
صلاح إبراهيم عبي
ما يجري في السودان هو ما لا نرضاه حتى لألد أعدائنا ، فالجراحات الناتجة عنه ستسمر لسنين طويلة ، وبالضرورة ستبكي المجتمعات المجاورة كلها وليست فقط بلادي إرتريا . في ذاكرتي أن الملايين التي توزعت بين قتلى وجرحى ونازحين وقاتلين وقتلي وسماسرة وقونات وغيرها من ألقابٍ سودانية إنما هم ضحايا ومتهمون في إشعال هذه النار الغريبة على طبيعة الإنسان السوداني الطبيعي …
سأعمل على تذكير المُحتربين بأن السودان لن يكون سوى إعادةً لما جرى في رواندا تسعينيات القرن الماضي أو صورةً أفريقية لماجرى في اسبانيا خلال الفترة ما بين الأعوام 1936م و 1939م ، حيث اقتتل الإسبان في حربٍ أهلية دارت رحاها بين الجنرال فرانسيسكو فرانكو والجمهوريين مما أدى إلى هلاك 500000 ما بين مدني وعسكري ، فالطلقة لا تفرق بين الإثنين .
ولأن ما جرى في رواندا قريبٌ تاريخياً ولا نزال نتحدث عنه حتى الآن ، كما وأن النتائج الحقيقية لمرحلة الصلح بين المكونات الاجتماعية هناك لم تظهر حتى اللحظة رغم النجاحات الظاهرة حالياً ، فلن أدخل في تقييم تلك التجربة التي اتنمى لها النجاح . بل سأتخذ المسألة الاسبانية نموذجا للحديث عما سيحدث للسودان ، وأحاول عدم الإطالة وسأكتفي بتعداد بعض الأسباب التي أدت إلى تلك الحرب .
من بين الأسباب العديدة التي أدت إلى نشوب الحرب الأهلية وارتفاع عدد الضحايا هناك عمليات القمع والاعتقالات والانتقام المتبادل بالاضافة الى القصف الجوي ، مما أدى الى عمليات النزوح واللجوء وسوء الأوضاع على كافة المستويات ، فقد كانت حرباً آيدولوجية واجتماعية في الآن ذاته . أليس هذا ما يحدث في السودان اليوم ؟
تعددت الأسباب في الحرب الاسبانية ويمكن تلخيصها في :
سأعمل على تذكير المُحتربين بأن السودان لن يكون سوى إعادةً لما جرى في رواندا تسعينيات القرن الماضي أو صورةً أفريقية لماجرى في اسبانيا خلال الفترة ما بين الأعوام 1936م و 1939م ، حيث اقتتل الإسبان في حربٍ أهلية دارت رحاها بين الجنرال فرانسيسكو فرانكو والجمهوريين مما أدى إلى هلاك 500000 ما بين مدني وعسكري ، فالطلقة لا تفرق بين الإثنين .
ولأن ما جرى في رواندا قريبٌ تاريخياً ولا نزال نتحدث عنه حتى الآن ، كما وأن النتائج الحقيقية لمرحلة الصلح بين المكونات الاجتماعية هناك لم تظهر حتى اللحظة رغم النجاحات الظاهرة حالياً ، فلن أدخل في تقييم تلك التجربة التي اتنمى لها النجاح . بل سأتخذ المسألة الاسبانية نموذجا للحديث عما سيحدث للسودان ، وأحاول عدم الإطالة وسأكتفي بتعداد بعض الأسباب التي أدت إلى تلك الحرب .
