أخبار السودان

إبراهيم الحوري: الجيش بسلاح المدرعات يشن هجومًا استباقيًا على الدعم السريع

قال إبراهيم الحوري الرئيس السابق لصحيفة القوات المسلحة إن الجيش نفذ هجومًا استباقيًا بسلاح المدرعات، كبد فيه الدعم السريع خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

أفاد أن القوات في سلاح المدرعات نجحت في إزالة ارتكازات للدعم السريع من عدة مناطق في حي جبرة وطردتهم من داخل المنازل
وأفاد في منشور عبر موقع “فيسبوك” أن القوات في سلاح المدرعات نجحت في إزالة ارتكازات للدعم السريع من عدة مناطق في حي جبرة وطردتهم من داخل المنازل.

ومنذ حزيران/يونيو من العام الماضي تشن قوات الدعم السريع هجمات على سلاح المدرعات جنوب العاصمة الخرطوم، وتقدر عدد الهجمات التي شنتها هذه القوات بما يقارب الـ (85) هجمة على محيط سلاح المدرعات، وبالرغم من ذلك لا يزال الجيش يحتفظ بهذه المنطقة العسكرية.

واندلعت الحرب في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، منذ منتصف نيسان/أبريل من العام الماضي، والتي تمددت إلى عدد من الولايات بعد أن كانت محصورة في العاصمة وعدد من ولايات غرب السودان.

وهدأت الجبهات القتالية في العاصمة الخرطوم منذ نهاية العام المنصرم، واقتصرت الأعمال القتالية بين الطرفين على المدافع طويلة المدى والطيران الحربي. وتسيطر قوات الدعم السريع على أجزاء واسعة من الخرطوم، فيما يتحصن الجيش بالمقرات العسكرية في القيادة العامة وسلاح المدرعات والذخيرة.

ومنذ سيطرة الدعم السريع على معسكر الاحتياطي المركزي جنوب الخرطوم في حزيران/يونيو من العام الماضي، لم تتمكن من السيطرة على أي مقر عسكري في الخرطوم.

وفي آذار/مارس الماضي، تمكن الجيش من توسيع رقعة انتشاره جنوب الخرطوم في محيط سلاح المدرعات، ما أسفر عن الحد من الهجمات التي تشنها الدعم السريع على هذه المنطقة العسكرية.

الترا سودان

‫8 تعليقات

  1. قوات الدعم السريع بعد إشاعة مقتل حميدتي وعبد الرحيم دقلو تشتت تركيزها وضيعت وقتها ومجهودها في السلب والنهب وجمع ونقل الغنائم والتدمير وإغتصاب البنات والنسوان والغلمان في ولاية الخرطوم . وهو ما أعطى فرصة سانحة للفلول للتفحيط والهروب لبورتسودان او اللجوء لتحصينات عسكرية تابعة للجيش داخل ولاية الخرطوم وشندي وعطبرة وغيرها . ومنها على سبيل المثال القيادة العامة والمدرعات والإشارة والمهندسين ووادي سيدنا .
    الحرب في كل زمان ومكان نصها خدعة . والفلول طلعوا فالحييييييين في الخداع ونشر الإشاعات والغتغتة والغتاتة والدسديس ووالتفحيط عند الحاجة والمقدرة والضرورة. ولكن المواطن العادي الأعزل دفع الثمن غاااالي بعد أن تركهم جيش الفلول ومليشيات الكيزان دون حماية يواجهون قدرهم المحتوم.

    1. انت يا تامر شكلو الدعامة اغتصبو ليك اخواتك عشان كدا ماسك في اسطوانة اغتصبونا في كل تعليقاتك يا نجس

    1. تانى بعد الحرب دى تنتهي العاصمة تدخلوها بفيزا من سفارة السودان فى تشاد .. مواطن دى تانى مابتمشى علينا

  2. يناس الشعب تعب منذا حرب الجنوب نفس الحديث ….. والعطا اسبوع …شهر ….والشعب فى غابات اثيوبيا يختصب وايضا فى شاد مثله ومصر يومى شباب فى عراك واضهات …هل تعلموا الجنوبين اليوم اكثر راحه بعد مقادروا طلس المطلسيين والاكان اليوم نازحيين فى اغوندا ….ديش يلدخ مئه مره من جحر واحد ……

  3. الخنث الكيزاني والأنصاص ظهرو تاني
    والله الذي لا إله إلا هو إننا كسودانيين ما بنكره ونمقت حاجة في الدنيا أكثر من هذه الوجوه الكالحة القميئة وفكرها الإرهابي الذي أخزاه الله سبحانه وتعالى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..