واشنطن تلوح بالتدخل العسكري لوقف الحرب بالسودان

لوح المبعوث الأمريكي للسودان توم بيريللو بأن المجتمع الدولي سيفكر في خيارات أخرى بديلة إذا لم تبد الاطراف المتحاربة في السودان ما يكفي من الجدية للتوصل لحل سلمي متفاوض عليه. وأضاف في تصريحات نشرتها منصة تلفزيون السودانية على يوتيوب اذا عجز طرفا الحرب عن التفاوض لإيقافها سيضطر المجتمع الدولي للبحث طرق اخر لوضع حد لمعاناة السودانيين.
وفيا يلي نص تصريحات المبعوث الأمريكي للسودان: –
دعونا أولا نكون واضحين جدا لدينا حوالي ثلاثة أو أربعة أسابيع لتهيئة ظروف مناسبة للتوصل إلى اتفاق سلام.
سيصبح ذلك أكثر صعوبة إذا عطل الجيش المضي في طريق التفاوض، أو إذا أتى الدعم السريع للتفاوض لكنه لم يتفاوض بنية حسنة.
لقد فعلنا نحن في الولايات المتحدة الامريكية والأخرين لتغيير الحسابات السياسية لصالح السلام للوصول لهذه المحادثات معا، ولكن إذا لم نتوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع القليلة المقبلة سنري المزيد من التدخل من جهات خارجية تجعل التوصل لاتفاق السلام امرا اكثر صعوبة، وهذه دول لا تهمها مصلحة السودان في شيء، وفي حالة بعض الجهات الفاعلة مثل إيران التي يسعدها ان ترى السودان دولة فاشلة، فهم يريدون الكيد لأطراف إقليمية أخرى ولا يهتمون بمصالح الشعب السودان.
لذلك نتطلع إلى ان يفكر قادة الجيش السوداني وقوات الدعم السريع للتفكير في مصلحة الشعب السوداني. لأنهم يسمعون الكثير من بعض الأطراف الإقليمية التي ترغب في التلاعب بالسودانيين لأسبابهم الخاصة.
نحن بحاجة إلى تلك المفاوضات الآن، هذه هي الأولوية المقدمة. نأمل أن يستمر السودانيون في رفع صوتهم كما كانوا يفعلون دائما من أجل أهمية المفاوضات وأهمية السلام.
ثانيا أعتقد أن العالم بحاجة إلى التفكير في خطة بديلة، من المحتمل أن تكون قوات حفظ سلام بشكل ما، في إطار الاتحاد الافريقي أو الأمم المتحدة. سأكون أول من يقول إنه لا توجد إرادة سياسية لذلك في الوقت الراهن، لكننا سنحتاج إلى البدء في بناء بعض من ذلك في حال عجز الطرفين عن التفاوض للتوصل لاتفاق. لأنه لا يمكن ان تستمر معاناة خمسون مليون سوداني بلا نهاية وتستمر المعاناة من هذا النوع من الفظائع والمجاعة التي نراها.
أعتقد أننا يجب أن نبدأ في إجراء بعض هذه المحادثات كمجتمع دولي، ولكن ليس هناك شك في أن هذه الحرب قابلة للحل.
هذه حرب تم اختيارها، هذه مجاعة اختارها البشر (القادة). المجاعة لم تكن هذه المجاعة نتيجة عوامل طبيعية او فشل موسم زراعي او عاصفة او جفاف.
نتجت هذه المجاعة عندما قرر رجال في قوات الدعم السريع حرق المحاصيل، ونهب مخازن الغذاء، وعن قرار اتخذته القوات المسلحة السودانية لعرقلة إيصال الغذاء والدواء إلى الأشخاص الأكثر ضعفا في السودان.
هذه الخيارات اتخذها بعض الناس ويمكنهم تبني خيارات غيرها غدا لتسهيل إيصال الغذاء والدواء إلى جميع أنحاء السودان امتثالا للقانون الإنساني الدولي.