من بين الأسباب العديدة التي أدت إلى نشوب الحرب الأهلية وارتفاع عدد الضحايا هناك عمليات القمع والاعتقالات والانتقام المتبادل بالاضافة الى القصف الجوي ، مما أدى الى عمليات النزوح واللجوء وسوء الأوضاع على كافة المستويات ، فقد كانت حرباً آيدولوجية واجتماعية في الآن ذاته . أليس هذا ما يحدث في السودان اليوم ؟
تعددت الأسباب في الحرب الاسبانية ويمكن تلخيصها في :
1_ الصراع الطبقي المتمثل في الفقر و البطالة الي أنتج هوةً كبيرة بين الفقراء و الأغنياء ((لن أسمي مدينةً أو قرية سودانية حتى لا يرى سكان المدينة الغنية بأنني وأمثالي نحسدهم أو أن يعتقد أهل القرى الفقيرة أننا ننقص من مكانتهم)).
2_ الاستقطاب السياسي والآيدولوجي بين أقصى اليمين وأقصى اليسار ((هل نحتاج لتعداد أمثلة سودانية!)) .
3_ نمو وصعود الفاشية ، فكم هتلرٍ سوداني _ وهنا لا يهمُ شكل الشوارب _ أنتجت لنا الحرب الحالية ! .
4_ الاحتجاجات والاضطرابات الاجتماعية التي غالباً ما كانت تنتهي بالعنف ((هذه أراضينا وأنتم دخلاء ، يا نغرو ، يا حبشي يا يا يا)) ولا أعرف كيف كان الاسبان حينها يتنابزون ! .
5_ الدور والتدخل العسكري الواضح في الإدارة بقيادة الجنرال فرانكو والذي أدى إلى عدم الاستقرار الحكومي. 6_ التوترات الدينية وتحكم الكنيسة الكاثوليكية في شؤون العباد ، فهل يمكننا اليوم بحل مشكلاتنا وخلافاتنا اليومية بعبارة صلوا على النبي كما كنا ؟
7 _ التدخل الأجنبي السافر حيث انحازت ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية إلى الديكتاتور فرانكو فيما دعم الإتحاد السوفيتي _ولو على استحياء _ الجمهوريين وكتائبهم العسكرية . وسيتم وصفي بالمتهور لو حاولت إحصاء الأيادي الأجنبية التي تلعب في السودان !
7 _ فشل محاولات الإصلاح في مختلف المجالات الإقتصادية والدينية والزراعية. هل تذكرون المؤتمرات المهنية ووش العمل والنقابات ومخرجاتها الفنية الخالصة ؟ وغير ذلك من الأسباب التي تحتاج إلى وقفةٍ بهدف الاستفادة والتدبر .
1975م انتهت الأزمة الاسبانية بعد ضغوط دولية معظمها أوروبية بالاضافة الى الإنهاك والتعب الذي أصاب المتقاتلين ، حيث قبل الجنرال فرانكو بإعادة النظام الملكي ولكن ليس الملك _ الذي بدأت خلافاته مع الجنرال قبل أربعين عاماً _ بل إبنه مع بقاء فرانكو مديراً ومتحكماً في الأمور التنفيذية حتى هلاكه بعد تسلطه على البلاد أربعين عاماً .
كيف ارتقت اسبانيا فوق جراحها ووصلت الى ما وصلت إليه اليوم من تقدم تقني واجتماعي إلى درجة الإعتراف بدولة فلسطين على عكس رغبة القوى العظمى _ قال عظمى قال _؟ الإجابة تحتاج من السودانيين يساراً ويميناً إلى التفكير في دينهم ودنياهم ! فهل هم فاعلون ؟ .
1975م انتهت الأزمة الاسبانية بعد ضغوط دولية معظمها أوروبية بالاضافة الى الإنهاك والتعب الذي أصاب المتقاتلين ، حيث قبل الجنرال فرانكو بإعادة النظام الملكي ولكن ليس الملك _ الذي بدأت خلافاته مع الجنرال قبل أربعين عاماً _ بل إبنه مع بقاء فرانكو مديراً ومتحكماً في الأمور التنفيذية حتى هلاكه بعد تسلطه على البلاد أربعين عاماً .
