أخبار السودان

مقتل شاب تحت التعذيب في معتقلات المخابرات بكسلا

توفي الشاب الأمين محمدنور فجر اليوم السبت إثر تعرضه للتعذيب الشديد في معتقلات جهاز المخابرات بكسلا.

وقال عدد من أقاربه لراديو دبنقا ان جهاز الأمن اعتقل الشاب الامين مساء أمس الجمعة من منطقة ود شريفي بمحلية ريفي كسلا، حيث فارق الحياة تحت التعذيب في معتقلات الجهاز، ونقل إلى مستشفى كسلا التعليمي.

واحتشد عدد من أقارب القتيل ومواطني كسلا أمام المشرحة اليوم السبت وسط أنباء عن رفض أسرته استلام الجثمان.

وأوضح أقاربه أن القتيل يملك بقالة بو ودمدني ونزح إلى منطقة ود شريفي بكسلا بعد اندلاع الحرب وسيطرة قوات الدعم السريع على ولاية الجزيرة.

وأعاد مجلس السيادة في وقت سابق بعد الحرب صلاحيات جهاز الأمن في الاعتقال والتحفظ، بعد أن جرى تحويله، عقب سقوط النظام السابق، إلى جهاز لجمع المعلومات وتحليلها.

وكان الأستاذ أحمد الخير قتل تحت التعذيب الشديد في معتقلات جهاز المخابرات بكسلا خلال ثورة ديسمبر.

دبنقا

‫8 تعليقات

  1. هكذا يريد الجبناء المتعطشون للدماء الرافضون لوقف الحرب
    المنافقون الذين يرددون بدون وعى مصطلحات حقيره على شاكلة:
    بل بس
    جغم
    جيش واحد شعب واحد
    عليهم اللعنة

  2. لا يوجد خيار غير حل هذا الجهاز القمئ سيئ السمعة , كل شجاعته وبطولاته علي المدنيين العزل, هذه العصابة يمكن ان تكون اي حاجة الا جهاز امن للوطن. جهاز يعذب ويقتل المواطنين للدفاع عن حزب المؤتمر الوطني وحماية لصوصها

  3. سوف يسجل الاسمهم البلابسة غياب عن هذا الخبر المؤلم لاولاد الحلال وبس.

    اين سلمان بخيت

    اين الكوز المطرقع ابوعزو الشهير

    اين الكوز المهترش كيمو

  4. نسأل الله أن يتقبله قبولا حسنا مع الصديقين والشهداء
    الخزي والعار لكلاب أمن الحركة الإسلامية
    هذا ديدنهم قتل الأبرياء واسطوانة التلفيق الكاذبه
    يقرؤن من كتاب واحد من يوم استشهاد على فضل الي اخر شهيد سقط في ايديهم وماخفي أعظم من جرائم
    بخصوص أمن كسلا مشهود لهم بالعنصريه البغيضه
    سنناضل باالوسائل السلميه حتى تشرق شمس الحريه

  5. لا يوجد على وجه الأرض منذ خلق البشرية والى يوم الناس هذا أسوأ من أجهزة الأمن والاستخبارات السودانية على مدى الحقب الزمنية التي عقبت استقلال السودان.
    السبب ان الذين يعملون في تلك الاجهزة هم من حثالة القوم، وفي الحقيقة ما في ود ناس بشتغل في الاستخبارات الا الساقط اخلاقيا وسلوكيا ودينيا ودراسيا.
    شاب يدخل برجليه للتحقيق معه في شيء لا علم له به، ويخرج جنازة بعد أقل من ٢٤ ساعة، هل يمكن تصنيف هؤلاء القتلة في خانة البشر؟ الا توجد طرق أخرى للحصول على ما يبحثون عنه من معلومات؟
    المشكلة تكمن في الحصانة التي منحها لهم دكتاتور جاهل ليحمي بها نفسه عندما تأتي مساءلته في ما ارتكب من جرائم في دارفور.
    لذا نكرر القول إن الجيش وجهاز الأمن والشرطة والمخابرات لا يمكن إصلاحها لأن اجسامها تتنزى بجرثومة العنف والاجرام والسقوط الأخلاقي.
    اذن لابد من كنس عناصرها بالكامل للمزبلة، وإعادة تأسيسها من جديد، وللأمم المتحدة قسم خاص للقيام بمثل هذه المهمة، فهلا اتصلنا به يا معارضة؟

  6. شوف بالله الدعم السريع يطلق جميع السجناء وجهاز المخابرات يقتل المعتقلين لديه . صدقوني شوية شوية كثير من ابناء الشعب السوداني ستقف في صف الدعم السريع ويخسر الجيش كثيرا بهذه الأفعال الغير إنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..