مقالات سياسية

بركة ساكن .. روائي الأوغاد (2-2)

علي أحمد

طلب مني أصدقاء كُثر الاكتفاء بالمقال الأول وعدم مواصلة الكتابة عن “بركة ساكن” بحجةِ أنّه أجير وتافه، وكأن ما نحن فيه لم يكن بسبب الصمت عن التافهين، ولكن قبل أن أحسم أمري عرّجت على “يوتيوب” الذي لا يُظلم عنده أحد، وكتبت اسمه لعل وعسى أن أجد مُتغيراً يقمع ما بدوخلي، وإذا بي أمام احتفال أُقيم له بدولة قطر، لا أعرف مناسبته لأنني أسرعت في مد الفيديو إلى لحظة حديثه، وإذا به – أي الفيديو- مُحفِّزاً ومُحرِّضاً على الكتابة عنه أكثر، بل على مواصلتها ما تبقى من العمر إن أمكن ذلك. قال الرجل الذي كان يتحدّث أمام الحضور بلهجة سودانية قُحة موغلة في العامية، إنه سيقوم في الفترة القادمة بالاتجاه نحو شرق أفريقيا، ثم جنوب السودان، وأنّه قد بدأ القراءة عن هذه المناطق – ويا للهول- إذاً نحن أمام باحث لا روائي .. باحث غير أمين يقرر أن يقرأ عن منطقة على عجلٍ ليكتب عنها فيقبض الثمن، وإذاً نحن أمام ورّاق يبيع الورق للناس لا المحتوى، وأمام سائق بص يذكر الناس أنّ العفش داخله تحت مسؤولية صاحبه!

لا شكّ أنّ “ساكناً” قد قرأ رواية الأديب العالمي “غابريال غارسيا ماركيز” – أم الأدب العالمي وأبيه – الموسومة بـ (مائة عام من العزلة)، ولابُدّ أنه يعلم المعاناة والأعوام الطوال التي قضاها “ماركيز” في كتابتها، ولا شكّ لدي أنه قد قرأ رواية (حفلة التيس) للأديب البيروفي العالمي “ماريو بارجاس يوسا”، وكيف أنه بحث في 30 عاماً هي فترة حكم ديكتاتور الدومينكان ” رافائيل تروخيو”، ليكتب مجسداً شخصيته بطريقة قال عنها النقاد أنها أعظم واقعية سحرية كُتبت في هذا الكون، ولا شكّ لدي أيضاً أنه لم يتعلم صناعة الرواية وشروطها منهما، ليس لأنه يفتقد للفكرة والخيال والسرد الجميل والحس الإنساني الأجمل فقط، بل أيضاً لأنه يفتقد للإلهام، فإلهامه يأتي من أسفل لا من أعلى، إذ تحركه شهوة البطن وما تحتها لا شهوة الإبداع والكتابة، وهو يكتب ليأكل، وهذا ما يفسِّر إنتاجه الغزير الرخيص، ولا ريب، فالرجل يستلم منحة الكتابة لحظة كتابة (المشروع). وكان لي صديق مقيماً بالنرويج، كان كل ما يتصل بي يسأل عن فكرة مشروع للكتابة، فلما تكرر الأمر سألته عن سبب هذه الغزارة الكتابية التي هبطت عليه، فأخبرني أنه مُسجل في مجلس المدينة ضمن زمرة المبدعين والكتاب، وأنه يحتاج أن يكتب أي شيء حتى يأكل، وهذا ما يفعله النصاب (ساكن) الذي قال إنه سيسافر إلى الجنوب ليقرأ ثم يكتب، وكأن الجنوب قد اكتشفه كولمبوس حديثاً، وكأنه ليس البلد الذي قتل الكيزان 2 مليون أعزل من أهله، وكأن هذا ليس كافياً ليزلزل إلهام الحجر، ولكنه لا هو مثقف عضوي حتى ينحاز إلى الإنسانية، ولا هو إنسان كفاية ليصبح مثقفاً تقليدياً، إنه بركة (ساكت)!

