كيف تقضي على (حواضن) الدعم السريع؟!

مناظير
زهير السراج
* يتحدث البعض وعلى رأسهم قادة الجيش عن هزيمة (المليشيا المتمردة) ودحرها وتحرير الوطن منها، وعلى رأس الذين يُصرِّحون بذلك القائد العام للجيش الذي ظل يكرر القول بأنه “لا مفاوضات ولا سلام ولا وقف لاطلاق النار إلا بعد دحر المتمردين وتحرير الوطن منهم”، كما قال قبل بضعة أسابيع أمام حشد عسكري بولاية نهر النيل، وكأنهم يتحدثون عن قوات أجنبية أو عدو خارجي، ناسين أو متناسين أو (متغابين) أن من يتحدثون عن دحرهم وتحرير الوطن منهم هم أحد مكونات النسيج الاجتماعي لهذا الوطن، بل أكبر مكوناته على الاطلاق إذا يبلغ تعداد هذا المكون الاجتماعي الكبير والعريق أكثر من ستة مليون نسمة، وفي تقدير البعض أكثر من ثمانية مليون نسمة، وإذا أضفنا إليهم أبناء عمومتهم من المكونات الأخرى لوصل تعدادهم إلى ما يزيد عن إحدى عشر مليون نسمة، وهم من أكبر وأعرق مكونات السودان الاجتماعية التي تتمدد وتنتشر في معظم بقاع السودان وتكاد تحتل إقليم غرب السودان بكامله من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، فضلا عن مثقفيهم ومتعلميهم وأفرادهم الذين ينتشرون في كل أنحاء السودان واختلطوا بغيرهم من المكونات الاجتماعية الأخرى ولهم اسهامات كبيرة في تاريخ السودان وفي كل المجالات الأخرى لا يمكن لأحد أن يجادل أو يحاجج فيها، كما إنهم يمثلون عددا كبيرا من السودانيين في الخارج، ودعوني هنا أتخلى عن الدبلوماسية والحرج واُسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية، مستخدما كلمة (قبيلة) بدلا عن تعبير (مكون إجتماعي) أو (حاضنة إجتماعية) كما درجنا ودرج البعض عند الحديث عن القبائل حتى ينأى بنفسه عن العنصرية والقبلية!.
* الكل يعرف أن العمود الفقري لقوات الدعم السريع هي قبيلة (الرزيقات) وأبناء عمومتها من القبائل الأخرى مثل المسيرية، ولا يستطيع أحد أن ينكر أو يجادل في ذلك، وهما من أضخم وأعرق القبائل السودانية ولهما الكثير من الاسهامات الضخمة في كل المجالات في السودان، كما أسلفت، ويكفي أن تحرير السودان والخرطوم من الحكم التركي في القرن التاسع عشر بقيادة الإمام (محمد أحمد المهدي) لم يكن ليحدث لولا استعانته بهذه القبائل التي عرفت بالشراسة والبأس والشدة والشجاعة في القتال!
* وأتساءل هنا بعيدا عن الكلام المغلف: ” هل يمكن دحر قبيلة الرزيقات وأبناء عمومتها من القبائل الأخرى وتحرير السودان منها، وهي قبائل سودانية ضخمة وأصيلة وقحة لها في السودان مثلما لبقية القبائل والمكونات الإجتماعية الأخرى، وهل يجوز طرد وتحرير السودان من قبائل سودانية ومواطنين سودانيين، إلا إذا كان الذين يرددون هذا الحديث الفج البعيد عن العقل يتحدثون عن حرب إبادة عنصرية قذرة (مثل الحرب الأهلية في رواندا) تتم فيها إبادة قبيلة الرزيقات وأبناء عمومتها لدحر قوات الدعم السريع، ولا بد أن أذكر هنا المحاولات الحثيثة للكيزان منذ اندلاع الحرب لتجييش المواطنين تحت مسمى المقاومة الشعبية بغرض توسيع دائرة الحرب والانتقال بها إلى مرحلة الحرب الأهلية (قبائل الوسط والشمال ضد قبائل الغرب)، واللغة العنصرية التحريضية القبيحة للأبواق الإعلامية الكيزانية، فضلا عن الانتهاكات والاعتقالات التي يتعرض لها مواطنو الغرب في مناطق الجيش بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع، وأغلبها اتهامات زائفة، ولقد أفتى قبل بضعة أيام المدعو (عبد الحى يوسف) بجواز القصف الجوي للحواضن الاجتماعية لقوات الدعم السريع، وهو يقصد بذلك قبيلة الرزيقات وأبناء عمومتها من القبائل الأخرى!.
