البرهان بعد محادثات جنيف: سنحارب مئة عام

أكد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، السبت، عدم المشاركة في المحادثات التي جرت في جنيف في سويسرا برعاية أميركية لوقف الحرب في السودان.
وقال البرهان في لقاء مع الصحفيين في مدينة بورتسودان في شمال البلاد بينهم مراسل وكالة فرانس برس، “لن نذهب إلى جنيف وليس لنا علاقة بها”، مضيفا “سنحارب مئة عام”، في إشارة إلى الحرب الدائرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكثر من 16 شهرا.
وأصدرت وزارة الخارجية الإماراتية، السبت، بيانا عقب المحادثات التي شاركت فيها بشأن السودان في سويسرا، 14 أغسطس الجاري، والتي استمرت لمدة 10 أيام، مشيرة إلى أنها “تأسف لعدم مشاركة أحد الأطراف في هذه المحادثات”.
وعقدت في سويسرا خلال الفترة من 14 إلى 23 أغسطس 2024، محادثات بشأن السودان ضمن منصة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” (ALPS) التي تم إنشاؤها حديثا، وتضم السعودية والإمارات ومصر والاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة وسويسرا والأمم المتحدة.
وقالت مساعدة وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، رئيسة وفد دولة الإمارات في المحادثات، لانا نسيبة إن “الوضع الإنساني في السودان خرج عن مستوى التحمّل. وأن هناك حاجة هائلة إلى المساعدات الإنسانية، ويجب أن تكون فرق الإغاثة قادرة على توصيل المساعدات إلى المحتاجين أينما كانوا”.
وأضافت وفق البيان أن “برنامج الغذاء العالمي يعرف كيف يوقف المجاعة ويمنعها، ورسالتنا إلى جميع الأطراف هي: دعوهم يقومون بعملهم”.
وتابعت: ” قدمت دولة الإمارات خلال العقد الماضي، أكثر من 3.5 مليار دولار أميركي كمساعدات للسودان، والتي تتضمن 230 مليون دولار منذ اندلاع الصراع. ونحن ملتزمون بشكل راسخ بمواصلة جميع جهودنا لدعم الشعب السوداني الشقيق”.
وأشارت نسيبة إلى أن “آلية عمل المنصة في جنيف استندت إلى اتفاقيات جدة، وتنضم الإمارات إلى المشاركين الآخرين بالمحادثات في التعبير عن التقدير للسعودية لدورها القيادي وجهودها المتواصلة في هذا الملف الحاسم، وكذلك للولايات المتحدة على دبلوماسيتها النشطة لتخفيف أسوأ أزمة إنسانية تواجه المجتمع الدولي اليوم”.
وقالت: “نرحب بالصيغة الجديدة التي التقينا من خلالها على مدى الأيام الـ10 الماضية. لقد أدى التركيز والتعاون بين الجميع إلى تحسينات ملموسة لصالح الشعب السوداني. وخلال هذه المحادثات، تم الاتفاق على خطوات عملية بشأن وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين”.
وأضافت: “يشمل ذلك السماح للأمم المتحدة باستخدام معبر أدري الحدودي إلى السودان، وتسهيل وصول المساعدات إلى الأشخاص الذين يعانون من المجاعة في مخيم زمزم وأماكن أخرى في دارفور”.
وتابعت نسيبة: “تم التعهد بالتزامات إضافية لتسريع وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. كما التزمت قوات الدعم السريع خلال المحادثات بتوجيهات جديدة ومهمة بشأن حماية المدنيين، بما في ذلك العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وتجنيد الأطفال، والاختفاء القسري”.
وحسب نسيبة، فقد ركزت الإمارات بشكل خاص على “إنشاء مسار ضمن منصة (ALPS) يهدف إلى تقريب وجهات نظر ودمج أهداف وتوصيات النساء السودانيات في جميع جهود السلام والمساعي الإنسانية”.
وقالت: “نحن ملتزمون بمواصلة مشاوراتنا مع النساء السودانيات وتعزيز أهدافهن واحتياجاتهن، والضغط على الأطراف لحماية جميع المدنيين، بما في ذلك النساء والفتيات، من انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما فيها العنف الجنسي”.
وأعربت مساعدة وزير الخارجية الإماراتي للشؤون السياسية، عن أسفها “لحقيقة أن أحد الأطراف اختار عدم المشاركة في هذه المحادثات”، قائلة: “لم نحقق التقدم الذي كنا نتمنى تحقيقه بشأن وقف كامل للأعمال العدائية، والذي سيؤدي إلى إنهاء الحرب. ونحن بالطبع نأسف لحقيقة أن أحد الأطراف اختار عدم المشاركة في هذه المحادثات”، في إشارة إلى الجيش السوداني.
ورفض السودان الذي يقوده قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، الدعوة إلى المشاركة في المحادثات، عبر وزير المال، جبريل إبراهيم، الذي كتب على منصة “إكس” يوم 15 أغسطس: “طبع الشعب السوداني يرفض التهديد والوعيد”.
