من فش غبينته حرق مدينته!

مناظير
زهير السراج
* بعد أن حكم الكيزان ثلاثين عاما عجافاً خصمت من أعمارنا، وبعد كل السرقات والقتل والنهب و(وظيفة مغتصب) وبيوت الأشباح وبداية عهدهم بمسمار في رأس طبيب وإختتامه بخازوق في دبر معلم، لم يكفهم كل هذا فكان كل هذا الخراب الذي عم السودان في الأرواح والأموال والبيوت والشركات والمصانع بسبب أطماعهم في السلطة التي اتضح إنها بالنسبة لهم كل شيء!
* عندما سقط نظامهم انحنوا لعاصفة ثورة ديسمبر المجيدة ثم شرعوا في عرقلة أقدام الثورة حتى أوقعوها أرضا بسبب ضعف كوادر الحرية والتغيير وعدم خبرتهم، وكشروا عن أنيابهم للاتفاق الإطاري بعد أن أخذوا الضوء الأخضر من البرهان بعد انقلابه على الثورة والحكومة المدنية والزج بكل الشرفاء في السجون وإرجاع الكيزان الذين ابعدتهم لجنة إزالة التمكين (وما فضل إلا يجيبوا البشير راجع تاني)!.
* المؤامرة يا دكتور كانت واضحة ولكن جماعة الحرية والتغيير كانوا مجرد تلاميذ أركان نقاش، وما إفطارات الكيزان في رمضان وتهديدات أنس عمر والحاج آدم وإبراهيم محمود حامد والناجي عبدالله وكتيبة البراء ببعيدة عن سمع ونظر الشعب السوداني، وقد هدد كل هؤلاء بأنهم سيدفنون الإطاري والذين وقَّعوا عليه في تحدٍ سافر للبرهان (الذي كان من ضمن الموقعين عليه)، ولكن لأنه عبارة عن دمية للكيزان فلم يفتح الله عليه بكلمة!.
* خطة الكيزان هي الاستيلاء على السلطة بالقوة، والقوة الوحيدة التي كانت ستقف في وجههم هي قوات الدعم السريع لذلك لا بد من القضاء عليها، وجرت الكثير من الأحداث في وقت قصير جدا إلى أن بدأ الكيزان الهجوم على معسكر الدعم السريع في المدينة الرياضية بدون علم الجيش وقائده العام وأغلبية قادة الوحدات والدليل على ذلك أسر المفتش العام للجيش وهو ذاهب إلى مكتبه، والملاحظ أن معظم من أُسروا في المدينة الرياضية هم من كتائب الإسلاميين الذين كانوا يتوقعون أن تُحسم المعركة في ست إلى سبع ساعات، ولكن خاب ظنهم.
* الشعب السوداني لن يسامح الكيزان ولن يرتاح إلا بالقضاء على آخر كوز، لأنهم أخطر من الشيطان الرجيم، ولن يقبل السودانيون الشرفاء بالجلوس مع الكيزان مهما كان الثمن، ولقد خسرنا كسودانيين كل شيء وليس لدينا ما نخسره وسنظل وراء الكيزان إلى آخر قطرة دم، إما أن يصبح السودان للبرهان وكيزانه، أو للشعب السوداني!.
* كان ذلك رأي الدكتور (محسن أحمد الحسين) حول مقترح (الحقيقة والمصالحة) الذي طرحته لإيقاف الحرب وإنقاذ السودان وشعبه من الفناء.
* ويرد عليه المهندس (غسان عبدالله إزيرق): ما قاله د. محسن يُعبِّر بكل وضوح عن الوجه الأخطر للمشكلة التي بادر د. زهير بالحديث عن وسيلة حلها، وهو الوجه اليساري الآيدولوجى المتطرف، مع اعترافنا بوجود يسار معتدل بمثل ما هناك يمين معتدل، وهما المُعَول عليهما في الحل!.
* اعتقد أن مثل حديث د. محسن الآيدولوجي المغبون غبناً آيدولوجياً هو الذي أدى لهذه الحرب، وقد قالها المرحوم الصادق المهدي من “فش غبينته حرق مدينته”، ومثل هذا الغبن الآيدولوجي ليس له حل على الإطلاق غير التصالح والتعايش مع الآيدولوجيات الأخرى، أو التقسيم، ولا أقول أو الحرب، لأنه ليس هناك حرب تستمر مائة عام كما يقول التاريخ البعيد والقريب.
