أخبار السودان

« بلينكن» يوجه رسالة قوية لداعمي الحرب في السودان

وجه وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الخميس رسالة حادة إلى الدول التي تقدم الدعم العسكري للأطراف المتحاربة في السودان أو تستفيد من الصراع قائلا “يكفي هذا”.

وقال أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “استخدموا مواردكم لتخفيف معاناة السودانيين، وليس تعميقها. استخدموا نفوذكم لإنهاء الحرب، وليس إدامتها. لا تكتفوا بالزعم بأنكم مهتمون بمستقبل السودان، بل أثبتوا ذلك”.

واندلعت الحرب في أبريل 2023 وسط صراع على السلطة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع شبه العسكرية قبيل انتقال للحكم المدني مما أثار أكبر أزمة نزوح وجوع في العالم.

ونفت الإمارات تقديم دعم عسكري لقوات الدعم السريع. وخلص خبراء مستقلون من الأمم المتحدة إلى أن التقارير التي أفادت بتقديم الإمارات دعما للدعم السريع موثوقة.

وقالت مصادر لـ (رويترز) إن الجيش السوداني حصل على طائرات مسيرة إيرانية الصنع. ونفى الجيش الحصول على أسلحة من إيران.

وقد قدمت روسيا دعما دبلوماسيا للسلطات السودانية، حيث استخدمت حق النقض ضد قرار لمجلس الأمن بشأن السودان الشهر الماضي، والذي لم يوافق عليه الجانبان.

كما ذكرت رويترز في أكتوبر أن طائرة أسقطت في شمال دارفور بالسودان كان على متنها طاقم روسي، وكانت تستخدمها قوات الجيش السوداني لإعادة إمداد القوات.

ورفض السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بشكل قاطع “التلميحات بشأن الزعم بأننا نلعب مع جانبي الصراع في محاولة للاستفادة من التطورات في السودان”.

وأضاف “نؤكد أننا سنواصل بكل حزم التصدي لأي محاولة للتعدي على سيادة هذا البلد الشقيق، وسنستمر في منع تبني الحلول أحادية الجانب وغير القابلة للتطبيق”.

وقال سفير الإمارات لدى الأمم المتحدة محمد عيسى أبو شهاب إن بلاده لا تقدم دعما لأي من طرفي الحرب.

وأضاف أمام المجلس “إن الإمارات تدعو الأطراف المتحاربة إلى وقف الأعمال العدائية ووضع الشعب السوداني فوق أهدافها العسكرية”.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو 25 مليون شخص، أي نصف سكان السودان، يحتاجون إلى مساعدات مع انتشار المجاعة في مخيمات النازحين وفرار 11 مليون شخص من منازلهم. وغادر نحو ثلاثة ملايين من هؤلاء الأشخاص السودان إلى بلدان أخرى.

التغيير

‫5 تعليقات

  1. حتى انتا بروتوس
    حتى انت يا بلينكن طلعت جبان ومرتشى وما قادر تخاطب دويلة الإمارات ومحمد بن زايد
    مين الذى يغذى حرب العامين هذه بالمال والسلاح
    ما تقول لى دولة بوركينا فاسو
    انت جبان عشان كده حزبك سقط ولن تعووا لحكم أمريكا ثانية لا انت ولا رئيسك البره الشبكة
    لو ما عارف حرب السودان ليس لها داعمين وإنما داعم واحد اسمه محمد بن زايد
    العنوان ابوظبى دولة الإمارات العربية المتحدة جنوب غرب اسيا

  2. امريكا تعلم تماما من هم داعمي الدواعش والارهابيين في السودان . ولكن اللغة الدبلماسية لا تنفع مع هؤلاء الاوغاد ولجبنهم لم يستطيعوا ان ينفوا ذلك. والدليل تهديد الكونغرس بقطع المساعدات و اقالة مدير المخابرات والاسري الموجودين لدي قوات الدعم السريع. وعلي مؤيدي الارهابيين والدواعش من الداخل ان يقروا بعبوديتهم للذي يغتصب ارضهم وعرضهم . او ان يجهروا بعدو بلدهم الازلي.
    لعن الله السيسي ومناصريه.

  3. الإمارات داعمة الجنجويد، طيب مصر العدو اللدود للشعب السوداني و التي عاشت عقود على إشعال الفتن في السودان و نهب ثرواته مافي ذكر لها؟ جارة الشر التي لم يأتي منها خير للسودان لماذا لم يوجه لها الاتهام؟ ولا لأنها وكيلة الامبريالية العاليمة للتسلط على السودان؟
    هذه الحرب المدمرة كشفت الكثير من المخفي على الشعب السوداني و لن ينخدع بعد، هذه الحرب لن يكون بعدها أحزاب المتاجرة بالدين و الإتفاق الخفي مع العسكر لسرقة السلطة، إنتهى عهد التجهيل و تجميل القبيح.

    1. ليس هناك شى مخفي عن الشعب إنما هناك شعب منغمس ومشغول بالفارغة والدجل والشعوزة وكيزان واشباه كيزان او متكوزنين وما عارفين ان الدول شغالة تلعب بينا سياسيا واقتصاديا ونحن شغالين بي ام قرون وقرد الطلح والعالم اجمع يقرر لنا وينسج ويحيك ونحن لسه بنسال من اطلق الطلقة الاولي….. ليس من المهم من اطلق الطلقة ولكن ماذا كان مفعول هذه الطلقة وتاثيرها علي حياتنا … هل اتعظنا الدرس ولا لسة عايزين ٣٠ سنة تاني عشان نفهم من هم الكيزان ومن هم الجنجويد…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..