الحرب أيضا كانت خيارا، وأنا أعلم أن كل جانب لديه راويته حول كيفية بدء الحرب، لكن كلتا قصتيهما تدور حول افراد اتخذوا قرارا ببدء هذه الحرب ويمكن لهؤلاء الرجال أنفسهم اتخاذ قرار اليوم لوقف تلك الحرب.
وأعتقد أنهم عندما يسمعون الشعب السوداني ينادي بصوت واحد لإنهاء الحرب الآن وضمان المساعدات في كل مكان، سيكون هنالك على الأقل بعض الاستجابة من هؤلاء القادة.
لدينا نافذة ضيقة لإنهاء هذا من خلال المفاوضات نعتقد أن هذا ممكن جدا إذا تمكنا من جعل الأطراف المتصارعة ملتزمة بالتفاوض. إذا فشل ذلك أعتقد أنه سيتعين علينا التفكير في خيارات بديلة لكيفية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية وبصراحة نحن منفتحون على أي مقترحات تضع مصالح الشعب السوداني في المقدمة.
دبنقا




بدأ الامريكان بالتحرك بعد ان سمعوا صوت اقدام الروس تقترب رويداً رويداً من السودان وهذا يجعل اتخاذ أي قرار في مجلس الامن ضرباً من المستحيل في وجود الفيتو الروسي
فعلا زول نصيحة تحليلك للواقع صحيح مائة فى المائة .. سيتحرك العم سام قبل أن تصبح القاعدة الروسية فى بورتسودان حقيقة وامريكا فى جيبها مجلس الأمن وبريطانيا والاتحاد الأوربي وماسكاهم من يدهم البتوجعهم ( اوكرانيا ) ومثلها قادت التحالف فى العراق وازاحت صدام يمكن أن تفعلها فى السودان ونتمنى تعيين حاكم للسودان مثل ( بريمر ) حتى يؤهل السودانيين فى حكم أنفسهم او لدينا رجل امريكا ( حمدوك )
الفيتو الروسي الانت منتظروا العالم م محتاج للتفويض الدولي تجمع الولايات المتحده مع دول غربيه زايد الاتحاد الافريقي ممكن تكوين تحالف دولي فقط كما يحدث الان في بوابة البحر الاحمر ولايحتاج لفصل سابع او تامن ولايمكن لروسيا او ايران ان تتدخل.
نعم .. ولكن التجارب علمتنا أن الروس لا أمان لهم ولا يقفون مع حلفائهم وغالباً ما ينتقدون أو يدينون دون اي تحرك فقد باعو العراق من قبل أياً كان العراق سواء على حق أو على باطل لكنه حليف لروسيا وكان يطمع في حمايتهم له لكنهم خذلوه كما خذلوا فيتنام قبله .
يمكن لأمريكا وحلفاؤها التحرك خارج الأمم المتحدة وخارج مجلس الأمن عن طريق الإتحاد الإفريقي مثلاً أو بصورة مبارشرة دون تفويض أممي كما كان غزو العراق في 2003 .. ما يهمنا في الأمر أننا كشعب سوداني سئمنا ومللنا من الخطل الكيزاني والفكر الإهابي الإخواني الذي يريدون فرضه علينا بالقوة عبر هذه الحرب التي افتعلوها بين مليشيتين تابعتين لهم هما ما يسمى بجيش السودان وكتائب الإرهاب الداعمة له ومليشيا الدعم السريع علها تعيد لهم حكم السودان بعد أن أسقطهم الشعب في ثورته المجيدة ورفض فكرهم المبني على النفاق والتجارة بدين الله سبحانه وتعالى وإرهاب الغير وإقصائهم وتقتيلهم ونهب ثرواتهم وتحليل دمهم وعرضهم وهو ما جعله مكروه ومحارب في كل الدول وبالتالي علينا جميعاً الوقوف ضد مبدأ عودة الكيزان للحكم وتفكيك دولتهم اللعينة ومن ضمنها كتائبهم ومليشياتهم الإرهابية بما فيها البراء والدعم السريع .