* مثل حديث د. محسن ومن يتفقون معه، سيقود للتقسيم لا محالة كما قاد للحرب، والوطن الآن على المحك، فإما المصالحة والتعايش يمين وشمال وشرق وغرب وجنوب، أو التقسيم، تؤكد ذلك التجارب المماثلة بما فيها تجربة السودان الذي انفصل جنوبه عن شماله بسبب التعنت والغلو في الرأي والتشبث به حتى لو ثبت خطأه، عليه نأمل في مواصلة المبادرة والعمل على توسيعها مهما كانت العقبات والصعاب من أجل وحدة السودان وشعبه.
* تعقيب: شكرا للأستاذين الجليلين، ولدينا المزيد من الآراء للطرح، والمزيد من الصبر لاستقبال آراء أخرى، فالقضية قضية وطن وشعب، إما البقاء أو الفناء.
الجريدة




يا دوبك الغبائن الجد الجد بدت يا استاذ زهير السراج … بعد فشل مغامرة ذات الكباري والعبور … الجيش مني بانتكاسة جديدة في الجيلي … ولكن ما حدث في الجيلي كشف عن تطور جديد في مسألة الغبائن وفش الغبينة … الدعامة بطلوا حكاية الاسر.
حصيلة ومصير متحرك تحرير مصفاة الجيلي !!
طلع المهووس المجنتر طارق كجاب -العائد للتو من مؤتمر مهني في باريس- خرج في لايف من مقر الفرقة الثالثة مشاة شندي وقال ما في حاجة اسمها تحرير لمصفاة الجيلي …
مقابر ود شوشاي الجمب حي النوراب في مدينة شندي الشقالوة – حي ساردية .. صدرت مناشدات نفير للحضور للمساعدة في دفن الاعداد الكبيرة من القتلي !!
مقتلة مصفاة الجيلي كغيرها كانت كارثية ما يقارب الـ 300 قتيل بين جياشي ومستنفر، وعدد مماثل من الجرحي تم اجلائهم لشندي، وهناك عشرات المفقودين في صفوف الضباط ..
والغريب في الموضوع هذه المرة لا يوجد ولا حتي اسير واحد بيد الدعامة !!
لا باع ولا مييع ولا المعاملة كيف … يبدو ان المليشيا غيرت اسلوب تعاملها الميداني في المعارك والاشتباكات الاخيرة، رجعوا لاسلوبهم وتراثهم المجرب من ايام مجازر الجنجاويد في دارفور !!
دكتور زهير لك تحياتي الطرح الذي تبنيته يعد الحل المتاح الان وسبق ان طرحته علي صفحتي في الفيس. https://www.facebook.com/share/p/EKSfVF46N994uxWr/?mibextid=WC7FNe
وفي جبهة فش الغبينة اخذت الحرب منحني مؤسف حقاً في الايام الماضية .. ربما لان طرف السوط ولاول مرة لحق مستنفري الشمالية … هستيريا الاحتفالات -بانتصارات وهمية- التي قادها الضباط الهاربين من الخدمة الي مدينة الفيصل في القاهرة هم واسرهم كشفت الكثير … !!
والمليشيا صارت اكثر دموية في تعاملها بالذات من مستنفري “الاضان الحمراء” خلافاً لاستهزائهم بمستنفري الحركات وقوات عقار والفلنقايات !! ظهر هذا في معارك محاولات عبور الكباري وفي مقتلة مصفاة الجيلي ..
يا دار عمرة من محتلها الجرعا ** هاجت لى الهم والأحزان والــــوجعا
الا ايها الراكبُ المزجيُّ على عجلٍ***** نحو الجزيرة مرتادا و منتجعا
ألا تخـــافــون قــوما لا أبـاً لكــم ** أمسوا إليكم كأمثـال الدبــا سرعـــا
في كل يوم يسنون الحراب لكم ****لا يهجعون إذا ما عافل هجعا
خٌزرا عيونهم كأن لحظهم ******** حريق نار ترى منه السنا قطعا
لا الحرثٌ يشغلهم بل لا يرون لهم ** من دون بيضكم ريا ولا شبعا
ما لي أراكم نياما في بلهنية ** وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا
هناك نبرة تشفي وفش غبينة سيكون لها ما بعدها في تأجيج نيران الانتقام وتوسيع هوة التصالح والتسامح القبلي قد يقود الحرب الي منحي مختلف ومهلك !!