وأضافت نسيبة: “نأمل بأن يتم علاج هذا في المستقبل، لكننا نقدر الدبلوماسية المبتكرة التي سمحت للمشاركين بالتركيز على النتائج الملموسة للشعب السوداني”، مشيرة إلى التزام بلادها “بدعم الشعب السوداني الشقيق في استعادة السلام، وفي ضمان إيصال المساعدات التي يحتاج إليها بشدة”.
والجمعة، استعرضت مجموعة “متحالفون من أجل إنقاذ الأرواح وتحقيق السلام في السودان” (ALPS) في بيان، نتائج الاجتماعات التي انطلقت في سويسرا يوم 14 أغسطس الحالي لمدة 10 أيام.
وقالت المجموعة في بيانها المشترك، إن الشعب السوداني عانى من 16 شهرا مروعا من الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع والتي أسفرت عن إجبار 10 ملايين شخص على الفرار من منازلهم، وأكثر من 25 مليون شخص يعانون من الجوع الحاد، ومليون شخص يواجهون المجاعة.
وذكرت أنه استجابة لمطالب الشعب السوداني بمزيد من العمل من قبل المجتمع الدولي، اجتمعت الأطراف التي تضم المجموعة في سويسرا “بهدف اتخاذ إجراءات ملموسة وفورية لتخفيف معاناة الشعب السوداني وإنقاذ الأرواح وتحقيق وقف دائم للأعمال العدائية”.
وبناء على أسس إعلان جدة، نوهت المجموعة بأنها تمكنت على مدى الأيام الـ10 الماضية من “تأمين إعادة فتح وتوسيع طرق الوصول الإنساني الحرجة، وتلقت التزامات بتحسين حماية المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، فضلا عن تطوير إطار لضمان الامتثال لإعلان جدة وأي اتفاقيات مستقبلية بين الأطراف المتحاربة”.
كما حصلت المجموعة “على ضمانات من كلا طرفي الصراع بتوفير وصول إنساني آمن ودون عوائق من خلال شريانين رئيسيين، معبر الحدود الغربي في دارفور عند أدري وطريق الدبة مع إمكانية الوصول عبر الشمال والغرب من بورتسودان”.
ورحبت المجموعة بقرار قوات الدعم السريع إرسال وفد رفيع المستوى إلى سويسرا للتواصل مع المجموعة، وعلى الرغم من اتصالها المستمر مع القوات المسلحة السودانية افتراضيا، لكنها أكدت أنها تأسف لقرارهم بعدم الحضور.
وقالت إن عدم مشاركة الجيش السوداني “حدّ من قدرتنا على إحراز تقدم أكثر جوهرية نحو القضايا الرئيسية، خاصة وقف الأعمال العدائية على المستوى الوطني”.
واندلعت الحرب في السودان قبل أكثر من عام بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي)، حيث أسفرت عن مقتل وجرح عشرات الآلاف.
وأرغم النزاع أكثر من خُمس السكان على النزوح، بينما يواجه نحو 25 مليون شخص، أي أكثر من نصف عدد سكان السودان، “انعدام الأمن الغذائي الحاد”، وفق ما أفاد تقرير مدعوم من الأمم المتحدة في يونيو الماضي.




ابشروا إذن بحرب ستستمر حتى العام 2124 و سيفنى فيها كل الشعب السوداني و ذلك بفضل ( الكاهن ) عبد الفتاح الحلمان و البلابسة و المغيبين من الشعب السوداني
ههههه والله برهاني الجوه وجداني ده قاله ليكم صريحة وواضحة ماعندنا علاقة بسويسرا أو جن احمر وح نقاتل 100عام
وحقو الكلام ده تختوهو حلقة في ودانكم يا جنجا
الزول ده من نافش ريشو كده اعرفو انو إيران وروسيا ومصر زودهو بأسلحة ثقيلة وعابره للقارات ههههه
اعملو حسابكم وبلو راسكم
كيمو أنت مشكلتك كوز و بليد و غبي
تعرف عابرات القارات دي شنو ؟
الدول مهما تلاقت مصالحها لا تبيع ترساناتها المتقدمة ل دول اخري كي تحارب بها !
امريكا في حرب أكرانيا و رغم ان الحرب هي حرب الغرب عموماً بطريقة مباشرة و لكنها لم تسلم أو تبيع لأحزاني الطائرات أو الصواريخ المتقدمة و كذلك كل دول العالم لا تفعل ذلك لان ذلك يناقض مع مبداء امنها القومي !
الباقي فسر لو أنت زول بتفهم !!