الحديث عن ساكن ذو شجون، وفاتني أن أعرف بما هو معروف بالضرورة للكافة، بأنّ الأديبين العالميين “ماركيز” و “يوسا” كلاهما قد حاز على جائزة نوبل، وسيرة نوبل وجائزته يجب أن تجعل كل سوداني ديمقراطي حر يسجد لله شكراً، إذ سبق وراج بعد نجاح ثورتنا المؤودة أنّ هناك جهات رشحت “تجمع المهنيين السودانيين” لنيل الجائزة، وتخيل يا من حفظك الله، أن الجائزة قد ضلت طريقها وذهبت إلى ذلك التجمع حينها، فكيف يكون حال موقفك أمام العالم في الوقت الحالي، وحكومة “بورتكيزان” يقف “نوبل” أمامها ومن خلف ظهرها: أختهم المسلمة اليمنية “توكل كرمان” خلف “كرتي” من تركيا، و”أحمد الربيع” – مُفجر الثورة والانقلاب عليها – أمام “البرهان” في بورتسودان، وبينهما ذباب أزرق يناوش بطنينه المزعج: روائي الأوغاد “بركة” على أذنك اليمنى، ولص المعادن “أردول” على اليسرى، و”أردول” نفسه لمن لا يعرف، له رواية اسمها “ساعي الريال المقدود”، لم يقرأها أحد حتى أهل بيته، وأشير لذلك ليس دعاية له ولها، وإنما لتوضيح أن هذا هو ذاك لولا أقدار الله، وأجزم لو أن “أردول” قد سار في دروب الرواية لصار “بركة”، ولو أن “بركة” قد سنحت له فرصة تسنم منصب مدير شركة المعادن لصار “أردولاً”، هذا مع التنويه إلى أن رواية “أردول” الذي يقف الآن بجانب حكومة (بورتكيزان)، كانت تتحدث عن الإستلاب الثقافي والتعريب القسري الذي طال أهله بجبال النوبة، وكأنه كان يتحدث عنه وعن رفيقه بركة، وهما؛ وجهان لريال ذهب مقدود واحد!

نأتي للجنجويد، أخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، أليسوا هم من ارتكبوا الإبادة الجماعية في دارفور؟ أليس زعيمهم هو المجرم “موسى هلال”؟ فأين يقف في هذه الحرب، هل يقف مع الجيش أم بجانب قوات الدعم السريع؟ وهل يجرؤ أديب خشم القربة على انتقاده الآن؟، أسئلة كثيرة تفرض نفسها هنا أكثر من رواياته الماسخة البذيئة التي لا تفرض سؤالا واحدا ولا تعكس واقعاً، ولماذا الربط الدائم بين قوات الدعم السريع والجنجويد؟ أوليس “حميدتي” قائد الدعم السريع هو نفسه من مهر توقيعه على الوثيقة الدستورية التي كان “بركة” يركض ركضاً من أجل أن يتبوأ في فترتها منصب الوالي بولاية كسلا؟

إن بركة ساكن يا سادتي حين يزج بالجنجويد بين كل شولة وقولة في كتاباته بطريقة مملة، جداً، لا يفعل ذلك من منطلقات وطنية أو أخلاقية، وليس لأنه اكتشف مؤخراً أصله ونسبه لقبيلة المساليت، وهو بالفعل نصفه منهم، ونصفه الآخر يمتد إلى أريتريا، وهو سوداني أصيل لا نشكك في سودانيته مطلقاً، ولكن الشك كل الشك في مواقفه وأخلاقه، فلو كانت دوافعه أخلاقية، فان الأخلاق واحدة، أليس كان حرياً به أن يكتب مقالاً واحداً عن ديكتاتور إريتريا “إسياسي أفورقي”؟ وأليس جِدة المرء لأمه مثل جدته لأبيه؟ ولكنه لا يكتب عن الجنجويد بداوفع إنسانية وأخلاقية ووطنية، بل لأنه أجوف نضب معينه وجف خياله وتيبس، وصار لا يستطيع مبارحة محطة الجنجويد خوف افتضاح جهله وخواءه الإنساني والفكري، وأيضاً لأن ذاكرة الإبادة في الغرب مربحة أكثر من خزينة المجلس البلدي، وقد قال الخواجة الإنجليزي: “يسمع اللحن من يدفع أجرة الزمار”، قال ذلك قديماً قبل أن يأتي الأمريكي الآخر ويتساءل: ?Who Paid the Piper.

