أخبار السودان
(تقدم) تعتزم إقامة فعاليات بمناسبة ذكرى أكتوبر في عواصم أفريقية وغربية

تعتزم تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم) تنظيم فعاليات تشمل ندوات سياسية بمناسبة ذكرى ثورة إكتوبر المجيدة.
وتشهد العاصمة الكينية (نيروبي) تنظيم أولى الندوات بعنوان (حرب 15 أبريل ومسارات السلام) وذلك يوم السبت 19 اكتوبر الجاري.
يتحدث في هذه الندوة محمد الفكي سليمان القيادي بـ(تقدم) والتجمع الإتحادي، وخالد عمر يوسف نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي بـ(تقدم)، ويشمل البرنامج قراءات شعرية.
وفي السياق ذاته أكد مصدر مطلع بقيادة (تقدم) لـ(راديو دبنقا) أن تنظيم الفعاليات سيشمل دولاً أفريقية وعربية وأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
دبنقا




خلى خدمة بيتو وراح يطارد الجداد
لقد فشلتم كقوي حرية و تغيير في تسويق أنفسكم كتكتل سياسي ناضج لتولي أمور الحكم و الإدارة في البلاد عقب فض الاعتصام و تكرر فشلكم عقب التوقيع على الوثيقة الدستورية إيان الفترة الأولى من عمر الفترة الانتقالية بسبب تهافتكم الفاضح لشغل المناصب الدستورية في مرحلة فاصلة و حساسة من عمر البلاد وهي تخرج لتوها من حكم ديكتاتوري باطش و فاسد جسم على صدورنا لثلاثة عقود اهلك فيها الحرث و النسل فترة كانت تحتاج لحكومة تنفيذية يشغل حقائبها كوادر ذات قدر عالي من التخصص و المهنية و قد كانت بقيادة المؤسس حمدوك و استطاع طاقمها تحقيق نجاحات باهرة على الصعيد الدولي كما احرزت تقدما كبيرا لملفات على الصعيد المحلي برغم ما وُضع من عراقيل في طريقها من قبل العسكر و لكنكم و تجمع المهنيين و لجان المقاومة ابيتم الا ان تضعوا المزيد من تلك العراقيل لتبطؤا من تقدمها بمطالبتكم استبدال اعضاءها بكوادركم المستجدة في أمور الحكم و السياسة و كان الأولى بكم الاجتهاد و الضغط من أجل استكمال هياكل الفترة الانتقالية التشريعية و القضائية و انشاء المحكمة الدستورية و المفوضيات ولو انكم فعلتم لكان عصيا على العسكر القيام باقلابهم المشئوم في ٢٥ أكتوبر.
بعد ان أشعل فلول النظام البائد و معاونيهم من حركات الارتزاق المسلح و قونات و مرتزقة السياسة و الإعلام الحرب بمعاونة جيش الكيزان و بعد أن دمروا البلاد و قتلوا و افقروا العباد مازلتم تمارسون مراهقتكم السياسية باقامتكم للندوات و الورش و الفعاليات و الاحتفالات الفارغة بالمدن و العواصم العالمية و شعبنا يعاني ما يعاني و تظنون بكل بلاهة ان المجتمع الدولي يستجيب لمناشداتكم الساذجة و يتدخل او يستطيع و راغب في التدخل لإيقاف هذه
الحرب و دونكم الحرب الأهلية في ليبيا.
تعلمون ان أحد طرفي الحرب – و أعني هنا الجيش- يمثل فلول النظام البائد و مع ذلك تلهثون وراء دعوتهم للجلوس الي طاولة التفاوض من أجل إيقاف الحرب التي تعلمون انهم اشعلوها للعودة لكراسي الحكم و انهم لن يجلسوا للتفاوض الا اذا ضمنت لهم عملية التفاوض تحقيق هذا الهدف او على أسوأ الفروض المشاركة في الحكم و عدم المساءلة القانونية مستقبلا و عدم المساس بكوادرهم بمؤسسات الدولة المختلفة عبر لجنة ازالة التمكين فهل انتم مستعدون لتقديم هذه التنازلات وهل الدعم السريع سيوافق عليها اذا قبلتم بها.
ليس امام تقدم سوي البناء على اعلان أديس ابابا الموقع مع الدعم السريع و الشروع في وضع هيكل متكامل و مفصل لهياكل السلطة الثلاثة التشريعية و التنفيذية و القضائية المركزية منها و الإقليمية و لا ننسى المكتب السيادي و تحديد فترتها و الشروع في تنفيذها تدريجيا على الأقاليم المحررة من حكومة الكيزان و تشكيل حكومة ظل مركزية رشيقة بقيادة المؤسس حمدوك يشغل حقائبها كوادر متخصصة مستقلة تشرع في وضع الأولويات لمرحلة ما بعد الحرب و وضع الخطط الاستراتيجية و المتوسطة منها و القصيرة الاجل و طرق تمويل تنفيذها وان يتم تحديد عدد مقاعد البرلمان و تسمية الجهات المعنية بشغلها و تحديد نصيب كل جهة منها بشكل حاسم و على تلك الجهات مراعاه التخصص في كوادرها المختارة حتى نضمن إصدار تشريعات تلبي خطة الدولة الهادفة للنهوض بها في شتى المجالات و لضمان رقابة فاعلة تضمن تنفيذها بشفافية.
ان تبني اعلان أديس ابابا كاساس للعملية السياسية و الشروع في تنفيذ مع الدعم السريع يعني ضمنا قفل باب التفاوض مع جيش الفلول و يتبني الخيار العسكري كحل للوصول إلى السلام، واري ان هذا الخيار هو الأوحد لاي حرب يكون أحد أطرافها الإسلاميون، فهم مخلوقات تسعى للوصول للسلطة بكل الطرق القذرة و لن تتخلي عنها الا بذات تلك الطرق القذارة و كل من يعتقد غير ذلة فهو واهم.