في ذكرى رحيل دكتور جون قرنق ال 19

إسماعيل احمد محمد (فركش)
كانت الذكرى التاسع عشر لرحيل دكتور جون قرن دي مبيور قائد ثورة العدالة والتحرر الوطنى الذى استشهد في 30/7/2005 على آثر حادث طائرة حربية التى اقلته من مقاطعة نيوسايت بجنوب السودان التى كانت متجه الى يوغندا ذلك التاريخ المشؤوم فى تاريخ الدولة السودانية الحديث ..
دكتور جون كان يتمتع بشخصية كارزيمية عالية جدآ وذلك من خلال خصاله التي كان يشتهر بها نضاله وصموده وشجاعته وإنسانيته فى ظل تحقيق هدفه الذى كان يناضل من اجله هذه الخصال كرثت له حضور كبير فى حاضرة ووجدان الشعب السودانى الذى عشقه واحبه كثيرآ ..
بدا نضاله في حركة الانانيا ١ وبعد اتفاقية أديس أبابا للسلام أصبح ضابط في القوات المسلحة في ظل حكم الرئيس نميرى .. كان دكتور جون يعلم تمامآ عن تهميش اقليم الجنوب من خدمات انسانية من تعليم وعلاج والبنية التحتية فى اقليم جنوب السودان فى تلك الفترة فى ظل حكم الرئس نميرى .
خرج دكتور جون ومن معه من ابناء جنوب السودان من الجيش السودانى واعلن دكتور جون تمرده على الجيش السودانى وقام بتكوين حركته المسلحة (الجيش الشعبى لتحرير السودان ) فى 1983/5/16 برئاسته وكانت هذه الحركة مكونة من عدة اثنيات عرقية من قبائل جنوب السودان وكانت هدفها هو المطالبة بدولة المواطنة والحقوق لتحفظ لهم حقهم كمواطنيين سودانيين
ومنذ ذلك التاريخ اندلعت الحروبات بين جيش نظام النميرى والجيش الشعبى لتحرير السودان فى مناطق متعددة من اقاليم السودان جنوب السودان وجنوب النيل الازرق وغيرها .. وإستمرت هذه الحروبات لمدة من الزمن وتاثر الإقتصاد السودانى بهذه الحروبات لان كانت ايرادات الدولة من نفط وزراعة وتصدير وغيره كانت نصفها تذهب الى الدفاع والامن والشرطة ..
. وعندما أتى نظام الإنقاذ عمل على إبرام إتفاقيات جانبية مع بعض رموز المعارضة المسلحة من جنوب السودان وعمل اتفاقية الخرطوم للسلام 1999م مع الدكتور رياك مشار ولام اكول والتى فشلت لأن نظام الإنقاذ لا يحفظ العهود ولا المواثيق الدولية ..
وفي العام 2002م تم توقيع برتكول مشاكوس الذي مهد الي توقيع اتفاقية نيفاشا في 2005م بين نظام الانقاذ والجيش الشعبي لتحرير السودان بقيادة دكتور جون قرنق دي مبيور التى قضت بإعطاء منصب النائب الاول للرئيس للجيش الشعبي لتحرير السودان وبعض الوزارات الأخرى التى نصت عليها بنود الاتفاقية وأيضآ كفلت تقرير المصير لشعب جنوب السودان بعد 5 اعوام من عمر الإتفاقية ..
وفى العام يوليو 2011م قرر شعب جنوب السودان مصيره عبر صناديق الانتخابات وإختار الإنفصال من السودان الشمالى وأعلن إستغلاله..
تم تشكيل حكومة جنوب السودان الجديدة برئاسة الفريق سلفاكير ميارديت النائب الاول السابق للرئيس السودانى عمر البشير واتشكلت الحكومة من القوى السياسية الموجودة فى جنوب السودان بمختف مكوناتها برئاسة النظام الحاكم فى الجنوب (الحركة الشعبية لتحرير السودان )..