إنّ على “بركة ساكن” لو أراد أن يسترد احترامه عند الناس الطبيعيين – ولا أقصد الكيزان وبلابستهم – أن يحمل كاميرته ويقف أمام المرآة ويبصق على صورته، وينشر ذلك على صفحته، ثم ينزوي إلى ركن قصي بناحية جبال الألب يحفر تحته حفرة عميقة يدفن فيها رواياته ثم يُهيل عليها التراب، كما تفعل القطط مع “خرائها”، ذلك أفضل جداً له ولنا؛ ومنعاً للتلوث الفكري والبصري وحفاظاً على نظافة مدينتنا الجديدة القادمة.

‫16 تعليقات

  1. هاك العلم ده يا جاهل ده مقال للعلامة صاحب الفكر الثاقب والنظر الراجح الاستاذ حسن اسماعيل :- كتب قبل قيام الحرب

    ( حسن إسماعيل يكتب …
    حميدتى … (من يرده من هذا الطريق) ؟؟
    (الدكتاتور القادم) !!
    مدخل … (من عاش بالسيف مات به) !!
    من أقوال الدكتاتور القادم … ( مافى زول بغير اتفاق سلام جوبا ده ، التسوية دى نحن معاها البرضى يرضى واليزعل يزعل ، ما عايز لى مؤتمر وطني فى الإدارة الأهلية ) !! ( مدهش ) !!
    (وإلى وقت قريب) إن لم يكن رأيى الشخصى فى حميدتي موجبا فإنه على الأقل لم يكن سالبا …
    الرجل الذى ساهم فى ذهاب الإنقاذ لا تستطيع لومه فهو ليس من الإسلاميين حتى يُطلب منه حراسة دولتهم ولم يَصُم معهم ( الإثنين والخميس ) ولم يشهد معهم التهجد فى مسجد جامعة الخرطوم ولم يُجالس مهدى إبراهيم ولايعرف أمين حسن عمر ولم يُقاتل مع ( الدبابين) ولم يقرأ لمحمد طه محمد أحمد عليه الرحمة فى أخيرة الوفاق ولم يتصفح ( الثورة والإصلاح السياسى ) لعبد الوهاب الأفندي ليكتشف أن هؤلاء القوم ( تيار) قبل أن يكونوا حزب وأنهم( حركة ) قبل أن يكونوا تنظيم وأن الذى يريد مقارعة وحيد القرن فليتحسس( رأسه ) جيدا … !!
    المهم …
    ومع كل هذا …
    فإن طموح الرجل الشخصى مشروع وقفزه من قطارهم مفهوم وقلعه لبعض فلنكات السكة حديد من أمام عجلاته أيضا له مايفسره فلاشئ يجبر الرجل على الذهاب معهم إلى كوبر …. كل هذا مفهوم بالمنهج البراغماتى الشائع والمعتمد فى المعاملات السياسية .. ولكن …!!
    يبقى السؤال الذى يتوالد ويتناسل حتى يرهق( قابلات المنطق) … !! ماهو حصيد الرجل فى مشواره الجديد خلال الأربع سنوات التى مضت وماهى ملامح شخصيته وتأثيره على مستقبل السودان فى قادم الأيام وكيف تكون نهايته إن هو واصل فى هذا الطريق ؟؟
    لو أن الرجل مع رفيقه البرهان أدارا المشهد بواسطة المؤسسة العسكرية بمنطق الحياد تجاه الجميع ربما كانت النتائج غير التى هى عليه الآن ولكن لجهالة حميدتى بالتاريخ فإنه اختار التحالف مع أفشل مجموعة سياسية فى السودان، ذات المجموعة التى تسببت فى مجئ الإنقاذ ومن قبلها مايو وعبود وهو تحالف سالب وسلبى وهو الذى جعل الرجل كل مرة يطفو ليصيح ( لقد فشلنا) !!!
    المشكلة الثانية كلما استطال طريق الفشل أمام الرجل وسّع من دائرة عداواته واشتباكاته ظنا منه أن ذلك سيكون بمثابة المعوض النفسى الذى يجبر به رصيد الفشل الذى تراكم على ظهره ، فكلما اندلع حريق فى دارفور والتهم ترتيبات سلام جوبا صرخ حميدتى ( هنالك مؤامرة ) ثم اشتبك لفظيا مع العُمد والنُّظار هناك ، وكلما شعر أن التسوية السياسية يُضرب حولها الحصار خرج الرجل ليهاجم الإسلاميين والإدارة الأهلية
    مصيبة حميدتى الثالثة أنه كلما حاول بناء إطار هيبة لشخصيته ليظهر فى مظهر الرجل القوى الحازم غشيته غاشية الغفلة وهو يقول ( نحن خاضعين للسفارات) وصفة الخضوع هى أقبح صفة يمكن أن يتصف بها قائد فيضحك خصومه عليه ويضعونه فى إطار( أسدٌ علىّ ….) وهو إطار محتشد بالسخرية والاستخفاف والهُزء والاستصغار
    مشكلة حميدتي مشكلة كل قائد ضعيف الفكرة قليل الخبرة محدود التجربة ، غزير الأخطاء سيئ الإختيارات ثم أنه يمتلك المال والسلاح ثم يريد من الآخرين أن يدفعوا ثمن ذلك المزيج من الفشل
    – رجل مثل هذا إن لم يعد من هذا الطريق فإن نهايته واحدة …. إما أن يُفنى الجميع وهذا مستحيل بالطبع وإما أن يحترق هو …..
    حميدتي يحتاج لتيار حيوى يُعلمه سُنن المٌدافعه بكل دروسها (المراجعة والتقدم والتأخر والتمحيص وغسل الأخطاء و استغفار الخطايا) وإلا فإن الرجل سيصبح (لغما) تحت أقدام مسيرته سينفجر على نفسه عاجلا أم آجلا
    وستذكرون ما أقول لكم … !!
    و ….
    الله المستعان… ) تعلم يا عنصري

