مصطفي سيداحمد ومحمود عبدالعزيز

ياسر زمراوي
غناء الثورة الاجتماعية والحب المقاوم
لن تكفي المقالات والندوات عن مصطفي سيداحمد ومحمود عبدالعزيز لن تستطيع ايفائهما حقهما وتبيين اثرهما العاليين فيما انجزاه هما الاثنين في فترة قصيرة لا تزيد عن الثلاثين عاما لكل منهما , اثرهما باقي في المجاميع الكبيرة من من عشقوا فنهما , الاثنين توفيا في اعمار متقاربة من اثار المرض . مصطفي والذي ابتدا فنه منذ الصغر مغنيا لاسرته في مناسباتهم العائلية صادحا باغاني الكاشف ذات الصيغة الحوارية والتثقيفية العالية صدح بها الكاشف في ستينيات كانت فيها اغاني الحب تمتلئ بالحوار وبالثقافة وبالتعبير .
بلغة مكثفة عالية عن الحب , وشب حتي تغني في معهد الموسيقي والمسرح باغاني خليل فرح وسراعا ما اصبح ايقونة للغناء بالشعر المرمز ذو اللغة الكثيفة , حيث الحب نتاج عملية كبيرة من التمازج بين مكونات المجتمع وبين المشقة في تدارك امور المحبة في مجتمع يغلي بالفوران من واقع تغلبات الحياة بعد التغييرات الكثيفة التي حدثت للمجتمع السوداني من واقع التغيير نحو مجتمعات الاستهلاك الاقتصادي والعاطفي والمحبات الزائفات , بذلك تغني مصطفي عن حبيبة يصارع بها ويتحدث بها ويفيها حقها شعرا وغزلا وتوصيفها لاثرها , تلك البت الحديقة المحدثة للتغيير في اوان البوار , المثمرة لعواطف البقاء ضد التزييف في العلاقات الاجتماعية .
وتغني ايضا غير ذلك مصطفي غناء ثوريجا بلغة عذبة وبموسيقي قوية احتملها حتي العود , موسيقي منتشرة تحولات في الايقاع , وضربا علي الاوتار من دندنات بسيطة حتي صخب موسيقي عالي , ليمازج ايقاع اللحن ايقاع المعني قوة وايضاحا ودخولا لشغاف القلب , جمع مصطفي بذلك حوله كثيرا من المحبين للحياة الطامحة والحب النبيل فصارت اسماء اغنياته توضيحا لشكل العلاقة , فتحدث الشباب عن الحزن النبيل وسمي البعض محبوباته بالبت الحديقة واسمي الاجتماعي قوي العلاقات بكلمة يا ضلنا , ووصف المحبين حبيباتهم بكلمة حاجة فيك واسمي الشباب ايام الجو اللطيف بالصباح الباهي لونك .
ايضا محمود او الحوت , جاورت ثورته ثورة غناء مصطفي , اجتمعا في النداء للغناء في زمن الجدب , تغنيا عن الحب الذي يعاكس الاستسلام فتغنيا عن الصمود , محمود كلماته اخف رمزية , اسرع مخاطبة , لذا كان فنان الشباب من الشباب المتحركين في الشارع لا يسارعون لمزج الحب بالرمز . محمود بذلك ثورة للشباب المتمرد علي سياسات حكومية تحدد ايقاع استسلام وخضوع وشكل انجذاب لواقع مسحوق , كانت كلمات محمود بسيطة مباشرة فغني قائلا فلاني الفلاني , وغني قائلا سلامتك والالم بزول , ومحمود غني قائلا عاش من شافك , بذلك محمود مازجا ايقاع الحياة الطيب الغير منهزم بموسيقاه وبطريقة لبسه المتميزة الاكثر شبابية .
رحمها الاثنين فالاثنين تركا شباب كبروا واصبحوا اكثر ادراكا بالوعي المجتمعي وبالمسئولية الاجتماعية واكثر وعيا بالمخاض الذي يمر به هذا المجتمع باعماره وجنسيه وقبائله من صراعات مصنوعة ام حقيقية .




الانسان
وليد
بيءته
ووسطه
ومصالح
وسطه
غايتو
المناكد
منه
العايز
قروش
بيلمها
السلااام عليكم و رحمة الله تعالي و بركاته
لم افهم مقصد رسالتك صديقي
لكن بالنسبة لي مصطفي و محمود كما اعرف كصديق و متابع لم يكونوا اصحاب انشغال بجمع الاموال رغم حوجتهم لها للعلاجات
و كافاهما محبيهما بتجميع الاموال لهم لمساعدتهما في الاستشفاء الذي كتب الله سبحانه و تعالي الا يكتمل لهما