* ولكن إذا كان الجيش الذي فشل وهو في أوج قوته في القضاء على التمرد في الجنوب (1955ـ 1971 و1983ــ 2005 )، وعلى التمرد في دارفور (2003 و2004 ــ وحتى اليوم) رغم هشاشته (حركة العدل والمساوة وحركة تحرير السودان) واضطراره للاستعانة (بالجنجويد ــ الدعم السريع حاليا) للقتال نيابة عنه، وعلى التمرد في جنوب كردفان وجبال النوبة (2011 حتى اليوم)، لأسباب من أهمها وجود حواضن إجتماعية تغذي التمرد، فهل يستطيع الجيش الضعيف المفكك الآن وحلفاؤه في الحركات العسكرية الانتهازية التي تحارب من أجل المال والمصالح الشخصية، بالإضافة إلى فشل مشروع المقاومة الشعبية الذي لم يتمخض إلا عن مجموعات إرهابية هزيلة ليس لها ثقل عسكري يذكر، هل يستطيع دحر التمرد الذي يبلغ تعداد حواضنه الاجتماعية أكثر من 8 مليون نسمة وتحرير السودان منهم، وهي التي اشتهرت بالشراسة والبأس الشديد في القتال؟!
* وحتى لو كان الجيش قويا جدا وأسطوريا يستطيع دحر التمرد وتحرير السودان منه، كما ظل يردد ويكرر القادة المهزومون، فهل سيسمح العالم بحرب إبادة جماعية ومأساة إنسانية مرة أخرى في إفريقيا؟!
* أما بالنسبة لما يفكر فيه الفلول بفصل وتقسيم السودان كما فعلوا من قبل بفصل الجنوب ليكون لهم الحكم في ما يسمى (بمثلث حمدي) أو (دولة النهر والبحر)، فلا الوضع الاقتصادي المتردي ولا الوضع الجيوي سياسي ولا الإقليمي ولا الرفض الشديد الذي يجدونه في الداخل والخارج ولا التكوين الاجتماعي في السودان، يسمح بذلك ..!
* الخيار الوحيد أمامهم .. هو الخضوع للتفاوض أو دحرهم والقضاء عليهم للأبد!.
الجريدة


طيب التفاااوض فى شنو؟؟؟
كمل جميلك و قول لينا
مقال لا قيمة له، وكاتبه بسبب كراهيه للكيزان غفل عن جرائم القتل العمد والنهب والسلب والسرقة والاغتصاب الذي تمارسه ملشيات الجنجويد اللصوص وتغافل عن تأييد هذه الحواضن لما ترتكبه المليشيا الإجرامية في حق المواطن الأعزل.
كان نكروما الزعيم الغاني العظيم يرى في المعارضة خطراً خاصة إذا ما استندت الى تأييد خارجي، ومن ثم يعتقد أن المهمة الأساسية أمام الشعوب الحديثة هي إقامة نظام اجتماعي عادل يوفر المأكل والملبس والمسكن لمواجهة حاجات الشعب الأساسية، والعالم كما يعرف الجميع توجهه القوى ذات النفوذ لحماية مصالحها لذلك لا يهما الإنسان الاخر كما يحدث الان في فلسطين حيث تقوم إسرائيل بعملية الابادة الجماعية وعلى شاشات الفضائيات جهارا نهارا. للأسف يا استاذ ذهير السودان ضاع بين مطرقة الجنجويد وسندان مليشيات الكيزان ولا اقول الجيش لانه اصلا في السودان الجيش عبارة عن رتب كبير متضخمة الكروش و المؤخرات ولهم الامتيازات. للأسف الدعم السريع لا يقل سوءا عن مليشيا الكيزان لأنهم اعتدوا على المواطنين الأبرياء في القرى الأرياف حيث لا جيش ولا مليشيات حيث تم استباحة القرى وتم نهبها من مليشيا الجنجويد لذلك لا يمكن لانسان عاقل ان ينتظر منهم خيرا ومن يفعل ذلك مثل من ينتظر الخير من الكيزان وهم الان الحاكمون فعلا في بورتسودان اقصد الكيزان وسفر نافع ولا اقول هروبه التي تركيا تم من خلال الإجراءات الرسمية واخشى ان يكون ما زال يتمتع بجوازه الدبلوماسي . ما يحدث الآن في السودان ما سماه الدكتور منصور خالد كثرة الزعازع وهذه المليشيات سواء كانت الدعم السريع أو الكيزان فهم من سماهم الدكتور منصور خالد الطحالب الآدمية وهي المسئولة تماما من خراب السودان ونزوح وتشريد واذلال الشعب السودان.