وبدأ تاريخ جديد فى جنوب السودان ولأول مرة شعب الجنوب يستغل عن شعب شمال السودان وبدأء شعب جنوب السودان حياة جديدة بعيدة عن كل الممارسات والضغائن الاجتماعية التى كانت تحدث فى ظل المجتمع السودانى قبل الإنفصال من بعض الشماليين فى المركز والاقاليم ..
حقيقة كان مواطن جنوب السودان يتعامل بانه من الدرجة التانية وكانت تطلق عليه مصطلحات هى أصلآ غير إنسانية مثلآ (عب) التى تطلق للشخص صاحب البشرة السوداء وأيضآ هنالك مصطلحات ساعدت فى هتك نسيجنا الإجتماعى مثل (زغاوى وجعلى وفوراوى وشايقى وادروب وغيره) وأيضآ هنالك مصطلح (مندكور) الذى يقصد به ود العرب عند الجنوبيين ..
هذه المصطلحات هى موروثات المجتمع السودانى منذ الإستقلال زرعها المستعمر الإنجليزى فى لبنة المجتمع السودانى ولم يستطيع الشعب السودانى تجاوزها ..
للحقيقة والتاريخ إنفصال جنوب السودان هو فى الاول مسؤلية نظام الإنقاذ الذى تبنى سياسية التهميش الذى ساعد فى تمزيق المجتمع السودانى والتى بدروها كرثت لدرو القبيلة والمحسوبية والشللية التى أدت إلى هتك أعراض المجتمع السودانى وتم الإستيلاء على الوظائف وكل الامتيازات وتم تهميش انسان الهامش وحرمانه من كافة الخدمات علاج تعليم بنية تحتية وغيرها من الخدمات التى يحتاجها إنسان الهامش ..
دكتور جون كان هو أمل الشعب السودانى فى تحقيق دولة القانون والعدالة الإجتماعية والمساواة بين كافة فئات الشعب السودانى بمختلف مكوناته واعراقه .. لان دكتور جون كان يتبنى مشروع السودان الجديد الذى الفه ونظر له وعمل من اجل تحقيقه لان مشروع السودان الجديد من ضمن اهدافه إقامة دولة العدالة والمساواة ويهدف الى بناء دولة بأطر وأسس جديدة تسع الجميع بدون اى فرق او كما قال دكتور جون الإسلام وحده لا يوحدنا ولا المسيحية قادرة ان توحدنا ولا القبيلة تستطيع ان توحدنا ولا العروبة تستطيع ان توحدنا لكن السودانوية تستطيع ان توحدنا فى خطابه عن الهوية السودانية ..
للحقيقة والتاريخ إن دكتور جون لن يتكرر على تاريخ الدولة السودانية مرة اخرى لأنه كان بإستطاعته ان يجعل السودان دولة متحضرة وديمقراطية .. فى فترته البسيطة التى قضاها فى القصر الجمهورى أبان توليه منصب النائب الأول للرئيس السودانى إستطاع ان يعكس مدى حبه وإحترامه للشعب السودان عبر ندواته وخطاباته الجماهيرية للشعب الذى حباه كثيرآ واحترمه كثيرآ لأنه صادق فى نواياه وصادق فى عمله وتجاربه لذا عند رحيله المر بكاه الشعب السودانى كثيرآ لأنه فقد الرجل الذى كان هو المنقذ لهذا الشعب من حكم الإسلاميين في تلك الفترة .




