داش فوق كشف الفراش

معمر حسن محمد نور
ساكتب اليوم عن حدثين كما وقعا دون زيادة او نقصان. الاول بطله انا شخصيا والثاني مع قريب لي معاشي.
اما الحدث الاول فيتعلق بوفاة تغمد الله الفقيدة بواسع رحمته. منذ تزايد النزوح ، قرر اهل القرية ، الا طعام يأتي من البيوت للرجال. للموسر والفقير وجبة بسيطة تعد بالزاوية وهي ملحقة بالمسجد للضيوف مع الشاي . لمقابلة التكلفة ، يدفع الكل مبلغا زهيدا ، مع مرور الايام ، قل القادرون على دفع هذا المبلغ الزهيد. افتتحنا اليوم بخبر وفاة ، علي ان وصلت مكان العزاء ان ادفع. بعض دريهمات من بافي المعاش الشهري في الحساب ، ولكن لا كاش لا لدي او لدى احد في المنزل ، المهم تصرفت وانا خجل من نفسي.
حكيت الواقعة في مكان الفراش لمعاشي اقل مني معاشا ، وروى لي انه ذهب الى السوق لصرف المعاش، فلم يجد بالبنك كاش.ثلاثة بنوك لا كاش فيها رغم ان المعاش الزهيد قد تم تحويله. لك ان تتصور حال المعاشيين عندما قال لهم الموظفون (تعالوا بكره) اذا علمت ان اقل كلفة للمواصلات هو الفي جنيه. دعك من اعمارهم واحفادهم الذين يسوقونهم.
ارجو ان لا ينبري تحد بأنه كان عليهم تكملة اجراء التطبيق المصرفي ، فأنا مكمل فماذا كانت النتيجة لا اعتراض على ممارسة البنك المركزي سلطاته ، ولكنه اجراء شحنه مشجعوا الحرب بكل ما هو منحاز لجانب. فبدا اجراءا يشكل جزءا من سياسات الحرب. وعلى البنك المركزي وجه تقع مسئولية تقييم النتائج. لكن الظاهر للعيان اليوم ، ان أزمة الكاش الحادة قد انقلبت طليعتها ، فتنفس سكان الولايات التي يسيطر عليها الدعم السريع الصعداء وزاد الكاش.
لست بصدد تقييم المسألة. لكن من الواضح ان مرة التبديل هءه ، كان ينبغي ان يكون اكثر امدا ليتعلم العامة كيفية التعامل . لذا فليس غريبا ان تظهر احتجاجات قبل مدها. ومن يدري الى اي حد ستمضي الأمور.