هل جميع افراد قبائل الرزيقات والمسيرية دعم سريع؟. ملايين منهم ضد الحرب وشردوا لبلاد الجوار. فكلامك البيش دا خلينا منو، فشوف ليك موضوع تاني يمكن يزيدوا ليك فيهو الدولا ات.
مقال غير دقيق ، ومزيف للحقائق. قبيلة الرزيقات موزعة بين غرب السودان وتشاد والنايجر وجنوب مصر وقليل منهم موجود في الأردن وجنوب تونس. والتعداد الكلي لأفراد هذه القبيلة في كل هذه الدول لايتعدي الأربعة ملايين. تعداد الرزيقات في السودان أقل بقليل من مليون نسمة ، لا أكثر. وهم ليسوا أكبر قبائل غرب السودان تعدادآ ، هنالك المسيرية والبني هلبه والمعاليا والحوازمة والزيديه وبني حسين وبني هلال والكبابيش والميدوب والزغاوة والهواوير والتعايشة والفلاته والشنابله والميدوب والرحل الكبابيش الذين يتموسم بعضهم رحلآ في أجزاء من غرب كردفان وأواسط دارفور. صحيح أن الرزيقات مقاتلين أشاوس لايهابون الموت ولاغبار على قدراتهم وروحهم القتالية. ولكنهم أيضآ يتميزون من كل القبائل الأخرى في المنطقة بالسرعة لإراقة الدم والنهب المسلح وإنتهاك حقوق الآخرين والتنمر بشراسة على الآخرين والتفاخر بنهب حقوق الآخرين ، ويتميزون بالغدر وعدم الوفاء وعدم أداء الأمانة ، وعدم الإلتزام بتوصيات الدين الإسلامي والإستخفاف بقيمة حياة الإنسان. ويعتبرون أواصر صلة قربى القبيلة عالية على كل شيء فالقبيلة من وجهة نظرهم تعلو على الله نفسه ، وتعلو على الوطن ولو خيرت شخص رزيقي بين محبة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وبين محبة شخص من قبيلته سوف يختار دون تردد الشخص من قبيلته فوق النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ولذلك نراهم اليوم قد راقت لهم فكرة جلب شتات قبائلهم من تشاد والنايجر ومالي وجنوب ليبيا ومحاولة جعل السودان وطن جديد لفروع قبائلهم التشادية والنايجيرية والأفريقية ، وغرضهم طرد المكونات الغير عربية من أهل دارفور مثل التاما والمساليت والفور والزغاوة ، أو من يسمونهم الرزيقات الزرقة وينادنون الفرد منهم ب “النيباي” و “الجنقاي” ، وإذا كان الرزيقات بالفعل يبطنون الكثير من الإحتقار لأبناء عمومتهم المسيرية نسبة لأن المسيرية إختلطوا بعض الشيء مع الدينكا النقوك ، فلك أن تتصور مدى إحتقارهم وكراهيتهم العنصرية لمكونات قبائل دارفور الغير عربية. ولذلك عندما ثارت المكونات القبلية الغير عربية ضد تهميش وظلم الكيزان ، وجد شياطين الكيزان – عليهم اللعنة أجمعين – وجدوا في قبيلة الرزيقات اللبنات والتركبية النفسية والإستعداد الجاهز لديهم لأن يكونوا مخلب القط الذي حاول الكيزان بفعله إبادة جماعية لقبائل دارفور السوداء الغير عربية. وبقية القصة معروفة لديكم من ظاهرة الجنجويد الذين إرتكبوا فظائع في بدايات الألفية ضد زرقة دارفور لم يفعل مثلها التتار والمغول. وكان وقود هذه الفظائع هو الكراهية العنصرية الخالصة التي تنتطوي عليها تكوينة الفرد الرزيقي النفسية ضد الزرقة في دارفور نسبة للإحتكاكات القديمة بين أهل دارفور الأصليين الزرقة من القبائل الغير عربية الأفريقية والمزارعين بطبيعتهم ، وبين الرزيقات الذين جاؤوا إلى غرب السودان ومنطقة دارفور عبر تشاد قبل أربعة قرون فقط ، وبما أنهم رعاة كانت ماشيتهم “تكسر” أي تعتدي على زرع الزرقة أهل البلد وتأكل الزرع ، وهكذا نشأت الضغائن منذ قرون عديدة.