واشنطن تلوح بالتدخل العسكري لوقف الحرب بالسودان
السودان فى حال دخول الامريكان لن يكون وحيدا بل ستكون معه روسيا وكوريا الشمالية والصين وتركيا وايران والجزائر وجيش السودان حاليا فى طريقه للوصول للرقم مليون جندى مدرب تدريبا عاليا ونحن لدينا جنود مشاة يحتملون درجات حرارة فوق ال 45 درجة مئوية
يلا تعالوا حباب الامريكان الذين هربوا من فيتنام وافغانستان والعراق ولبنان وجبنوا من دخول مناطق ساخنة عديدة والسودان مش ساخن السودان حار جدا
لا تعول على الصين وروسيا وتركيا أين هؤلاء من تدخل أمريكا المباشر في العراق وافغانستان وليبيا وفلسطين وحرب غزة الجارية الآن. يجب علينا إغلاق باب التدخلات الخارجية وبكل السبل وحل مشكلتنا بأيدينا سلماً او حرباً لأن التدخلات الخارجية تعني فتح أبواب السودان لتصفية الحسابات بين الدول الكبرى وإذا فتح هذا الباب يصعب إغلاقه نسبةً لاختلاف أجندة من يتدخلون عبر حدود السودان مع دول كثيرة بالإضافة إلى اطماع دول الجوار في تفكيك السودان وتقسيمه حتى تسهل السيطرة على الموارد والثروات. ولعل خير دليل توافد المرتزقة من دول وسط وغرب أفريقيا لنهب السودان وقتل الأبرياء وتشريدهم خلال الحرب الجارية.
اللهم جنبنا وأهلنا وبلدنا الفتن ما ظهر منها وما بطن
قلت لي الامريكان هربوا من وين ومن وين؟
لو جاءوا إلى السودان منو البقيف قدامهم؟ ما ياهو جيش الكيزان الهرب من مدني أمام الجنجويد؟
ولكن قد تتدخل أمريكا وحلفاؤها من خارج مجلس الامن كما حدث في العراق. حيث رفض مجلس الامن التدخل بفيتو روسي وبالرغم من هذا غزت أمريكا العراق. حماية المدنيين لا تمنعها اي فيتو
لن ترهبنا و لا نخاف الا من الله لا اله الا هو
للذين سيفرحون بكلامك
و لكن الملك لله إياه نعبد و إياه نستعبن
انت لاتعرف الله ولا تخافه.
اذن ادع ربك يوقف معاناة الشعب
بالعكس تماما فتهديدات العم سام تخوفكم وتبولكم في سراويلكم لاسباب بسيط جدا تعلمونها اكثر من غيركم فكل مفاتيح الاخوان الشواطين علي مستوي العالم في ايادي الانجليز والامريكان وهم جادون جدا جدا جدا جدا جدا في تهديداتهم هذه المره بسبب زيادة جراءة الحوثيين وهم يهاجمون السفن في البحر الاحمر ويهددون اهم خطوط الملاحه والتجاره في العالم .
أنت (كلمة باطل) شيطاني…
لقد سئمنا عزفكم البائس على وتر الدين خلال عقود ثلاثه. تصرخون في هستيريا (الله أكبر) وأثبتم أنكم لا تعرفون معناها.. فكانت السرقات من بنكنوت وأراضي عندكم أكبر من الله تنزه الله عن ما تصفون.. حتى أن أحد الظرفاء قال لي كدنا من كثر ما شوهوا معناها أن (نفطها) عند إقامة كل صلاة.. ثم هي لله… ثم أمريكا دنا عذابها!! .. وانبطحتم لأمريكا إنبطاحاً ما حدث مثله في تاريخ السودان
وها أنت الآن تقحم إسم الجلالة سبحانه.. وتحت نفاقك هذا.. لا يهمك أن تستمر الحرب.. وتزهق الأرواح.. وأن تسيل منكم دماء ومنا دماء.. وكل الدماء… وربما أنت وأولادك تتنزهون في تركيا أو مصر أو في إحدى سعفات (نخلة) دبي…
شكيناهم وأمثالك لي الله.
