مقالات وآراء

الأجندة الخفية !!

أطياف
صباح محمد الحسن

طيف أول :
لكل أمنية عُلِقت بين الإشتعال والوهج استحلفك ألا تنطفي
ورفضت الكتلة الديمقراطية حسب إفادة الدكتور الهادي إدريس لقناة الجزيرة إدانة طرفي الصراع في الحرب على صدر البيان الختامي لمؤتمر القاهرة ، وطالبت بإدانة الدعم السريع فقط فيما أدانت تقدم الدعم السريع والجيش على كل الإنتهاكات التي قاما بإرتكابها ضد الشعب السوداني ، وبعد التوافق على عدم ذكر الأطراف والتركيز على الفعل انسحب كل من جبريل ومناوي وعقار من التوقيع
وهذا يكشف بجلاء ان الثلاثة لا إعتراض لهم على الجرائم التي ارتكيها طيران الجيش السوداني ضد الشعب ولاحتى على اهلهم في دارفور وان كل مواطن تم قصفه وقتله من المواطنين لايعنيهم في شي، فالصمت والرضا وعدم ادانة الجرائم ضد المواطن هي جريمة
ودعاة السلام لايخشوا ابدا ادانة الدعم السريع ولكن هل يستطيع دعاة الحرب ان يتحلوا بهذه الشجاعة ويدينوا ما ارتكبته القوات المسلحة وكتائب الإسلامين من جرائم !!
ومناوي يقول انه لم يوقع لأن القوى المدنية رفضت ادانة الدعم السريع ولم يحدثنا عن رفضه لادانة جرائم الجيش
وبكاء الرجل على اللبن المسكوب وعض اصابع الندم ليس على مشاركته في مؤتمر القاهرة، لكن لفشل المخطط الخفي الذي كانت تضمره بعض القوى الداخلية والخارجية ، للقضاء على تقدم كلاعب اساسي في مسرح الحل السياسي
فمجموعة الحرب تعلم ان مصر اختارت طريق السلام وتدرك أنها فقدت اهم راعي لها ولكن حضروها للمؤتمر رغم انه جاء ترضية للحكومة المصرية لكن ييدو أن ثمة اهداف أخرى
فماهي الأجندة الخفية لفلول النظام البائد ودعاة الحرب الذين كانوا يخططوا لإفشال الموتمر، فجبريل ومناوي تحديدا كانا يريدان مخاطبة المؤتمر وهنا كانت تكمن المؤامرة فالفلول حملت كل واحد منهما كلمات سامة تعمل على تأجيج الحرب وتخلو من اي دعوة للسلام فالأجواء، كانت مشحونة بالتوتر لكن فطنت قيادات تقدم بذكاء وفوتت الفرصة عليهما حيث تنازلت تقدم عن مخاطية الموتمر واقترحت ان تكون الكلمة لشخصية لاتنتمي لتقدم ولا للكتلة الديمقراطية وهنا فشلت خطة مناوي وجبريل في تغيير ملامح ونتائج المؤتمر
كما انهما اعترضا ايضا على شعار معا لوقف الحرب في السودان بحجة أن الشعار يمثل تقدم ولايمثل الكتلة الديمقراطية فيبدو ان مناوي وجبريل كانا يريدان ان يكون الشعار ( معا لدحر التمرد في السودان ) وفات عليهما انهما في فعالية خارجية وليس في احتفالية تخريج دفعة من المستنفرين!!
ومشاركة جبريل ومناوي وعقار بالرغم من انهم يعلمون انهم لن يوقعوا على وقف الحرب لكن جاءت المشاركة بغرض ولكن فشلت الخطة في هزيمة المؤتمر ولو كانت هذه الرغبة في زمن سابق وصادفت قناعات مصر بمواصلة الحرب لنجحت الخطة تماما ولكن رغبة مصر في السلام هي التي حصنت المؤتمر من الإنهيار ولو ارادت لكتب للخطة النجاح
وحمدوك نفسه كان يتحفظ على المشاركة في هذا المؤتمر لكن قدمت له مصر الضمانات بأن وجود دعاة الحرب في هذا المؤتمر لن يكون خصما على مشروعه المطروح والذي تتبناه تقدم
وصدقت حيث ساهمت في تقوية صوت لا للحرب بدعم خط السلام بقيادات وواجهات جديدة
وقد يرى البعض أن مصر سعت لإحراج تقدم بجمعها مع الكتلة الديمقراطية ليعلو صوت نعم للحرب على صوت السلام فإن كان هذا صحيحا فهذا يعني ان تقدم نجحت عندما جعلت هذا غير ممكن ووصلت الي صياغة البيان الختامي
ولكن ارادت مصر أن تقوم بعمل يؤكد ان طلب انضمامها لثنائية الحل او دول الوساطة (امريكا والسعودية) لم يأت لحجز مقعد فقط وارادت ان تقول انها قادرة على عمل وفعل يؤكد انها مازلت تمتلك سحر التأثير اقليميا وقدمت الإمارات كافة التساهيل لنجاح مؤتمر القاهرة بإعتبارها الدولة الرابعة على طاولة الحل السياسي
وان مثل هذا الحراك السياسي يدفع بالدولتين الي واجهة الحل السياسي بدلا من دورهما في دعم الحرب مباشرة او غير مياشر
والسيسي قال إنه يدعم التحول المدني الديمقراطي.
وهذا يعني أن مصر وجدت إن هذا هو ( الأمر الواقع) الذي يجب ان تدعمه للحفاظ على مكانتها الاقليمية ولخلق جسور تواصل مع القوى المدنية لمستقبل مابعد الحرب ، وللقيام بدور يؤكد أنها لاعب نشط غير خامل
ومع ذلك لتضمن لها مصالحها ويقيها ذلك ايضا شر تمدد الخطر الاقليمي لهذا كله كان لابد ان تفلت يدها من البرهان وفلوله والرافضين للحل السلمي من الكتلة الديمقراطية !!
طيف أخير :
#لا_للحرب
خطر المجاعة الذي يهدد الآلاف في السودان يحتم على الفاعلين الدولين مواصلة جهود السلام