اقرا كلام طبيق يا الشايقي ،،وانسو المية سنة ، سهرين واموركم تنظبط بعد الاعتراف الرسمي للجنجا في جنيف ، وسحب الاعتراف من جيش الخانيث،،
((وأضاف أن “لغة الجسد تؤكد بأن البرهان كان مطربا وخائفا وكأنه مجبور على هذا الخطاب وفي داخله يعلم حجم الهزيمة التي تعرض لها الجيش والجماعات الإرهابية والحركات المرتزقة، ولأول مرة في تاريخ السودان تُحرر العاصمة الخرطوم ويهرب القائد العام للقوات المسلحة إلى بورتسودان”.
وأشار إلى أن البرهان في خطابه اليوم كان يتصبب عرقا وهو في قاعة رئاسية مكيفة، مضيفًا “مهما تظهر أنك منتصرا ويمكن أن تحقق نصرا، الواقع يكذب ذلك”.))(
البرهان بلوه ابتلي الله شعب السودان به . المخلوق دا ينتمي لعائلة الزواحف حقيقة . ألم يسأل نفسه هل يمكنه ان يعيش مائة سنه قادمه ، ام انه يغرد بتغريدات الطير في الباقير؟؟ الكوز الجهلول العاطل المدعو كيمو الشايقي يمكن يكون عنده الاجابه °°°!!
يا استاذ كمال لامن جنرال قائد لجيش نظامي يقول (حنحارب المليشيا 100 عام ) هذا يعني أنه سيكون عاجز عن حماية أرضه وشعبه لمائة عام , وخاصتاً أن هذه المليشيا محتلة المدن الكبري ( بما فيها بيوت المواطنين) وهذا بإعتراف صاحب (المائة عام) , وتخيل أن هذا الجنرال سيحارب المليشيا بمليشيا أخري ( الحركات المسلحة ) وهكذا ,
أستاذ كمال الكلام سهل جداً لا يحتاج الي جهد مجرد فتح فمك تخرج العبارات كما انا وأنت مجرد الضرب علي الحاسوب تٍكتب الكلمات تباعاً , ولكن الحقيقة هي إذ إكتمل العام الثاني علي هذه الحرب فعليكم وعليهم وعلينا السلام .
الزول دا قبل كدا قال انه ما حيمرق من القيادة العامة الا منتصرا او جثة هامدة و لكن مرق معردا و أول ما مرق شرب قهوة بزلابية
دايرنا تاني نصدقك و مين حيعيش خمسين سنة لقدام سيبك من مية سنة .
انت بالذات لو في الساحة ساحة المعركة مية ساعة ما حتقاتل
هههه شر البلية ما يضحك
ابرهه ياخوي البعرد ما بداوس ودا مثل حقيقي
أنت لو كنت راجل بداوي ما كان طردوك من عاصمة بلدك و مركز قيادتك العامة
الباقي يتمها الأخوة القراء
البرهان الفاشل المهزوم لسان حال الحركه الاسلامويه الارهابيه الماسونيه
والكيزان وكل البلابسه الفشله المهزومين والمتواجدين هنا مع هذا الخبر او في باقي
صفحات الراكوبه يعلنون تحديهم السافر لله (سبحانه تعالي علوا كبيرا عما يظنون)
الله مالك الملك هو الذي اسقطكم والقي بكم في كوش ومزابل التاريخ ورغم فانتم
لاتزالون في غيكم تهمعون فأرسل اليكم عبدا من عباده لايخاف في الحق لومة لائم يقال
له سمو الامير محمد حمدان دقلوا وحنوده فتية صغار بسفنجات يقال لهم الاشاوس ليذيقوا
جيوس المتأسلمين والعبيد المتحالفين معهم كؤوس الذل والهوان والهزائم والفضائح والسيطره والانتشار
في غالبية ولايات السودان ماجعل الشعب يفيق من وهمة انو عندنا ديش فالتف الشعب كله خلف
فائده سمو الامير حميدتي فما وجدوا منه الا سعيه الحثيث لايقاف الحرب وللسلام حتي يعود الناس الي
وطنهم وبيوتهم .
قائد الديش المهزوم يقول سنحارب مائه سنه في تحد واضح كما اسلفت لله الذي خلعهم ولم يتعظ
وهو يقول ذلك بما كان يقوله قبله الفارين من السودان ومن السجون قادة المؤتمر الواطي غندما كانوا يقولون سنسلمها لي عيسي عليه السلام فأذاقهم الله وبال امرهم واذلهم وهزمهم كمل تري الان !!!!
نصيحه للقائد المهزوم ولكل الفشله ابقوا عشره علي كلام عبد الوهاب وسترون عجبا عندما يأتيكم الله من حيث لا تتخيلون ….
تابوها مملحه تاكلوها بي خراها بعدين وسترون.!!!!!!
تاني رجعنا لسيرة البحر ،؟؟؟ دا شنو المية سنة الماسكنها المهابيل ديل؟؟؟ عميان ومسكوهو العكاز ، بصراحة انا ما عاوز سلام مع الكيزان ، بل بس وجغم بس ، الى بورتكيزان والاجر على الله