الله لا كسبكم.
#لا للحرب… بأي وسيلة كانت.
لابد من التدخل العسكري الدولي لايقاف هذه الحرب اللعينة
سمح الكلام في خشم سيدو …
مقطع تصريحات المبعوث الامريكي حول احتمالات التدخل:
https://x.com/i/status/1802982519479922995
حيحصل فى شهر أكتوبر التدخل خاصة بعد دخول الروس المؤانى السودانية.بصراحة الحرب دا لن تنتهى اذا ماحصل تدخل من الغرب
الامن والسلام فى السودان انتهى بانقلاب البرهان يوم 25/اكتوبر/ 2021
بلامفاوضات ولافوضي تدخل بس وفي اسرع وقت. لاتستهلكو الزمن ديل بلفووبدورو ولو انتظرتوهم مية سنة ماهايتفاضو ديل كلاب لاخير فيهم اولاد حرام.
على المجتمع الدولي استعجال التدخل العسكري الدولي لوضع حد للمهازل في السودان فمشكلة السودان لايمكن حلها بالتفاوض بل يجب ان تحل بالقوة فقط
حلم الجعان عيش يا قحاطة
مافي اي تدخل
مجرد تهديد بسبب توصل اب جضوم
وبدأت بطبطة الكيزان
أوعوا من أم هلهلة مع الإسهال
تقول الادارة الامريكية علي لسان مبعوثها الخاص:
” إذا تمكنا من جعل الأطراف المتصارعة ملتزمة بالتفاوض. إذا فشل ذلك أعتقد أنه سيتعين علينا التفكير في خيارات بديلة لكيفية حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية وبصراحة نحن منفتحون على أي مقترحات”
فما قولكم دام فضلكم يا عباقرة بورتسودان …
يا ادارة بورتسودان اسمعي واعي … قبل ما يقع السيق في الراس وينكسر المرق ويتشتت الرصاص..
والرصاص هنا بمعني رصاص التدخل العسكري !!
طبعا اي حل غير طرد الجنجويد ليس في مصلحة الةطن والشعب.
اطاله الحرب دون فائز هي الهدف الاول لكل الملاعيين الخارجيين…
والان بدات الرؤية تضدح وامالة كفة الجيش يعني تلاشي الجنجا يعني انحسار رجل الغرب يعني توحيد الصوت السوداني بعد زوال الابالسة يعني وطن معافي ولو بعد حين يعني سودان موحد و و و و و… وهذا لا يرضي دول الاستعمار الجديد وحلفائهم …
التوصل الي تفاؤض يعني مشاركة الجنجا في الحكم و وجودهم لضمانات دولية امريكا بن زايد فرنسا بريطانيا تشاد الجبشة كل هذه الكيانات لا تريد الاستقرار لنا وتري المصلحة في الضعف و التشتت لتمرير اجندتهم عن طريق ال دقلو..
الدب الروسي له حساباته المختلفة تمام عن هولاء الرجرجة ولكن ربما بنهج مخالف او متشابة…
التدخل الاممي يعني حرفيا ما حصل لليبيا
اغرب شي ان يتمني سوداني التدخل في بلده عسكريا قمة الانحطاط والعمالة اغرب شعب يدعو للتدخل في بلده دعك من كيزان وشيطان هل تفتكر الامركان يتدخلون لمصلحلتك
التدخل الأمريكي سوف ينقذ الجنجويد ويبعث فيهم الحياة من جديد بعد ما انزنقو زنقة كلب في طاحونه ههههه
انشاءالله سنكتب للادردة الامريكية والمجتنمع الدولي بالتدخل الدولي الفوري لحماية المدنيين ولمنع الفوضي ونهب خيرات البلد لصالح فاسددين في حكومة بوركيزان .كما نطلب السودانيين في امريكيا بحث الادراة الامريكية بالتدخل العاجل وهذ هو خيار السودانيين المشردين والمظلمومين. لانريد اي مفاوضات ولافوضي ديل ملاعين سرقو كل خيرات البلد ؟؟؟
خلاص بلدنا منها العوض و عليها العوض تم تدويل الحرب بنجاح و اصبحت بلدنا ساحة للصلاع الدولي المشكلة في الجوازات و الاورق الثبوتية كيف يتم تجديدها طبعا حملة الجوازات الاجنبية ما فرقا معهم يا عقلاء و حكماء البلد اتحدوا العنتريات لا تفيدنا نحن الشعب المطحون .
