مقالات وآراء

حول هجوم أعلام الكيزان على دول الخليج

محمد الحسن محمد عثمان
إعلام الاخوان المسلمين لا يمثلون الشعب السودانى والشعب السودانى يحفظ الجميل لشعب الإمارات ولكل من وقف معه فى هذه المحنه وسنرد الجميل يوما ما عندما نستعيد وطننا من ايدى الكيزان والجنجويد وعسكر البرهان ونحن كنا اول من ساند دول الخليج بالمتعلمين وما اميز العلم فهو اقيم مايقدم قدمنا المعلمين للشعب الخليجى فنشروا العلم فى دول الخليج وهل هناك اقيم من العلم وقدمنا قضاتنا والقانونيين لدول الخليج فأسسوا للعداله ومااعظم العداله وتربطنا مع الخليجيين رابطة العروبه والدين واللغه ومااعظمها  من روابط ومايقوم به تنظيم الاخوان المسلمين من محاولات فى هذه الايام من محاولة تدمير العلاقه بين الشعب السودانى ودولة الامارات العربيه محاولات فاشله لن تنجح فالروابط بين الشعبين اقوى من ان يمزقها او يؤثر فيها اخوان الشيطان .

‫3 تعليقات

  1. “قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ”

    https://youtu.be/jiTiS10pM1s?feature=shared

    👆

    👇

    https://youtu.be/Q0aaTXQCY50?feature=shared

  2. الاعلام الكيزانى رخيص وباطل ييلجا دائما الى خلق عداوات وهمية وما اشبه الليلة بالبارحة اتذكرون نباح اعلام الكيزان عشية غزو صدام حسين للكويت وتهددي دول الخليج الاخرى؟ أتذكرون هجومهم على مصر وحسنى مبارك حتى محاولة اعتياله باديس ابابا الاعلام الكيزانى قوم على الابتزاز كصحافة خسين خوجلى والدميم يتزاك فضل الله أذن لا غرابة أن يتجه اعلام الكيزان نحو دول الخليج وتحددا دولة ااماات العربية المتحدة لا عتقادهم انها هى من دعمت اسقاطهم عن السلطة والاسلامويون ينظمون حملات العامية فى الوسائط في بث الاكاذيب والسموم وهم بذلك يلعبون لعبات مزدوجة فيها الاتزاز ولى ذراع البرهان وتخويفه فالحرب التى يديرونها اليوم بالسودان موجهة ضد شعب السودان وكما قيل انهم يبكون كالنساء ملكلا لم يحموه كالرجال بالحكمة والكياسة وبسط العدل.ز فليسمروا فى نباحهم ما شاء لهم النباح

  3. هل الكاتب إنسان ساذج لا يدري بالحاصل ام هو يعلم تمامًا دور الإمارات في الحرب الدائرة ولكن لسبب غير معلوم يستميت في الدفاع عن دولة الإمارات ؟؟! المقال ادناه منشور في الراكوبه عن تقرير النيويورك تايمز الذي يثبت دعم الامارات للجنجويد بالسلاح والعتاد والطيارات المسيره، هل علينا ان نكذب معلومات النيويورك تايمز القائمه علي صور بالاقمار الصناعية ومعلومات ميدانية ونصدق كلام هذا الكاتب ؟؟ مشكلة عدم المصداقية عند معظم كتاب الراكوبه تجعل معظم مقالاتهم عباره عن كلام سبهللي لا يساوي قيمه الحبر الذي كتب به.

    https://www.alrakoba.net/31993830/النيويورك-تايمز-تنشر-تقريراً-يكشف-معل/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..