أخبار السودان

الدعم السريع» تسيطر على «الفولة» عاصمة غرب كردفان

قالت قوات «الدعم السريع»، الخميس، إنها سيطرت بالكامل على مدينة الفولة ذات الأهمية الحيوية وعاصمة ولاية غرب كردفان، ونشرت حسابات «الدعم» مقاطع فيديوهات لقادتها العسكريين يتحدثون من داخل مقر أمانة الحكومة المحلية للمدينة عن إسقاطها.

وقالت مصادر محلية إن «الدعم السريع» هاجمت الفولة، وجرت اشتباكات عنيفة مع قوات الجيش السوداني المتمركزة داخل الحامية العسكرية، وقتل خلالها العشرات، لكن لم يتسن التأكد بعد من إجمالي عدد الضحايا من القتلى والمصابين بين المدنيين أو العسكريين.

وتكتسب الولاية التي تقع في الجزء الجنوبي الغربي لإقليم كردفان (غرب البلاد) أهمية استراتيجية، حيث يوجد بها أحد أكبر حقول النفط في السودان.

ومن شأن السيطرة على الفولة الواقعة في وسط الولاية أن تمنح «الدعم السريع» موقعاً متقدماً لمهاجمة مدن أخرى في الولاية التي تتكون من 15 محافظة، كما توفر لها طرقاً حيوية لتزويد قواتها بالإمدادات عبر دارفور.

كما تكتسب الفولة أهمية مضافة، إذ تمر عبرها خطوط الأنابيب الناقلة لبترول جنوب السودان للتصدير عبر ميناء بشائر بالبحر الأحمر.

وقالت «الدعم السريع» في إفادة مقتضبة على حسابها الرسمي بمنصة «إكس»: «إن قواتها حررت اللواء التابع لقيادة الفرقة (22) في بابنوسة (إحدى مدن غرب كردفان) من ميليشيا البرهان (يقصدون قائد الجيش عبد الفتاح البرهان) الإرهابية غرب دارفور»، فيما لم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني.

وناشدت حكومة ولاية غرب كردفان في أول تعليق على سقوط العاصمة جميع «المستنفرين والمقاومة الشعبية» الاستعداد لمعركة فاصلة لطرد «الميليشيا المتمردة» من المناطق التي توجد بها داخل حدود الولاية.

وقالت في بيان الخميس: «تدين الحكومة بأشد العبارات الاعتداء الغاشم من قبل ميليشيا آل دقلو الإرهابية على رئاسة الولاية في مدينة الفولة والمؤسسات الرسمية ونهب الأسواق والمدنيين العزل».

وذكرت أن مدينة الفولة تحتضن آلافاً من المدنيين الفارين من اعتداءات الميليشيا في بعض مناطق الولاية، وتقدم لهم الخدمات في كل مراكز الإيواء والمعسكرات، وعدت ذلك جريمة مكتملة الأركان يعاقب عليها القانون الدولي.

ووفق «غرفة طوارئ بابنوسة» استقبلت الفولة الآلاف من الفارين في المعارك التي تدور هناك منذ أشهر بين الطرفين.

وكانت قيادات ميدانية من «الدعم السريع» هددت في وقت سابق باجتياح المدينة وأنذرت قوات الجيش والحكومة بالانسحاب منها.

الشرق الاوسط

‫3 تعليقات

  1. سيطر على القصر والمطار والأذاعة والتلفزيون وهرب غربا عشان يسيطر على الفولة
    مبروك عليك سويها دكوة

  2. شوف يا حميدتى يا ابنى انتو بعملكم دا سوف تجرون على اهلكم من الرزيقات والمسيرية والحمر والجوامعة وكل قبيلة دعمتكم وبالا شديدا ولا استبعد ان تستمر الحرب فى دارفور لسنوات يمت فيها ابادت جميع هذه القبائل المتعاونة معكم علما ان غالبية اهلها ابرياء لم يشاركوا فى الحرب وفى عهد الكيزان تمت محاربة قبائل الزرقة وحرقت حواكيرهم واستبدل السكان بسكان من عرب دارفور وعرب الشتات وما سيحدث هو دمار وتشتيت لعرب دارفور واستبدالهم بقبائل الزرقة
    وعلى نفسها جنت براغش وبراغش ما هى الا كلبة ادى نباحها لقتلها
    فتوقفوا عن القتال فماذا يفيدكم ما نهبتموه من مال لو تم تشريدكم من وطنكم وقتلت جميع نساؤكم واولادكم ونهبت ثرواتكم
    لا تذهبوا خلف بن زايد فيقودكم لهلاك انفسكم واسألوا عن حكماء العرب واتبعوهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..