أخبار مختارة

هل السودانيون قادرون على إيجاد أرضية مشتركة تقود إلى الوحدة؟

لابد من تجاوز المرحلة الحالية التي تشهد تشظياً بين المجتمعات والمكونات كافة

 

إسماعيل محمد علي

ملخص

مع استمرار هذه الأزمة وحال الانسداد، تزداد المخاوف من احتمالية تقسيم البلاد على أسس إثنية وعرقية، وبخاصة بعد إعلان تشكيل حكومة جديدة في مناطق سيطرة “الدعم السريع” تكون موازية لسلطة بورتسودان على غرار ما جرى في دول مجاورة، وهو ما يهدد بالانهيار الكامل.

هناك قوى تجاوزت محطة الأحزاب وتشكل الآن مراكز ضغط قوية ومؤثرة وربما تقود المرحلة المقبلة.

على رغم اقتراب حرب السودان المندلعة بين الجيش وقوات “الدعم السريع” من عامها الثاني فإنه لا تلوح في الأفق أية حلول سياسية لإنهاء هذا النزاع المدمر، الذي أدى إلى موجات نزوح ولجوء يعد الأكبر في العالم. ومع استمرار هذه الأزمة وحال الانسداد، تزداد المخاوف من احتمالية تقسيم البلاد على أسس إثنية وعرقية وبخاصة بعد إعلان تشكيل حكومة جديدة في مناطق سيطرة “الدعم السريع”، تكون موازية لسلطة بورتسودان على غرار ما جرى في دول مجاورة، وهو ما يهدد بالانهيار الكامل.

وفي ظل هذا الواقع، يردد المواطنون سؤالهم، هل بالإمكان أن يتوصل السودانيون بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم إلى قواسم جديدة ومشتركة للوحدة؟

طموح الجنرالين

يرى القيادي في “حزب الأمة القومي” صلاح جلال أن “الحرب فعل عنيف يقود للخسارات والمقايدات وهو ما حدث في كل الحروب، وفي ما يخص حرب الـ15 من أبريل (نيسان) نجدها خلقت انقساماً داخلياً في المجتمع السوداني لأسباب ظاهرة “صراع وطموح الجنرالين حول السلطة والثروة”، وأخرى خفية تتمثل في القضايا المؤجلة تاريخياً منذ الاستقلال عام 1956 ولم تعالج بالمستوى المطلوب، كقضايا العدالة والمساواة والتوازن والحكم القومي والشرعية، من ثم فإن كل هذه المضاعفات تجمعت وقادت إلى انقسام رأسي في المجتمع”.

وتابع “نجد من المهددات الأساس للحرب تآكل الدولة وتناقصها يوماً بعد يوم، إذ لم يصبح لها وجود من ناحية عدم صرف الرواتب للعاملين وغياب الأمن وعدم اهتمامها بتوافر سبل العلاج للمواطنين فضلاً عن عدم الشرعية، فكل هذه العوامل تعد مهددات لوحدة السودان وتماسكه بل إنها مهددات وجودية لتاريخ البلاد ووجودها”.

وأردف جلال “في اعتقادي أن تشكيل حكومة موازية لمنازعة الشرعية أمر طبيعي، ففي الحروب الأهلية تكون للقوة المتحاربة أراض تحت سيطرتها ومسؤوليتها، مما يتطلب منها توفير سبل الحياة الضرورية للمواطنين كمسؤولية أخلاقية، وسبق أن حدث ذلك في عدد من دول العالم سواء في ناميبيا وغيرها”.

واستطرد “مؤكد هناك إمكانية لوجود قواسم مشتركة بين السودانيين بكل أعراقهم وإثنياتهم وألوانهم لتحقيق الوحدة بدلاً من الانفصال والتشظي طالما الأمل ما زال قائماً لإيقاف الحرب، فليس هناك عامل يجمع الناس أكثر من وقف الحرب وهو كاف لتحشيد القوى المدنية الديمقراطية وإحلال السلام وإقامة نظام ديمقراطي تعددي، من خلال حكومة انتقالية مدنية تعمل على إعادة التوازن للدولة وتأسيس الأجهزة الأساس فيها، وتنظم في نهاية مدتها انتخابات حرة ونزيهة”.

