“الدعم السريع” تدمر مركز غسيل الكلى الوحيد بالفاشر.. وحاكم دارفور يشير للإمارات

دمرت قوات الدعم السريع مركز غسيل الكلى الوحيد في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور بالسودان وذلك في إطار تعمدها استهداف المنشآت الصحية بالتزامن مع احتدام معاركها مع الجيش السوداني بالمدينة التي تشهد مواجهات ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين.
وقال حاكم إقليم دارفور ورئيس حركة جيش تحرير السودان، مني اركو مناوي، الأحد، إن “مليشيا الدعم السريع حكمت بالإعدام على مرضى الفشل الكلوي في الإقليم ، بعد يوم من استهداف المستشفى التخصصي بالفاشر، بهذا التدمير قد حكمت الميليشيات بالإعدام على كل مرضي الكلي في المركز الوحيد في دارفور”.
وأضاف في تدوينة عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقا)، “فليشهد العالم بجرائم هذه المليشيات المدعومة من دولة تتمتع بعضوية الأمم المتحدة”، في إشارة إلى الإمارات التي يتهمها السودان بتسليح قوات الدعم السريع ودعمها.
والأسبوع الماضي، هاجم ممثل السودان في الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الإمارات بسبب تدخلها في الحرب الدائرة في السودان، مشيرا إلى أن “العدوان العسكري الذي تشنه مليشيات الدعم السريع، بدعم من أسلحة الإمارات، يستهدف القرى والمدن بشكل متعمد ومنهجي”.
وأضاف: “عندما كان السودان يدعم الدول وحركات التحرر؛ لم تكن الإمارات مذكورة في التاريخ، ولا في خارطة العالم، نحن نعلم شرها”، مردفا” “نحن الذين أسسنا مجد الإمارات ونهضتها وتراثها الحديث بأذرعنا وملكاتنا العقلية”.
يأتي ذلك في ظل تصاعد حدة المعارك المتواصل في مدينة الفاشر، وهي عاصمة ولاية شمال دارفور وأكبر مدنها، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ما أسفر عن مقتل 260 شخصا وإصابة أكثر من ألف و630 بالمدينة شمال دارفور غرب السودان، منذ بدء القتال قبل ما يقرب من 6 أسابيع.
وتسبب قصف قوات الدعم السريع على المدينة في خروج المستشفى الرئيسي بمدينة الفاشر عن الخدمة، ما دفع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، للتعبير عن استيائه من القصف الذي نفذته الدعم السريع على المستشفى الجنوبي بالمدينة.
ومنذ نيسان/ أبريل 2023، تدور معارك عنيفة بين الجيش السوداني بقيادة البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي”، ما تسبب في مقتل أكثر من 13 ألف شخص، وفقا للأمم المتحدة.
وفي شباط/ فبراير الماضي، أطلق الجيش السوداني مهمة عسكرية للقضاء على “الدعم السريع”، بعدما فشلت مفاوضات بينهما رعتها السعودية والولايات المتحدة في مدينة جدة خلال الفترة الماضية، بإحراز اختراق يقود إلى وقف الحرب التي دخلت شهرها الحادي عشر.
ولم تنجح مساع أفريقية تقودها “الهيئة الحكومية للتنمية شرق أفريقيا” (إيغاد)، بالجمع بين البرهان و”حميدتي”، تمهيدا لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات، وفقا لوكالة الأناضول.
عربي 21




طامة السودان الكبرى هو انه يدار منذ ٣٥ سنه بديكتاتور لا يجيد سوى الكذب والرقص بهز المؤخره والقتل ووزراء دفاع بالنظر من صنف ( الهبنقات) وحكام أقاليم بالريموت كنترول لا هم لهم سوى الارتزاق والتكسب على حساب مواطنيهم ومسؤولين من أرداء أصناف البشر بدرجه لصوص وقاده وتجار حرب معدومى الاخلاق والضمير وعلى رأسهم هذا المأفون الجاهل النكره المدعو اركو مناوى. عموماً رداً على ترهاته نقول له إذا حكم حميدتى على مرضى الكلى فى الفاشر بالموت فى خضم الحرب التى اشعلتم نيرانها انتم طمعاً فى الحفاظ على مكتسبات اتفاقيه البؤس فأنت وأسيادك خنازير اللجنه الامنيه وكلاب الكيزان وعلى رأسهم المجرم السجمان سكرتير الارهابي على كرتى قد حكمتم على الشعب السودانى بأكمله بالموت ، انت شئ نكره لا تسوى فى ميزان العدل والانسانيه مثقال ذره واهل دارفور جميعهم ضحاياك انت واللص جبريل اولاً واخيراً قبل ان يكونو ضحايا للدعم السريع.
طيب الامارات ما دخلها في صراعاتكم ?
انتو خمسين سنة بتحاربوا في بعضكم وفي الحكومة
مليون حركة مسلحة في دارفور هل الامارات سلحت هذه الحركات فشلكم ما تعلقوها في الامارات وغيرها
انتو مجموعة فشلة ارزقية الذي يحاربكم هو الدعم السريع وليست الامارات بطلوا الفتن والاتهامات يمين وشمال
انتو حربكم مع الدعم وليس الامارات
لو كان عندكم ربع عقل حكام الامارات كان نهضتوا بدارفور وشعبها ولكن بعقولكم الفارقة والناقصة ستبقون في تخلفكم الي قيام الساعة
مناوي وباقي الخركات المسلحة من اين لكم الاسلحة لقواتكم؟
اخرس يا كلب كلب الارهابي علي كرتي البرهان السجمان ودالحلمان
نسيت اعتصام الموز وانقلاب ٢٥اكتوبر الكيزانى الخلاقة ورفضكم للاطاري واشعالكم للحرب وخروجكم من الحياد وفرملتكم للثورة يا كلب كلب الارهابي علي كرتي كبير عصابة الكيزان الارهابية التى اصبحت احد ابواقها يا ايها الزغاوى المجرم.
انتو ماينغع معاكم تانى الا الانفصال ياكلب كلب علي كرتي