    1. يا احسان كمبال استاذك حسن إسماعيل محتاج يدخل مدرسة للفكر السلبم

      كل السلبيات التي ذكرها عن حميدتي هي سلبيات النخبة السودانية و لم يستطع اي مفكر أو سياسي سوداني التغلب على هذه المشاكل التي ذكر استاذك ان حميدتي فشل فيها

      على الاقل لم يلق حميدتي مصير الترابي الذي خانه حواريه و كما قال قرنق : نعرف ان الثورات تأكل ابناءها و لكن لأول مرة نرى ثورة تأكل أباها و هو يقصد خلع الترابي بواسطة تلامذته
      و لم يلق مصير النميري الذي حاول رفاقه الشيوعيون االنقلاب عليه
      و لم يلق مصير البشير الذي خلعته اللجنة التي اعتبرها أمنا و سلاما له
      على اقل تقدير كان مشكلة حميدتي ممن توقع هو ذلك منهم

  2. شتان ما بين غثاء السيل هذا و مقال م. عمر الدقير فى حواره الهادى المحترم مع بركة ساكن. حقيقةكل اناء بما فيه ينضح. من يدافع عن الجنجويد صبحا و مساء هو كاتب الأوغاد. لا اتفق مع راى بركة ساكن و لكن احترم حقه في ابداء اراءه و حق الآخرين فى الاختلاف معه بصورةمحترمة بعيدا عن الهجوم الشخصى و الردحى اعلاه. من المضحك مهاجمة حديث الروائ عن كيفية بحثه قبل الكتابة بزيارة بعض الأماكن و القراءة عنها. يعنى بالبلدى عايزوا يصنقع و يدنقر و يكتب و الا شنو😂. جنجويدك و الكيزان وجهان لعملة واحدة كاسدة. كيزان حرامية و جنجويد رباطة ضد الوطن و المواطن.

  3. الحمد لله الكويتيب ده قال دي اخر مقال عن اديبنا الكبير ع العزيز بركة وكده بتكون الكتابة علي قدر الدراهم الاعطوها له وكفانا شر هذه الخراء الذي أسهله وملأ به كنفوسه .

