خالد عمر يوسف عن تصريحات عبدالحي: حديثه لم يفاجئ أحد!
عبدالحي يوسف ذكر الناس فقط بطبيعة حرب الخديعة الكبرى هذه، وان قالها اليوم فقد قالها إخوة له من قبل

قال عضو تنسيقية القوى الوطنية الديمقراطية “تقدم”، والقيادي بحزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، تعليقا على تصريحات عبد الحي يوسف الأخيرة عن الحرب والإسلاميين وقيادة الجيش، إنه لم يفاجئ أحد.
وكان الداعية الإسلامي عبد الحي يوسف، هاجم قائد الجيش عبدالفتاح البرهان ووصفه بأنه شخصية غير محترمة وليس له دين، مؤكدًا أنه أعجز من القضاء على الإسلاميين.
وقال عبدالحي يوسف في مقطع فيديو إن الحركة الإسلامية لا تثق بالبرهان، وحمله مسؤولية النصيب الأكبر من الأزمة الحالية في السودان.
وأضاف خالد عمر يوسف في بوست على حسابه الشخصي، الأحد، بمنصة “فيبسوك” إن عبدالحي يوسف ذكر الناس فقط بطبيعة حرب الخديعة الكبرى هذه، وان قالها اليوم فقد قالها اخوة له من قبل.
وتابع القيادي بـ”تقدم”: إذا دقوا طبول الحرب وأشعلوا نيرانها وأخفوا طبيعتها بآلة إنتاج الاكاذيب التي يجيدون تشغيلها، مشيرا إلى تسجيل أرفقه إلى بعض أحاديثهم.
واقتطف من التسجيل، حديث للقيادي بالحركة الإسلامية، أنس عمر عن الاتفاق الإطاري، قبل اشتعال الحرب، قال فيه: “سندفنه وندفن من وقعوه”. وحديث للقيادي الآخر بالحركة الإسلامية الناجي عبدالله، قبل أيام من الحرب، وقال: حتشوفو القيم الجديد وليس ذلك على الله بعزيز وليس ذلك بحساباتنا ببعيد ويومنا النبقى على الحرابة ياما تشوفو شوف.
وأشار خالد عمر يوسف، إلى قول آخر لأنس عمر وجههه إلى قيادات الجيش جاء فيه: أي زول يلبس مقاسو لو بقيت فريق ولا فريق اول ولا مشير.. ما في زول اكبر من الحركة الاسلامية وما في زول اعرف منها ومافي زول ارجل منها.
وأورد القيادي بـ”تقدم”، حديثا للقيادي بالمؤتمر الوطني الحاج آدم قبل أيام من اشتعال الحرب، إذ قال: نحن ماشين في العد التنازلي.. هم قالو لحدي يوم ١١ ابريل دايرين يشكلو حكومة.. نحن ان شاء الله لحدي ١١ ابريل نكون جاهزين وفرتقوهم زي الاطار.
واستحضر خالد أحمد يوسف أقوال الإسلاميين، في أحد اجتماعات ما يعرف بلواء البراء بن مالك، وأورد: الافطارات دي ليها ما بعدها ونحن بنعبي ليوم نحسب انو قريب.
وأشار إلى حديث آخر للناجي عبدالله قال فيه: هذا اخر رمضان للافطارات والحشود والمواكب.
وأوضح خالد عمر يوسف إن الحرب انفجرت بعد تلك الأحاديث التهديدية لقادة المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية مباشرة.
وقال: لم تكن صدفة إن خاطب قادة كتائب الاسلاميين من داخل القيادة العامة مبشرين بانه الدمج حيتم في نص ساعة! لم يكن صدفة انهم ظلوا يغذون استمرار الحرب ويعيقون اي محاولة لايقافها وينشرون خطابات الكراهية والبغضاء.
وتابع: كل هذا لسبب وضحه عبد الحي يوسف بجلاء “هذه حرب ساقها الله ليعيد للحركة الاسلامية القها وقوتها”.
وأردف خالد عمر يوسف بالقول: الله عز وجل براء من جرائم هذه الجماعة. انهم لا يرون في قتل عشرات الآلاف وتشريد الملايين وتدمير البلاد اي شيء سوى عودة “القهم وقوتهم”.
وأضاف: نقول لهم مهما كذبتم ومهما سعيتم لتضليل الناس نحن لكم بالمرصاد، لن تخيفنا اكاذيبكم ولن تجعلنا نتراجع شبراً عن حماية بلادنا من اجرامكم.
وتابع: حبل كذبكم قصير وقريباً سينجلي كل هذا وتتوقف طاحونة الدماء هذه وتعود بلادنا سالمة آمنة ولن تفلح صنائع شركم هذه في شيء.
التغيير




انتم كقحاطة ايضا مارستم الكذب والخداع حين اعلنتم زهدكم في السلطة والحكم وادعيتم انكم ستوافقوا على وزارات يديرها تكنوقراط غير حزبيين لكن سريعا ما نكصتم على اعقابكم واعتليتم كراسي كل الوزارات لتمارسوا فشلكم الذريع في ادارة الدولة وممارسة التمكين المضاد للكيزان واحلتم حتى الابرياء للصالح العام بدعاوى انهم كيزان ثم اسقط في يدكم حين رايتم فشلكم بام اعينكم والان تمارسوا نفس الكذبة الاولى بزهدكم في الحكم ومن تحت الطاولات تسعون بايديكم وارجلكم لتحكموا ووضعتم ايديكم في ايدي حميدتي ولصوصه ليضعوكم على كراسي الحكم من جديد حتى لو كان الثمن تشريد المواطن وقتله ونهب ممتلكاته اذن لا فرق بينكم وبين الكيزان في شيء اب سن بيضحك على اب سنتين فلا تدعوا الشرف والمثالية الكل يعلم بكذبكم وتدليسكم
يا سيد حقاني ..اعيد النظر مرة اخرى واوزن الامور جيداً .. من رفض حكومة التكنوقراط هى الحركات بعد سلام جوبا الذي اتى به حميدتي ونص على نصيب الحركات المسلحة في الحكم وجاء الكارثة جبريل وزيراً وبقية الارزقية وكان لزاماً على الحرية والتغيير المشاركة عشان لا تترك الامر للعسكر وتحافظ على الحقوق المدنية ..واني اشهد ان خالد يوسف كان وزيراً نشطاً ودائم العمل الميداني وحقق نجاحات ..الفشل الذي حدث كان وراءه الشموليين الذين وضعوا العراقيل لإعاقة عمل الحوكمة المدنية ولما فشلوا تحالفوا مع الحركات المسلحة ووعدوهم بنصيب اكبر ..وكانت الكتلة الديمقراطية ومسلسل مناوي وجبريل ومؤتمر القاعة ثم اعتصام الموز بمباركة البرهان وحميدتي..ثم تحرك ترك وقفا طريق بورتسودان ..ثم انقلاب البرهان الكارثة الذي عطل كل شيء واوصل البلد لما هى عليه ألان..وصدقني يا حقاني الانقلاب نفذ من قبل الشموليين لما حسوا بأن التجربة المدنية ذاهبة نحو النجاح فتكالبوا عليها ..