حكم ذاتي ام دولة مستقلة في ابيي

منيانق اللي مياي
تعد منطقة أبيي منطقة ذات وضع اداري خاص بحسب نصوص بروتوكول حسم نزاع أبيي الموقعة بنيروبي كينيا في ٩ يناير ٢٠٠٥م بمنح منطقة ابيي وضعا اداريا خاصا كما نص دستور جمهورية السودان الانتقالي ٢٠٠٥م في الباب الثاني عشر : الولايات ومنطقة أبيي في المادة (١٨٣) الفقرة (١) دون المساس بأحكام ھذا الدستور واتفاقية السلام الشامل يطبق على منطقة ابيي بروتوكول حل النزاع المبرم بشانها .
(٢) تمنح منطقة وضعا اداريا خاصا تحت إشراف رئاسة الجمهورية يكون فيه سكان منطقة ابيي مواطنين في كل من جنوب كردفان وبحر الغزال .
(٣) يدلي سكان منطقة بأصواتهم في استفتاء منفصل يتزامن مع استفتاء جنوب السودان وعلي الرغم من نتائج استفتاء جنوب السودان يتضمن الاقتراع المطروح لسكان منطقة ابيي الخيارين الأثنين :
ا/ ان تحتفظ منطقة ابيي بوضعها الإداري الخاص في الشمال .
ب/ ان تكون منطقة ابيي جزء من بحر الغزال .
(٤) يكون الخط الحدودي بين الشمال والجنوب والمقرر في الاول من يناير ١٩٥٦م غير قابل للتعديل الا حسبما يقرر وفقا للبند (٣) اعلاه .
ونصت اتفاقية الترتيبات الادارية والامنية المؤقتة لمنطقة أبيي الموقعة باديس أبابا إثيوبيا في ٢٠ يونيو ٢٠١١م في المادة (٢) لا ينبغي أن تشكل أحكام هذه الاتفاق حكما مسبقا على الوضع النهائي لمنطقة أبيي والتي تم تعريف حدودها من قبل محكمة التحكيم الدائمة بلاھاي وباستثناء الصيغة المعدلة بموجب ھذه الشروط فان هذه الاتفاقية تحترم الشروط الواردة في بروتوكول حل نزاع منطقة أبيي (بروتوكول أبيي) ويجب ان لا يتم المساس بحدود الأول من يناير ١٩٥٦م بين الشمال والجنوب إلا اذا تم تغييرھا تبعا لنتائج الاستفتاء المرتقب بموجب بروتوكول أبيي أو بقرار من الأطراف حول الوضع النهائي لمنطقة أبيي فالوضع الخاصة للمنطقة قائمة بمرجعية البروتوكول والاتفاقيات بين السودان وجنوب السودان .
تم تشكيل مؤسسات منطقة ابيي قبل الانفصال وفقا ليروتوكول ابيي والذي نص علي المجلس التنفيذي لابيي الادارة التنفيذية والمجلس التشريعي لابيي.
بعد التوقيع علي اتفاقية الترتيبات الادارية والامنية المؤقتة لمنطقة ابيي 20 يونيو 2011م كان من المفترض تشكيل مؤسسات منطقة ابيي الاشرلفية والتنفيذية والتشريعية وجهاز شرطة ابيي وفق الاتفاقية تم نشر قوة الامم المتحدة الامنية المؤقتة لابيي اليونسفا بحسب نصوص اتفاقية الترتيبات الادارية والامنية المؤقتة لمنطقة ابيي 20 يونيو 2011م .
ان الحكم الذاتي الذي يطالب به البعض هو حكم قائم وفق البروتوكول والاتفاقية سوي تم تطبيقه بشكل احادي من طرف واحد ادارية منطقة ابيي الخاصة التابعة لدولة جنوب السودان او الذي يجب تطبيقه وفق اتفاقية 20 يونيو 2011م في اطار الدولتين والمتمثلة في اللجنة الاشرلفية المشتركة لمنطقة ابيي جانب الدولتين والمؤسسات التنفيذية والتشريعية وجهاز شرطة ابيي بين الدولتين ان المطالب الحقيقية والمنصفة لقضية منطقة ابيي هو مطلب قيام دولة مستقلة في ابيي او مطلب إجراء حق تقرير المصير لابيي الحل النهائي لقضية منطقة ابيي .


لو أرادوا الراحة عليهم الإبتعاد عن الدول الفاشلة السودان وجنوبه وتكوين حكومة خاصة وان ابيي منطقة غنية فلا تعطوا بترولكم لسفهاء السودان وجنوبه.
هذه الخطوة ربما تشجع الغرابة للانفصال وترك الشمال في فقره
طبيعة الصراعات المتكررة علي الموارد بمختلف مسمياتها متجددة او غير متجددة (الذهب , الماء , البترول ) لعنة الالفينات افرزت اطماعا متجددة تجبر المفكر او الكتلة متخذة القرار في التفكير الشيطاني الذي يدمر ويقتل ويشرد دون المراعاة لابسط الحقوق منها الانفصال جغرفيا , سياسيا , اقتصاديا … ليس من الغريب طرح هذه القضايا ولكن الغريب ان كل هذه الدماء لم تجف وذهبت النخب في ابعد من الانفصال مجاراة للحقائق والاطماع .