فعلها للمجتمع الدولى من قبل و ذلك بوضع منطقة جبال النوبة تحت الحماية الدولية لحماية شعب جبال النوبة من الابادة العرقية فى عهد البشير وذلك فى العام 2002 و تولت قوات نروجية او ما عرف باسم ال GMSادراه المنطقة حتى دخول قوات الأمم المتحدة للمنطقة بعد اتفاقية نيفاشا و خلال تلك الفترة حل الأمن و السلام و حسمت الفوضى السودان الان يحتاج لنفس الشيء حتى يتمكن السودانيين من حل مشاكلهم السياسية و اختيار حكومة ديمقراطية تقوم بارة البلاد
التدخل الدولى عسكريا هو الحل مع هذه الظروف القاسية التى يعيشها الذين فى مناطق المعارك قادة الجيش السوداني اخوان مسلمين باتمرون بأمر قادتهم من الإخوان المسلمين الذين ينتقمون من الشعب السودانى الذى ثأر ضدهم و ازاحهم من الحكم و هم كانوا يتوعدنه بذلك الانتقام أثناء حكمهم عندما بدأ يثور عليهم الجنجويد القتل و السلب و النهب هذا ديدنهم فعلى المجتمع الدولى التحرك التدخل العسكرى بأسرع ما يكون و على السودانيين فى أمريكا و الدول الأوروبية دعم هذه المطالبات بالمسيرات و الوففات الاحتجاجات ضد الحرب فى السودان
لتدخل الدولى عسكريا هو الحل مع هذه الظروف القاسية التى يعيشها الذين فى مناطق المعارك
بس ماتنسوا ان العالم بعد حرب اوكرانيا اصبح شرقى وغربى
روسيا معنا الصين معنا يعنى قرار يصدر من مجلس الأمن ضد السودان لن يجد تأييد كافى
ياضباط الجيش السوداني بالخدمة والهاربين من جحيم الحرب أليس عيب في حقكم ان يدافع عن شعبكم الخواجات ، لقد عرفكم الشعب انكم لاتستحقون التحية ولا اي تعظيم سلام.
عندما أرادوا إشعال الحرب لماذا لم ترفضو ا الحرب هل جبن منكم ام عدم معرفه بأبسط المعلومات العسكريه عن خصمكم الذي تريدون منازلته.
