هيئة محامي دارفور: قرار مجلس الأمن أظهر جلياً بأنه ليس لديه ما يفعله لحماية المدنيين

أكدت هيئة محامي دارفور أن قرار مجلس الأمن الدولي الصادر بشأن حصار مدينة الفاشر أظهر جليا بان المجلس ليس لديه ما يفعله سوى المطالبة والتنديد والتشجيع ودعوة الأطراف، وتخليه عن مسؤولية حماية المدنيين.
وقالت في بيان أن معاناة سكان مدينة الفاشر المحاصرة قد وصلت قمة ذروتها، وتابعت كما وظلت حالات انتهاكات حقوق الإنسان الواقعة على المدنيين وجرائم القتل الجزافي والنهب تتزايد بصورة يومية، ودفعت المعاناة بالأفراد والجماعات والأسر إلى مغادرة مدينة الفاشر إلى منطقة طويلة التي تفتقر للخدمات أو مقومات الحياة الضرورية لآلاف الأفراد والأسر الفارة من الحرب إليها .
ورأت الهيئة بان كل البنود التسعة الواردة في قرار مجلس الأمن الدولي تفتقر للإلزام بالنسبة لطرفي الحرب، فيما يحدد البند التاسع ما يطلبه مجلس الأمن الدولي من الأمين العام للأمم المتحدة من تحديثات منتظمة على النحو المنصوص عليه في القرار (2715 /2023) ، ولم تتضمن هذه البنود أي تدابير فعلية لحماية المدنيين ، ولم يأت القرار المذكور بجديد حتى في صياغة العبارات المألوفة.
ودعت الهيئة أعيان مدينة الفاشر والقيادات المحلية إلى معاودة الجلوس إلى قيادات الأطراف المتحاربة والتشديد عليها من أجل الوقف الفوري للحرب العبثية الدائرة وتحميلها مسؤولية مغبة استمرار الحرب بمدينة.
دبنقا




التعويل على الخارج لحسم هذه المعركة او ايقافها هو عبارة عن سكب الماء اعتمادا على السراب فلن يستطيع العالم الخارجى حسمها، لان هذه المعركة لن تنتهى الا بتدخل قوات اممية تعدادها يفوق تعداد قوات الجيش والدعم السريع عددا وعتادا، توسع رقعة الحرب جعل أمر التدخل العسكرى الاممى امرا مستحيلا، فادراج السودان تحت الفصل السابع فقط سيسهم فى تفوق الدعم السريع، لان الجيش سيفتقد سلاحه الذى يعتمد عليه فى هذه المعركة بنسبة خمسة وسبعون بالمائة وهو سلاح الطيران، وحينها سيتمدد الجنجويد ويقع السودان باكمله تحت طائلة شرورهم ومن هنا يتضح لنا ان فرص نجاح ادارج السودان تحت الفصل السابع من اجل إيقاف الحرب اصبحت غير مجدية، والشئ المؤكد ان ليس بمقدور اى من الطرفين حسم هذه المعركة لانه قد تم تدويلها، فهذه الحرب لن تنتهى الا بعد الانهيار التام للاقتصاد السودانى فقط عندما يصبح سعر الدولار خمسون الف جنيه سودانى فمن لم تقتله الحرب سيقتله الجوع، وحينها لن يصبح هناك دولة تسمى السودان، وبعد موت كل الشعب السودانى سوف تتوقف هذه الحرب اللعينه، وحينها تكون امام مصر فرصة عمرها والتى تخطط لها ردحا من الزمان وهى الاستئثار بوسط وشمال وشرق السودان، وتشاد تثتأثر بغرب السودان، ودولة جنوب السودان تثتاثر بجنوب السودان، نعم هذا هو السيناريو الذى يسعى الكيزان لنحقيقه، ويتجلى لكم ذلك من تصريحات قادتهم مثل الخائن المدعو ربيع عبد العاطى الذى نادى بفصل دارفور على ان يتحد شمال ووسط السودان مع مصر، لتتشكل دولة وادى النيل. وتصريحات الخائن المجرم كرتى الذى طالب باستجلاب ملايين المصريين للاستفادة من الاراضى السودانية، فالشئ المؤسف حقا هذا هو السيناريو الذى يقودنا نحوه هؤلاء الكيزان الخونة المجرمين الاوغاد وهو قاب قوسين او ادنى فهؤلاء القوم ليسو ببشر بل الشيطان😈 الرجيم افضل منهم خلقا واخلاقا قاتلهم الله اينما كانوا واذاقهم العذاب أضعاف أضعاف ما اذاقوه لهذا الشعب الطيب الكريم
الان فقط يا ابناء دارفور اكتشفتم ان المجتمع الدولي الذي اعتمدتم عليه في دمار بلادكم ليس له حل غير المزيد من الدمار و الفتنة .عقوبات و حظر كنتم تعملوا لها دون ندم و اعتذار كما قال ولدكم قمر الدين الى ان عرفتم بطريقة قاسية ان الجيش الذي كنتم تسعون لدماره هو الحماية الوحيدة لاهلكم و بلدكم الصغير و الكبير من القتل و الحرق و طرد المواطنين لصالح شتات و عفن افريقيا..و لكن رب ضارة نافعة .هذه الحرب رغم ماسيها نتمنى ان توحد اهل السودان للدفاع عن وجود بلادهم من التطهير العرقي الحقيقي.