أخبار السودان

قوى الثورة تتجه لنزع الشرعية عن سلطة بورتسودان

تقرير: عبد المنعم مادبو

اتفقت عدد من قوى الثورة السودانية على اتخاذ خطوات عملية عبر مسارات سياسية ودبلوماسية وترتيبات قانونية لانتزاع الشرعية عن سلطة الأمر الواقع في بورتسودان.

وقال نائب رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) دكتور الهادي ادريس انه آن الوقت تتحرك القوى السياسية المدنية لانتزاع الشرعية والسيادة من سلطة الامر الواقع في بورتسودان ومن اي سلطة تستند الى شرعية القوة.

واشار ادريس خلا مخاطبته ندوة سياسية بمناسبة ذكرى ثورة 21 اكتوبر الى طريق المفاوضات بين اطراف الحرب وصل لباب مسدود بسبب رفض الحركة الاسلامية والحرات الموقعة على اتفاق جوبا وابتزهم للجيش بأن لا يذهب اي المفاوضات، واضاف “لذلك نحن خيارنا لحين يرضخ الطرفان لخيار المفاوضات اننا ننزع الشرعية والسيادة من سلطة الامر الواقع في بورتسودان ومن اي سلطة تستند الى شرعية القوة، فقد حان الوقت لان نتحرك لنزع الشرعية ونضعها في عاتق حكومة الثورة التي انقلب عليها طرفي الحرب” لكنه أقر بأنهم يريدون لهذه الخطوة ان تتم باتفاق القوى السياسية والمدنية.

وكان رئيس تنسيقية تقدم رئيس الوزراء السابق دكتور عبد الله حمدوك قد نبه المجتمع الإقليمي والدولي الى أن السودان ظل في حالة فراغ دستوري كامل، ولا توجد حكومة شرعية في السودان منذ انقلاب 15 اكتوبر، وقال- خطاب بمناسبة ذكرى ثورة 21 اكتوبر- إن إعطاء شرعية لحكومة الأمر الواقع لن يساعد أبداً على إيجاد حل لهذه الحرب. وشدد على ضرورة بناء جبهة مدنية تضم أوسع طيف من القوى المدنية التي تؤمن بالوطن وتؤمن بالسلام وتنبذ الحرب وتؤمن بسودان الحرية والسلام والعدالة والحكم المدني الديمقراطي.

ونبه دكتور الهادي ادريس الذي يقود حركة تحرير السودان المجلس الانتقالي الى ان مجموعة من القوى السياسية تضم حركته بجانب حزب الامة والبعث العربي الاصل وعبد الواحد، والحركة الشعبية التيار الثوري والمجلس الانتقالي والتجمع الاتحادي؛ اتفقوا في ورشة أقيمت الاسبوع الماضي في العاصمة الكينية نيروبي على على القضايا الاستراتيجية، وانه يجب على القوى السياسية المدنية الحريصة على وحدة البلاد ان تتخذ من الآن الخطوات السياسية والدبلوماسية والترتيبات القانونية اللازمة لنزع الشرعية والسيادة من سلطة انقلاب 25 اكتوبر.

ونوه الى ان السبعة تنظيمات التي اتفقت على خطوة نزع الشرعية عن سلطة الامر الواقع لا تدعي انها تمثل كل القوى السياسية، لكنها ستتواصل مع كل قوى الثورة داخل تنسيقية (تقدم) وخارجها للاتفاق على مسألة نزع الشرعية وارجاع السلطة لحكومة الثورة. وقطع بأن الاجتماع القادم للجمعية العامة للامم المتحدة “سيذهب رئيس الوزراء الشرعي دكتور عبد الله حمدوك لتمثيل السودان بدلا عن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان”

وأشار الى ان الناس سيتحدثون عن اننا نريد ان نكونوا حكومة منفى، وتابع “لا نحن ما دايرين نعمل حكومة منفى، انما نريد ان ننتزع الشرعية، لاننا من يجب ان يتحدث باسم السودان، ولاننا لو تركناهم يستمروا في تمثيل السودان سينقسموا البلد”