نعم ثم نعم للتدخل اليوم قبل الغد
على اي اساس تتدخل عسكري لمصالحها ولا لحماية المواطنين ولمصلحة منو التدخل العسكري سوف تكون حكومة كرزاي افغانستان ياخونة خليكم رجال اتخذوا قرارات شجاعة لا تنقادوا وراء ناشطي ممولي دول الاقليم انتم اشباه النخب ويا نخب الغفلة عديمي المروءة والنخوة اتجاه اهلكم اوطانكم ما عندكم شرف .. امركا اطلقت العنان لدول الاقليم تدمر السودان لكن عرت وفضحت مدى التدخل الاقليمي وخيانة النخب نخب الغفلة تتركوا البلد لعزت يوسف وحسن طرحة وكلهم كيزان وحاضنة الدعم السريع من حزب الامة انحازوا لمصالهم الاسرية والشخصية شوهوا العملية السياسية ارتموا في حضن الامارات حيث مقر شركات البزنس والتهريب
المهم فى الامر ابادة الكيزان والقضاء عليهم هم من صنع الجنجويد هم من بدأ الحرب هم من دمر الوطن وقتلوا وشردوا الشعب لا حل الا بقطع رأس الحية والبداية بى ناس كرتى والبشير والبرهان وكباشى والعطا وابراهيم جابر وترك ومناوى وجبريل واردول والتوم هجو جماعة تركيا وناس قوش والميرغنى وابنه جعفر يجب ابادة هؤلاء الخونة وتخليص السودان من شرورهم اما الخبراء الاستراطيجين يتم قطع ألسنتهم ويتركوا للعيش بقية عمرهم على المحاليل الوريدية هؤلاء الخونة فى كفة والشعب السودانى فى كفة
امريكا عايزة تجيب كرازاى سودانى عشان تمكن قحت من الحكم …ده الكرت الوحيد لى قحت الممكن تحكم بيهو …تانى أي فرصه ليها بح
بالله شوف زي المعلق كلمة حق يا زبالة انت كوز تافه حسع تلقاك قاعد في تركيا فاتح مؤخرتك لهواء بارد من مكيف هواء في فيلا مستأجرة بمال غلابة الشعب السوداني وتجى تتبجح أنتم يا كيزان القحاته ديل طبعا ركبوكم صاح الواحد لو نايم بقوم من نومه مزعورا ويصيح واى واى واى القحاته، الله لاكسبكم يا كيزان السجم، نحن ماعايزين الامريكان يتدخلون بس خلو الدعامة بظبكوكم، هو أنتم رجال يا حثالة البشر.
كلام ميه % من المبعوث الامريكي ويجب ان يكون تحت محمل الجد وبموجب البند السابع الماده (٤٢) وهو الفصل السابع استخدام الامم المتحده للقوه العسكريه اذا كانت هنالك دوله بها نزاع عسكري يقوض الامن والسلم الدوليين وينتهك حقوق المدنيين وذلك عبر جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانيه وجرائم الاباده الجماعيه بعد ان دعيت هذه الاطراف للتفاوض لوقف هذا النزاع فلم تستجب له فيكون فرض استخدام القوه العسكريه لفرض السلام والامن وذلك باستخدام قوات متعددة الجنسيات وذلك باستخدام القوات البريه والجويه والبحريه بموجب الماده (٤٢) المذكوره اعلاه ويكون هذا القرار مسنودا بالبند (٢٥) من ميثاق الامم المتحده ويقرا كالاتي( على اي دوله عضو في الامم المتحده الالتزام بقرارات الامم المتحده وتنفيذها) بالتالي دستوريا ستخضع سيادة الدوله للسياده الساميه للامم المتحده بموجب هذه الماده اعلاه ولايمكن لدوله عضو ان ترفض اي قرارات او تفرض شروط على قرارات اسمى منها وهي قرارات الامم المتحده؛ فارجوا الراجيكم يا كيزان يا كلاب يا قتله يا فجره يا كفره وابنائكم الحرام الجنجويد الفسده الفجره …
لام ميه % من المبعوث الامريكي ويجب ان يكون تحت محمل الجد وبموجب البند السابع الماده (٤٢) وهو الفصل السابع استخدام الامم المتحده للقوه العسكريه
على الطلاق المدعو حسن اسماعيل دا طاشى شبكة بوتين اليوم فى كوريا الشمالية وبايدن محتاج لصوت روسيا والصين عشان يمرر اى مشروع
انت لا حسن لا اسماعيل
الحمدلله لان المجتمع الدولي ايقن اخيرا بأن التدخل الدولى هو الحل الأنسب للحفاظ علي دولة اسمها السودان ،،
من ٢٠٠٣ آلاف الضحايا قدمها السودان حتى استوعب المجتمع الدولي خطورة تجاهل الوضع في السودان ،،
لماذا اى تسوية يرفضها الجيش ويقبلها الدعم السريع ؟
الجواب واضح لان الجيش يسيطر عليه مجموعة إرهابية ظلت تحكم البلد طيلة ٣٠ عاما وهي مجموعة تنحدر من اقليم الشمال كان يمكنها حكم السودان ل ١٠٠ سنة بقليل من العدل والمساواة لكنهم فشلو فشلا ذريعا ولم يستطيعو جلب الأمن والاستقرار فى السودان ،، الان سيرغمون لتسليم السلطة إلى من هم أجدر لحكم السودان وهم الغرابة او ستتم ابادتهم عن بكرة ابيهم او الخروج من السودان اذلة صاغرين ان تاريخ ١٥ أبريل ٢٠٢٣ تاريخ فاصل فى حياة السودانيين إلى الأبد
يعني بالواضح كدا،، اما تسليم السلطة او مواجهة المجتمع الدولي خلاص طفح الكيل
او الإبادة على نار هادئة على يد الدعم السريع
أرادة الله أقوي سيذهب الله بهم وسيغلبون بسبب ازهاقهم لارواج الاطفال والنساء واهلاكم الحرث والنسل فقط من اجل العوده الى كافوري الخرابة ،،
انساهم سكرات السلطة ان الله يراهم واعتمدوا علي السوخوي والميج ولكن …. سياخذهم الله من حيث لا يحتسبون وقريبا جدا جدا انشاء الله.