حكاية أن أن الكيزان قاموا بالهجوم على معسكر الدعم السريع في المدينة الرياضية بدون علم الجيش وقائده العام و هذه غير صحيحة و غير مقبولة . لأنه لا يمكن أن يتم تحرك عسكري من دون علم قيادة الجيش
و اذا افترضنا جدلا ان الكيزان تحركوا من دون علم ثيادة الجيش فهذا تمرد واضح على أقل تقدير و تقويض لأمن البلاد و ربما يكون انقلابا أو تهديدا لقيادة الجيش .
لا أعتقد أن هناك سلطة حاكمة تسمح بتحرك عسكري في قعر عاصمتها من دون علمها
احترموا عقولنا
انطم يا منافق المنافقين.
لا (تعتقد) بأن هناك سلطة حاكمة تسمح بتحرك عسكري؟
لا بالله
السلطة الحاكمة اللي هي البرهان والعطا وكضباشي كانو وين لما الكيزان كانو بيعملوا حشود في رمضان وقبله وبيقولوا نحن الإطاري ده حنحرقوا ومافي زول أرجل من الحركة الإسلامية؟
أنت أكبر منافق.
أمشي أدِبْ نفسك في الأول.
هل أنت غبي يا أبو شغب بالغين
ما قلته هو نفس ما تردده انت كالببغاء من دون فهم
لو داير تنتقد افهم اولا و بعدين انتقد فمرحبا بالنقد السليم
يا د.زهير لم يوضح لنا د.محسن، و الذين يروا معه، بأن حل أزمة الحرب والوطن تكمن فى القضاء المبرم على الكيزان كيف يتم القضاء على الكيزان آخذين فى الاعتبار أن الكوزنة فكر قبل ان تكون زهنية وسلوك وممارسة، وان الفكر يستحيل أن لم يكن من سابع المستحيلات القضاء عليه هكذا بضرب لازب. ويؤكد ذلك تاريخ السودان الحديث ، فبعد القضاء على الالاف من الانصار حاملى الفكر المتمهدى فى كرري بعد حكم عبدالله التعايشى الدموى، المتطرف في البطش والإرهاب، لم يمت الفكر المتمهدى وعاش لاكثر من 125عام إلى يومنا هذا معبرا عنه فى أحزاب الامة. وكذلك عاش الفكر الشيوعي حيا ومتقدا إلى يومنا هذا بعد ما قضى المرحوم جعفر نميري على قادة الشيوعين وعلى رأسهم سكرتير الحزب الزعيم المرحوم عبد الخالق محجوب فى يوليو 1971،بل نعتبر الحزب الشيوعي الأن أكثر نضجا مقارنة بفترة ما قبل انقلابهم بقيادة المرحوم هاشم العطا فى يوليو 1971 ، و قد يعتبر اليوم أنه الحزب الوحيد بين الاحزاب السودانية الاكثر مؤسسية و تنظيما والاوضح رؤية .وما ينطبق على الفكر المتمهدى والانصار وعلى الفكر الشيوعي والشيوعيين ينطبق على أيضا الفكر الجمهوري والجمهورين. فإن كان ذلك كذلك فما الذى يقضى على الفكر الاسلاموى حتى ان امكن القضاء على الكيزان حسبما ينادى بذالك د.محسن واخرون ،مع احترامنا لوجهة نظرهم؟ فقياسا على هذه الوقائع التاريخية يصبح القضاء على فكر الكيزان ممكنا ولكن فقط بالامنيات الطيبة والحظ الحسن . عليه فان حل أزمة الحرب وتحقيق الامن والاستقرار الوطني بعد الحرب يقتضى النظر ، الموضوعى العقلانى، بعمق ووسع على هدى التجارب والممارسات التاريخية الحسنة ، محليا وعالميا، فى مقترح د.زهير.
انطم يا منافق المنافقين.
لا (تعتقد) بأن هناك سلطة حاكمة تسمح بتحرك عسكري؟
لا بالله
السلطة الحاكمة اللي هي البرهان والعطا وكضباشي كانو وين لما الكيزان كانو بيعملوا حشود في رمضان وقبله وبيقولوا نحن الإطاري ده حنحرقوا ومافي زول أرجل من الحركة الإسلامية؟
أنت أكبر منافق.
أمشي أدِبْ نفسك في الأول.
هل أنت غبي يا أبو شغب ( بالغين) لأن تعليقك مجرد مشاغبة مراهق لا غير
ما قلته أنا هو نفس ما رددته انت كالببغاء من دون فهم .
