
محمد نور عودو
يا كاتب التاريخ لا تغلق الصفحات واكتب بمدادك من دهب لصمود الاسطوري لمدينة الفاشر بوجه اعتداءات ومجازر جحافل مليشيات الدعم السريع والجنجويد وحلفاءهم.
الابطال والشجعان هم من بصنعون التاريخ ويغادرون الدنيا ويذكرهم التاريخ الي قيام الساعة.
يصعب توصيف مـأساة والكارثة في مدينة الفاشر بعد ان قامت مليشيات الدعم السريع بنهب وسرقة مستودعات ومخازن التابعة لمنظمة الاغذية العالمية WFP قبل حصارها .
وقصفها المدفعي اليومي التي استهدفت وتستهتدف المستشفيات والعيادات والاسواق ودمرتها تدميرا كاملا وهجومها المكرر منذ شهور.
لكن بالرغم المصاعب والكارثة وسوء الأحوال أظهر جميع سكان مدينة الفاشر صغارا وكبارا شجاعة لا حدود لها وعزيمة أسطورية بما في ذلك النساء والأطفال الذين يعمل الكثير منهم جنبا الي جنب مع القوات المسلحة والقوات المشتركة والمقاومة الشعبية وتعلموا التكيف مع الموت دفاعا عن ارضهم وعرضهم ومالهم من مليشيات الدعم السريع والجنجويد المعتدية الغاشمة.
اهل الفاشر اثبتوا الشجاعة والاعتماد علي النفس والتحدي بصورة اذهلت العالم.
العالم الذي يتفرج ويتلذذ بموت الاطفال والنساء والشيوخ بالجوع والمرض والحصار والقصف.
اهل الفاشر فضلوا الموت بدل يتم دفنهم احياء من قبل مليشيات الدعم السريع والجنجويد.
اهل الفاشر نسوا وتناسوا ان في هذه الدنيا في مجمتع دولي وحقوق انسان وامم متحدة وغيرها من مايسمي بمنظمات دولية تحس وتهتم ويشعر يمعاناتهم والامهم واعتمدوا علي انفسهم بامكانياتهم البسيطة.
الفاشر صامدة وصابرة وان شاءالله تنتصر علي مليشيات الدعم السريع والجنجويد وحلفاءهم ولو طال الزمن وتبقي قصة صمودها الاسطوري مكتوبة بمداد من ذهب ويدرس للاجيال القادمة.
التحية والاحترام والتقدير للفاشر السلطان الفاشر الصمود.
وربنا ينصر الفاشر




سوف تسقط قريبا جدا هذه المدينة وبسقوطها تسقط أسوأ المجموعات السودانية التي غدرت بالشعب السوداني وأوله شعب دارفور تجمعات دارفور المسلحة كلها حركات قبلية لايهما الا فائدة قادتها شانها شأن اي جماعة قبلية تتشكل في شكل هرمي المستفيد هم ناس القمة فقط
عودو الدجال الاهطل كدى خلينا من الفاشر (لأنها ساقطه لا محاله كما سقطت مدنى وسنار وغيرها) وكلمنا عن التظاهرات التى نادت لها تنسيقيه السودانيين بأوربا يوم ١٤ المنصرم. يأ اهطل يا مرتزق جف مدادك وانت تكتب وتبشر بها وبح صوتك وأنت تنبح كالكلب بأسم حركات الارتزاق والنهب المسلح فكان من واجبك كمطبلاتى مأجور ان تواصل فى الكذب ( عشان تحلل مرتبك الشهرى من من مناوى) وتكتب عن مدى النجاح الذى حققته تنسيقية السودانيين بالدول الأوربيه فى حشد الجماهير وتوصيل صوتهم للأمم المتحده ضد قوات الدعم. كتبنا عندما كنت تعوى منادياً لهذه التظاهرة بأننا قد تواصلنا مع بعض الأصدقاء فى لندن وسويسرا مستفسرين عن هذا الكيان الهلامي فكان الرد انه لايوجد كيان بهذا الأسم ثم تواصلنا معهم يوم المظاهره المزعومه وتأكدنا من أن هذا الجرثومه المدعو عودو مجرد مرتزق مأجور يعمل ضمن صفوف الطحالب الاعلاميه فى حركه الأراجوز مساعد الحله المدعو مناوى. هاهو الأن يمارس الدعاره الاعلاميه الرخيصه ويبيع الوهم والاكاذيب عن صمود الفاشر المتهالكه بفعل الحصار ألذى شارف على أربعة أشهر. هذا الأجير الغبي يهلل لصمود تيوس جيش الكيزان وخنازير حركات الارتزاق المسلح فى وجه الحصار ألذى ضربته قوات الدعم حول الفاشر وتناسي ان واجب الجيش ليس الصمود فى وجه الحصار بل القتال دفاعاً عن الارض فأما النصر او الموت اثناء تأدية الواجب الدستورى. تلك هى الاقلام المأجوره التى ترسم واقع مغاير للحقيقه و تهلل وتطبل لأنتصارات وهميه، فهؤلاء المرتزقه وتجار الحرب وأبواقهم الصدئه قد تتلمذوا على يد أخوان الشيطان فى معاهد الكذب والتدليس والنفاق وفاقوهم خسه ونزاله ودنائه فى الكثير من ميادين الانحطاط. ولنا عوده لإثبات كذب هذا الدجال النجس عندما تسقط الفاشر عملياً وفعلياً فى يد قوات الدعم السريع ويولى طحالب كتائب البراء وصبيان جيش سناء حمد الدبر ( كعادتهم عندما يحمى الوطيس وتشتد وطأة المعارك) تاركين الفاشر ومواطينبها عرضه للسلب والنهب وسنذكر القراء حينها بما كتبه هذا الاهطل عن صمود جيش خضراء الدُمن سناء حمد ولصوص اركو مناوى وهبنقات فكى جبرين ، كما علقنا اليوم نذكره بما كتبه عن مظاهرة يوم ١٤ المنصرم بدعوه من ( تنسيقية السودانيين بالدول الأوربيه)
تسلم ياود الباوقة على الكلام الكتبتو … وفى انتظار المناضل الخطير محمد عودو فى الرد على ود الباوقة !!!
اخونا محمد نور عودو الكج المورالي الاكبر …
واصل في الكلام عن الفاشر ولانك كج اي حاجة تدخل فيها قدومك دا بتجيب خبرها ….
الفاشر زول حبغطس حجرها غيرك مافي !!
الفاشر لن تسقط اتعرف لماذا لان من يدافعون عنها ليس الجيش او الحركات المسلحة بل من يدافعون عنها اهلها لانهم يعلمون انها لو سقطت في الدعم السريع سوف تكون هناك مجازر لا يعلم مداها الا الله
تصحيح
في يد الدعم السريع