من قال لك ان روسيا لا يمكن ان توقف التدخل الدولي فعليك ان تنظر الى الحرب السوريه التي ظلت امريكا وحلفاؤها يتفرجون عليها وعاجزين من التدخل فيها اقليمياً او دولياً وذلك خوفاً ردة فعل الدب الروسي حتى استطاع الاسد من القضاء على الثورة
يا نصيحه يعنى وضع سوريا و تاريخ سوريا و المعطيات السياسيه فى سوريا مطابقه 100% للوضع فى السودان ؟؟؟
شوف من يحكم فى سوريا و من هم الكيزان فى بلدك ؟ سوريا لها حدود مع إسرائيل ؟ سوريا بها قاعده طرطوس …. العمل فى السياسه ليس مثل عمل الترزى ؟؟؟
يا (زول نصيحه) هاك النصيحه دي…
السودان لروسيا ليس كما سوريا لروسيا… انت ما نصيح والله شنو؟
إنهاء معاناة الشعب السوداني بعد أن أصبح جلياً للعالم أن الطرفين المجرمان المتقاتلان ومن خلفهم كيزان دواعش الكيزان والعسكر المفنكسين لذقون الضلال لحماية تجاراتهم وشركاتهم وما نهبوه من أموال وما هربوه للحلاق التركي الداعشي لم يهدأ لهم بال إذا لم تنتهي الحرب لصالحهم والاهم من ذلك هو تحقيق حلم والد الشاويش ولم ولن يقبلوا أن تضييع منهم الكيكية والرعب الاكبر خوفهم من المحاسبة وبعبعهم المخيف لجنة إزالة التمكين ولهذا يجب على كل مواطن غيرور داخل السودان وخارجه تفعيل هشتاق التدخل الدولي واجب لحفظ أرواح السودانيين وهذه هو الحل وبس.
للاسف تعليقاتكم غضت الطرف عن واقع سياسي عالمي متغير وهو ان امريكا لا تمتلك اي من ادوات الضغط علي حكومة السودان … بحمد الله و كريم لطفه .. الانقاذ جردت امريكا تماما من كل ادوات الضغط ..ثانيا التدخل الدولي يحتاج لتمويل ضخم و امريكا لا تستطيع ان تتحمل ذلك. ثالثا انتخابات البرلمان الاوروبي الاخيرة افرزت واقع اوروبي مختلف لا تهمه امريكا ولا يهمه اوكرانيا ولا حتي امن اسرائيل. لا يحل مشكلة السودان الا دحر الجنجويد الاوغاد.