لو داير تنتقد افهم اولا و بعدين انتقد فمرحبا بالنقد السليم لكن حركات الاطفال هذه لا مكان لها هنا .
الدكتور زهير لك الشكر علي ايراد مداخلتى في مقالك الذي هو عبارة عن ايراد مداخلات ومعرفة أراء المتداخلين، أفتكر هذآ إثراء ممتاز لفقه تبادل الاراء بما أمكن في محاولة متواضعة لإخراج هذا الوطن الجريح من شبح الحروب والانقسامات، لك الشكر والتقدير والاحترام دكتور زهير. من جانب اخر هنالك متداخل وصفني بانى يسارى ولكنى لست يساريا وليس في اليسار عيب من وجهة نظرى، ورأى آخر يقول ان خروج الطلقة الاولي في المدينة الرياضية من قبل كتايب الاسلاميين هى مجرد كلام غير مقنع، يا أخى بشهادة عدد ممن كانوا في لواء الباقير من ضباط افادوا بذلك وهم من شرفاء القوات المسلحة وليسوا كيزان وذلك بعد أن قرر البرهان اللقاء مع حميدتى الساعه العاشرة صباح السبت حيث اندلعت الحرب في السادسة صباحا، والدليل علي ذلك القبض علي المفتش العام وهو ثالث رجل في التراتيبية القيادية في القوات المسلحة وهو ذاهب إلى عمله كالمعتاد ولايدرى شيئا عن قيام الحرب كذلك مدير معهد الاستخبارات العسكرية وعدد كبير من ضباط القوات المسلحة ما كانوا يعلمون شيئا عن قيام الحرب، يا أخى افطارات الكيزان في رمضان وخطبهم النارية الناجى عبدالله ودكتور الجزولي وأنس عمر والحاج آدم وابراهيم محمود حامد وقايد كتيبة البراء بن مالك وغيرهم وتوعدهم بالحرب علي الثورة والثوار وكله موجود في الميديا ولاينكر ذلك إلا مكابر وكان كل هذا تحت سمع وبصر البرهان وكباشي وياسر العطا وابراهيم جابر ولكنهم غضوا عنه الطرف لأنهم كانوا ضد ثورة ديسمبر المجيدة وقد أكد ذلك الحديث المسرب لمبارك اردول والذي قال فيه صراحة وبكل وضوح أن الجنرال كباشي ضد الاطارى والذي كان يمثل الخلاص لأهل السودان، لذلك كل ما حدث سببه البرهان بضعفه وخوفه من الكيزان او انه كوز وكذلك انقلابه الارعن الذي قام به في ٢٥ أكتوبر. ونحن لانبريء الدعم السريع فهو كما قال البرهان مرارا وتكرارا هو من رحم القوات المسلحة ولكن حميدتى كانت له محمدة في موافقته علي الاتفاق الاطارى والذي رفضه الكيزان لانه سيحرمهم من اموال الشعب السوداني التى نهبوها وكذلك يجردهم من السلطة التى يعشقونها حتى الثمالة لكل هذا قامت الحرب العبثية اللعينة ارجو أن أكون اوضحت للاخوة الكرام ولكم الشكر والتقدير والاحترام.
عدم علم المفتش العام وهو ثالث رجل في القوات المسلحة بحدوث هجوم لا يعني عدم اشتراك بعض قيادات الجيش و الاستخبارات في العملية
بداهة , لو أن هذا الهجوم تم من دون علم اي قيادي في الجيش لقام الجيش بالوقوف مع الدعم السريع لصد العدوان
نحن لسنا أغبياء حتى نصدق هذه التفاهات
لأصحاب القلوب الرهيفة الذين يطالبون بالمصالحة مع المؤتمر البطني أقول لهم أن المسألة ليست فشاً للغبائن ولكنها وببساطة تفكير في مستقبل لابنائنا يكون السودانيين متساوين في الحقوق والواجبات.
مرة أخرى الحديث ليس عن رغبات إنتقامية بل عن بناء دولة حديثة مدنية ديمقراطية تتفق ومواثيق حقوق الإنسان والمرأة والطفل ومعايير الgood govrnance، فهل يمكن عمل كل ذلك في ظل وجود المسيلميين في المشهد العام؟
حجوة أم ضبيبينه المابتنتهي اصلا…… بعد ألف سنة الكيزان سبب خراب الكون………………….. بعد ألف مليون سنة، الكي زاننننن سبب يوم القيامه.. تبا للمادلجييين