«المؤتمر الوطني» يؤيد مفاوضات مشروطة مع الدعم السريع

أبدى حزب المؤتمر الوطني المحلول في السودان، يوم الأحد، تأييده للتفاوض بين الجيش والدعم السريع شريطة تنفيذ مقررات اتفاق جدة، مؤكدًا زهده في السلطة خلال الفترة الانتقالية.
وكانت السلطات الانتقالية السابقة قد أصدرت قانونًا في نوفمبر 2019 بحل حزب المؤتمر الوطني الذي كان يتزعمه الرئيس المعزول عمر البشير، ومصادرة أمواله، ومنع رموزه من ممارسة العمل السياسي لعشر سنوات على الأقل.
ودعا الحزب ، في بيان الأحد، إلى سلام يضع حداً لمعاناة السودانيين ويحفظ عقيدتهم ووحدتهم ودولتهم وسيادة أراضيهم.
وأكد دعمه لمقررات منبر مفاوضات جدة، بخروج المتمردين من منازل المواطنين والأعيان المدنية، ونصح قيادة البلاد بألا تتراجع عن عهدها مع الشعب بعدم التفاوض أو السلام قبل تنفيذ مقررات جدة – حسب تعبير البيان.
وأثنى بيان المؤتمر الوطني على جهود كل الدول التي تسعى لتحقيق السلام في السودان، خاصة السعودية ومصر وإريتريا والجزائر، وأدان الدول والمنظمات التي تدعم ما أسماه بالتمرد وتسانده في حربه ضد السودانيين.
وجاء في البيان: “إن كل من دعم التمرد بالتخطيط والمال والسلاح والمرتزقة وشاركه في التنفيذ، وكل من وفر له المأوى والغطاء الدبلوماسي والسياسي والإعلامي، لا يصلح أن يكون وسيطًا لوقف الحرب في السودان”.
كما أشار إلى أن كل من لا يعترف بمؤسسات الدولة القائمة في السودان وبشرعيتها وسيادتها على كل الأرض السودانية،غير مؤهل للمساعدة في حل المشكلة السودانية.
وناشد حزب المؤتمر الوطني المحلول قيادة المجلس السيادي بتعيين مجلس وزراء للفترة الانتقالية من وطنيين مهنيين غير حزبيين مشهود لهم بالكفاءة والخبرة، كضرورة عاجلة لمواجهة الأوضاع المعيشية وتحديات الإنتاج والخدمات في المركز والولايات، ورفع كفاءة الأداء في أجهزة الدولة.
وجدد الحزب المحلول موقفه بعدم المشاركة في أي سلطة تنفيذية خلال الفترة الانتقالية، داعيًا كافة القوى السياسية لعدم الصراع حول السلطة التنفيذية الانتقالية لأنها لا تقبل المحاصصات، والمضي قدمًا للاستعداد للانتخابات.
وأفاد البيان بأن الحزب “أخذ علما بما جاء في البيان الختامي للقاء القوى السياسية والمجتمعية الأخير بأديس أبابا والاتفاق على دعم القوات المسلحة ومؤسسات الدولة القائمة، وإدانة جرائم المليشيا المتمردة والداعمين لها، وتأكيد الحوار السوداني السوداني الشامل من دون إقصاء، ودعم قرارات منبر جدة”.
وحث كل القوى السياسية والمجتمعية الوطنية على مواصلة الحوار الداخلي لتقديم أطروحات وآليات تساعد المجتمع والدولة على مواجهة التحديات الماثلة كضرورة عاجلة، والسعي الحثيث للاتفاق على الخارطة السياسية لما بعد الحرب.
وكانت القوى السياسية السودانية المشاركة في مؤتمر أديس أبابا الأسبوع الماضي قد أقرت حظر مشاركة حزب المؤتمر الوطني المحلول في العملية السياسية المستقبلية بعد انتهاء الحرب.
وشاركت في مؤتمر أديس أبابا قوى سياسية مقربة من الجيش، بينما رفضت كل من تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية “تقدم”، والحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، المشاركة في المؤتمر.
سودان تربيون




اعتذار شنو عن المشاركة وأنتم الآن سلطة الأمر الواقع ( بشقيه العسكري والمدني) قسما لو في حكومة يوم واحد في البلد أنتم ( عودكم) راكب أو ترق كل الدماء – لعنة الله عليكم مجرمون
بعنى اشعلتوا الحرب ورفضتو التفاوض لايقافها وجايين تتفاصحوا كمان يا شوية صيع يا صعاليق يا ارهابيين
والله بهد الحرب دى والموت والتشرد والنزوح والاجرام الحصل دا والله العظيم ح تدفعوا التمن غاليا يا اوباش وستداهمكم الجماهير الغاضبة جوة بيوتكم وستقتلوا جميعا يا مجرمين.