  4. جاء الكويتب الجنجويدي التشادي قلوط الصباح تسبقه عفوته.

  5. اتمني من الراكوبة نشر رد بركة ساكن لعمر الدقير حتي يري هذا العنصري و الجهلول المدعو علي أحمد كيف يكون رد الكبار و المحترمين و ( الوطنيين ) الذين قالوا كلمة حق في زمن كثر فيه شراء الذمم.

  6. لقد وصفك الشعب السوداني يا الجنجويدى على أحمد،بأنك لست أكثر من مرحاض وكلامك القذر أعلاه عن الأديب العالمى بركة يؤكد المؤكد بأنك لست أكثر من مرحاض.

  7. من الخطأ الكبير جدا ان يتحدث بركة ساكن عمن يتحمل مسؤولية الدماء التي اريقت من دون ان يدعم ما يقول ببينات و أدلة و شواهد .
    هذه دماء و دمار و هدم وطن و عذابات جسام فكيف يلقى بركة ساكن الكلام على عواهنه في مثل هذا الامر الجلل ؟!

    انها سقطة كبرى و على عبدالعزيز بركة ساكن أن يقدم ما يبرهن تصريحه أو يسحبه علنا و يتراجع

    هذا لا يعني تبرئة ق ح ت او الدعم السريع و لكن من الواضح أن هناك اطرافا اخرى ربما تتحمل من الوزر اكثر من هذين الفريقين

    1. الاخ رعد…. بركة ساكن قال كلمة حق و المرتزقة و من خلفهم دويلة الشر الأمارات و افندية قحت المركزية ارادوا عمل انقلاب و بعد ان فشلوا في مخططهم للاستيلاء علي السلطة حولوها الي حرب هذه هي الحقيقة التي لا ينكرها إلا مكابر.

        1. الجهلول المدعو رعد…انا بالفعل أعرف الحق و يكفي في ذلك انني اقف بجانب القوات المسلحة السودانية و يكفي انت و امثالك الوقوف بجانب المرتزقة المغتصبين و هذا يدل علي الدياثة.

  8. أديبنا الرائع بركة ساكن
    اظن بيت المتنبي لا ينفك يفارقكم اذا اضعتم دقائق قليلة في مسح سريع لكلام هذا الهزو الجويهل:
    واذا اتتك مذمتي من ناقص
    فهي الشهادة لي بأني كامل

  9. يا كافور من اسلوبك الواضح انك الجويهل على احمد نفسه
    نفس منطق تقدم ، هم يعقدون المؤتمرات ويدبجون المقالات بقوة عين باعتبارهم ممثلين للشعب، واول ما تسألهم عن مصدر شرعيتهم يهربوا.. اتذكر ان خالد سلك في لقاء مع احمد طه ارغى وازبد وهو يتساءل عمن الذي اعطى العسكر الشرعية ليحكموا
    وكانت الاجابة وانتو نفسكم من اعطاكم الشرعية للحديث باسم الشعب!!!!
    فبهت خالد سلك وقال انها شرعية اتفاق!!!!!!!! اتفاق مع منو وكم عدد المتفقين وكم عدد الرافضين للاتفاق عشان نعرف انكم شرعيين ام لا.. وهل كل شلة تقعد تتفق مع بعضها تعتبر نفسها شرعية؟
    نفس الشئ، ادعاء الجنجويد للعروبة يقابله السؤال من اعطاكم صك العروبة؟
    هل هي عروبة “اتفاق” ام ماذا؟ اذا كان زعيم الرزيقات اسود وحميدتي اسود وعبدالرحيم اسود وجميعهم اشد سوادا من كافور الاخشيدي وكل من يقفون مع الجنجويد عبيد سود حسب مصطلحات الجنجويد فلماذا يهربون من افريقانيتهم وما هو المجد الذي يجدونه في اللصيق بالعروبة!
    يا علي احمد هذا الكلام ينطبق عليك تماما
    ليت الامارات اشترتك والعصا معك والا فإنها ستذكر كلامي يوما ما!!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..