كيف ارتقت اسبانيا فوق جراحها ووصلت الى ما وصلت إليه اليوم من تقدم تقني واجتماعي إلى درجة الإعتراف بدولة فلسطين على عكس رغبة القوى العظمى _ قال عظمى قال _؟ الإجابة تحتاج من السودانيين يساراً ويميناً إلى التفكير في دينهم ودنياهم ! فهل هم فاعلون ؟ .




يا اخ صلاح إبراهيم علي المقارنة بين حروب قبائل الدول الافريقية “المستعمرة” سابقاً سواءاً في السودان او افريقيا الوسطي او تشاد او الكونغو والحرب في اي دولة اوربية مقارنة مختلة ولا اساس لها ..
اسبانيا دولة اوروبية استعمرت بلدان في افريقيا وامريكا الاتينية … وهي بلد متحضرة واساطيلها جابت محيطات العالم في وقت كان السودانين حفاة عراة بالكاد يتحاومون في النيل بالسنابك مطاردين من مستعمرين اترالك ومصرين وانحليز … ومستعمرين يبحثون عن الذهب والعبيد وريش النعام !!
قارن بين حرب السودان وما جري ويجري من جروب اهلية قبلية الاساس تدور في دول افريقيا جنوب الصحراء لان المقارنة حتي بسوريا او ليبيا لا معني لها ولا مردود تحليلي يمكن ان يتسخلص منها …
حربنا هي اشبه بما جري في رواندا او يوغندا حرب قبلية متدثرة بغطاء شفاف من البشعارات والرايات الدينية والسياسية الزائفة …
والحرب في اسبانيا لم تكن بين قبائل ولهاذا تجاوز شعب اسبانيا بارثه الاوروبي الجصاري الثقافي والعمراني والسياسي كافة مرارات الحرب وكدولة استعمارية كدست تراكمات ضخمة من ثروات تاريخها الاستعماري تمكنت اسبانيا من التعافي من عواقب ويلات الحرب وواصلت مسارها اسوة بالدول الاوروبية ..
يا جماعة استهدوا بالله وفكونا من سيرة المقارنات المضحكة دي وبعد شوية يجي واجد ناطي يقول ليك يوغسلافيا .. وصربيا !!
شكراً عصام الدسوقي !!
عساكر حفيانين قائدهم هرب بالليل زي الحرامي لابس سفنجة …
يدخلو المعارك طاشمين مرايس !! ويا كلو كدايس
ويمثلوا بالجثث التي لم تتحلل في العراء او تنهشها الكلاب في كوش وشوارع العاصمة القومية …
وتقول لي التجربة الاسبانية !!
هذه حرب قرود الشمبازي في 2024 بما فيها من مخازي الرقص والتلويح بالرؤوس المقطوعة والاحتفال بالمصارين المرفوعة عالياً وسط التكبير والتهليل .. التجربة الوحيدة التي يمكن الاستفادة منها هي تجربة قبائل اكلة لحوم البشر في غياهب غابات بابوا غينيا الجديدة في المحيظ الهادي ومناوشات اقزام حوض نهر الكونغو !!
اقزام يقودهم اقزام الجانبين تكبير مقتبس من اكثر المسلسلات المصرية ابتذالاً بتشجيع من قونات ومخانيث يتغنون للحرب ويهزون مؤخراتهم في صالات ايجار رخيص في القاهرة … وبراؤون يا رسول الله !!
اسبانيا شنو البعيدة ديك … والله عيدي امين والهوتو كتيرة عليكم هؤلاء اشرف وانضف منكم يا كيزان يا عاهات !!
دقشتو القاهرة بي وسخكم وفوضويتكم وعواراتكم وكرهتو المصريين العيشة في بلدهم …
اتسللتو للسعودية وقعتوا في جبل احد تبلعوا في النعيمية وملاح الروب وتتملوطوا لحدي ما كشوكم وطردوكم مرحلين غير مأسوف عليكم !!