الرزيقات عبر وجودهم في غرب السودان والذي لايتعدى الأربعة قرون ، حاربوا وتشاحنوا تقريبآ مع كل قبيلة موجودة في دارفور وغرب كردفان. هنالك حرب بين المعاليا والرزيقات منذ أكثر من مئة عام ، وحرب بين الرزيقات والسلامات ، وحروب بين الرزيقات والبني هلبه ، وحروب بين الرزيقات والمسيرية ، وحروب بين الرزيقات وبني حسين وحروب بين الرزيقات والحوازمة ، وتقريبآ لاتوجد قبيلة أو مجموعة من الناس جاورت قبيلة الرزيقات ثم إستطاعت العيش معها في سلام. ولنا في حادثة مذبحة الدينكا خير شاهد على عدائية هذه القبيلة التي تضع نصب أعينها الآن بمساعدة حكام الإمارات ، الإستيلاء على كل دارفور وكردفان وجلب رعايا قبياتهم من تشاد والنايجر ومالي وجنوب ليبيا وجعل دارفور وأجزاء من السودان وطنآ دائمآ لهم. الثغرة الكبرى التي أدت إلى إزدياد قوة شوكة هذه القبيلة العنصرية هي الكيزان وحكمهم البغيض الكريه الظالم وغباءهم المفرط وإنشغالهم بنهب موارد السودان وتكوين مليشيات تأتمر بأمرهم وتستقوى على الجيش الذي تم إضعافه بالتمكين الكيزاني ، حدث كل هذا بينما كانت الخلية السرطانية ، خلية الجنجويد ، تتحور وتكبر تحت جنح الظلام. بطبيعة الحال ليس من أحد ينكر “سودانية” الشق والجزء السوداني لقبيلة الرزيقات وهؤلاء بالرغم من كل تجاوزاتهم هم أهلنا في النهاية وبيننا وبينهم أنساب وعلاقات دم وأرحام. ولكن هذا لايعني السماح لهؤلاء بأن يكونوا ثغرة حصان طروادة التي يدخل عبرها كل من أراد دمار وسرقة وإشاعة الفوضى في السودان ، كما لايعني أن تعيش قبيلة الرزيقات خارج نصاب القانون. ولابد أن نؤكد للتاريخ مرارآ وتكرارآ ونقول للأجيال القدمة أن أكبر مصيبة حلت بالسودان في كل تأريخه هي مصيبة الإسلاميين والكيزان والترابي والبشير ورهطهم.
على فكرة ، هل تذكرون ، ونعم يجب أن تذكرون صمتنا العار المخزي نحن النخبة النيلية الجلابة ، خلال بدايات الألفية عندما كان الجنجويد يحرقون قرى الزرقة ويقتلون النساء والأطفال في دارفور بأمرة الكيزان؟ العالم كله يومها كان يهتف دارفور ، دارفور ، إبادة ، إبادة ، بينما كان بعضنا في الخرطوم ومعظم بقية السودان غير عابيء ، بل كان بعضنا يهتف سير سير يالبشير لن تحكمنا أمريكا ولن تحكمنا اسرائيل. حسنآ …. الله عادل ، وكما تدين تدان ، ماأ عدل الله وما أسرع إستجابته للمظلوم! اليوم نفس الأداة التي إستخدمها الكيزان في حرق دارفور قتلتنا وحرقتنا ونهبت بيوتنا وإغتصبت نساءنا. وما الله بظلام للعبيد.
كانت المعاهدة اتفاقا شفهيا وذات بنود واضحة وهي:
ألا يهاجم العرب النوبة وأن النوبيين لن يهاجموا مصر.
لمواطني البلدين حرية التجارة والسفر بين البلدين، ويحق لهم المرور بأمان من دولة لأخرى.
منع الهجرة والاستيطان لمواطني الدولتين في أراضي الدولة الأخرى.
تسلم كل دولة العبيد المارقين من الدولة الأخرى إليها.
النوبيين كانت مسؤولة عن الحفاظ على مسجد للزوار المسلمين والمقيمين.
المسلمون ليسوا ملتزمين بحماية النوبيين من الهجمات من قبل أطراف ثالثة.
