مقالات وآراء

انهم يحاكمون من قتلوه!!!!؟

بسم الله الرحمن الرحيم

معمر حسن محمد نور

لا خلاف مطلقا ڤي ان ما حدث من جرائم وانتهاكات مختلفة،تدل على استهانة بالقانون وأن المحاكة امام قضاء عادل هو السبيل الى الااقتصاص من المجرمين.نعم ،هنالك من برون في ظل الحرب انها لتتوقف، يجب ان يتم دفن الماضي على سبيل( من فش غبينو خرب مدينتو). والنموذجان متاحان في العالم.ففي رواندا حوكم من استطيع اثبات الجرم عليه،وفي مجازر سربرنيتشا لم يحاكم غير شخصين.

من هنا فلا اعتراض على فكرة محاكمة قتلة خميس ابكر.لكن اللافت هنا ان يكون ضمن المقدمين للمحاكمة حميدتي. فهو قد قتل بعد شهر واحد من بداية الحرب.وقد تداولت الوسائط سيناريوهات مختلفة حد تحديد مكان الدفن وصلة قرابته وحتى ان البعض قد اكل منذبيحة الكرامة الخاصة بموته.

عاملان جعلاني لا اشتري هذه الروايات.الاول هو عدم ورود اي اشارة من هذا القبيل على لسان الناطق الرسمي للقوات المسلحة او مكتبه.وهو البيان الوحيد الذي اعتمده في ظل هذا الضخ الكثيف من الاخبار صادقها وكاذبها.ببساطة لانها الجهة الوحيدة التي تمنلك مصادر في كل المواقع وغيره مجرد مدعين.

اما الثاني فتماه مع سؤال منطقي هو .ما دامت طاحونة الحرب والدماء تدور،فما هي أهمية البحث في هذا؟

لكن المحاكمة التي تجري القت بصوء كثيف على حقيقة عانينا منها وميزت الحرب وهي الحملات الاعلامية وحجم تزيبف الحقائق .فكل من يقرأ سردية او يسمعها ،لا محالة واجد نفسه امام رواية جيدة السبك.لكن المحاكمة،كشفت بصورة قاطعة ليس زيف ما روح فقط،بل الى اي مدى يراد سوقنا بالاكذيب والتلفيقات.لذا فإن الحرب التي تبدأ باكذوبة،ستنتهي لا محالة بانكشافها.وهم يفعلون ذاك من تلقاء انفسهم٫

[email protected]

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..