الصراع داخل الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بين مجموعة علي عثمان ونافع علي نافع يؤدي إلى إنهيار التحالف الداعم للجيش المؤدلج؟
الصراع داخل الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني بين مجموعة علي عثمان ونافع علي نافع يؤدي إلى إنهيار التحالف الداعم للجيش المؤدلج؟؟؟
هل المواجهة العسكرية داخل أجنحة الحركة الإسلامية داخل الجيش باتت وشيكة؟؟؟
هل المواجهة العسكرية بين مليشيات الحركة الإسلامية التي تقاتل مع الجيش من البراؤون وغيرهم أصبحت حتمية؟؟؟
هل مهندس مذكرة العشرة المشهورة التي أدت إلى إنشقاق الحركة الإسلامية في الرابع من رمضان الموافق ديسمبر 1999م
يعمل على تفكيك السودان كما فكك الحركة الإسلامية وإلى صالح من يعمل علي كرتي؟؟؟
مجموعة علي عثمان التي سيطرت على مفاصل الجيش والأجهزة الأمنية والإستخبارات العسكرية بعد أن نجحت في إبعاد مجموعة دكتور نافع على نافع بحجة معارضة ترشح البشير في إنتخابات 2020
تم إبعاد الفريق أول بكري حسن صالح من منصب النائب الأول لرئيس الجمهورية وإبعاد الفريق أمن محمد عطا من رئاسة جهاز الأمن والمخابرات وإبعاد المهندس إبراهيم محمود وغندور من المؤتمر الوطني؟؟؟
تم تعيين الفريق أول ركن/عوض بن عوف نائبا أول لرئيس الجمهورية ووزيرا” للدفاع ورئيسا للجنة الأمنية وتم إرجاع الفريق أول صلاح قوش مديرا لجهاز الأمن والمخابرات بعد عزله وسنجه بعد المحاولة الإنقلابية وتم تعيين دكتور فيصل حسن إبراهيم نائبا لرئيس المؤتمر الوطني ومن هنا بدأ تحالف تصفية الحسابات والإنتقام من مجموعة دكتور نافع على نافع
وبدأ خلق الأزمات الاقتصادية أزمة الوقود والدقيق وأزمة السيولة النقدية بعد سحب الكتلة النقدية بخطة محكمة لتأليب الشارع ضد نظام عمر البشير حتى إنطلقت الثورة وبدأت شرارة التغيير
وحاول البشير تدارك الموقف بتكليف احمد هارون برئاسة الحزب وهو أسوء قرار اتخذه البشير في مسيرة حكمه لأن احمد هارون هو نفسه من ضمن مجموعة علي عثمان؟
إحتدم الصراع بين مجموعة على عثمان ود.نافع علي نافع بعد سيطرة مجموعة علي عثمان على اللجنة الأمنية برئاسة الفريق أول عوض بن عوف وهندسة الهبوط الناعم وسيطرة علي كرتي على القرار السياسي والعسكري بعد تآمره مع اللجنة الأمنية وإيداعه لقيادات الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في السجون وتذويره لخطاب تكليفه بالحركة الإسلامية من المرحوم الزبير احمد الحسن بواسطة عبدالله يوسف أمين الإتصال التنظيمي بالحركة الإسلامية الذي يتبع لمجموعة علي عثمان،وتم الإستيلاء على أموال الحركة الإسلامية الضخمة،وإنشاء ما يسمى بالمنظومة التي جمعت الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني تحت قيادة علي كرتي
وأصبح كرتي يمسك بكل السلطات التنظيمية والسياسية والعسكرية ويدير المشهد السوداني خلف الستارة ويخطط مع مجموعته والبرهان ينفذ حتى اشعلوا حرب 15ابريل 2023 وبعد هذه الهيمنة برزت الخلافات داخل أروغة الحركة والحزب حتى وصلت إلى المواقف العلنية والتصريحات المتبادلة والإتهامات المتبادلة واشتد الصراع حول النفوذ والسلطة والمال،ووصل الخلاف إلى حد المراشقة بالبيانات بين المكتب القيادي للمؤتمر الوطني المحلول الذي تسيطر عليه مجموعة دكتور نافع ومجلس الشورى بقيادة عثمان محمد يوسف كبر الذي يتبع لمجموعة علي عثمان،
ووصل الخلاف إلى مرحلة اللا عودة رغم محاولات البروف إبراهيم أحمد عمر لرأب الصدع وتجاوز الخلافات ولكن اجتماع مجلس الشورى الذي انعقد بعطبرة واعتمد أحمد هارون رئيسا مكلفا للمؤتمر الوطني بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير،
وأثر صراع الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني على الجيش والأمن والشرطة وبرزت المواقف المؤيدة لأطراف الصراع من هنا وهناك والصراع الأكبر داخل المجاهدين في مجموعاتهم المختلفة وقد يؤدي ذلك إلى مواجهة عسكرية وشيكة،
وأيضا أثر الصراع في تراجع كبير في الإستجابة للإستنفار وإنهيار ما يسمى بالمقاومة الشعبية وأصبح التمترس خلف القبائل وتكوين المليشيات القبلية هو السمة الغالبة الآن لذلك بات تفكك التحالف الداعم للجيش واقع يمشي على رجليه الآن وعلى المغيبين والسايقنهم بالخلا بعلف حرب الكرامة المزعومة معرفة طبيعة الصراع داخل الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني والمجموعة التي تعمل على إطالة أمد الحرب وتزكية الفتن القبلية لإشعال الحرب الأهلية الشاملة حتى لو أدى ذلك إلى تقسيم السودان.
الباشا محمد الباشا طبيق
يا الباشا الغشيم قول اجدادكم كر
هى كلمة باشا فى تركيا نسوها فانت من الذى انعم عليك بالباشوية
كلهم مزورين
والكلام المكتوب دا كان من الباشا او الباقر على لا قيمة له والسودان وجيشه وشعبه اتخذ قراره نحو الحرية والانعتاق بدون كيزان ولم يعد لعلى عثمان ونافع وكرتى واحمد هارون وطاقم القيادة القديم منتهى الصلاحية اى ذكرى الا فى خيالكم المريض ونحن كشعب سودانى لماح وذكى نعرف ان مجموعتكم هذه وتسمى مجموعة الشر والارتزاق وتشمل مليشيا ال دقلو الإرهابية والحركة الإسلامية وانضم اليهم القحانة باسمهم الجديد تقدم وهذا كله مصدره انتصارات القوات المسلحة ونعلم ان اتباع كم يتحدثون عن انتصار وشيك للجيش فى كل ساحات القتال حتى انكم بتم تتوقعون ان يعلن القائد البرهان هزيمة مليشيا ال دقلو الإرهابية مطلع العام 2025م في يوم عيد الاستقلال ونقول لهؤلاء نحن نؤيد الجيش ونصبر على النصر حتى لو تجاوزت هذه الحرب حرب داعس والغبراء ومتى ما جاء النصر فهو من عند الله ومرحب به
قولك يا سجم الرماد يا مدعي الهندسة “ولم يعد لعلى عثمان ونافع وكرتى واحمد هارون وطاقم القيادة القديم منتهى الصلاحية اى ذكرى الا فى خيالكم المريض” اي لا علاقة له بمجريات الأمور في بلادنا اليوم ، يكشف بوضوح عن أنك ignoramus كبير و لا تعرف شئ في السياسة.
الكيزان والدعم السريع هم سبب بلاوي السودان