اصلا التدخل بقوات حفظ سلام تتواجد في العاصمه ويتم اخراج الجيش والدعم السريع اقتراح الاتحاد الافريقي ولكن لم يتم التفكير في تفعيله املا في اعطاء التفاوض فرصه لان الحل التفاوضي اقل تكلفه. الجنود حسب الاقتراح افارقه والتمويل من الامم المتحده واميركا لن ترسل جنودا ولن تدفع اموال الا بقدر نصيبها في ميزانية الامم المتحده.سوف تستخدم اميركا وحلفائها سلاحها الجوي المرابط في حاملات الطائرات في البحر الاحمر لردع اي طرف يقاوم قرارات مجلس الامن بما في ذلك حظر الطيران في كل السودان.
روسيا لن تقاوم اي قرارات يتبناها مجلس الامن من الاتحاد الافريقي والامتناع عن التصويت هو اعلي سقف لموقفها في مجلس الامن. ومالك عقار سيذهب الي جده مثل الجداده.
في وجود ال فيتو الروسي لا مجال لقرارات احادية. ثانيا لاتوجد دولة تجرؤ على ارسال جنودها في هذه المحرقة ثالثا التدخل العسكري سيكون لصالح الجيش اذ ان المليشيا متهمة من الولايات المتحدة بارتكاب جراىم حرب وجرائم ابادة عرقية واكبر قادتها يرزحون تحت عقوبات امريكية لا فكاك منها لعقود على الأقل. اخيرا اذا حدث تدخل فهذا معناه رصد تحركات ووجود وجرائم المليشيا و الزام الجنجويد بالخروج من منازل المواطنين وفوق كل ذلك قرار مثل هذا يحتاج لسنتين على الاقل لتنفيذه والقوات الدولية لن يكون لها تاثير كبير في المجريات.
انظروا الى القوات الاممية في الكنغو وافريقيا الوسطى ولبنان وغيره وحتى في دارفور لقرابة عقدين من الزمان، كلها طلعت فشوش
الموضوع ما محتاج فيتو يا الاخ برين الدول الافريقيه الاربعه دى الهسع بتقول تعالوا يوغندا لصنع السلام هى الدول البتحضر للتدخل فى السودان بدعم أفريقى أمريكى أوروبى فالدعوه لوقف غير مشروط للقتال هو تهديد للطرفين و هذا التهديد يخص البرهان أكثر من دقلو لرفض الاول التفاوض فى اكثر من مناسبه سابقه.
كمبالا تجهز لتدخل الأفارقه فى السودان.
أي جيش يجي لحماية المدنيين مرحب بيه امريكان او جن ازرق وحنجي نحنا زاتنا معاه واي كوز نشوفوا حنلحقه امات طه، ما في اي كلام بس طلقة في طيزو ودانه في كسمو
إذا كانت أمريكا جادة في وقف الحرب و انهاء معاناة الشعب السوداني عليها بردع دويلة الشر الأمارات التي من المتسببين في اندلاع الحرب و بسبب دعمها للمرتزقة اطالت الحرب و لكن لأن ما يحدث الآن في السودان هو جزء من مخطط الشرق الأوسط الجديد الذي ذكرته وزيرة الخارجية الأمريكية الأسبق كونداليزا رايس حين اجتاحوا العراق لن تتدخل امريكا إلا بعد فصل دارفور و بعدها تأجيج الصراعات في الشرق لفصله ايضاً و بعدها الاتجاه لاقليم آخر لفصله و هكذا حتي نصبح شعب واحد في خمسة دويلات.
الجهلة و الهوان الذين فرحوا بالخبر متي اهتم المجتمع الدولي و الغرب و أمريكا بحقوق الإنسان و معاناة المدنيين في مناطق الحروب حتي تلوح امريكا بالتدخل العسكري و أين كان المجتمع ( الخبيث ) من ما حدث في بورما و ليبيا و اليمن و سوريا و فلسطين ؟؟؟؟؟؟ ملعون ابو السذاجة علي ابو الجهل.
الامريكان والدعامه وكثير من دول العالم ضد جيش الكيزان وبرهان وياسر العطا السكرانين خموا وصروا ياضباط وعساكر الجيش البيباري الجداد بيوديهو الكوشه هههههههههههه