أخبار السودان

البرهان: الحرب ستنتهي قريباً بسحق المتمردين

أعلن قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، أن وقف إطلاق النار في السودان مرهون بخروج الدعم السريع من مدن الجنينة وزالنجي والجزيرة وجميع المدن السودانية، مطالباً بعدم الاستماع إلى الحديث المتداول عن اتجاه الجيش للتفاوض في سويسرا أو جدة.

وقال البرهان في كلمة أمام الاستنفار الشعبي بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل، اليوم الخميسن إن الجيش سينتصر قريباً بسحق “التمرد”، مشدداً على أن الحرب ستنتهي بهزيمة المتمردين وحلفائهم.
وقال البرهان إن السودانيين عانوا من جرائم الدعم السريع التي ارتكبت الاغتصاب والنهب، وقال إن المعركة ستنتهي بسحق وتدمير “المتمردين”. مشيراً إلى عدم ممانعة الجيش في تأسيس لواءات للمستنفرين كما حدث في شندي ومروي.

وقال إن القوات المسلحة على استعداد لتجهيز المستنفرين بتعيين قيادات عسكرية وتوفير العتاد الحربي، مشددًأ على أن الاستنفار شامل، ويجب أن يخدم كل قطاعات المجتمع سواء في المطارات أو الطرق أو الزراعة.

وأضاف: “الدفاع عن البلد لا يتولاه سوى أهله”. واستدرك: “لا تسمعوا ما يدور من أحاديث أن هناك تفاوض في جدة أو سويسرا”.

وتابع: “عندما نتحدث عن وقف إطلاق النار، نشترط خروج المتمردين من جميع المدن السودانية، أو سنقاتل حتى النهاية”. وقال البرهان إن الاستنفار يجعل “العدو” يشعر بالخوف وأضاف: “البلد دي تاني ما بتشلينا سوا”.

وقال البرهان إن الشعب السوداني يجب أن يحصل على حقه بالكامل من الأضرار التي لحقت.

وكان نائب وزير الخارجية السعودي وصل بورتسودان مطلع هذا الأسبوع حاملاً رسالة من المملكة العربية السعودية إلى الجيش للانخراط في المفاوضات في منبر جدة، فيما لم يصدر مجلس السيادة بياناً حول موقفه من التفاوض.

وأدت الحرب في السودان إلى نزوح عشرة ملايين شخص داخلياً وخارجياً، بينهم خمسة ملايين مهددون بالمجاعة وفق تقارير الأمم المتحدة، كما وصل نحو (700) ألف شخص إلى مرحلة المجاعة كما تقول الوكالات الإنسانية.

الترا سودان

‫16 تعليقات

  1. الزول دي معتوه الدعم السريع هو الذي يسحق في الجيش والمستنفربن كل يوم.البرهان مثل البشير لايثق في الجيش لذلك يقوده للمحرقه كما فعل البشير وأسس الدعم السريع.

  2. يا برهان ورينا بيان بالعمل واحد على انتصار الجيش او حتى مقدرته على الانتصار.. ما نراه بوضوح هزائم متكررة للجيش وانسحابات بالجملة من المدن..
    متى وكيف ستسحقون الدعم السريع.

  3. إبن الحلمان خليك في أحلامك دى لحدى ماتلقي الدعامة معاك في بورتسودان وبعدها إلا تهرب لقصرك في تركيا، بجد عسكري خايب رجاء.

  4. البرهان الخاين دا فعلا مجنون، انسان يستحيل يكون عائش الواقع، يا جماعة الخير ما معقول واحد مجنون زي دا يقود البلد باكمله الى محرقة، والناس ساكتة، المشكلة انو في جوقة مؤيدين ومتضررين برضو من الحرب، الناس ديل ما بحسو؟؟؟ هل الدين فعلا افيون السودانيين؟؟ لان المؤيدين لهذا المخبول مسلمين وكمان متدينين؟؟ مشكلتنا اكبر مما يتصوره الناس

  5. طوووط. كذبا ،كاذب..
    . بكرة تهرب، و نلقاك قاعد في قصرك المنيف في أنقرة تركيا، مع بقية اسرتك.لتستمع بالملايين التي سرقتها ايها اللص المهزوم الهارب..

  6. الراكوبة أصبحت منبرا للشتائم والسباب وانصرف عنها الجادون وأصحاب الفكر . وقليلا قليلا تتحول الى صحافة صفراء اذا لم يتدارك المسؤولون فيها الامر ويعملون على تفعيل الرقابة الغائبة . ارجو ان تصل ملاحظتي لمن يهمه الامر

    1. البلد اصبحت ساحة للقتل وأنت وامثالك مصرين وضع العربة امام الحصان و شاغل نفسك بالشتائهم والظواهر السالبة الاغتصاب والسرقة وهي نتاج طبيعي للحرب لذا اضعف الايمان طالب بأيقاف هذه الحرب الكيزانية اللعينة وتحقيق شعارات الثورة حرية سلام وعدالة حتى تقف كل الظواهر السالبة

