أخبار السودان

العطا: البرهان مستعدّ للقتال 100 عام

اتّهَم جهات بالترويج لشائعات تنحّيه عن قيادة الجيش

 

تراجع مساعد القائد العام للجيش السوداني، ياسر العطا، عن حديث أدلى به، الأحد الماضي، لتلفزيون السودان القومي، كان قد كشف فيه عن أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، أبلغه عبر اتصال هاتفي رغبته في التنحّي، وطلب منه التشاور مع نائبه الفريق شمس الدين كباشي لنقل السلطة للأخير.

وقال العطا لدى مخاطبته، الثلاثاء، قوات الجيش بمنطقة أمدرمان العسكرية، إن «بعض الناس روّجوا أن الرئيس يريد الانسحاب من الحرب»، موضّحاً أن البرهان قال: «لولا الحرب فإنه سيذهب»، لكن طالما الحرب مستمرة لديه الإرادة للقتال 100 سنة.

وكان العطا ذكر في المقابلة التلفزيونية أنه تمكّن من إثناء البرهان عن التنحّي، والاستمرار في الحرب إلى حين القضاء على «قوات الدعم السريع»، على حد قوله.

وأضاف العطا أن القائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، طلب منه تجهيز مقر له في أمدرمان؛ لأنه سيأتي بنفسه لقيادة العمليات، واصفاً تلك الخطوة بأنها ردّ على من يُطلقون الشائعات من أصحاب الأغراض والأجندة غير الوطنية.

وأبدى زُهد قادة الجيش في السلطة، وقال: هناك من يتّهموننا بالتشبّث بالسلطة لذلك أشعلنا الحرب»، موضحاً أن «البرهان لم يُشعل الحرب، وتمت مهاجمته في منزله»، يقصد بيت الضيافة بالقيادة العامة للجيش وسط العاصمة الخرطوم.

ومن جهة ثانية اتَّهَم العطا «قوات الدعم السريع» بالتحالف مع الائتلاف الحاكم سابقاً «قوى الحرية والتغيير»؛ لمنحها الشرعية السياسية والقانونية للانقلاب، بصفتها القوى المدنية الشرعية؛ للاستمرار في السلطة. وشدّد مساعد البرهان على أن الجيش مستمر في الحرب إلى حين تحقيق الانتصار على التمرد.

الشرق الأوسط

‫14 تعليقات

  1. والله كلنا نريد النصر للقوات المسلحة ..ولكن ذلك لن يتم بالعقلية والمنهجية التي تعملون بها ..هل تعلم ايها القائد بان الجيش يعمل الان على تجنيد وتدريب للمليشيات والحركات المسلحة في خطوة تشابه تماماً تبني البرهان للدعم السريع والدفاع عنه امام الشعب حينما كان يطالب بحله ..هل تعلم ايها القائد بان مناوي وجبريل يشكلون خطراً على الامن القومي اكبر مما يشكله الدعم السريع..هذه الحركات ان كان بها نفع لما تمكن الدعم السريع من استلام كامل دارفور ..
    الحل يا عزيزي القائد في الاستماع لصوت العقل وحفظ البلد من الانهيار والذهاب لمفاوضات بضمانات تنفيذ وطرح القضايا العادلة وكل الشعب سيكون خلفكم وفي نفس الوقت اعمل على تقوية الجيش وقوميته ..
    قوات مناوي والحركات المسلحة ينبغي ان لا تتواجد إلا في دارفور من اجل الضغط على الدعم السريع وتحرير دارفور..

  2. في سنة واربعة أشهر اسحب البرهان من ثلثي مساحة البلد المنكوب – المتبقي من المساحة لن يستغرق بضعة أيام – أها ال 100 سنة دي يتمها وين وكيف ؟ يمشي يستأجر جزء من دولة مجاورة غايتو ليكمل من المدة التي يريد
    العطا استحي وأخرس وأصمت وزهدكم في الحكم ما عاوز ضوء ..

  3. يا ياسر العطا كلامك كان واضح و أمام آلاف المشاهدين ولا سبيل لانكاره ونحن لسنا أطفال لتحاول أن تكذب علينا، العب غيرها.

  4. بقا دا اسمه كلام يا عطعوط مره طالع تقول صاحبك تعب وعايز يتخارج وقالل ك يا سبع البرمب ورفقيك كبكبوشي اتشاوروا مع المرشد الاعلي ابو الكروت وامسكوا الشغلانه بس الراجل كان عاملها عزومة مراكبيه وانت قمت اخدتها جد.بعدين رجعت عمكلقيت عمك حنبك و حمر ليك قمت جاي جري علشان تصلح الطبزه في اولفه قمت زودت المحلبيه اوي، مية سنه يا راجل يعني يستمر يدير المعركه من قبورهم. يعني حكاية انو جاتكم اسلحه قويه خالص ودخلتو في حلف دول عظمي و الدعم السريع منكم وفيكم و انه انتهي وتشتت وانهزم ده كلو بلعناهو بس حكاية مية سنه دي نجره قويه.والله مالكش حق يا عطعوط بقي انت من ذمان عارف الدعم ده منكم وفيكم وانتو حاضننو وهو حاضنكم تقوم تتهمو القحاطيط المساكين انهم محتضينين دعمكم،هو في حد بيقدر يحضن حاجه بتاعتكم بالذمه كدي.

  5. شنو حكاية الماية سنة الماسك فيها دي وين ازبوع ازبوعين يا اهطل …. انتو ناسين الموت اعماركم فوق الستين يمكن اسبوعين نفسها ما تعيشوها .

  6. الزول طلع اختنا كما قال زيدان له الرحمة والمغفرة.
    جيش شنو وحرب شنو البتتكلم عنها يا كوديانا

  7. في البداية ست ساعات بعدين جدار جدارين بعدين أسبوعين والان حرب المئة عام … الحرب ما فامت الا من الفراغ العقلي الموجود عن الطرفين تبت اياديهم

  8. موش قلنا ليكم ان المهترش ياسر كاسات شخص كثير الظراط

  9. يقول البرهان طلب منه تجهيز مقر له في امدرمان. يعني ماشيين المفاوضات بعد الاستقرار في امدرمان بعيدا عن الكيزان وكتائبهم مع التعهد بالحماية الكاملة لكم من قبل الامريكان أثناء وبعد المفاوضات.
    مائة سنة واكاذيبك الفارغة وساقط القول الذي ترمي به كلما مسكت مايكروفونا نرجو ان تتوقف عنه

  10. وقال العطا لدى مخاطبته، الثلاثاء، قوات الجيش بمنطقة أمدرمان العسكرية، إن «بعض الناس روّجوا أن الرئيس يريد الانسحاب من الحرب»، موضّحاً أن البرهان قال: «لولا الحرب فإنه سيذهب»،
    بالله ياسر العطا دا زول نصيح؟! موش هو القال : البرهان قال وصلت الحد وأنا قلت ليهو كلنا وصلنا الحد ولازم نواصل لحدي دحر الجنجويد؟
    فعلاً السكران في ذمة الواعي!!!

  11. هذا المنغولي ياسر العطا الله يلعنك دنيا وآخره كرهتنا انت وبرهانك والعبد كباشي كرهتنا السودان انا ماعارف الزول الغبي دايم بقي ضابط كيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..