وختم القيادي في “حزب الأمة القومي”، “الواقع يفرض على الأحزاب قبول رغبات جماهيرها القاعدية وتقنين إرادتها وفق مبادئها الالتزام بوحدة السودان، فالانقسام واقع معاش ولا بد من العمل على محفزات الوحدة، وفتح حوار مع مجموعة ميثاق نيروبي من أجل تشكيل جبهة وطنية عريضة، وجعل الباب مفتوحاً أمام المجموعة الداعمة لحكومة بورتسودان، ووضع السلام كأولوية بحيث يتم التوافق على منبر سوداني برعاية إقليمية أو دولية”.

مخطط للتفتيت

في السياق، قال الناطق باسم “حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل” في السودان عادل خلف الله “دخلت عملية تقسيم السودان حيز التنفيذ باستمرار الحرب وتوسيع نطاقها جغرافياً واجتماعياً، والمعلن عنها وفق الاستراتيجية الأميركية منذ مطلع سبعينيات القرن الـ20، فضلاً عن تعدد وسائلها والأطراف التي تحقق ذلك بالوكالة، فالقاسم المشترك فيها إضعاف السودان من خلال عزل الديمقراطية التعددية عن محتواها الاجتماعي والاقتصادي والثقافي والتنموي المتوازن، مما سهل الطريق لبعض للاستيلاء على السلطة، وتوسيع نطاق الحروب الداخلية وتنمية النعرات، إضافة للقفز فوق أسباب وجذور الأزمة الوطنية والاستقواء بالسلاح عوضاً عن الجماهير، وتبنيها شعارات ضد الوحدة والتعايش”.

وأضاف “هذه الممارسات السابقة والحالية قادت في مجملها إلى فصل جنوب البلاد عن شماله عام 2011، من خلال طرق ووسائل متعسفة ومفتعلة بعيداً من جذور وأصل الأزمة، فكان حل زائف باسم تقرير المصير”.

وواصل خلف الله “في تقديري أن قطبي الحرب يتحملان ما آلت إليه أوضاع البلاد عن هذا التقسيم الجاري، والمؤسف أن هذا التقسيم لا يتم بصورة مشروعة سواء في بورتسودان أو نيروبي وإنما على الأرض، حيث تدور المعارك من أجل التمكين والتمكين المضاد والسيطرة وإعادة السيطرة التي يكون المدنيون ضحاياها بنسبة تخطت النزاعات العالمية، فضلاً عن تدمير البنى التحتية ومصادر الطاقة والمياه، والخدمات العلاجية الأكثر استهدافاً. في حين يتحمل طرفا الحرب أيضاً مسؤولية التعنت المتبادل في رفض مساعي السلام، وإيقاف القتال من دون إمكانية تحقيق أي منهما لانتصار عسكري حاسم”.

وزاد “كما ازداد هذا الوضع سوءاً بعد تحول الحرب إلى حروب استنزاف، بما يسهم في انفلات الأمور من الطرفين وفق تركيبتهما، فضلاً عن الاصطفافات المتقابلة والمتداخلة، إضافة إلى تزايد التدخلات الخارجية، ومحاولة توظيف الوضع القائم لمصلحة الأطراف الخارجية مع طول الحرب والتدمير والتهجير القسرى للسكان ووحشية الانتهاكات والنهب والتغنيم والسرقة والتخريب وإتلاف مقدرات الشعب والدولة. وما الحديث عن القاعدة الروسية على البحر الأحمر سوى مؤشر لتلك التدخلات، ومن دون أدنى شك أن مساعي طرفي الحرب للاستقواء بأطراف خارجية وتدويل الصراع الداخلي من شأنها عرقلة الوصول إلى حلول تعتمد على الإرادة الوطنية”.

وبين “بكل تأكيد أن التطورات الجارية منذ اندلاع هذا الصراع أثرت في وضع القوى المدنية التي عانت المطاردة والملاحقات القانونية والاعتقالات والنزوح والهجرة، إضافة إلى الانقسامات جراء الاستقطاب والاستقطاب المضاد الحاد وغير المسبوق بين قطبي الحرب، وكذلك من ناحية المحاور الإقليمية والدولية التي يتزايد تأثيرها في مجرى الأحداث في البلاد ضمن مخطط الإضعاف والتفتيت، من ثم أصبح من اللازم إعادة توحيد تلك القوى بتشكيل أوسع جبهة للديمقراطية والتغيير لوقف الحرب كأولوية وطنية، وإيصال المساعدات للمتضررين والتوافق على سلطة انتقالية تتمثل مهمتها الرئيسة بإجراء انتخابات عامة ونزيهة، تنبثق عنها مؤسسات تعمل على إعادة ترتيب وبناء مؤسسات الدولة، وتسن التشريعات الضرورية للإعمار والمساءلة، وإنهاء تعدد الجيوش وحمل السلاح بصورة غير قانونية”.