خطر تمثيل الشرعية

قال دكتور الهادي ادريس ان سلطة الامر الواقع ليس لها الحق في تمثل سيادة البلد في المحافل الدولية، وأردف قائلاً “إن قضية تمثيل السودان في الامم المتحدة؛ جاءت لأن عملياً ليس هناك جهة احتجت على تمثيل البرهان”. لكنه أشار الى ان تمثيل السيادة الوطنية له تبعات تتمثل في المسئولية، والتي بدورها لديها مطلوبات من بينها توفير الحماية للشعوب، تقديم الخدمات والامن، لكن ما يحدث الآن هو العكس، فحكومة الامر الواقع تقدم القتل والدمار عبر الطيران للشعب السوداني الذي تدعي انها تمثل سيادة بلده، وتمنع عمال الاغاثة من الدخول لتقديم المساعدات الى المواطنين، بحجة انهم موجودين في مناطق سيطرة الدعم السريع. وشدد على ان الحديث عن السيادة الوطنية لا يتوفر لحكومة الأمر الواقع في بورتسودان لا من ناحية دستورية او قانونية ولا حتى الحجج المنطقية.

واشار الى أن الاسلاميين لا يهمهم أمر البلاد تقسم ام تبقى موحدة، ويمكنهم يضعوا (لافتة) في غرفة، ويقولوا هذه هي السودان، وقطع بأن السودان الآن يمر بمحطة خطير في طريقها للانقسامات، وأن مسئولية بقائه موحداً تقع على عاتق القوى السياسية، وتابع: نحن لن نسمح مرة اخرى للحركة الاسلامية بان تقسم البلد، كما فعلت بجنوب السودان، لكن خطر وشبح الانقسام وارد في حال استمرار الحركة الاسلامية في ادعائها بأنها تمثل السودان. مشيراً الى ان هذا الامر سيدفع الطرف الآخر (الدعم السريع) لاعلان سلطة موازية في مناطق سيطرته، وأضاف “عندهم حجج ومبررات حيث يقولون إن لديهم مواطنون في مناطق سيطرتهم حقوقهم مهضومة، واردف قائلاً “يمكن يكون هذا تبرير، لكن نحن نرى ان خطورته في انه سيكون بداية تقسيم البلد، وهذه خطة الحركة الاسلامية التي تريد تقود اليها البلاد، وأن القوى السياسية هي الجهة التي يجب ان تقف في وجه مشاريع تقسيم البلاد. وأكد رغم كيد وتربص الحركة الاسلامية السودان سيظل واحد.

انهيار دستوري

واكد دكتور الهادي ادريس- الذي اقالة البرهان من عضوية مجلس السيادة بعد اندلاع الحرب- أن حرب 15 ابريل احدثت انهياراً دستورياً كاملاً في البلاد، بعد الانقلاب عن الوثيقة الدستورية ونفاد جدولها الزمني كما نفدت مواقيت تنفيذ اتفاق جوبا قبل 6 أشهر فيما يتعلق ببنود المشاركة السياسية، واشار الى انه بعد اندلاع الحرب تم اتفاق آخر سماه (اتفاق السلطة والمال) لاجل المشاركة في الحرب، واضاف “الآن الحركات المشاركة في سلطة بورتسودان ليست مشاركة وفقاً لاتفاق جوبا، وبالتالي هذه الحكومة لا سيادة ولا شرعية لها”

التآمر على ثورة ديسمبر

واستعرض الهادي ادريس مسيرة التأمر التي تعرضت لها ثورة ديسمبر وقال ان التآر بدأ منذ تشكيل اللجنة الأمنية لنظام البشير، واضاف “اللجنة الأمنية التي تحولت لاحقا الى مجلس عسكري هي واحدة من حيل نظام الانقاذ لتقويض الثورة وبالتالي من الطبيعي ان يصل السودان الى محطة انقلاب 25 اكتوبر الذي مهد لحرب 15 ابريل”