تقدم المقرة 360 عبدًا سنويًا إلى والي مصر. على أن يكون هؤلاء العبيد صحيحي الأبدان ليسوا من العجائز أو الأطفال، ويكونوا خليطًا من الذكور والإناث. يضاف عليهم 40 عبدًا توزع على وجهاء ولاية مصر
الاخ مقالك…. تعليقك صح 100% لذلك بعد نهاية الحرب يجب محاسبة الذين أسسوا مليشيا المرتزقة الذين ارادوا إبادة قبائل ( سودانية ) و تهجير من تبقي منهم ليحل محلهم عربان الشتات الافريقي تحت وهم ( العروبة ) في اقبح صورة لعدم الوطنية
تاريخ افريقيا مع الاستعمار هو استعانة الاستعمار باكبر القبيلة في دولة استخدمها في استعمار الدولة حتي فئ تجارة الرقيق في افريقيا استعانة الدول الاوربية تماما بالقبائل الأفريقية منتشرة بين الدول الأفريقية التي لا تملك وطنية و لا دين و لا حضارة همها الاول و الاخير القتل.
حبيبنا ود السراج
الواقع حاليا نوع من الحقاره للطيش.
اوسخ واقع خلقو رب العالمين.
الجيش والجانجويت اعتادو علي سحق الإنسان السوداني بكل اريحيه كانت واضحه في فض الاعتصام.
انا في رايي لو ممكن ان تتشكل حكومة منفي وان تجد الاعتراف والرعايه.
وان تتقوى بابناء السودان من الداخل والخارج المخلصين. وتجهيز جيش قوي وزكي واستلام مناطق طرفيه و كسح المتاسلمين الباطلين براطيش المصريين خطوه خطوه.
بعد ضمان حظر الطيران.
شغل بمنتهى الرجاله والفهم بعد استقطاب اكبر كميه من الجنود والضباط والمتتطوعين الذين يؤمنون بوحدة تراب البلد المسكين المقهور.
هذا هو الأسلوب الوحيد المناسب.
طريقة ناس د حمدوك و د الجاك الناعمه لا زم تتخشن والله ولي التوفيق.
اسلوب التحنيس للجلوس للمفاوضات قصه بايظه ومخسدقه.
المصاروه من هسه ختو ليهم جيش في الصومال لتنقيس احلامنا قبل ما نحلم بيها بعد تنفيس جنيف من القاهره.
الي متي سنظل مطيظين؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ود السراج اصحى وركب ليك دبابير. البلد بتضييع من بين يديك وستموت بالحسره والندم
زي ما قال الانصرافي احي انا، قلت بعد ضمان حظر الطيران!. تاني مافي قحاتة. انت كان من امدر ما بتكون قحاتي.
المصاورة كما سمينهم هم من ادخلوا المدنية الحدبثة في بلدك وصيروك بني ادم
وكان اجداك عرايا يفترشون الارض ويلتحفون السماء مرض وجهل وفقر وبربرية ووحشية
التمرد ليس له قبيلة و لا التمرد هو الرزيفات و ابناء عمومتهم ولا يعني رغبة الجيش او الشعب في القضاء علي التمرد هو القضاء علي قبيلة الرزيفات و ابناء عمومتهم و القاصي و الداني يعلم يعلم ان المرتزقة بهم عدد كبير من الاجانب و يجب القضاء عليهم فلا تحاول ان تخلق فتنة قبلية
الاخ Aljamory … الحرب هذه أوضحت بأننا ليس لدينا ( مهنية ) في الاعلام فكاتب المقال يريد ان يدمغ ( التمرد ) بقبيلة الرزيقات و تغافل عن وجود ضباط كبار و عشرات الالآف من ابناء الرزيقات و التعايشة يقاتلون في صفوف القوات المسلحة السودانية ضد ( المرتزقة ) و منهم من رفض اغراءات مالية من آل دقلو امثال عضو مجلس
السيادة ابراهيم جابر و قائد حامية بابنوسة الذي ظل صامد في وجه المرتزقة و قائد حامية نيالا الذي رفض الاستسلام كل هؤلاء من الرزيقات و التعايشة… الكاتب بقصد أو دون قصد يريد نشر الفتنة…الجهل مصيبة و حقيقة القلم ما بزيل بلم…
ابراهيم جابر اكبر جنجويدي خائن
يجب ان نذيق المجرمين الجنجويد من الرزيقات والمسيرية من نفس الكأس بقصف الطائرات والتدمير . للمستشفيات والكهرباء وخزانات المياه والمدارس وابراج الاتصالات . لماذا يعيش المجرم الرزيقى الذى شردنا وسرق اموالنا وطلع دينا وعائلته فى امان ؟؟؟ يجب ان يرى اطفاله مشردون يموتون جوعا وعطشا فالحرب لا تعرف الاخلاق وهم من بدأوا بالعدوان علينا .
