أخبار السودان

الحكومة المنبثقة عن برلمان ليبيا تستدعي القنصل السوداني بعد تصريحات مندوب الخرطوم بالأمم المتحدة

 

قال وزير الخارجية بالحكومة الليبية المنبقة عن البرلمان، عبد الهادي الحويج، إن الخارجية الليبية استدعت القنصل السوداني في بنغازي عبد الرحمن رحمة الله الخير، احتجاجا على مداخلة مندوب بلاده بمجلس الأمن حول ليبيا.

وأوضح الحويج، في تصريح خاص لوكالة “سبوتنيك”، أن “الخارجية الليبية سلمت مذكرة الاحتجاج الرسمية الصادرة عن الحكومة الليبية بشأن التصريحات المرفوضة التي أدلى بها مندوب السودان بمجلس الأمن، وقد أحاط القنصل العام بالموقف الرسمي للحكومة الليبية وموقف القوات المسلحة العربية الليبية الداعم والراسخ لوحدة وأمن واستقرار وسلامة السودان ووحدته الترابية”، مشددا على ضرورة وقف الاقتتال بين الأخوة والأشقاء بالسودان، والاحتكام إلى لغة العقل.

وأكد أن “القيادة العامة للقوات المسلحة والحكومة الليبية قدمت كل المساعدات الغذائية والدوائية والطبية لكافة الأشقاء الفارين من أتون الحرب من دولة السودان الشقيقة، وهي لا تزال تقوم بواجباتها تجاه الأخوة والأشقاء”، داعية إلى “ضبط النفس والوقف الفوري لإطلاق النار والجلوس لطاولة الحوار وإنهاء مسلسل القتال والرعب والموت بين الأشقاء السودانيين”.

وأعرب الحويج عن موقف وزارة الخارجية والتعاون الدولي “الرافض لكل هذه المغالطات التي وردت على لسان مندوب جمهورية السودان في مجلس الأمن”، مجددا التزام ليبيا كدأبها دوما بالوقوف إلى جانب السودان الشقيقة خاصة في هذه الظروف الدقيقة، بالنظر إلى أنها دولة عربية جارة وصديقة تتشارك معها القيم والعادات المشتركة، ومن منطلق حرصها على تعزيز التضامن العربي والأفريقي.

وأعربت الحكومة الليبية المكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد، الخميس الماضي، عن استغرابها من التصريحات التي أدلى بها ممثل السودان في مجلس الأمن الدولي، الحارث إدريس، والذي اتهم فيها الحكومة بدعم أحد أطراف النزاع الداخلي في السودان على حساب الآخر.

وأكدت الحكومة الليبية في بيان صحفي حصلت وكالة “سبوتنيك” على نسخة منه أن “السودان يشهد منذ شهر نيسان/ أبريل العام الماضي نزاعاً مسلحاً وحرباً داخلية أدت إلى انتهاكات جسيمة وجرائم ضد الإنسانية وصلت حد التطهير العرقي، مما حول الحياة هناك إلى كابوس مرعب للسكان الأبرياء وأجبر الملايين منهم على النزوح داخلياً وخارجياً بحثاً عن الأمان”.

وأشارت الحكومة إلى “تجاهل ممثل السودان لدور القوات المسلحة العربية الليبية في تأمين الحدود مع السودان والدول المجاورة”، مستنكرةً “التصريحات المغلوطة والاتهامات الباطلة التي رفضتها جملة وتفصيلاً”.
وأوضحت الحكومة الليبية أنها “تلتزم بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”، محذرة “جميع الأطراف من الزج بليبيا وسلطاتها الأمنية والعسكرية في النزاع الداخلي السوداني”.

وكان الجيش السوداني قد رفض أواخر الشهر الماضي دعوة للعودة إلى محادثات السلام في جدة، لأنه يعتبر قوات الدعم السريع “ميليشيا لا شرعية لها” ويستبعد أي تسوية عسكرية أو سياسية معها.
وترعى السعودية والولايات المتحدة منذ 6 أيار/ مايو 2023 محادثات بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت في 11 من الشهر ذاته عن أول اتفاق في جدة بين الجانبين للالتزام بحماية المدنيين، وإعلان أكثر من هدنة وقعت خلالها انتهاكات وتبادل للاتهامات بين الجانبين، ما دفع الرياض وواشنطن إلى تعليق المفاوضات.

سبوتنيك

تعليق واحد

  1. حكومة بورتكيزان خونت كل العالم ودول الجور تشاد وأفريقيا الوسطى والنيجر وتشاد والامارات وأمريكا وبريطانيا والاتحاد الافريقي والإيقاد حتى المواطن الذي ينادي بلا للحرب طلع خائن وعميل يدعم الجنجويد أما أن تقف معهم وليس الوطن وأما أن تكون خائناً وعميلا ويقيموا عليك حد الحرابة وتسليط حاجة إسمها النيابة في ظل عدم وجود دولة حتى شاويشهم المصنوع وعبدهم البرهان هددوه في حالة رفض التفاوض كدي ورونا الحل شنو؟؟؟!!!! الحرب لم تنتهي لا ملشيات الكيزان ستنتصر ولا الجنجويد ومعروف أن هذه الحرب المنتصر فيه مهزوم من رأي شعبة بعدم وجود دولة ولا مستشفيات ولاماء ولا كهرباء ولا مؤسسات تعليمة ورونا الحكاية يعني حتكموا جثث ومشردين اللعنة عليكم ليوم يبعثون ي أوغاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..