وأشار الى ان هناك اطراف داخلية وخارجية متآمرة على ثورة ديسمبر خاصة ان هناك في المحيط الاقليمي والدولي من لهم ظروف تدفعهم لقطع الطريق امام ثورة ديسمبر كي لا تكتمل، ونبه الى ان الاطراف الخارجية تجد السند من الاطراف الداخلية. وقال إدريس ان القوى المدنية التي استفادت من ثورة ديسمبر هم اول الناس الذين وقفوا ضدها، وأضاف “هناك محسوبون على القوى التي شاركت في الثورة من الحركات الموقعة على اتفاق جوبا تآمروا وتحالفوا مع عناصر النظام السابق واجهضوا الثورة” وقطع بأن حرب 15 ابرايل هدفها القضاء على ثورة ديسمبر، لجهة ان النظام السابق وجد انه حتى انقلاب 25 اكتوبر لم يقض على جذوة الثورة ويكسر ارادة الثوار، واستمرت المظاهرات وجهود القوى الثورية لوضع البلاد في المسار الصحيح، لذلك انتقلوا الى حرب 15 ابريل. وأكد أن اتفاق جوبا اتفاق عظيم، لكن للأسف تم استخدامه من بعض الموقعين في المؤآمرة لوأد ثورة ديسمبر. وقال ان الموقعين على الاتفاق أكثر من استفاد من ثورة ديسمبر لانهم ناضلوا لسنوات طويلة ولم يستطيعوا اسقاط النظام، لذلك كانت توقعات الشعب السوداني؛ ان يكون الموقعين عليه اكثر وفاءً للثورة لكنهم للاسف ذهبوا في اتجاه مختلف.

من جهته قال رئيس المجلس القومي لحزب المؤتمر السوداني مستور عبد الماجد ان على قوة الثورة ان تقف وتنظر بعين نقدية للثورات التي حدثت في البلاد لتتجاوز الأخطاء التي تكررت في هذه الثورات، رغم تشابه سياقاتها. وزعم ان فشل الثورات في السودان هو بسبب ان الشموليين ليس لديهم استعداد ان يسمحوا للثوارات ان تصل الى نهاياتها المنطقية، وبالتالي استراتيجيتهم الرئيسية هي اضعاف القوى المدنية، وللاسف تشارك القوى المدنية كذلك في هذا الاضعاف، وهذا ما حدث لثورة ديسمبر فالذين طعنوا الثورة من الخلف هم المدنيين الذين من المفترض ان يكون جزءً من النضال المستمرة في تحقيق التحول المدني الديمقراطي، وقال ان هذا الأمر يفتح الباب للحديث عن طبيعة القوى السياسية المدنية (ديمقراطية، شمولية). وشدد على أن اية قوة تساعد العساكر على قطع طريق التحول الديمقراطي يجب تصنف بأنها احزاب شمولية، وقال لا يمكن ان يقوم ضباط لوحدهم بتنفيذ انقلاب ما لم يستقطبوا احزاباً سياسية محسوبة على قوى الثورة، لتعمل على اضعاف القوى المدنية، وتصبح ظهيراً سياسياً لهم لتبرير انقلابهم الذي سينفذوه. واضاف “نحن محتاجين ننظر بزواية مختلفة لعملنا الثوري السياسي، لأن المؤسسات التي تساهم في تقويض الديمقراطية والجهات التي في محيطنا الاقليمي التي لا ترغب في تحقيق تحول مدني ديمقراطي في السودان” وقال من الواقع الداخلي والخارجي نحن اصبحنا رهائن للشموليين، والشموليون رهائن لقوى خارجية، لذلك اصبحنا رهائن للآخرين.