ومضى الناطق باسم “حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل” في القول “على رغم صعوبة المهمة، والظروف غير المواتية في ظل التضييق الداخلي والملاحقات والتدخلات الخارجية وتعنت طرفي الحرب، فإن الإرادة الوطنية الصلبة المعبرة عن تطلعات الشعب السوداني قادرة على فرض أجندتها والتمسك بوحدة البلاد، وفق تقاليدها الراسخة وتراكم خبراتها”.

أرضية مشتركة

من جانبه أوضح الكاتب والمحلل السياسي محمد عثمان الرضي “في نظري أن وحدة السودان كوطن واحد ملزمة لكل مواطن غيور على البلد كي لا يضيع الوطن، فلابد من خلق أرضية مشتركة ولو موقتة من أجل تجاوز المرحلة الحالية التي تشهد تشظياً بين المجتمعات والمكونات كافة”.

وتابع الرضي “لكن للأسف أن الأحزاب السياسية السودانية بصورتها الحالية لا ترضي طموحات وتطلعات الشعب السوداني، فهي أصبحت أحزاباً مملوكة لأشخاص وعائلات وتفتقر إلى وضوح الرؤية الشاملة لحل مشكلات البلاد، إلا أن هناك قطاعاً عريضاً من القوى الحية تجاوزت محطة الأحزاب وتشكل الآن مراكز ضغط قوية ومؤثرة وربما تقود المرحلة المقبلة، من ثم فإن إمكان وجود توافق سياسي ممكن وفقاً لمتطلبات المرحلة من منطلق أن ’المصائب تجمع المصابين‘”.

وأردف الكاتب والمحلل السياسي “على رغم الظروف الاستثنائية التي يعيشها السودان فإنني أستبعد اندلاع حرب أهلية، وذلك لسبب بسيط هو أن هذه الحرب أسهمت في توحيد الجبهة الداخلية وإجماع غالبية السودانيين على عدو هذه البلاد هو قوات ’الدعم السريع.

اندبندنت عربية

 

‫3 تعليقات

  1. مصر هي المسؤوله الاولي والاخيره عن الحادث في السودان الانها تماهت مع العساكر وكتلة اعتصا م الموز المصنوعه والاتنين تحركهم طموح الكيزان للرجوع للحكم..

  2. النافه طارش المقال الركيك دا الصحفي نص كم المدعو اسماعيل دا واحد خائن وعميل وباع نفسو وقلمو الرخيص وقبض التمن من عصابة الكيزان الارهابيين الانجاس واصبح احد ابواقها المخرومة المصدية ولكنه جبان وخواف ورجافة وقلبو مقطوع عشان كدا مابيقدر يظهر بيع نفسو لعصابة الكيزان وبيكتب وبيلبد ومابيقدر يواجه لانو تافه رخيص مج عبد وخادم لعصابة الكيزان الارهابيين الانجاس.

    الى النافه اسماعيل عديم الشرف عديم الكرامة ي زول ياتبقي كوز عدييييل وتعلن كوزنتك يا تنطم وتسكت خااااالص، ماممكن تكون جبان وخواف للدرجة دى، عدائك لثورة ديسمبر المجيدة معلوم ومرصود بس انت ابقي راجل واتكلم عديييل وخليك واضح ياعبد يا رخيص يا بايع قلمك الرخيص المكسور من اجل حفنة مال حرام.
    اخير تكون من الكيزان بدل من ان تكون من عبيد الكيزان.

    اااااخ اتفوووو

  3. أنت تكذب يا مساوي ذرا للرماد في العيون.
    أقسم بالله أنك كاذب وأنت تعرف أنك تكذب.
    مصر لا ناقة لها ولا جمل بما حصل ويحصل في السودان.
    واعتصام القصر لا علاقة له بالأمر.

    أنت تعرف الحقيقة ولكنك تردد كذبا وزورا السرديات الدعائية الكاذبة للجهة التي فعلت كل هذه الأحداث من أجل تبرئة نفسها من الجريمة.

    ما حدث كان نتيجة لتراكم أخطاء لو حدثت في الجنة لقلبتها جحيما، فقل الحقيقة وبطل الكذب والطلس، فجميع من تخاطبهم يعرفون الحقيقة ويعلمون أنك تكذب.

