اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع بالفولة

هجمت قوة كبيرة من الدعم السريع على مدينة الفولة، حاضرة ولاية غرب كردفان. نتج عن الهجوم اشتباكات عنيفة بين القوة المهاجمة والقوات المسلحة المرابطة بالمدينة والمستنفرون المتحالفون معها.
تستضيف الفولة أعدادًا كبيرة من النازحين، حيث فر إليها عشرات الآلاف من مدينة بابنوسة
وبثت حسابات مناصرة للدعم السريع مقاطع فيديو تظهر سيطرتهم على الدفاعات المتقدمة بالمدينة. وتقول مصادر صحفية إن المدينة تشهد حركة نزوح جراء الهجوم.
وتستضيف الفولة أعدادًا كبيرة من النازحين، حيث فر عشرات الآلاف من مدينة بابنوسة المتاخمة، إلى مدينة الفولة فرارًا من الاشتباكات المستمرة جراء محاولات الدعم السريع السيطرة على الفرقة (22) بابنوسة.
الاشتباكات في مدينة الفولة ما تزال مستمرة، وسط مقاومة عنيفة من المستنفرين بالمدينة التي تخلو من القواعد العسكرية القوية للجيش السوداني الذي يرد على القوة المهاجمة بالقصف المدفعي.
هجمات الدعم السريع على المدن في ولاية غرب كردفان صحبتها انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان، وسط اغتيالات واعتقالات للمدنيين، وحالات اغتصاب وثقتها منظمات إنسانية محلية.
حالة النزوح جراء الهجوم اليوم تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يمر بها النازحون في مدينة الفولة التي احتضنت معظم سكان بابنوسة، والذين يقيمون في مراكز نزوح التي تشهد تكدسًا كبيرًا في ظل شح الاحتياجات الأساسية.
الترا سودان




للأسف كل الذى يحدث في السودان سببه الكيزان حيث اتوا بقيادات تافهة أمثال برهان وكباشي وياسر كاسات وابراهيم جابر هؤلاء الجبناء اشعلوا الحرب مع كيزانهم وهربوا الي بورتسودان وتركوا الشعب السوداني في رحمة الجنجويد ودا كله عشان يرجع الكيزان للحكم مرة اخرى بعد ثلاثون عاما من الحكم البغيض، وقد كشفته التسجيلات التي تم بثها في الميديا لمبارك اردول حيث اتضح ان الكباشي هو اس البلاء هذا العبد المتكوزن هو سبب بلاء السودان، حيث كان كل همه هو افشال ثورة ديسمبر المجيدة وفي فيديو مسجل له قال ياسودان بفهمنا يا مافي سودان، الآن يا كضباشي يا كلب مافي سودان خم وصر،هو نحن لو ما اخر الزمان يمسك زمام امرنا عبد سبحان الله، الآن المدن السودانية تسقط الواحدة تلو الأخرى في يد الجنجويد كديه نشوفك انت والسكرانين البرهان وياسر كاسات حتعملوا شنو انا خايف تهربوا الي تركيا ومصر وماليزيا كعادتكم لانكم لستم رجال فقط فالحين في الكذب. الله لاكسبكم. وكل الحصل للشعب السوداني دا في رقبتك يا كباشي يا كلب الكيزان وفى رقبة البرهان السكير وياسر كاسات المخنث عليكم اللعنة الي يوم الدين.
التراكيزان تقاريرها اصبحت مضروبة ومفضوحة.
 نهاية خنازير الكيزان مؤلمة ولكن مستحقة
وهذا أمر في غاية الأهمية وظاهرة أصبحت واضحة للعيان مع تقدم الحرب الكيزانية البغيضة، ولكن المهم جداً هو أن الخنازير الكيزانية القذرة رغم امتلاءها بالكتائب الإرهابية ومائة عام من الخبرة من جيش التي اكتسبتها في تخصص شنيع وهو ذبح أهل البلاد في أريافهم، ورغم الدعم اللامحدود من الشيعة والفرس فإنهم في الحقيقة الحلقة الأضعف والأكثر هشاشة، وفي الحرب، مقارنة حتى بالحركات المسلحة الانتهازية الدنيئة.
أن العقود الثلاثة العجاف اتسمت ببيوت الأشباح لاغتصاب الرجال والنساء، وحملات التضليل المناطقية والجهادية ضد الصليبيين في الجنوب، والتي بلغت ذروتها بمقتل أكثر من مليوني جنوبي، ومن ثم المتحركات العنصرية من البرية والجوية ضد أبناء جبال النوبة والنيل الأزرق ودارفور بلغت 750 ألف نفس بريئة. إن فسادهم الأخلاقي والروحي والمادي والاجتماعي يشكل لهم هذه الأيام ألماً شديداً، وتنبعث منهم روائح قذارتهم وعفنهم وأوبئة خبيثة فتقتلهم بلا هوادة.
إن خنازير الكيزان والأوغاد السفهاء وأخواتهم البغايا لا يستحقون أكسجين الحياة إطلاقا، ولن يكون لهم وجود في دولة السودان الجديدة. وكانوا يدركون أن قوات الدعم السريع المؤسسة وقياداتها صادقين، وعندما قالوا إنهم ليس لديهم طموحات ومستعدون لترك السلطة ودمج الفهود في جيش يحمل الخصائص الوطنية السودانية من خلال سلام شجاع مرجعها الاتفاق الإطاري للعودة الى المسار الثوري.
واليوم الخنازير على شفا حفرة من النار والنهاية الأسيفة، وبدأ سودان الثورة يتقلص أمامهم، وازداد الحصار المحلي والإقليمي والدولي. وتم تحرير غرب كردفان ومحطة الإذاعة والتلفزيون في بورتسودان بأقل جهد ودون إراقة دماء. لكن خنازير الكيزان أدمنوا السلطة ولغة السلاح والدم والهمجية وقمع السودانيين فقرروا حرق سودان الثورة ومن فيها ولكنهم كتبوا نهايتهم القبيحة والمظلمة ، وأثبتت «نظرية الخنازير الخبيثة والغبية» جدارتها واستحقاقها