا إلي مقار تلك السفارات. لا أري مانعا لتكثيف الضغط الدبلوماسي والشعبي من أجل وقف الحرب أللهم إلا حالة الإنصراف للعدواة بين مختلف القوي المدنية من مجموعات إدارة الأزمة والحلول السياسية الناقصة التي لا تلتزم بشعارات الثورة ومجموعات قوي الثورة الحية التي تتمسك بشعارات الثورة خاصة مباديء المحاسبة والإبعاد الكامل للجيش عن السياسة وحل جميع المليشيات بما فيها الدعم السريع ومليشيات الدواعش وغيرهم من مجرمي الإسلام السياسي. من يضيعون وقت الثورة بمناقشة ما بعد الحرب لفرض رؤاهم السياسيةعليهم أن يركزوا علي إيقاف الحرب عبر العمل السلمي الديمقراطي وبتكثيف الضغط العالمي.

[email protected]

‫3 تعليقات

  1. ايه ال one – two دا؟ شيوعي سوداني أمريكي في الصباح يكتب عن حمدوك- توريةً- بأنه “مرفوض من الشعب” و شيوعي سوداني كندي يكتب عن تقدم – توريةً – أنها لا تنسجم مع خط الثورة!!! الثورة دي قامت في أتوا و واشنطن ونحن ما عارفين؟

  2. حسنا فعلت يا أستاذ طه …. علي كل السودانيين الموجودين بالمهاجر تكثيف الضغط الإعلامي بطرائقه المختلفة من أجل إيقاف الحرب. قوقتنا في وحدتنا. بلادنا علي مفترق طرق ولابد من الوقوف صفا واحدا لنشلها من وهدتها ووضعها علي طريق التحول الديمقراطي وبناء دولة القانون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..