الحمد لله الذي قيض لنا ان بري في الكيزان قتله الشهداء وسافكي الدماء يوماً مثل هذا … ادبكم حبيبكم وربيبكم حميدتي واحسن التأديب !! واليوم في مفاوضات سرية بين الجيش والجناجويد من جهة وقيادات الكيزان والجنجاويد في جهة تانية عن يد وهم صاغرون !!
البلد ذاهبة الي التقسيم وكل زي بصيرة يري ذلك وللأسف ربنا ابتلانا بالكيزان والجنجويد في إن واحد فالبلد الان تشرب خليط من سم العقارب والثعابين……سوف تزكر كتب التاريخ دولة اسمها السودان تلاتشت في حرب مصالح ضيقة بين طرفين مجرمين كانهم اتوا من القرون الوسطي….تبا لهم
تعليق الاخ عصام حميدة الدسوقي في محله وصحيح مائة في المائة … فعلاً يمكن مع بعض التعميم القول بان الحرب المدمرة الحالية هي بين:
شوايقة وجعليين “الحركة الاسلامية” في الجيش والامن وتنظيم الاخوان المتحالفين مع فلنقيات الزغاوة والمساليت وفي الجانب الآخر نجد جنجاويد العطاوة وبني جنيد من الرزيقات والمسيرية باسناد من تحالف القبائل العربية في دارفور وكردفان وبعض الشكرية والكواهلة.
ياختصار مخل آخر وغير دقيق -اعلم هذا-كأنها حرب جلابة وغرابة ولهذا طالت كشات الوجوه الغربية كل من هو غرابي وطالت حملات الجنجويد في الجزيرة وغيرها جلابة لا ناقة لهم ولاجمل في المعمعة.
لهذا اي اوهام لعقد مقارانات جزافية مع الوضع في سوريا او اليمن او ليبيا ناهيك عن دول اوربا هو عبارة عن ثرثرة زي ثرثرة الدكتور -اب عمارةً فوق الخور- القال جنرالاتنا زي جنرالات اليابان حقوا يوقعوا ..
وهو لايعلم وقد لا يعلم الكثير من السودانيين ان اليابان هي اول دولة في العالم تخترع وتبني حاملة طائرات فاول حاملة طائرات في العالم يابانية بنيت في عام 1922 وتدعى “هوشو”…
وكان الجيش الياباني يملك عدداً من حاملات الطائرات بلغت اكثر من ثلاثين اثناء الحرب العالمية الاولي بينما كان السودانين في “قوة دفاع” مجرد مشاة حرس حدود ببنادق بدائية لابسين اردية ويقودهم شرزمة من الضباط الاسكتلنديين وشوية ضباط انجليز مغمورين ويعتبروا من الدرجة الثالثة من حيث الكفاءة العسكرية، قوة دفاع بلا بحرية او سلاح طيران ناهيك عن حاملات طائرات ..
من تواضع لله رفعه درجة او ربما درجتين … الواحد حقو يعرف تاريخو ومكانتو بين الامم قبل النفخة والاوهام الغارغة بتاعت تحت جزمتي وبل فر جند الطاغية ويجو عايدين وصه ياكنار !! من زول لابس ردي اكبر منو وشايل بندقية ابو عشرة وينقز ويهز في رويسو الفاضي ..
والنار ولعت …واب كريق في اللجج سدّر حبس الفجج عشميق حبل الوجج … والعوبة يا نديمة !!
هذا الحرب سيستمر إلي أن يصل الجميع واكرر الجميع الي قناعة تامة أن الحرب ليس الحل بالتجربة والنتائج ولم ولن يقف هذا الحرب الا باختفاء محاربي الميديا ليس قصرا وانما طوعا من هول الحرب عندئذ يرجع الجميع الي ثوابه وسيجلس الجميع بقلب وعقل مفتوحين بحثا عن النجاة .الي ذلك الحين سيستمر اللعب بالبلاد والعباد علي اساس الإثني والقبلي والحزبي والمناطقية والديني !!!!