أخبار السودان

قيادي أهلي : الدعم السريع تخطط لاجتياح (3) محليات في شمال دارفور

 

كشف قيادي أهلي الإثنين، عن وجود مخطط لقوات الدعم السريع يهدف إلى استباحة ثلاث محليات حدودية بولاية شمال دارفور،الخاضعة جزئياً لسيطرة الجيش وحلفائه من القوة المشتركة.

وتسيطر الدعم السريع على الجزء الأكبر من شمال دارفور منذ الأشهر الأولى لبدء الحرب، وتخوض منذ مايو الماضي معارك عنيفة ضد الجيش السوداني وحلفائه من القوة المشتركة بهدف السيطرة على العاصمة الفاشر.

وقال رئيس هيئة شورى قبيلة الزغاوة، صالح عبد الله، في بيان صوتي أرسله إلى “سودان تربيون”، إنه “حسب الخطة (ب) التي أعلنها قائد الجنجويد، محمد حمدان دقلو، فإنهم يخططون لاجتياح ديارنا في محليات الطينة وأمبرو وكرنوي عن طريق قوة قادمة من بلدة كلبس بولاية غرب دارفور”.

وكشف عن حملات استنفار واسعة للمقاتلين في المحليات الحدودية مع دولة تشاد استعداداً لصد ما وصفه بغزو مليشيا الجنجويد.

وأضاف: “تم تكوين لجنة إسناد كبرى في محلية كرنوي لتقف سداً منيعاً لوقف تقدم المليشيا من الناحية الجنوبية والغربية من ديار الزغاوة… كما أن قادة الإدارة الأهلية، وهم ملوك مناطق أمبرو، ومزبد، وأبو حراز، في تلك المناطق، عقدوا اجتماعات خلصت إلى فتح المعسكرات لاستيعاب المقاتلين”.

وكشف عبد الله عن قيام قوات الدعم السريع والمليشيات القبلية المتحالفة معها باحراق نحو 120 قرية تقطنها عرقية الزغاوة في سياق حملة انتقامية بدأت في المنطقة قبل نحو ثلاثة أسابيع.

وأشار إلى الجهود المبذولة لتشكيل لجان تعمل على دعم المتضررين وتوفير الإعانات اللازمة لهم.

وتشن قوات الدعم السريع والمليشيات المتحالفة معها، منذ منتصف أكتوبر الماضي، هجمات انتقامية على قرى تقطنها عرقية الزغاوة في محلية كتم بولاية شمال دارفور، حيث أحرقت ما يزيد عن 45 قرية، مما أدى إلى تشريد سكانها إلى دولة تشاد.

دبنقا

‫2 تعليقات

  1. الى اهلنا فى د يار الزغاوة فى مشارق ارض ومغاربها فى السودان تشاد ليبيبا اعنلوا الفزعة الى كل ابناءكم حيث ما كانوا ان حربكم مع الجنجويد هى حرب وجود وبقاء اما تكونوا ولا تكونوا ان سقط الفاشر سقط الزرقة فى دارفور سيطرة المرتزقة قادمين من تشاد – النيبجر- افريقى الوسط كل ملاقيط

  2. استهدوا بالله و رجحوا صوت العقل اكثر قبيلتن بينهما تزاوج لكن روح المغامرة و الحماقة تجمعهما للاسف الشديد. دارفور ظلت تحترق منذ الثمانينات بسبب عاملين الاول الاستفزاز الغير محدود لقبيلة العرب و الثاني الطمع الغير محود لقبيلة الزغاوة و انا اقصد الطمع و ليس الطموح.طبعا ضعف الوازع الديني ايضا عامل مشترك لمعظم افراد القبيلتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..