  7. هذا المخلوق يحاول اقناعنا اننا لا نري ما يراه هو ولا نسمع ولا نعي ما يسمعه ويعيه هو وكانه منزل من رب العباد.
    ما أراه واسمعه واعيه انا. انني لا ارف لا الدعم السريع ولا الجنجويد ولا حركات ارتزاق دارفور واغنياء حربهم ولا البراء ولا الكيزان ولا يحزنون.
    ما أراه واسمعه واعيه ورايته وسمعته ووعيته منذ انطلاق الثورة المباركة هو هذا المخلوق بكل الشؤم والقبح والخزي والعار وما جره علي الثورة والثوار وتدريجيا كل السودان اهله صغيرهم كبيرهم نساءهم رجالهم تعليمهم صحتهم عزتهم كرامتهم اكلهم شرابهم منازلهم مقتنياتهم ثرواتهم بنية البلد التحتية وثرواتها والفوقية وكان كل ذلك بداية من فض الاعتصام ومن بعدها مباشرة بدات كتلة الجليد التي يمثلها بكل غباءه وبريده وخبره في التدحرج من عل آخذة معها في طريقها التدميري كل ما يقف في طريقها الي ان وصلت او وصل بها الي مستقرها الذي هو ما نحن فيه الان . هذا ما رايته وسمعته وتابعته وقراته عنه ومنه منذ ان خدع الثورة والثوار بالانتماء المقدس الي رحاب.
    الثورة. هذا المخلوق اقتنعت بعد المتابعة الدقيقة وقراءة نفسياته المريضة صفحة بصفحة دون ترك لا شاردة هنا ولا واردة هناك. النتيجة او الخلاصة التي وصلت اليها انه هو وحده ( مدفوعا بجهة ما) اوكلت له مهام تدمير السودان طوبة طوبة والقضاء علي اكبر قدر من اهله اذا لم يكن باتباع فتواهم بقتل ٧٥% من الشعب فبتشريدها فالعبرة بالنتيجة المهم ان ٧٥% من الشعب اصبحوا لا قيمة لهم تذكر ولا فائدة منهم ترتجي. فالنصر الذي يراه هو دون الاخرين ويسعي جاهدا لنحقيقه تنفيذا للاوامر التي يتلقاها من اسياده الذين وعدهم بتحقيق رغباتهم ان يكون السودان خاليا من هاجس اسمه الشعب يكون نكالا ووبالا علي أسياد السودان الجدد.
    ايها الشعب الابي هذه بلدك كسبها في كرتلة البرهان من يعتقد انه له المقدرة علي الاستفادة منها اي من بلدك اشطر منك.
    هل تسمح لهؤلاء بيع وطنك الذي ربما انها قبضوا ثمنه ولم يتبقي الا التسليم

  8. نعم الحرب ستنتهي قريبا جدا ولكن بإنهيار الجيش وسقوط ما تبقى من مدن في يد التمرد لأن البرهان وشلته هم حلفاء التمرد بزي الجيش ويسعون لضم ما تبقى من الجيش للتمرد تحت أمرتهم المباشرة إتقاءا لأي محاولة إنقلابية مستقبلا. لمن لا يفهم في التخطيط الإستراتيجي والتكتيك العسكري اعرني إنتباهك لبضع دقائق لتفهم كيمياء المعارك وحسم الحروب عسكريا فبعد أن بدأ الضباط وضباط الصف والجنود الزغاوة في الجيش التشادي الهجوم على الإمدادات الأماراتية المرسلة للتمرد عبر تشاد نصرة لزغاوة الفاشر خلافا لتعليمات كاكا تفتق ذهن الخبراء العسكريين العالميين للتمرد بنقل الإمدادات الأماراتية عبر جنوب السودان وأثيوبيا فعمد التمرد للسيطرة على كل مدن جنوب دارفور وجنوب كردفان المتاخمة لحدود جنوب السودان ومن ثم تمدد التمرد فاسقط مدني وحشر الجيش في سنار وراوغ حول جبل مويه في خدعة كبيرة جعلت أغبياء الجيش ينقلون كل القوات من الدمازين وسنجة لسنار فأسرع التمرد بدخول سنجة والدندر وقريبا جدا الدمازين والقضارف وساعتها كش ملك بورتسودان وكسلا لأن الأمدادات ستتدفق على التمرد عبر جبهتين من جنوب السودان وأثيوبيا أما مدن الشمال وحامياتها العسكرية فلن يستغرف سقوطها مجتمعة بضع سويعات لأن المتمردين الموجودين في مصفاة الجيلي سيزحفون عليها في ساعة واحدة وسينقطع إمداد الجيش عن الأبيض وبابانوسة وسنار والخرطوم بمجرد دخول التمرد الدمازين والقضارف وتسقط كل هذه الحاميات تباعا. بالطبع هذا المآل يخدم البرهان وشلته تماما مثل ما خططوا له منذ اليوم الثالث للقتال حين كان التمرد على وشك لفظ أنفاسه الأخيرة فاستدرك هؤلاء وأوقفوا القصف الجوي بل الآن أخرجوا سلاح الجو والمسيرات خارج المعادلة ومارسوا لعبتهم المفضلة في حشر الجيش في قبور سموها زورا خنادق وأطلقوا يد التمرد يسرح ويمرح وينهب ويقصف الجيش المسكين بالمدفعية والراجمات فيمت من يمت ويجرح من يجرح ويرقى للرتب العليا من ينسحب وأخير إبتدع البرهان وشلته خطة الزيارات العبثية لتسريع سقوط ما تبقى من مدن فيعمدوا لزيارة عطبرة ليتم سحب كل القوات من شندي وما حولها لتأمين الزيارة وتلك الإشارة المتفق عليها البرهان في زيارة عطبرة تسقط شندي والبرهان في زيارة سنار تسقط سنجة والدندر البرهان في كسلا تسقط القضارف وبقية القصة مفهومة لكم.