كل المقال ممتاز ماعدا اخر حتة بتاعت الانفصال، فقد جانبك الصواب في هذه الحتة يا دكتور زهير متعك الله بالصحة والعافية
فالانفصال بين وادى النيل ودولة دارفور ودولة جبال النوبة لقد وقع خلاص في النفوس خاصة نفوس الشماليين او الجلابة كما ينعتوننا بها ابناء الهامش العنصري.
والله والله والله بدون ترك التفكير العاطفي وثقافة العقل الرعوى واعلان الغاء هذه الخريطة المشوهة الاسمها السودان والتى صنعها المستعمر الانجليزى ولم يشاور احدا فيها فضم لوادى النيل/ مملكة كوش قديما دولة جبال النوبة في العام ١٩٠٠م بعد ان رسم الحدود بيننا ودولة الجنوب الان، ثم قام في يوم الاثنين الاسود الموافق ل ١يناير ١٩١٧م بضم دولة دارفور وهي كانت سلطنة دارفور وهي دولة مستقلة لها سفاراتها وتمثيلها الخارجي وضمها لوادى النيل دون مشاورة احد بل وفي العام ١٩١٩ الحق بدارفور دار مساليت باتفاقية قيلاني والتى انتهت في ٢٠١٩م.
ي دكتور بدون الانفصال والله العظيم الحروب والخراب والدمار والتهجير والقتل والكراهية والحقد والموت سمبلا لن يتوقفوا.
القاىد الحلو فهمها عشان كدا عاوز الانفصال
ان نعود كما كنا جيران متعاونين افضل مليون مرة من هذه الوحدة المصنوعة وحدة الحروب والخراب والدمار والقتل.
وادى النيل كوش قديما سنار حديثا دولة
دارفور دولة
جبال النوبة دولة
وان يحكم ابناء كل بلد منطقتهم كما كنا منذ الازل.
صدقنى لو نهر النيل والشمالية انفصلت سيرتاح باقى السودان بشرط عودة كل الشماليين من الاقاليم الاخرى اليها!!
المدعو زول… انا ضد الانفصال و في نفس الوقت مع إعطاء الأقاليم الحق في تقرير مصيرها
و عكس تعليقك إذا حدث و انفصلت الولاية الشمالية و نهر و النيل سوف يعيشون في سلام و هم في الأساس عايشين في سلام لعدة أسباب و منها ( الوعي ) و كن علي يقين بقية الأقاليم لن يحدث بها استقرار و سلام بالعكس حروبهم بين العربان و اصحاب الحق ( الزرقة ) سوف تستمر.
نعم كلامك صحيح وكلامى صحيح ببساطة لان كل حروب السودان ناتجة عن استخدام الجيش ذو الاغلبية الشمالية (ضباط واصحاب قرار) لقهر كل من يطالب بحقه فى الارض او السلطة!
والله انتو لو حكمتم شندي بس حتولعوا فيها النار.
دا تاريخكم وانا واحد منكم، ارجع للتاريخ وح تعرف ان الحروب لم تتوقف بين الشكرية والبطاحين والجعليين وسلطنة سنار الا بعد ان حكمكم الاتراك في الاول ثم الانجليز والمصريين تاليا
اتفق معك فى التاريخ لكن الحاضر يختلف !