اتفاق الحد الادنى

أكد نائب رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية تقدم على أنه مطلوب من القوى السياسية المدنية ان تتفق على الحد الأدنى، واضاف “نحن في تنسيقية (تقدم) مستعدون لحل التنسيقية في سبيل توحيد القوى لنبني تنظيماً جديداً باسم وهيكل جديد حسب ما تريده القوى المدنية، المهم اننا نمشي في تنظيم واحد، وفي حال تعثر ذلك يجب ان ننسق في القضايا المهمة، وبالضرورة ان تكون لدينا منصة واحدة” وذكر أنه رغم ان تنسيقية تقدم تعد اوسع تكتلاً لقوة سياسية سودانية الا ان الخطوة التي تمت في نيروبي تعد خطوة في اتجاه توحيد القوى السياسية المدنية لاجل نزع الشرعية. واضاف: ان المؤسسات القائمة الآن لا شرعية ولا سيادة لها وليس لديها سند قانوني او دستوري لتقوم عليه، وبالتالي الحديث عن ان هناك جهة تمثل السيادة الوطنية والشرعية هذا حديث ليس له قيمة وسند. وقال نحن الذين يجب ان ننزع الشرعية والسيادة من اية جهة تحمل السلاح، لتكون للمجتمع المدني والشعب السوداني، واضاف “الطريق طويل لكن لابد ان نبدأ” واشار الى انه رغم ان تنسيقية تقدم تعد اوسع تكتلاً لقوة سياسية الا ان ما تم في ورشة نيروبي يعد خطوة في اتجاه توحيد القوى لاجل نزع الشرعية. وتابع: يجب أن نتفق على عملية سياسية بقيادة موحدة ومسارات مختلفة. واشار الى هناك قضايا جوهرية واستراتيجية يجب ان تجد حظها من التباحث والاتفاق حولها وهي قضية الجيش الواحد وعلاقة الدين بالدولة، وقال “في سبيل وحدتنا يجب ان نفتح النقاش حول علاقة الدين بالدولة” واضاف “انا ناشدت القوى السياسية ذات الخلفيات الدينية في تنسيقية (تقدم) ان تنخرط في نقاش عميق حول قضية علاقة الدين بالدولة، لانه بعد هذا الحرب لا يمكن ان تكون لنا دولة دينية” وأكد رغم قتامة المشهد، وأن الحرب جرحت كبرياء السودانيين، الا أنهم سينهضوا ويهزموا الحركة الاسلامية ويؤسسوا لبلد موحد ديمقراطي.

دبنقا

‫20 تعليقات

  1. Thank you Dr. al-Hadi
    well said and well explauned

    “أكد نائب رئيس الهيئة القيادية لتنسيقية تقدم على أنه مطلوب من القوى السياسية المدنية ان تتفق على الحد الأدنى، واضاف “نحن في تنسيقية (تقدم) مستعدون لحل التنسيقية في سبيل توحيد القوى لنبني تنظيماً جديداً باسم وهيكل جديد حسب ما تريده القوى المدنية، المهم اننا نمشي في تنظيم واحد، وفي حال تعثر ذلك يجب ان ننسق في القضايا المهمة، وبالضرورة ان تكون لدينا منصة واحدة” وذكر أنه رغم ان تنسيقية تقدم تعد اوسع تكتلاً لقوة سياسية سودانية الا ان الخطوة التي تمت في نيروبي تعد خطوة في اتجاه توحيد القوى السياسية المدنية لاجل نزع الشرعية. واضاف: ان المؤسسات القائمة الآن لا شرعية ولا سيادة لها وليس لديها سند قانوني او دستوري لتقوم عليه، وبالتالي الحديث عن ان هناك جهة تمثل السيادة الوطنية والشرعية هذا حديث ليس له قيمة وسند.”

    1. انتو الشرعبة دي شنو بامبرز ولا اولويز ولا طاقية ما عرفناها الناس بتنطقها بكل سهولة …الخواجات هسه بعرفوا حكم البرهان بانه حكومة الامر الواقع وهو راضي وفرحان اوي بالوصف ده طالما الدهب النهبه بدل حميدتي ماشي في حسابه بالخارج …

  2. انتزاع الشرعية يقررها ( الوطنيين ) من الشعب السوداني و لا يقررها من باعوا ضميرهم و وطنهم و أصبحوا أداة في أيدي دويلة الشر الإمارات و كلابها من عيال زايد لتدمير السودان و بالمختصر المفيد لا مكان بعد انجلاء الحرب لكل من وقف ضد الشعب السوداني و قواته المسلحة و تحالف مع مرتزقة عربان الشتات الافريقي من سياسيين و إعلاميين و بعد الذي حدث للشعب السوداني اتحدي أي زول وقف بجانب المرتزقة أن يعود للسودان…