    1) ما حدث بعد ثورة ديسمبر 2019م لماذا لم يحدث بعد ثورتي اكتوبر 1964 وابريل 1985م؟

    2) ومن هي الجهة التي أجمع السودانيون داخل السودان وخارج السودان، وحتى في عواصم الدول الغربية المتآمرة أبدا على السودان على سبها ولعنها ومطاردتها وإدانتها بما حدث للسودانيين، ولماذا لا تستطيع هذه المجموعة المنبوذة عقد أي لقاء مع السودانيين أو مخاطبتهم في أي مكان عام خارج السودان أو داخل السودان، ولو كتب احدهم موضوعا تلقى سيلا من النقد والدحض والتكذيب والكراهية والبغضاء؟
    3) ولماذا هي مكروهة لهذه الدرجة من السودانيين؟

    4) ومن هي المجموعة السودانية الوحيدة المدعومة من كافة الدول الغربية الإستعمارية التي فصلت الجنوب خوفا من أسلمته؟

    5) ومن هي الجهة السودانية المدعومة من دولة الشر العربية والتي سبق لها أن قسمت الصومال وقسمت اليمن وقسمت ليبيا وأرادت حتى تقسيم تركيا عندما دعمت محاولة قولن الإنقلابية عام 2017م، وأرادت بهذه الحرب تقسيم السودان أيضا الى دولتين؟

    7) ولماذا سارعت متحور قمم القحتية النيروبية وصرحت بأنها ستشتري السلاح لدولتها المزمعة بمبلغ ال 200 مليون دولار التي تبرعت بها دولة الشر في مؤتمر الضرار الذي عقدته بأديس في نفس مكان وزمان مؤتمر الاتحاد الإفريقي من أجل إفشالها؟

    8) ولماذا على الرغم من ذكر وإدانة هذه الدولة بما يجري في السودان من قبل جميع السودانيين والعالم كله، بما فيه الولايات المتحدة وخبراء الأمم المتحدة وجملة من المشرعين الأمريكيين وكبريات الصحافة ووكالات الأنباء الغربية والعديد من المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية ك/هيومان رايتس ووتش وغيرها، جميعهم ذكروا وأدانوا هذه الدولة الشريرة بما يجري في السودان عدا مجموعة سودانية واحدة لا يستطيع أي فرد منها قول كلمة بغم عن هذه الدولة حتى لو وضعوا السكين على رقبته؟
    أ/ فما الذي يمنع هذه المجموعة من ذكر هذه الدولة وإدانتها؟
    ب/ هل بفمهم ماءها أم بفمهم جرادتها أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟
    ج/ أم لأن هذه الدولة لا علاقة لها بما يحدث في السودان؟
    د/ إذا لماذا إذا يدينها العالم كله والسودانيون كلهم عدا هذه المجموعة المنبوذة من جميع السودانيين؟

    9) ولماذا في مباريات كأس العالم في قطر أجمع السودانيون كلهم بلا استثناء على تشجيع الفريق الخصم لهذه الدولة الشريرة على الرغم من ان معظم السودانيين لم يعرفوا أن هناك دولة بهذا الإسم في خريطة العالم قبل تلك المبارة؟

    10) ولماذا نجد عشرات المقاطع في الميديا لسودانيين يدعون على هذه الدولة ويسألون الله أن ينتقم منها، ولم نجد سودانيا واحدا يدعوا لها أو يدعو على مصر؟

    >> هل كل العالم وكل السودانيين الذين دعوا عليها وأدانوها على باطل وهذه الجماعة على حق؟

    11) ولماذا 90% من السودانيين الذين شردتهم حرب الإطاري نزحوا الى مصر دون غيرها من بلاد العالم؟

    12) ولماذا تجد أفراد هذه الجماعة مبعثرين في فنادق معظم الدول العربية والافريقية المعادية المجاورة للسودان، ولكن لا تجد احدا منهم قط في هذه الدولة المدانة برعاية حرب السودان ولو بالغلط أو عابرا مجرد عبور جوي؟
    >> هل الصدفة البحتة هي التي بعثرت أفراد ونشطاء هذه المجموعة المنبوذة في فنادق جميع الدول العربية والإفريقية المجاورة والمعادية للسودان ولم تبعثر واحدا منهم ولو بالصدفة في هذه الدولة الشريرة؟
    >> أم أنها هي التي بعثرت عملائها بعيدا عنها لكي تبعد عن نفسها الشبهة والتهمة فأثبتتهما من حيث لا تدري بأن جعلت الجميع يرددون مثل هذا التساؤول الفاضح لها؟