  9. نعم الحرب ستنتهي قريبا جدا ولكن بإنهيار الجيش وسقوط ما تبقى من مدن في يد التمرد لأن البرهان وشلته هم حلفاء التمرد بزي الجيش ويسعون لضم ما تبقى من الجيش للتمرد تحت أمرتهم المباشرة إتقاءا لأي محاولة إنقلابية مستقبلا. لمن لا يفهم في التخطيط الإستراتيجي والتكتيك العسكري اعرني إنتباهك لبضع دقائق لتفهم كيمياء المعارك وحسم الحروب عسكريا فبعد أن بدأت مجموعات مسلحة في تشاد الهجوم على الإمدادات الأماراتية المرسلة للتمرد عبر تشاد تفتق ذهن الخبراء العسكريين العالميين للتمرد بنقل الإمدادات الأماراتية عبر جنوب السودان وأثيوبيا فعمد التمرد للسيطرة على كل مدن جنوب دارفور وجنوب كردفان المتاخمة لحدود جنوب السودان ومن ثم تمدد التمرد فاسقط مدني وحشر الجيش في سنار وراوغ حول جبل مويه في خدعة كبيرة جعلت أغبياء الجيش ينقلون كل القوات من الدمازين وسنجة لسنار فأسرع التمرد بدخول سنجة والدندر وقريبا جدا الدمازين والقضارف وساعتها كش ملك بورتسودان وكسلا لأن الأمدادات ستتدفق على التمرد عبر جبهتين من جنوب السودان وأثيوبيا أما مدن الشمال وحامياتها العسكرية فلن يستغرف سقوطها مجتمعة بضع سويعات لأن المتمردين الموجودين في مصفاة الجيلي سيزحفون عليها في ساعة واحدة وسينقطع إمداد الجيش عن الأبيض وبابانوسة وسنار والخرطوم بمجرد دخول التمرد الدمازين والقضارف وتسقط كل هذه الحاميات تباعا. بالطبع هذا المآل يخدم البرهان وشلته تماما مثل ما خططوا له منذ اليوم الثالث للقتال حين كان التمرد على وشك لفظ أنفاسه الأخيرة فاستدرك هؤلاء وأوقفوا القصف الجوي بل الآن أخرجوا سلاح الجو والمسيرات خارج المعادلة ومارسوا لعبتهم المفضلة في حشر الجيش في قبور سموها زورا خنادق وأطلقوا يد التمرد يسرح ويمرح وينهب ويقصف الجيش المسكين بالمدفعية والراجمات فيمت من يمت ويجرح من يجرح ويرقى للرتب العليا من ينسحب وأخير إبتدع البرهان وشلته خطة الزيارات العبثية لتسريع سقوط ما تبقى من مدن فيعمدوا لزيارة عطبرة ليتم سحب كل القوات من شندي وما حولها لتأمين الزيارة وتلك الإشارة المتفق عليها البرهان في زيارة عطبرة تسقط شندي والبرهان في زيارة سنار تسقط سنجة والدندر البرهان في كسلا تسقط القضارف وبقية القصة مفهومة لكم.

  10. يا من تصرخون في وجه سعادة الرئيس القائد البطل قاهر الجنجويد المرعب وجناحهم السياسي الحمدوكي السلكي والعرماني
    الم تلاحظوا ان كلمات القائد هي ما يطرب الشعب وهو مطلب الشعب القضاء الكامل على جرثومة الجنجا لذلك القائد يكرر هذا الكلام التعبوي والجاد في امن وااااحد
    ما في تفاوض
    التفاوض على شنو ؟ ونفاوض منو ؟ بل بس
    دا راي الشعب والقائد البرهان هو المفوض من الشعب تفويضا كاملا

  11. يسحقك رب العباد ويقطع خبرك ويقطع نسلك من الدنيا يا قاتل يا مجرم
    أي تمرد البتسحقو وانت جاري قدامو من مدينة لمدينة والشعب يعاني ؟
    أي تمرد البتسحقو وانت مفنقس لعلي كرتي وعصابات الإرهب الإخواني ؟
    أي تمرد البتسحقوا وانت عفن زي سناء قعدك وحقق معاك في شأن عسكري ؟
    الله لا تريحك ولا تريح يومك يا باطل يا ني يا سجمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..