    1. وطنيين قصدك امثالك و كرتي و سناء و ملشياتكم شوف يا كوز انتو عاملين نفسكم انكم بس في هذا العالم تخونوا السودانيين و تطردوا موظفي الامم المتحدة و ما عاجبكم العجب لعنة الله عليكم و على ولدكم حميدتي اسمع من الاخر مجرد اعتراف امريكا بالمدنيين على غرار ما تم في ليبيا من اعتراف فرنسا بالمجلس الانتقالي تم بل القذافي و هذا سيكون مصيركم انتو و جنجويدكم
      احسن تقعدوا حسب تفاهم جده و تشوفوا حل قبل ما يضيق عليكم اقل من خرم إبرة

      1. يا سوداني… علي كرتي و الكيزان دي كانت مرحلة و انتهت و الكيزان يحتاجون الي فترة طويلة جداً لكي يعودوا الي مرحلة ما قبل يونيو (٨٩) و بالتأكيد معهم أحزاب قحت المركزية… أما تصنيفي ككوز فهذه فرية و انا ضد كل الأحزاب السياسية و نكبها الفاشلة من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار الذين هم السبب الرئيسي فشل الدولة السودانية…

          1. المدعو كوز براس حمار… قلة الأدب و الشتيمة لن يبدلان حقيقة مرتزقة عربان الشتات الافريقي و افندية قحت المركزية الذين باعوا ضميرهم و وطنهم و أصبحوا أداة في أيدي دويلة الشر الإمارات و كلابها من عيال زايد..

        1. الكوز المصدئ اب عفنة عليك من الله ماتستحق يا عفن يا اب عفنة

  3. ىلاسف ناس تقدم اول من اعطي الشرعيةللعساكر بقبول الشراكة معهم والان يطلبون من الجماهير نزع الشرعية من العسكر مثلهم مثل الجيش الذي يطلب من المواطنين ان يحارب نيابة عنهم….
    دي مصيبة شنو الوقعنا فيها دي ياناس.

    1. العساكر ما كانوا محتاجين شرعية بلاش ضحك على الدقون يا كوز من ٨٩ كله حاجة في يدكم البلد و الجيش شرعية قال

    2. الأخ باكاشوف… ما ارتكبته قحت المركزية و تحالفها مع الجيش جريمة في حق الشعب السوداني و شهداء ثورة ديسمبر
      و ليتهم اكتفوا بذلك لقد اعطوا الجيش الفترة الأولى لرئاسة مجلس السيادة و هي أهم و اخطر مرحلة و فيها تتم محاكمة قيادات النظام السابق و يحدث فيها محاكمات فعلية و ليس هزلية كما حدث و فيها يتم تفكيك حقيقي للنظام السابق و تنزيل شعارات ثورة ديسمبر الي أرض الواقع لكن كل هذا لم يكن مهماً لافندية قحت المركزية و همهم الوحيد كان السلطة في خطوة أولى و من ثم تبديل تمكين الكيزان بتمكين أنفسهم و لذلك خرقوا أهم بند في الوثيقة الدستورية يقول تكوين حكومة كفاءات ( مستقلة ) فأصبحوا وزراء تمهيداً لتمكين أنفسهم… ما نحن فيه الآن سببه القوي المدنية بصفة عامة و قحت المركزية بصفة خاصة… شابكننا بإسطوانة الكيزان و الفلول و بطيخ و قادة الكيزان كانوا في السجون و هم في القصر …

  4. تاخرتم كثيرا جدا جدا جدا ، كان من الاجدر والاقوم التحرك منذ بداية انقلاب الموز البائس ، مهما كانت النتيجة لم تكن ولن ترقى بما فيه نحن الان ،، خفتم من الجيش،وخفتم من الدعم السريع وخفتم من الفلول رغم ان كل الشعب كان واقفا معكم لم يترك شاب الشارع في الحي او في المدينة ، كنا نعود لوجبة طعام او شربة ماء ومن ثم نعاقر الشارع ثلاثة اعوام اقتلعنا كل بلاط الشارع ،اتعبنا الفلول والجيش والدعم ،، ولكن قادتنا رضو بالغنيمة بالاياب ، وقالو الخواف ربا عياله ، فاصبحنا مجرد عيال في دول الجوار نستجدي الخبز والماء ونعشس قرب المساجد والمراحيض العامة ، واصبحنا مصدر تكدر وازعاج وقذارة لدول جوار كانو ينظفون مراحيضنا ويقتاتون خبزنا ويسرقون ماءنا ،، لعنة الله علي الاسلاميين ولعنة الله علي الارهاب الاسلامي اللعين دينا ومذهبا وطاائفة.