انتو الشعب لفظكم والحرب لن ترجعكم وسوف يتم تصنيفكم جماعة ارهابية وسيتم مطاردة كتائبكم ومليشياتكم المجرمة وستفحطون من ارض السودان تفحيطا.
لن يطا الكيزان ارض السودان مرو اخري الا بعد اعترافهم بجميع جرائمهم وتحملها كلها جنائيا ومواجهة التهم الجنائية منذ اصدارهم لقوانين سبتمبر ١٩٨٣م التى اذلت واهانت وقتلت الناس مرورا ببيوت الاشباح وجرائم دارفور وجميع الاغتيالات التمت منذ ١٩٨٩م في الجامعات وما اكثرها وجميع جرائم الارهاب التى شاركوا فيها وبسببها ادخلوا البلاد في قائمة الدول الراعية للارهاب وجريمة محاولة اغتيال الرئيس مبارك وجريمة قتل ٣٠٠ الف مواطن دارفورى ومذبحة بورتسودان ومذبحة العيلفون ومذبحة جامعة الجزيرة ومذبحة هبة سبتمبر ٢٠١٣م ومذابح قتل المتظاهرين وقنصهم ومذابح القيادة العامة البشعة و و و عشرات المذابح التي ارتكبها عصابة المرتمر الوطنى الارهابي
وايضا متاجرتهم بالمخدرات وجرائم جهاد النكاح وفسق الكيزان وانحلالهم الاخلاقي المشهود ..
وجرائم سرقة ونعب اموال الشعب
وجرائم تكوين المليشيات كمليشيا الدعم السريع والكتاىب الارهابية المجرمة
بجانب جريمة اشعالهم للحرب الدائرة الان وضرب طيرانهم المجرم للمواطنين في سابقه لم تحدث في الدنيا ان يضرب طيران حربي المواطنيين العزل
وجريمة منع دخول الاغاثة وجريمة منع وقوف الحرب التى اشعلوها وبسببها قتل اكثر من ١٥٠٠٠ مواطن وتم تدمير معظم البنية التحتية للبلد
عصابة الكيزان الارهابيين اولاد الحرام حسابهم في جرائم الارهاب والجرائم ضد الإنسانية وجرائم التطهير العرقي والجرائم الجنائية تقييييييل جدا، وسوف يدفعوا التمن غاليا
بعد الحرب التى اشعلتوها يا ارهابيين يا صيع علي كرتي حرامي الاراضي اللعب بقي مكشوف وحتدقوا دق العيش يا جبناء يا فحاطة يا مخنثين.
يعني شنو الجديد تنفيذ مخرجات جدة اشترطه البرهان وكرره الف مرة، الا اذا عاوزين تفهمونا انكم وراء هذا الشرط، سبق البصيرة ثناء وافقت الجلوس مع حميدتي لم تضع هذا الشرط وانما قالت ما ذكره القرآن ان جنحوا للسلم وهذه معقولة ليست من بنات افكارها, في رأيي الاسلامييين ليس كلهم سيئين الذين لا يتعدوا ١٠٪ والشعب السوداني مسلم بنسبة ٩٠٪ بعد انفصال الجنوب والحل بتر العضو ولا مانع من الحفاظ على باقي الاعضاء، واذا صدقت النوايا فالإسلاميون افضل من بقية الاحزاب الكرتونية لادارة البلد
حزب الحراميه اشعل الحرب ودمر البلاد للقضاء على ثورة ديسمبر المجيدة واصبح السودان اطلالا وخرائب واصبحت عاصمة الخلافة الاسلامية الخرطوم مقابر نجسة مفتوحة تتناثر فيها جثث وجيف الاخوان المسلمين من طرفى الحرب حميدتى وكرتى واصبحت الجثث تنهشها القطط والكلاب والفئران . وانهار حلم مشروع دولة الخلافة بحريق السودان . غدا يتصالح القوم ويتفقون على قسمة المسروقات من ابار البترول والذهب بما يرضى الله ورسوله اما الموتى من الطرفين سيلحقون بفطائس الميل اربعين . واما من فقد طرفا من جسده لن يجد منهم حتى كلمة طيبة فى حقه ولا عزاء للاغبياء
لو لم يقم حميدتي اليوم اليوم اليوم اليوم او غدا علي اقصي تقدير بتوجيه الضربه القاضيه القاتله المتبقيه لجيش الكيزان فاننا سنسمع مثل هذه
التصريحات كثيرا خلال الفتره القادمه …..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
يا حميدتي بعد كل هذه الانتصارات التي تفرط فيها الان وانت تمنح قبلات الحياه للكلاب فان النتائج لن تكون الا وخيمه يجب قطع دابر كل اسلاموي كلب بشكل نهائي من كل شبر في السودان هذا هو الحل الناجع .!!!!!!!