هؤلاء الجنجويد هم من غدروا و اغتالوا جدك الطيب السراج و مثلوا بجثته، تماما كما يفعلون اليوم و غدا بالابرياء العزل في قرى السودان،
ليس كل الرزيقات والمسيريه دعم سريع وليس كل قبائل المكوت الاستعرابى القبلى جنجويد…….. محاولة زهير السراج ممارسه التنميط وتاسيس ان كل القبائل الاستعرابيه من مسيريه ورزيقات وغيرها هو عباره عن دس السم فى العسل وغايته تاسيس خطاب عنصرى يؤسس للانفصال المحتمل……. هل الفريق ابراهيم جابر جنجويدى؟؟؟ هل العميد دورمود جنجويد؟؟؟ هل الشيخ موس هلال جنجويد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الجيش الذى يقاتل الدعم السريع غالب عناصره من جندى الى حضرة الصول من قبائل الرزيقات والمسيريه وغيرها من القبائل الاستعرابيه ومعلوم بالبداهه ان الضباط من صغار الرتب والرتب المتوسطه والرتب العليا اغلبهم من الشمال النيلى ……….. عناصر الجيش تقاتل ابناء العمومه بغايه الوطنيه والولاء للجيش وهم ليس كيزان ولا ايدولجيين بل هم جيش يقاتلو كجيش وانحياز للميرى –فلذا تجد اخ فى الدعم السريع يقاتل اخوه فى الجيش!!!!!!!!!!!!!!!!!!! التعميم افه وخطاء منهجى يا زهير السراج !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اما ادعاء الفريق اول البرهان بانه قادر على هزيمه الدعم السريع فهذا غير ممكن فى خلال اسابيع ولاسيما ان الجيش يعتمتد على استراتجيه انهاك الدعم السريع واستنزاف قواته وامكانيته ودا قد يستمر سننين ولاسيما ان الحرب الفصائليه حرب الضعفاء نظريا قد تستمر 5 سنوات ———والمتضرر المواطن السودانى الاعزل الذى تخلى الجيش عن مسئوليته فى حمايه المواطنيين حيث الجهاز الشرطى المناط به حمايه الجماهير هرب واختفى وترك الميدان للجيش…………. اما الكيزان فتوجهم صفريه الدعم السريع حيث ابنائهم وعائلاتهم نعيش فى بحبوحه من الترف فى تركيا والقاهره ودبى وبقيه بلاد الله ومعلوم بالبداهه ان المقاتلين فى الميدان من كيزان فهم الايدولجيين والبقيه ابناء الفقراء والمساكين الذين استنفروهم بخطاب مضمره وعودود بمصالح حيث استغلال فقر الناس بالرغم من ان حكومه الكيزان هى صنعت افقار الشعب السودانى…………..
افق الحل:::::::::::: التفاوض والوصول لاتفاق عبر الاتحاد الافريقى ووقف هذه الحرب ولاسيما ان السودان يعانى من مجاعه وتفشى الاوبئة والامراض ووالوضع مزرى تلازما مع اعلام كيزانى يمارس الكذب والتضلليل وكذلك الدعم السريع يمارس التضلليل الاعلامى كادة من حرب الجيل الرابع والخامس والسادس ———والواقع فى الارض ماساة المواطن ومعاناة غير متخيله !!!!!!!!!!!!!!!وقف الحرب ضروره انسانيه والتزام اخلاقى لا يفهمه القائد العام الفريق البرهان وزمرته من الكيزان ————–
يا استاذ السراج لم تكمل مقالك بوضع الحل الناجع ولا اقول الحلول لمشكال السودان والصراعات القبيله المزمنه فيه ..
للاسف اغلب هذه الصراعات ان لم يكن كلها في إقليم دارفور ، والقاسم المشترك في كل هذه الصراعات هو قبيلة الريزيقات ،التي اكتوي بجرائمها القبائل الدارفوريه ، وبعد معركة طي الخرطوم في 5 دقائق التي توعدنا بها ناظر الريزيقات مادبو ،طالت يد الريزيقات الباطشة والغاشمة كل اهل السودان..
..بدأ استغلال الريزيقات وابناء عمومتهم علي يد الدجال محمد احمد الفحل مدعي المهديه، وسار علي نهجه حفيده الصادق (المراحيل),..
ولم يحد الكيزان عن الركب ،اصبح الريزيقات وبعض قبائل دارفور، يد الكيزان الباطشه، الي ان انقلبوا عليهم في حرب ،15 ابريل التي اشعلها الكيزان الملاعين..
هذا بعض من حروب الريزيقات ضد اهل السودان
حتي يعلم اهل السودان حقيقة ما يجري في بلادنا .
منقول:
صراحة يا جماعة سبب مشاكل دارفور كلها رزيقات والساكت عن الحق شطان اخرس وهذا ليست اتهامآ لقبيلة الرزيقات بل هي حقائق تاريخية حروب قامت بها قبيلة الرزيقات ضد القبائل الاخرى فى دارفور*
الرزيقات ضد بني هلبة 1974م.
الرزيقات ضد الداجو 1988م.
الرزيقات ضد الزغاوة 1997م..
الرزيقات ضد الفلاتة 2005م.