  5. زي ما بيقولوا اهلنا الشايقية (السواي ما حداث). طوالي امشوا بورتسودان وشيلوها منهم او تجوا الخرطوم وتعلنوا حكومتكم من هناك او في اي مدينة من مدن السودان.

  6. نزع الشرعية عن حكومة البرهان الانقلابية… الحسرة على الفرص الضائعة
    قبل اندلاع الحرب في الخامس عشر من أبريل 2013م، كانت هنالك معركة حامية الوطيس، بين قوى الثورة ومدبري انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر 2021م، لنزع الشرعية عن الحكومة الانقلابية، وهي تسعى جاهدة لإقناع الشعب السوداني والعالم، أنها تمثل حكومة الأمر الواقع، مع استماتة أطراف مسارات اتفاق جوبا للسلام، لإبقاء نفسها خارج دائرة الصراع السلطوي، محاولين صبغ الحصانة الدستورية، وخلق القداسة للاتفاق، مدعين زوراً وبهتاناً أنه فوق وثيقة 2019 الدستورية، التي بموجبها تم تأسيس الشراكة بين المدنيين واللجنة الأمنية لنظام الإنقاذ البائد.
    أكثر شيء أعتاد عليه الشعب السوداني تراكمياً، خلال تجربته السياسية الطويلة، هو “حكومة الأمر الواقع”، لذلك بعد عدة أشهر فقط من انقلاب الــ 25 من أكتوبر 2021، كانت القوى السياسية، على وشك الاستسلام للانقلابين، وتناسي عدم شرعيتهم، فانشغلوا بالتطورات اللاحقة، إلى أن اندلعت الحرب اللعينة، وبهذه الخطوة الكارثية، كادت السلطة الانقلابية أن “تبرد” للانقلابين، وطفقوا يبيعون يشترون في موارد وإمكانيات البلاد، بكل قوة عين، أن دون يقول لهم أحد “بغم”.
    وظل رئيس الإصابة الإنقلابية، الفريق البرهان، يقيل ويعين على “كيفو” دون رقيب ولا حسيب. رغم تردده المعهود، كجنرال رعديد ومتوجس.
    قوى المعارضة السودانية، المعروفة بقصر النفس السياسي عبر الحقب التاريخية، تفاجأت مؤخراً، وخلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتّحدة في نيويورك، بأن الأسرة الدولية، لا تعترف بالفريق البرهان رئيساً لمجلس السيادة الانتقالي، بعد انقلابه على حكومة الثورة برئاسة د. حمدوك، وإنما مثّل السودان، بصفته قائداً عاماً للجيش السوداني!
    المعارضة السودانية، بكسلها وخمولها المعهود، تعاملت مع الحدث تعامل الكرام، ولم تستثمر فيه إعلامية، بما يليق بالمرحلة الحرجة، وبما يتسق مع المنعرج السياسي الحاد الأخطر على الإطلاق في تاريخ البلاد السياسي، الذي تمر به البلاد. فقد أصبحت قوى المعارضة مشتتة الأفكار، مفتتة التنظيم وهشة التكتلات، لا تلوِ على شيء.
    كان يجدر بهم، الاحتفاء بهذه الخطوة، أي عدم اعتراف الأسرة الدولية بشرعية حكومة بورتسودان أيما احتفاء، وأن يقيموا لها الليالي السياسية الملاح، محذرين دول العالم، من مغبة التعامل من عصابة بورتسودان، والتنبيه على ضرورة عدم إبرام إي اتفاق معها، لأنها ليست ذات قيمة اعتبارية، لعدم شرعيتهم، باعتراف الأسرة الدولية، ممثلة في أعلى تجمع سياسي دولي، وهي الجمعية العامة للأمم المتّحدة.