الحقيقة هى أن السودان لم يشهد شخصية كارزمية مثل الدكتور جون قرنق كان محللا بارعا ومتحدثا لبقا سريع البديهة يمزج كلامه بقدر عال من الفكاهة كانت محاضراته تسرى بين الناس ..وجعلت من خصومه أضحوكة يفتقرون إلى الحنكة والراية أو هكذا نظر إليهم الشعب قرنق هو الحيد الذى خلص فى تحليله أن مشكلة السودان ليست فى الجنوب أو اى مكان آخر بالسودان بل فى مؤسسته الحاكمة التى افتقرت الإدراك والوعى لإدارة تنوع السودان بإيجابية…فطفقوا يميلون الاتهامات والسباب لكل من حاول الاقتراب من ثوابتهم المهترئة والتى لم يلتزموا بها بأنفسهم. قرنق هو من أصاب فى تحليل مشاكل السودان فى قضايا الهوية والحكم والإدارة…..انزعج الإسلاميون من الاستقبال الذى حظى به عند عودته الخرطوم وهو استقبال لم يحد به اى سياسى سودانى من قبل مما أثار حفيظة الحاكمين ودبروا له بالتعاون مع جهات إقليمية ودولية ..إرث قرنق السياسى لازال يحلق فى السودان رغم موته المفاجئ…
تعرف سبب نكثة المجتمعات شنو هو تعليم وقراءة واغلبه من قصص الخرافة فلان وجيفارا والخ…. ياخي جون قرن ما قدم ولا عمل اي حاجه للجنوب والجنوبيين غير الموت والدمار سبب الجهل والغباء وللاسف الكل يستخف ويستهتر بالتاريخ الاسلامي او العبر والقصص الاسلامية … لا نتعظ الا من العبر والقصص بالقران هي الوقود والفكر الملهم لاي شخص عاوز ينجح اما جيفارا ومانديلا والخ هؤلاء قصص وظروف تخصهم هم هذه الحيثيات لم تكون موجودة بنفس المكان الذي انت تريد له ان يكون لا ظلم هل في منطقة بالسودان غير مهمشه هل في تنمية حتى العاصمة هل في خدمات حتى العاصمة التي دمرت وشرد اهلها بطلوا جهل اهتموا بوطنكم وشعبكم ما يسمون نخب هم عبارة عن برمجه متكرره لاشخاص انا وانا ياخي شيوخ الحيران كل يوم مديح لحاق بعيد والبجيب الرايحه اين هم اليوم انت اخشى ان يمسك مرض عرمان كل خطوة او اي تعبير ا و عاوز يستهل كلامه يجيب شخص مناضل او قد يكون عميل في اقليم القوقاز او يقول ليك دكتور قرن حاولوا خرجوا نفسكم من قصص ووهم الخرافه عيشوا واقعكم هل حميد ولد وترعرع في جوبا ولا ملكال عشان يكتب قضية العالم الثالث هو شماعة النضال وشماعة انا المخلص ياعالم حددوا قضيتنا وهي قضية واضحه قضية السودان وكل العالم الثالث المتخلف دا هو ثالث ما عارف العالم الثاني ذهب وين عسكر لو قائد جيش عدو ولا قائد مليشا عدو ولا سموتوهم كفاح مسلح عدو ليه اعداء لانهم لا يؤمنون بالحكم المدني يبقى انت عاوز تحل مشكلة كيف وانت المشكلة فيك نفسها لازم ينسلخ المدينين من جلاب العسكر اي كان نوع العسكر قوات نظامية او قوات مليشا السودان اليوم كله مسلح اصغر شاب تدرب ويحمل بندقية ولسه المعسكرات شغالة اليوم كم جهه بقت تحمل سلاح وبقت حركات كفاح او مليشا كفاح او كتائب كيزان الشغل المدني سرا علنا هو المخرج للوطن مع جميع الاطراف اما العنترية وما معروف قرار القوى المدنية عند منو بالاساس الضعف لا يوجد قرارات ولا يوجد اشخاص لديهم الشجاعة والجراءة في الحلول الاقليم العالم مسيطر وانتم اكتبوا كتابة المشاطات
الحقيقة ان قرنق لم يكن وحدويا بل ديكتاتور صغير وارجوز في مسرح العبث السوداني تنقل من اليسار والحلف مع مانقستوا والحدث اليساري الراديكالي في مانفستو الحركة في منتصف الثمانينات الي حليف غربي كامل الدسم ورجل الكنائس الاول ولا احد يسأل عن تلكم التحولات لان الرجل كان ينصب هدفه حول فصل جنوب السودان واي شئ دونه هدف مرحلي واتكتيكي
ارجوكم سماع حلقته في برنامج هاردتوك مع اللامعة ذينب البدوي وحلقة الدكتور لام اكول في برنامج مراجعات لتعرفوا حقيقة الرجل البهلوان