. الرزيقات ضد الفور 2003م.
الرزيقات ضد الفلاتة 2005.
. الرزيقات ضد المساليت 2006م
. الرزيقات ضد الهبانية 2009م.
. الرزيقات ضد الترجم 2010م.
. الرزيقات ضد البرقد 2011م.
. الرزيقات ضد المسيرية 2011م.
. الرزيقات ضد بني حسين 2013م.
. الرزيقات ضد السلامات 2013م.
الرزيقات ضد المعاليا 2015
.لا وبل اصدر شباب الرزيقات قرارا باخراج القبائل الاخرى فى شرق دارفور فهل يعقل هذا الكلام.
نهاية النقل.او الاقتباس. .
…وبعد معركة طي الخرطوم سبطالب الريزيقات باخراج كل قبائل الشمال والوسط من السودان.
اعيد علي القارئ الكريم طرحي لخل معضلة دارفور ،في ردي علي مقال الاستاذ احمد داؤود والذي تساءل فيه، حول هل انفصال دارفور هو الحل .
………. . ……… …… .
.هذا هو طرحي لخل معضلة دارفور.
تقسيم السودان قادم لا محال،شاء من شاء وابي من ابي.
المكونات الدارفوريه بكل اختلافاتهم العرقيه و اختلاف عاداتهم وتقاليدهم ،لن يتعايشوا سلميا مع بعضهم البعض ،بل سيكونوا في حالة حروب مستديمة ..
الحل يا استاذ احمد يمكن في :
.. 1) فصل دارفور عن بلاد النيلين ووضعها تحت الوصايه الدوليه..
، 2) نزع السلاح بواسطة قوات دوليه تابعه للامم المتحدة،
.3) فرض سياسة القانون وهيبة الدولة ،لمنع الصراعات حول الارض والثروات ويتم ذلك بقوة السلاح…
4) نشر التعليم ليساهم في الاستقرار أساس التنمية لبناء دولة دارفور الحديثة ،
5) وهناك دور مهم للائمة والمشايخ، وهو التخلص من النزعه الانتقاميه التي تتقمص الدارفوريين ،والغل والحقد الذي يعشعش في صدرورهم، واستبدال ذلك بالتسامح والمحبه وقبول الاخر كما اوصانا بذلك ديننا الحنيف.
,6) التشبث بدولة 56 التي يبغضها الدارفوريون تحت ذريعة حماية الدارفوريين من انفسهم , بحجة ان،وجود عدو مشترك لهم، يخفف من حدة الاقتتال بينهم، ليس هو الحل علي المدي البعيد.
… شكرا استاذ احمد داؤود علي هذا المقال الهادف، واتمني ان يحذو حذوك،ساسة ومثقفي دارفور..
بالعدل في حواضنك فياتوك ويصبحوا معك اي حواضنهم
يا زهير يا سراج ان لم تكتب مقال ذا طابع عنصري قبلي جهوي قبل هذا فهذا المقال مقال ذا طابع عنصري قبلي جهوي ……. من قال ان الدعم الصريع بما مارسه من اجرام كان يمثل هذه المكونات الاجتماعية او باسمها جل هذه المكونات التي ذكرتها تبرأت من الدعم الصريع ومن شناعاته
يا هذا الدعم الصريع عبارة عن مجرمين قتلة لصوص يضمون مجموعات من دول اجنبية ومجوعات من مكونات اجتماعية سودانية لا تمثل الا نفسها
المجرم كان فرد او مجموعة لا يمثل الا نفسه
لا يوجد مكون اجتماعي سوداني يمكن ان يفخر او يدافع عن افراد ينتمون له ارتكبو جرائم مثل جرائم هذا المكون التافه المعروف بالدعم الصريع
كان يجب عليك ان تفرق بين امور ذا طابع سياسي او فكري متعلقة بالانتماء الفكري او الحزبي وبين سلامة وكرامة شعب …المعنى ان لا تحملك كراهية مكون حزبي الى قبول مذلة شعب واهانته
الخلاصة ان الشعب السوداني بعد هذه الحرب لا يمكن ان قبل الدعم الصريع مهما كلف الامر …… ولكن من يحكم او كيف يحكم ذاك امر اخر
والسلام …….
المصاورة كما سمينهم هم من ادخلوا المدنية الحدبثة في بلدك وصيروك بني ادم
وكان اجداك عرايا يفترشون الارض ويلتحفون السماء مرض وجهل وفقر وبربرية ووحشية