    والعكس من ذلك انشغلوا بأنفسهم كأفراد، لعبت بهم النيابة العامة للانقلابين (سياسة)، أن تقدمت بطلب خجول وباهت للبوليس الدولي “الإنتربول” ملتمسين إصدار مذكرات توقيف رموزهم، والغريب في الأمر، رغم فقدان السلطات الانقلابية التي تقدمت بالطلب للشرعية، ورغم أن أي “كمساري” في السوق المركزي بالخرطوم، يعلم أنها كيدية وسياسية بامتياز، فإن رموز المعارضة الأفاضل، أخذوا الشكوى المقدمة “للإنتربول” محمل الجد، وعينوا لهم محامي لمتابعة القضية! وبذلك قد شربوا المقلب، فالنيابة العامة الانقلابية، لم تخسر شيئا من تقديم الطلب، الذي هو أعلم بمصيره، ولكنه نجح في شغلهم بأنفسهم، عن ملاحقة عدم شرعية حكومتهم الانقلابية.
    مرة أخرى الأسبوع المنصرم، وجُهت صفعة مؤلمة لنظام البرهان الانقلابي، خلال انعقاد المنتدى السنوي للسلم والأمن الأفريقي الذي تقيمه مؤسسة ثابو إيمبيكي في جنوب أفريقيا.
    إذ أكدت مصادر لصيقة، إن مغادرة مالك عقار لجلسات المنتدى بحجة مشاركة وفد من الدعم السريع غير دقيق، مشيرا إلى أن مالك عقار، طلب من منظمي المؤتمر إلقاء خطاب، ولم يعترض منظمي المؤتمر على ذلك، وإنما طلبوا الاستفسار عن الصفة التي يقدم بها الخطاب، وأوضح “عقار” أنه يريد إلقاء خطاب بصفته نائب رئيس المجلس السيادي الانتقالي السوداني.
    وتابع المصدر، أن منظمي المؤتمر رفضوا تلك الصفة، بناءً على غياب الشرعية في السودان التي تم تقويضها منذ انقلاب 25 اکتوبر2021، وتجميد عضوية السودان في الاتحاد الأفريقي، ولا توجد الآن حكومة انتقالية في السودان، وأكد المصدر، أن “عقار” رفض مقترح منظمي المؤتمر، ولم يبقَ أمامه خيارا غير مغادرة المنتدى، والتذرع بمشاركة وفد من الدعم السريع!
    مسألة افتقار حكومة بورتسودان إلى الشرعية الدستورية، كحوت البحر النافق على الشاطئ، ترددت المعارضة التي تتضور جوعاً سياسياً في التهامه، وقد ساقه الله إليهم بدون جهد يذكر، غير مدركين قيميته الغذائية، في هذا التوقيت!
    على رموز المعارضة، بما فيهم مستشاري قوات الدعم السريع، أن تطرق على “حديد” عدم الاعتراف الدولي بالنظام الانقلابي، وهو ساخن، عليهم ترسيخ هذه النقطة في أية سانحة إعلامية متواتية، بمناسبة وبدونها، وعلى الكتاب المتعطشين للحكومة المدنية الديمقراطية، ألاّ يتوقفوا، وألا يملوا العزف على تعرية هذه الحكومة المغتصبة للسلطة المدنية، الغادرة بالوعود، وعلى منظمات المجتمع المدني، والكيانات السياسية الوطنية، مخاطبة الدول التي مصرة على التعامل مع حكومة بورتسودان، وتوضح لها، أن الفريق البرهان، مجرد قائداً للجيش، لا أكثر ولا أقل، وليس لديه أية صفة أو صلاحية، للتصرف بشأن السودان، ولا يمثل شعبه، الذي حنث بقسمه المغلظ لهم، ونكث بوعوده بتسليم السلطة للمدنيين، في ميعادها، وأنه أعاد حزب المؤتمر الوطني الفاسد، والحركة الإسلامية وكتائبها المتطرفة إلى السلطة، وهي شر مطلق على السودان، ودول الجوار وعلى العالم أجمع، وأن الأسرة الدولية، لا تعترف بشرعية حكومته المغتصبة للسلطة، ويجب عدم التعامل معها.
    لا نظن أن هذا الأمر يحتاج جهد شاق، أو دروس عصر إعلامية ودبلوماسية.
    مساكين قادة المعارضة السودانية، عدم مبالاتهم، بعدم شرعية حكومة بورتسودان، ذكرني، بأغنية الهرم الغنائي السامق، الطيب عبدالله
    مسكين المحبة،
    تمشي لناس ما بتقدر
    //أقلام متّحدة ـــ العدد ــ 171//