    13) أليست هذه الحيلة مشابهة جدا لحيلة وأكذوبة محاربة هذه الدولة للإرهاب في حين أن الإرهاب قد ضرب جميع دول العالم والدول المجاورة لها عدا هذه الدولة لم تمسها يد الإرهاب قط، وكل التقارير تشير الى أنها تتعاون مع الإرهابيين وترعاهم وتمولهم وتوظفهم لخدمة أجنداتها؟

    14) ولماذا قالت مسؤولة كبيرة في هذه الدولة أنهم يفعلون ما يفعلون بالسودان حماية لمصالحهم، ومع ذلك لا تستطيع هذه المجموعة السودانية المنبوذة الإعتراف بما اعترفت به هذه المسؤولة؟

    15) ولماذا هذه المجموعة السودانية المتماهية مع هذه الدولة مكروهة من جميع السودانيين ومنبوذة بالإجماع؟

    16) ولماذا تتشظى هذه المجموعة وتنقسم وتتحور ابدا وتغير إسمها في كل مرة تجد فيها أن أسمها عبء ثقيل عليها بفعل سوء عملها؟

    17) ولماذا يتهم السودانيون جميع نشطاء هذه المجموعة حصرا دون غيرهم بالعمالة والخيانة والإرتزاق والتآمر والتخابر مع الأعداء، وبأنهم مخلب قط لهذه الدولة والدول الغربية الإستعمارية؟

    18) ولماذا كانت هذه المجموعة السودانية المنبوذة تنكر أي علاقة لها بمليشيا التمرد، على الرغم من أنها هي التي هربتها سرا من السودان بالتعاون مع مجموعة فاغنر، وهي التي ظلت تحرس منزل إحدى رفيقاتهم بالخرطوم حتى حرره الجيش من قبضتهم وكان البيت الوحيد في السودان الذي لم يتعرض للنهب ولا التخريب، وهي التي تمولها ومعها دولة الشر، وأنها وقعت معها بيان أديس السياسي الذي كان بمثابة إعلان تحالفهما، كما أنها رفضت أن تدين إنتهاكات المليشيا على السودانيين إدانة صحيحة صريحة غير مدغمسة بإدانتها للجيش وبعبارة (الطرفان يرتكبان إنتهاكات)، أو بأن من يتعرضون للإنتهاكات هم الفلول أو الكيزان أو الإسلاميين أو الاخوان المسلمين أو منسوبي المؤتمر الوطنب، وفي نفس الوقت تدين بلا تحفظ كافة الأعمال الدفاعية التي يقوم بها الجيش والشعب ضد هجومات وانتهاكات وعدوان مليشيا الجنجويد وتصف المدافعين عن أنفسهم وأرضهم وأعراضهم بأنهم يرججون نيران الحرب ويرفضون التفاوض وأنهم بلابسة وكيزان واسلاميين. ثم تضطر اخيرا بعد يأسها من إستلام كامل السودان الى التحالف العلني مع المليشيا من اجل تشكيل حكومة بجبال وكهوف عبدالعزيز الحلو بكاودا رضيانا من الغنيمة بالإياب!!

    18) ثم من أين لهذه الجماعة السودانية المنبوذة بهذه الأموال الطائلة التي تمكنهم من الإقامة والعيش في أرقى فنادق الدول العربية والافريقية والسفر والتنقل فرادى وجماعات الى جميع دول العالم وإقامة المؤتمرات السرية دون الجهرية؟

    19) ولماذا تقيم هذه المجموعة السودانية المنبوذة كل لقاءاتها ومؤتمراتها واجتماعاتها سرية وفي خارج السودان ولا تستطيع مقابلة السودانيين الذين تدعي تمثيلهم في اي مكان في العالم، ولا يتحرك نشطاؤها حتى في عواصم هذه الدول الغربية المتآمرة إلا سرا وداخل سيارات مظللة كاتم وتحت الحماية المشددة من الشرطة؟

    20) وكيف تدعي هذه المجموعة تمثيل السودانيين وهي تخافهم وتتخفى وتهرب منهم وهم يمقتونها ويلعنونها ويطاردونها ويقذفونها بالنعال والبيض الفاسد؟

    🎯 إذا جاوبت بأمانة وشفافية على هذه التساؤلات بدون دغمسة ولا لف ولا دوران ستعرف المسؤول عما حدث بعد ثورة ديسمبر؟
    فهل تستطيع الإجابة بأمانة؟

    إذا لم تجب بأمانة أو غششت في الإجابة فسأجيب أنا بأمانة ولن تستطيع تكذيبي كما كذبتك.

    هيا أجب يا مساوي يا مستكرت؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..