بلينكن: توصلنا لاتفاق مع الجيش والدعم السريع حول المعابر ونسعى لوقف للعدائيات

أكد وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، مساء الثلاثاء، أن الطرفين القوات المسلحة والدعم السريع وافقا على فتح معابر لإدخال مواد الإغاثة لمجابهة الأزمة الإنسانية “الأكبر في العالم.”
لكن الوزير الأمريكي شدد على ضرورة التزام الطرفين المتصارعين بتعهداتها لإدخال المواد الأساسية.
وكشف بلينكن الذي كان يتحدث للصحافيين من العاصمة القطرية الدوحة عن مباحثات أجراها مع المسؤولين القطريين بخصوص الوضع في السودان، وأوضح أن الحكومة القطرية تتفق مع نظيرتها الأمريكية على ضرورة إنهاء النزاع في السودان.
وقال إن بلاده تنسق مع الحكومة المصرية والشركاء الآخرين في مقدمتهم السعودية والإمارات على التوصل إلى اتفاق ينهي العدائيات، وأشار إلى ان محادثات جنيف مستمرة في هذا الصدد.
وكان الوزير الأمريكي قد بحث مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في مدينة العلمين الجهود المبذولة لإنهاء الحرب في السودان.
فيما يعقد المبعوث الأمريكي توم بيريللو اجتماعات مع وفد الجيش السوداني في مسعى لإقناع قيادته بالتوصل إلى اتفاق ينهي العدائيات في السودان بالتزامن مع مفاوضات جنيف التي يشارك فيها وفد للدعم السريع ويغيب عنها الجيش.
دبنقا




ما تعلمه امريكا – أن هذان الجنرالان اللذين يعبثون بحياة 40 مليون سوداني – قد وقعا واتفقا والتزاما عشرات المرات منذ حربهما العبثة – دون تنفيذ بندا واحدا مما وقعا عليه
الدعم يطحن ويقتل وينهب ويغتصب ويهجر قسرا القرويين
الجيش يقصف بالمتفجرات بدون رحمة
الشعب مطحون ومغبون ومغيب وينتظر رحمات السماء
البند السابع
مراقبون على الأرض
الحماية الدولية مطلوبة
رفعت امريكا العصا فوافق الكيزان علي العِرس, بس طلبوا الكوفير يكون في القاهرة بدلا من جنيف, تبّاً لكم ماأسوأ التنفيذ تحت الضغط
شيء غريب لما يحدث من مفاوضات .. أمريكا والوسطاء يسعون لإنقاذ الشعب من شبح الجوع والمرض والمحافظة على الوطن … ويسعون بكل جهد لإرضاء قيادة الجيش أو المجلس الانتقالي .. هذا شيء غريب وعجيب .. أن يهتم الاخرين بمشكلتك ومحاولة إيجاد حل للصراع وبسط السلام والأمن …
نحاول أن نفهم ما هذا التناقض؟؟؟!!
هل من شخص خبير يوضح لنا … ويفسر هذا الهرج .. وإلا استحضر كلام الصحفي المخضرم عثمان ميرغني : _(( أي زول يدعو للحرب أما مغيب أو له غرض أو فاسد أو شخص مستفيد من عجلة الدمار والحرب فأصبح هناك أشخاص مستفيدين من حالة الوهن والضعف اغتنوا بملايين الدولارات والشعب مسحوق ومهضومة حقوقه)))..
إذا أوكل الأمر لغير أهله لرأينا العجب (سماسرة الحرب تضخموا وتوسعوا والجيش مكنكش في السلطة بلا أدنى رؤية وناس بل بس سايقين الناس بالخلا…)) لك الله يا وطني الحبيب … هذه الحرب إما يصبح السودان وطناً ذا شأن عظيم وإما تقسم وتشتت بفعل الأوباش والجهلة والغوغائيين .. يجب أن ن نضع نصب أعيننا ليس فقط إيقاف الحرب بل محاسبة من أشعل الحرب ومن تسبب في دمار الوطن ومن أفسد ومن يستحق السجن والعقاب …. اذا تركنا وطننا للفاسدين واصحاب الأغراض الدنيئة والخبيثة فلا نجد وطنا جميلاً كم أحببناه وعشقناه … فــ لله المشكتى… ولا نقول إلا حسبنا الله في كل فاسد وظالم ….