  7. فكرة الدكتور تحتاج الي سند امني. والمفروض يكون هذا السند الامني هو قوات الدعم السريع. و حل جيش الكيزان الذي يصر علي استمرار الحرب. دي الشربة التي كان بامكانها الفضاء إلتأم علي الجيش المختطف و بالجانب الاخر كان يمكن خلق حاضنة سياسية لهءا المشروع. تضاف لحاضنة الدعم السريع

  8. بصراحة ما في دولة شرعية ولا غير شرعية في مجموعة مسبطرة جزئيا وما قادرة تعمل شئ…عندنا في السعودية ضباط.جيش سودانيين من مختلف الرتب قاعدين ومرتباتهم ماشة وبيناقشوا فينا عن الجيش المنع الدولة من الانهيار قلت ليهم في انهيار اكبر من قعدتكم معانا وزملائكم بيقتلوا …وواحدين قالوا دستوريين مؤجرة ليهم السفارة ومستمتعين مع اولادهم في انتظار تحسن الوضع

  9. ومن الذى أعطى الشرعيه لقوى الثوره؟ مايسمى بقوى الثوره المصنوعه من المخابرات الاجنبيه. سعى مايسمى بقوى الثوره معناها مايسمى بتقدم انتهت.ياقوى الثوره المزعومه تعالوا بورتسودان واقلعوا الشرعيه. هذه الشرعيه شرعيه شعبيه لا انتم ولاسيدكم محمد بن زايد يستطيع أن يقلعها . جربوا تعالوا إلى بورتسودان لو رجال انتم أشباه رجال وعملاء

  10. “نحن في تنسيقية (تقدم) مستعدون لحل التنسيقية في سبيل توحيد القوى لنبني تنظيماً جديداً باسم وهيكل جديد حسب ما تريده القوى المدنية، المهم اننا نمشي في تنظيم واحد،
    قولو واي
    الزبد الزبد الزبد ويذهب الزبد جفاءا
    لو اغتسلتو بالبحر وتراب الارض لن يطهر رجسكم خونة مأجورين

  11. خونة شديد و عملاء و هذه الخطوة تهدد بقاء الحركة الاسلامية الغبشاء الاصيلة السمحة ورجالاتها فى قوقو الاخدر , لماذا تريد قوى الثورة أن تضرب أشواق الشعب السودانى فى المغبشة و المغرزة و المأصلة السمحة و حبهم لحركتهم الاسلامية الخدراء الاصيلة ؟!
    ولا تخرج مؤامرتهم تلك من عباءة الامبريالية الصهيونية البغيضة بغيضة وقذرة قذرة التى تكن العداء لقوقو الاخدر السمح !
    أم المصائب أن تعلن القوى المدنية _ حكومتها _ فى المهجر !!
    ولكن هيهات لهم , فأى خطوة مماثلة سيقابلها أكبر حملة اغتصابات فى العالم لكل منسوبيهم و المحايدين من الشعب , الحركة الاسلامية السمحة وقوقو الاخدر قادرين أن يحولوا السودان لقناة شواذ اباحية فأحذروا و أرعو بقيدكم والا تعلمون قدرات أجهزة الاغتصاب و القتل الممنهج التى يملكها النظام الاسلامى الاخدر الاغبش الابنوسى الورع الاصيل.

  12. الشرعية منذ خروج الإنجليز من السودان بالسلاح هذآ النكرة الهادي لم يعرفه شخص في السودان لو ماعندو سلاح اليوم في السودان أي زوال عند سلاح شغل السرقة و التهديد انتهى هذه الحرب سوف تكون نعمة كبيرة للشعب السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..