قصف مدفعي يستهدف الهلبة بالنيل الأبيض والمقاومة ترد

استهدف قصف مدفعي من قبل قوات الدعم السريع قرية الهلبة غرب مدينة الدويم منذ الساعات الأولى لصباح اليوم الثلاثاء، فيما ردت المقاومة الشعبية بالمدفعية.
قوة من الدعم السريع اقتحمت القرية ومن ثم انسحبت
وأبلغ مواطنون “الترا سودان” عن سقوط ضحايا وسط المدنيين وإصابات، فيما لم يتمكن “الترا سودان” من الحصول على إحصائيات دقيقة نسبة لانقطاع شبكات الاتصالات بالتزامن مع اشتداد القصف.
وقالت مصادر أمنية لـ”الترا سودان” إن قوة من الدعم السريع اقتحمت القرية ومن ثم انسحبت بعد أن أحرقت السوق الرئيسي، كما أبلغ عن احتراق محطات للوقود ومقر شركة زين للاتصالات.
وتقع الهلبة على بعد حوالي (50) كيلومتر من مدينة الدويم في الضفة الغربية للنيل الأبيض، في منتصف المسافة بين منطقة القطينة التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع ومناطق سيطرة الجيش بولاية النيل الأبيض.
تحاول قوات الدعم السريع التوغل من مناطق سيطرتها في المناطق المتاخمة نحو ولاية النيل الأبيض التي أعلنت أوامر طوارئ الأسابيع الماضية ضمن الترتيبات الدفاعية من قبل والي الولاية والفرقة (18) مشاة.
وتشهد مدينة الدويم المتاخمة حالة من التأهب والحذر الأمني منذ فترة ليست بالقصيرة، فيما تستضيف الدويم وعموم ولاية النيل الأبيض أعدادًأ ضخمة من النازحين الفارين من مناطق سيطرة قوات الدعم السريع التي تُنسب لها انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
الترا سودان




من اين ياتى هبيدة التراكيزان بهذه الاخبار الضاربة المعفنة ذات الرائحة العفنة النتنة.
محرري التراكيزان ملوووووك الهبد والظرب والتطليس
اضربوهم.
بالكيمياي.
قذائف غاز اعصاب.
من سوريا او إيران او روسيا
الدعامة إقتحموا الهلبه وأخدوا حوالي ٢٧ شخص من الشوارع وأعدموهم بدم بارد بينما كان الضحايا عزل تمامآ ، الفيديوهات التي سجلت هذه الأحداث فظيعة فظيعة فظيعة. والله والله هؤلاء الدعامة ليسوا بشر بل حيوانات. لاحول ولاقوة إلا بالله.
بالامس يا اخي أعلنت توبتي من خلال جريدة الراكوبة من كوني انتمي الي البلابسة واعلنت اني مع مجموعة وقف الحرب والذهاب الى التفاوض ولكنني فجعت صباح اليوم بخبر اقتحام الجنجويد لقرية الهلبه وإعدام اهلها بالرصاص فتراجعت عن قراري فهؤلاء الاوغاد القتله ليجب أن لا نضع أيدينا في أيديهم بل بس
وكل من ينتمي إلي الدعم السريع فهو جنجويدي ومتحول من كونه انسان الي كلب عقور ومسعور لايجدي معه إلا الرجم بالحجاره
لا تجد قحاطي او دعامي يعلق على انباء فظائع الدعامة الجنجويد. لكن بدلا عن ادانتهم ستجدهم غاضبون من نشرها . يريدون ان تنشر الراكوبة الاخبار خاصتهم فقط وفي صالحهم هذه اشارات الديمقراطية التي لا يعرفونها