‫3 تعليقات

  1. هولاء الثلاثة مخلوقات مناوي جبريل وعقار مخلوقات قلوبهم تنجح بالحقد علي السودان والسوانيين يتحينون الفرص بقدر ما اتاهم الله من خباثة ولؤم وكيد وضلال للوقوف ضد سلامة السودان واهله. هذه المخلوقات لديها قناعة متاصلة في دواخلهم المتعفنة انهم تجار حرب واغنياء حرب ولن يطيب لهم مقام بغير اشعال الفتن وتيران الحروب . من يمثلون؟ هل يمثل مناوي وجبريل اهل دارفور؟ انا شخصيا ( ولو اني كنت اعرف ان هذا سابع المستحيلات ) في اثناء المداولات التي كان يقودها حميدتي التي انتجت اتفاقية جوبا الشؤم والتي كانت بين من يدعون انهم يمثلون اهل دارفور والذين لم يكن ليستطيعوا الرجوع الي السودان لولا الثورة المباركة والذين فرضوا علي الحكومة الا يتكون المجلس التشريعي الا بعد التوقيع علي اتفاقية جوبا وكانت تلك بداية اظهارهم لاجندتهم الخفية ومنها العمل علي فركشة السودان وجعله في حروب دائمة حتي لا تجف ( النقاطة التي تدر عليهم الدولارت وغيرها من العملات) اقول انا كنت اطالب اثناء هذه المفاوضات باجراء استفتاء لكل اهل دارفور يكون فيه سؤال واحد الا وهو:- هل هذه الحركات المسلحة هي تمثلكم وهل اخترتهم طواعية وبارادة حرة لتمثيلكم؟ كنت اعرف ان هكذا استفتاء هو سابع المستحيلات. ايضا السؤال ؛- هل يمثل كتلة اللحم الفاسد المدعو عقار هل يمثل اهل جنوب كردفان ومن اختاره ممثلا لهم.
    هذه المخلوقات لديها اجندة واضحة العمل علي جعل السودان مشتعلا الي ما لا نهاية لان هذا الاشتعال الابدي والنيران التي لا تنطفئ هي مصدر ثراءهم فهم ليسوا اكثر من اغنياء حروب ومرتزقة وسوف يستمروا في أداء هذه المهمة القذرة طالما اتيحت لهم الفرصة.

  2. الثلاثى المأجور عقار( نجفة ) مناوى وجبريل يلعبون بآخر كرت لديهم للتشبث بألامتيازات والمال ولكنهم يراهنون على جواد خاسر هذه الحرب لن تنتهى لصالحهم.

  3. البلابسة والفلول والكيزان بعد زنقة ديك العدة المصباح في السعودية وما ترتبي عليها من ملاحقات ادارة مكافحة الارهاب .. اليوم هم في القاهرة في حالة قلق وذعر شديد من الموقف المصري واجتماع السيسي مع تقدم وحمدوك والمشاركين في المؤتمر …
    هاهي مصر ترعي مؤتمر من اجل وقف الحرب والسلام … فاين المفر يا شراذم بل بس الداعين لاستمرار الحرب ..
    الترحيل حالياً يقتصر علي مخلافات دخول مصر عن طريق التهربب او عدم اكتمال اوراق التواجد في مصر ..
    ولكن قربياً سوف نسمع عن ايقاف وترحيل الاسبات جديدة اضافية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..